القاف بعدها الياء
416 paragraphs · vol. 5, p. 348
Page 3 of 11
- vol. 5, p. 354
ذكر المبرّد في «الكامل» بغير إسناد أنه ممن شهد بدرا، فذكر أن عليّا دخل على فاطمة عليها السلام فرمى إليها بسيفه، فقال: هاكيه حميدا، فسمعه النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فقال: لئن كنت صدقت القتال لقد صدقه معك سماك بن خرشة، وسهل بن حنيف، والحارث بن الصّمّة، وقيس بن الربيع، وكل هؤلاء من الأنصار. انتهى.
-
والحديث أخرجه [.....] وليس فيه ذكر قيس بن الربيع.
-
[٧١٨٣- قيس بن الربيع: ]
-
آخر.
-
ذكره أبو موسى، وأخرج من طريقه حديثا كأنه موضوع، فذكر من طريق علي بن موسى الرضا، عن آبائه واحدا بعد واحد إلى علي، قال: بعث رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله
vol. 5, p. 355وسلم إلى حيّ من أحياء العرب يقال لهم حي ذوي الأضغان بشيء ليقسم في فقرائهم، فكان فيهم شيخ أسن يقال له قيس بن الربيع، فأعطوه شيئا قليلا، فغضب فهجا، ثم جاء إلى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم معتذرا، فأنشده:
حيّ ذوي الأضغان تسب قلوبهم ... تحيّتك الحسنى وقد يدفع النّغل «١»
فإنّ الّذي يؤذيك منه سماعه ... وإنّ الّذي قالوا وراءك لم يقل «٢»
-
[الطويل]
قال: فطاب قلب النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم لحسن اعتذاره، وقال له: «يا قيس، لم تقل» وأقبل على أصحابه فقال: «من لم يقبل من متنصّل عذرا صادقا أو كاذبا لم يرد عليّ الحوض» .
قال ابن الأثير: من أغرب ما فيه أنه جعل حي ذوي الأضغان اسم قبيلة، ومعنى البيت ظاهر لا يحتاج إلى شرح.
قلت: هذا القدر هو المذكور من الخبر، وهو قوله: يقال لهم حيّ بني الأضغان، وإنما هذه الجملة من كلام الشيخ ناظم الأبيات، فأمر من وقع منه أمر يوجب أن يحقد عليه أن يسلّم على من يخشى منه ذلك، ويحييه بالتحية الحسنى، يزول ذلك. وأما أصل القصة فمحتمل.
-
وقد ذكر صاحب الجد والهزل، وهو جعفر بن شاذان- أن عامر بن الأزور أخا ضرار بن الأزور لما قدم على النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم استنشده، فأنشده هذه الأبيات.
-
وذكر أهل السّير في وفد بن أسد بني خزيمة أنّ حضرمي بن عامر أنشد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم هذه الأبيات، وبين البيتين المذكورين أولا:
وإن دحسوا «٣» بالكره فاعف تكرّما ... وإن كتموا عنك الحديث فلا تسل
[الطويل] وأنشدها المرزباني للعلاء بن الحضرميّ، وزاد
أنّ النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم قال لما سمعه: «إنّ من البيان لسحرا» .
- vol. 5, p. 356
[٧١٨٤- قيس بن رفاعة الواقفي: ]
-
من بني واقف بن امرئ القيس بن مالك بن الأوس الأنصاريّ.
-
ذكره المرزباني في «معجم الشعراء» ، وقال: أسلم، وكان أعور، وأنشد له:
أنا النّذير لكم منّي مجاهرة ... كي لا ألام على نهي وإنذار
من يصل ناري بلا ذنب ولا ترة ... يصلّى بنار كريم غير غدّار «١»
-
[البسيط]
-
[٧١٨٥- قيس بن رفاعة: ]
-
بن المهير بن عامر بن عائش بن نمير الأنصاري «٢» .
-
ذكره العدويّ، وقال: كان شاعرا، وأدرك الإسلام فأسلم وذكره ابن الأثير، فقال:
كان من شعراء العرب.
قلت: يحتمل أن يكون الّذي قبله، واختلف في ضبط جده، فقيل بنون وقيل بهاء.
- ٧١٨٦- قيس بن زيد «٣» :
-
بن حي بن امرئ القيس بن ثعلبة بن ذبيان بن عوف بن أنمار «٤» .
قال ابن الكلبيّ: وفد على النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وكان سيدا، وعقد له النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم لواء على بني سعد بن مالك. وكذا ذكره الطبري، واستدركه ابن فتحون، وابن الأمين.
-
[٧١٨٧ ز- قيس بن زيد: ]
-
بن عامر «٥» بن سواد بن كعب بن ظفر الأنصاري الظفري.
-
له صحبة، قاله أبو عمر.
-
[٧١٨٨- قيس بن زيد: ]
-
بن جبار الجذامي «٦» ، وهو والد نائل بن قيس الشامي، ويقال له قيس الأعز.
-
ذكره ابن السّكن في الصّحابة، فقال قيس بن عامر، ويقال قيس بن زيد، له صحبة.
vol. 5, p. 357وقال البخاريّ، وابن حبّان: قيس الجذامي رجل كانت له صحبة.
وساق البخاريّ، والبغويّ، من طريق كثير بن مرّة، عن قيس الجذامي- رجل كانت له صحبة، قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «يعطى الشّهيد ست خصال ... » الحديث.
-
ووقع لابن أبي حاتم قيس الجذامي ليست له صحبة. روى عنه عقبة بن عامر وغيره، روى عنه كثير بن مرة، وغيره، كذا فيه.
-
ورأيت في نسخة على قوله: ليست له صحبة: واللَّه أعلم.
قال أبو الحسن أحمد بن عمير بن جوصاء الحافظ: حدثنا منصور بن الوليد بن سلمة بن يحيى أنبأنا الطفيل بن قيس الجذامي، حدثني أبي، عن أبيه يحيى، عن أبيه أبي الطفيل، عن أبيه قيس بن زيد بن جبار الجذامي- أنه وفد على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فولّاه الرئاسة على قرية، وساق إلى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم صدقات بني سعد ثلاث مرات، قال قيس: فأجلسني النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم بين يديه ومسح على رأسي ودعا لي، وقال: «بارك اللَّه فيك يا قيس» . ثم قال: «أنت أبو الطّفيل» ،
فهلك قيس وهو ابن مائة سنة، ورأسه أبيض وأثر يد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فيه أسود.
-
وكان يدعى لذلك قيسا الأغر.
-
وأخرجه ابن مندة، عن الحسن، عن أحمد بن عمير، عن أبيه بطوله.
-
وأخرجه أبو علي بن السّكن، عن ابن جوصاء باختصار. وقد ذكره ابن سعد، فقال في طبقة أهل الفتح: قيس بن زيد بن جبار بن امرئ القيس بن ثعلبة بن حبيب، وساق النسب إلى جذام، قال: وكان سيّدا عقد له النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم على قومه لما وفد عليه، وكان ابنه نائل سيد جذام بالشام.
قلت: والّذي يظهر لي أنه غير قيس الجذامي الّذي أخرج له أحمد والنسائي، وذكره البخاري وقال ابن حبان: سكن الشام، وحديثه عند أهلها.
-
[٧١٨٩- قيس بن زيد: ]
-
من بني ضبيعة.
-
قتل بأحد، ذكر ابن إسحاق في السيرة الكبرى أنّ الحارث بن سويد كان منافقا، وأنه خرج مع المسلمين في غزوة أحد، فلما التقى الناس غدا على المجذّر بن ذياد البلوي وقيس بن زيد أحد بني ضبيعة، فقتلهما ولحق بمكة، فساق قصته.
-
وكذا ذكره مكي القيرواني في تفسيره الهداية، لكن بغير عزو إلى ابن إسحاق ولا غيره، وقد أنكر ابن هشام في تهذيب السّيرة ذكر قيس بن زيد فيمن قتله الحارث، واستدل
vol. 5, p. 358على ذلك بأن ابن إسحاق لم يذكر قيس بن زيد فيمن استشهد بأحد، وهو استدلال عجيب، فإنه يحتمل أنه سها عن ذكره فيهم أو اقتصر على من استشهد بأيدي الكفار، وهذا إنما قتل غرّة على يد من يظهر الإسلام. وأصل قصة نزول الآية أخرجه النسائي بسند صحيح عن ابن عباس، لكن لم يسمّ فيه قيس بن زيد. واللَّه أعلم.
-
[٧١٩٠- قيس بن زيد: ]
-
ويقال: ابن يزيد الجهنيّ «١» .
-
ذكره الطّبرانيّ في «الصحابة»
وأخرج من طريق جرير بن أيوب، أحد الضعفاء، عن الشعبي، عن قيس بن زيد الجهنيّ، قال: قال رسول اللَّه [٥٧٧] صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «من صام تطوّعا غرست له نخلة في الجنّة» «٢» ثمرها أصغر من الرّمان، وأشحم من التفاح ... الحديث.
-
[٧١٩١- قيس بن السائب: ]
-
بن عويمر بن عائذ «٣» بن عمران بن مخزوم. وقيل في نسبه عبد اللَّه بن عمر، بدل عمران.
قال ابن حبّان: له صحبة، أمّه رائطة بنت وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم.
وقال ابن سعد: أمه حسانة خزاعية، قال مجاهد: سمعت قيس بن السائب يقول: إن شهر رمضان يفتديه الإنسان، يطعم فيه كلّ يوم مسكينا، فأطعموا عني مسكينا كل يوم صاعا.
قال قيس: وكان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم شريكي في الجاهلية، فكان خير شريك، لا يمارى ولا يشارى. أخرجه البغوي، والحسن بن سفيان وغيرهما، من طريق محمد بن مسلم الطائفي، عن إبراهيم بن ميسرة، عن مجاهد.
-
وأخرجه أبو بشر الدّولابي في الكنى، من هذا الوجه، لكنه قال: أبو قيس بن ابن السائب، كذا عنده. وقيس بن السائب أصحّ.
vol. 5, p. 359قال ابن أبي خيثمة: واختلف أصحاب مجاهد، فقال إبراهيم بن ميسرة، فذكر ما تقدم. وقال إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، عن فائدة عن السائب ... وقال الأعمش:
عنه، عن عبد اللَّه بن السائب، قال: والصواب ما قال إبراهيم بن ميسرة.
-
وحكى ابن أبي حاتم في العلل عن أبيه رواية إبراهيم بن ميسرة والأعمش، قال: وقال سليمان عن مجاهد: كان السّائب بن أبي السائب. قال أبو حاتم: قيس بن السائب أظنّه أخا عبد اللَّه بن السائب، وعبد اللَّه بن السائب كان في عهد النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم حدثا.
قلت: فما الصحيح في الشريك؟ قال: الشركة بابنه أشبه.
وأخرج ابن شاهين، من طريق مسلم الأعور، عن مجاهد، عن قيس بن السائب، قال: كان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم يصلي الفجر إذا يغشى السماء النور، والظهر إذا زالت الشمس ... الحديث،
ومسلم ضعيف.
-
وقال عبيد اللَّه بن أبي زياد، عن مجاهد، عن قيس بن السائب، قال: كان أبواي يمخضان اللبن، حتى إذا أدرك أفرغا منه في صحن، فيقولان: اذهب بهذا إلى آلهتهم، قال: فيأتي الكلب فيشرب اللبن، ويأكل الزبد، ثم يشعر برجله فيبول عليها.