القاف بعدها الياء
416 paragraphs · vol. 5, p. 348
Page 5 of 11
- vol. 5, p. 363
وقيل قيس بن أنس، أبو صرمة. وفرّق ابن حبّان بين قيس بن مالك وقيس بن صرمة، فقال
vol. 5, p. 364في كل منهما: له صحبة. وقد تقدّم في صرمة بن قيس في حرف الصاد المهملة.
- ٧٢٠١- قيس بن صعصعة «١» :
-
بن وهب بن عدي بن غانم بن غنم بن عدي بن النّجار الأنصاري الخزرجي «٢» .
وقال العدويّ: شهد أحدا، وهو أخو مالك بن صعصعة راوي حديث المعراج المخرج في الصحيحين عن أنس، عنه.
- ٧٢٠٢- قيس بن أبي صعصعة «٣» :
-
واسم أبي صعصعة عمرو بن زيد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري.
-
ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد العقبة، وفيمن شهد بدرا، وذكر أبو الأسود، عن عروة- أنّ النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم جعله يومئذ على السّاقة.
-
وأخرج أبو عبيد في فضائل القرآن، ومحمد بن نصر المروزي في قيام الليل، والطبراني وغيرهم، من طريق حبان بن واسع بن حبان، عن أبيه، عن قيس بن أبي صعصعة- أنه قال: يا رسول اللَّه، في كم أقرأ القرآن؟ قال: «في كلّ خمس عشرة» . قال: أجدني أقوى من ذلك ... الحديث.
-
وذكره ابن أبي حاتم بهذه القصّة، لكن قال قيس بن صعصعة. والصّحيح ابن أبي صعصعة. وذكره ابن السكن بالوجهين، فقال: قيس بن صعصعة، ويقال ابن أبي صعصعة وقال ابن حبّان: قيس بن أبي صعصعة، واسمه عمرو، شهد العقبة، وكان على ساقة النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وقال ابن السّكن: روى عنه حديث تفرد به ابن لهيعة.
-
[٧٢٠٣- قيس: ]
-
بن أبي الصلت الغفاريّ.
-
ذكره ابن سعد، والطّبرانيّ، وقالا: كان ينزل غيقة، بفتح المعجمة وسكون المثناة من تحت ثم قاف، وكان إسلامه بعد انصراف المشركين من الخندق، وهو الّذي نزل عليه الحارث بن هشام لما فرّ يوم بدر، فحمله قيس على بعيره حتى أوصله إلى مكة، ثم التقيا في الإسلام بالسّقيا، فحمد اللَّه على الهداية إلى الإسلام، وقالا: طالما أوضعنا في الباطل في هذه الطريق.
-
واستدركه ابن فتحون، ووقع عند ابن شاهين أبو الصّلت، كذا في التجريد.
- vol. 5, p. 365
[٧٢٠٤- قيس بن صيفي: ]
-
بن الأسلت، واسم الأسلت عامر بن جشم بن وائل بن زيد بن قيس بن عمرو بن مالك بن الأوسي الأنصاري «١» ، وصيفي وهو أبو قيس بن الأسلت، مشهور بكنيته.
-
فأخرج الفرباني، وابن أبي حاتم، من طريق عدي بن ثابت، قال: توفي أبو قيس بن الأسلت، كان من صالحي الأنصار، فخطب قيس ابنه امرأته، فقالت له: إنما أعدك ولدا وأنت من صالحي قومك، ثم أتت النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فذكرت له ذلك، فأنزل اللَّه عز وجل: وَلا تَنْكِحُوا ما نَكَحَ آباؤُكُمْ مِنَ النِّساءِ إِلَّا ما قَدْ سَلَفَ [النساء: ٢٢] وفي سنده قيس بن الربيع، عن أشعث بن سوّار، وهما ضعيفان، والخبر مع ذلك منقطع.
-
وقد تقدم في ترجمة حصن بن أبي قيس بن الأسلت أن القصة وقعت له مع امرأة أبيه، وهي كبيشة بنت معن، هكذا سماها ابن الكلبيّ، وخالفه مقاتل، فجعل القصة لقيس.
-
وعند أبي الفرج الأصبهاني ما يوهم أنّ قيسا قتل في الجاهلية، فإنه ذكر أن يزيد بن مرداس السّلمي، وهو أخو عباس بن مرداس، قتل قيس بن أبي قيس بن الأسلت في بعض الحروب، فطلب بثأره ابن عمه عوف بن النعمان بن الأسلت، حتى تمكّن من يزيد بن مرداس، فقتله، وقال: ولقيس يقول أبوه:
أقيس إن هلكت وأنت حيّ ... فلا يعدم فواضلك الفقير
[الوافر] الأبيات.
-
ويحتمل أن يكون وقع هذا في الإسلام، ومع ذلك فموت قيس قبل أبيه يمنع ما اقتضاه هذا النقل أنه عاش بعد أبيه، فيتعين أن يكون ولدا آخر، أو أبو قيس آخر.
-
وأنشد ابن الكلبيّ هذا البيت لأبي قيس، ولكن قال في آخره: العديم- بدل الفقير.
-
ووقع في رواية ابن جريج، عن عكرمة أنّ القصة وقعت لأبي قيس بن الأسلت خلف على امرأة أبيه الأسلت، واسمها سمرة أم عبيد اللَّه، أخرجه سيف في تفسيره من هذا الوجه، وكذا أخرجه المستغفري من طريق ابن جريج. وقد ذكر ذلك أبو عمر في ترجمة أبي قيس، ويأتي الكلام عليه في الكنى إن شاء اللَّه تعالى.
-
[٧٢٠٥- قيس بن الضحاك: ]
-
بن جبيرة «٢» ، أبو جبيرة «٣» .
vol. 5, p. 366قال البغويّ: بلغني أنّ اسمه قيس بن الضحاك.
-
٧٢٠٦- قيس بن طخفة «١» .
-
ذكره البغويّ في الصحابة، وقال: سكن المدينة. وقال ابن حبّان: له صحبة قال:
ويقال قيس بن طهفة، روى عنه ابنه يعيش.
قلت: وقد تقدم الاختلاف فيه في ترجمة طخفة بن قيس.
-
[٧٢٠٧- قيس بن طريف.]
-
مدح النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم في يوم بدر، كذا في التجريد، وقد ذكر قصته ابن هشام، قال: وقال: قيس بن طريف الأشجعي يمدح النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم ويذكر إجلاء بني النضير:
نبيّ تلاقيه من اللَّه رحمة ... فلا تسألوه أمر غيب مرجّم
فقد كان في بدر لعمري عبرة ... لكم يا قريش والقليب الململم
رسول من الرّحمن يتلو كتابه ... وشرعته والحقّ، لم يتلعثم
[الطويل] واستدركه ابن فتحون.
-
[٧٢٠٨- قيس بن عاصم: ]
-
بن أسيد بن جعونة بن الحارث بن عامر بن نمير بن عامر ابن صعصعة النميري «٢» .
قال ابن الكلبيّ: وفد على النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم ومسح وجهه، وقال: اللَّهمّ بارك عليه وعلى أصحابه
وكذا ذكره أبو عبيد، والطبري وقد مضى له ذكر في ترجمة قرّة بن دعموص، ويأتي له ذكر في ترجمة يزيد بن نمير، قال ابن الكلبيّ: وفيه يقول الشّاعر:
إليك ابن خير النّاس قيس بن عاصم ... جشمت من الأمر العظيم مجاشما «٣»
-
[الطويل]
- vol. 5, p. 367
[٧٢٠٩- قيس بن عاصم]
-
بن سنان «١» بن منقر بن»
-
خالد بن عبيد بن مقاعس، واسمه الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي المنقري يكنى أبا علي.
-
وحكى ابن عبد البرّ أنه قيل في كنيته أيضا أبو طلحة، وأبو قبيصة: والأول أشهر، وبه جزم البخاري، وقال: له صحبة.
-
وجزم ابن أبي حاتم بأنه أبو طلحة. قال ابن سعد: كان قد حرم الخمر في الجاهلية، ثم وفد على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم في وفد بني تميم فأسلم،
فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «هذا سيّد أهل «الوبر» ،» وكان سيدا جوادا، ثم ساق بسند حسن إلى الحسن، عن قيس بن عاصم: قال: أتيت النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فلما دنوت منه قال: «هذا سيّد أهل الوبر ... » فذكر الحديث.
-
وفيه: فقال لقيس: كيف تصنع بالمنيحة؟ فقال قيس: إني لأمنح في كل عام مائة، قال: فكيف تصنع بالعارية؟ فذكر الحديث، وفي آخره: قال قيس: لئن عشت لأدعنّ عدتها قليلا قال الحسن: ففعل واللَّه، ثم ذكر وصيته.
وقال ابن السّكن: كان عاقلا حليما يقتدى به.
وقال أبو عمر: قيل للأحنف: ممن تعلمت الحلم؟ قال: من قيس بن عاصم، رأيته يوما محتبيا، فأتى برجل مكتوف، وآخر مقتول، فقيل: هذا ابن أخيك قتل ابنك، فالتفت إلى ابن أخيه، فقال: يا ابن أخي، بئسما فعلت، أثمت بربك، وقطعت رحمك، ورميت نفسك بسهمك. ثم قال لابن له آخر: قم يا بني فوار أخاك وحلّ أكتاف ابن عمك، وسق إلى أمه مائة ناقة دية ابنها، فإنّها غريبة.
-
وذكر الزبير في «الموفقيات» ، عن عمه، عن عبد اللَّه بن مصعب، قال: قال أبو بكر لقيس بن عاصم: ما حملك على أن وأدت، وكان أول من وأد؟ فقال: خشيت أن يخلف عليهنّ غير كفء. قال: فصف لنا نفسك. فقال: أما في الجاهلية فما هممت بملامة، ولا حمت على تهمة، ولم أر إلا في خيل مغيرة، أو نادي عشيرة، أو حامي جريرة. وأما في الإسلام فقد قال اللَّه تعالى: فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ [النجم: ٣٢] ، فأعجب أبو بكر بذلك.
- vol. 5, p. 368
روى قيس عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم أحاديث، روى عنه ابناه: حكيم، وحصين، وابن ابنه خليفة بن حصين، والأحنف بن قيس، ومنفعة بن التوأم، وآخرون.
قال ابن مندة: أنبأنا علي بن العباس العدني بها، حدثنا محمد بن حماد الطّهراني، حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا إسرائيل، حدثنا سماك بن حرب، سمعت النعمان بن بشير يقول:
سمعت عمر بن الخطاب يقول: وسئل عن هذه الآية: وَإِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ [التكوير: ٨] فقال: جاء قيس بن عاصم إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فقال: إني وأدت ثماني بنات لي في الجاهلية. فقال. أعتق عن كل واحدة منهن رقبة. قال: إني صاحب إبل، قال: اهد إن شئت عن كل واحدة منهن بدنة
ووقع لي بعلو من حديث الطّهراني.
-
وله عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم في السنن، ومسند أحمد- ثلاثة أحاديث:
أحدها أخرجوه من طريق خليفة بن حصين، عن جده قيس بن عاصم- أنه أسلم فأمر النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم أن يغتسل بماء وسدر.
-
والثاني
أخرجه أحمد والنسائي من طريق حكيم بن قيس، عن أبيه، أنه قال: لا تنوحوا علي فإن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم لم ينح عليه ... الحديث.
-
اختصره النسائي وأورده أحمد مطوّلا، وفيه أنه قال لبنيه: «اتّقوا اللَّه وسوّدوا أكبركم، فإنّ القوم إذا سوّدوا أكبرهم أحيوا ذكر أبيهم، وإيّاكم والمسألة فإنّها آخر كسب الرّجل ...