الكاف بعدها الثاء

35 paragraphs · vol. 5, p. 426

  1. [٧٣٩٠- كثير: ]

    vol. 5, p. 426
  2. بمثلثة، ابن زياد بن شاس بن ربيعة بن رباح بن عوف بن هلال بن شمخ بن فزارة الفزاري «١» .

  3. ذكره ابن الكلبيّ، فقال: صحب النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وشهد القادسية، وكذا ذكره الطّبريّ، واستدركه ابن فتحون.

  4. [٧٣٩١- كثير بن السائب: ]

  5. القرظي «٢» .

  6. ذكره ابن شاهين، وابن مندة، وأبو نعيم في الصحابة، وأخرجوا من طرق منها: عن حجاج بن منهال، عن حماد بن سلمة، عن أبي جعفر الخطميّ، عن عمارة بن خزيمة، عن كثير بن السائب، قال: عرضنا يوم قريظة، فمن كان محتلما أو نبتت (له عانة) «٣» قتل، ومن لا ترك.

  7. وهذا سند حسن، ووقع عند ابن مندة يوم حنين، وخطأه أبو نعيم، وهو كما قال.

  8. وقد أخرج النّسائيّ الحديث من طريق أسد بن موسى، عن حماد، فزاد في السند بعد كثير بن السائب حدثني أبناء قريظة أنهم عرضوا، فإن كان أسد حفظه لم يدل على صحبة كثير، لكن حجاج أحفظ من أسد. ويحتمل أن يكون أيضا ممن [٥٩٧] عرض، ولكنه حفظ الحديث عن قومه لصغره، وجرى ابن أبي حاتم على هذا، فقال كثير بن السائب روى عن أبناء قريظة، روى عنه عمارة.

  9. وذكره ابن حبّان في «ثقات التابعين» كثير بن السائب، قال: روى عن محمود بن لبيد، روى عنه عمارة بن خزيمة، وعروة بن الزبير «٤» . واللَّه أعلم.

  10. [٧٣٩٢- كثير بن سعد: ]

  11. الجذامي «٥» ، ثم العبديّ. من بني عبد اللَّه بن غطفان.

  12. أورده عبدان المروزي في الصحابة، وأخرج من طريق الربيع بن موسى، سمعت جدي الحكم بن محرز بن رفيد يحدث عن أبيه عن جده عباد بن عمرو بن شيبان، عن كثير بن سعد العبديّ من غطفان جذام- أنه قدم على النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فأقطعه

    vol. 5, p. 427عميق من كورة بيت جبرين، قال عبدان: هذا إسناده مجهول، واستدركه أبو موسى.

  13. [٧٣٩٣- كثير بن شهاب: ]

  14. بن الحصين «١» بن يزيد بن قنان بن سلمة بن وهب بن عبد اللَّه بن ربيعة بن الحارث بن كعب، «٢» أبو عبد الرحمن المازني، نزيل الكوفة، [ويقال: إنه الّذي قتل الجالينوس يوم القادسية] «٣» .

    قال ابن عساكر: يقال إن له صحبة. وقال ابن سعد: قتل جده الحصين في الردة، فقتل ابنه شهاب قاتل أبيه، وساد كثير بن شهاب مذحج، وروى عن عمر، قال ابن عبد البرّ: في صحبته نظر. وقال ابن الكلبيّ: كان كثير بن شهاب موصوفا بالبخل الشديد، وقد رأس حتى كان «٤» سيّد مذحج بالكوفة، وولى لمعاوية الري وغيرها.

  15. وقال المرزبانيّ في ترجمة عبد اللَّه بن الحجاج بن محصن: كان شاعرا فاتكا ممن شرب، فضربه كثير بن شهاب وهو على الري في الخمر، فجاء ليلا فضربه على وجهه ضربة أثّرت فيه، وذلك بالكوفة وهرب، فطلبه عبد الملك بن مروان فقال في ذلك شعرا، وأمّنه عبد الملك بعد ذلك.

    وقال العجليّ: كوفي (تابعي) «٥» ثقة. وقال البخاريّ: سمع عمر، لم يزد وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: تابعي. وقال أبو زرعة: كان ممن فتح قزوين «٦» وأخرج ابن عساكر من طريق جرير، عن حمزة الزيات، قال: كتب عمر رضي اللَّه عنه إلى كثير بن شهاب. مر من قبلك فليأكلوا الخبز الفطير بالجبن، فإنه أبقى في البطن «٧» .

    قلت: ومما يقوّي أن له صحبة ما تقدم أنهم ما كانوا يؤمرون إلا الصحابة وكتاب عمر رضي اللَّه عنه إليه بهذا يدلّ على أنه كان أميرا.

  16. وروينا في «الجعديات» للبغوي، عن علي بن الجعد، عن شعبة، عن أبي إسحاق:

    سمعت قرظة بن أرطاة يحدث عن كثير بن شهاب، سألت عمر رضي اللَّه عنه عن الجبن،

    vol. 5, p. 428فقال: إن الجبن يصنع من اللبن واللّبإ، فكلوا واذكروا اسم اللَّه، ولا يغرنكم أعداؤه «١» .

  17. [٧٣٩٤ ز- كثير بن شهاب: ]

  18. آخر.

  19. ذكره ابن مندة، وخلطه ابن الأثير بالذي قبله، وليس بجيد، لأن ابن مندة أخرج من طريق أحمد بن عمار بن خالد، عن عمر بن حفص بن غياث، قال: حدثنا أبي فيما أروى؟ عن الأعمش، عن عثمان بن قيس، عن أبيه، عن عدي بن حاتم، عن كثير بن شهاب في الرجل الّذي لطم الرجل، فقالوا: يا رسول اللَّه، يكون علينا ولاة لا نسألك عن طاعة من أصلح واتقى، بل عن غيره. قال: اسمعوا وأطيعوا.

    قال أبو نعيم: لم يحفظه أحمد بن عمار، ثم ساقه من طريق الحسن بن سفيان، عن إبراهيم أبي بكر بن أبي شيبة، عن عمر بن حفص بن غياث، عن أبيه، عن عثمان بن قيس، عن عدي بن حاتم، قال: قلنا: يا رسول اللَّه ... فذكره، فلم يذكر فيه الأعمش ولا كثير بن شهاب [ثم ساقه الطبراني، عن علي بن عبد العزيز، وأبي زرعة الدمشقيّ، كلاهما عن عمر بن حفص كذلك، فهؤلاء ثلاثة خالفوا أحمد بن عمار فلم يذكروا في السند الأعمش ولا كثير بن شهاب، فهو على الاحتمال، وهو غير المازني، لأنّ المازني مختلف في صحبته، هذا إن كان الراويّ حفظه- صحابي جزما واللَّه أعلم] «٢» .

  20. ٧٣٩٥- كثير بن عبد اللَّه» .

  21. ذكره البخاريّ هكذا، قال أبو موسى في الذيل: ولم يسق له خبرا.

    قلت: أخشى أن يكون هو شيخ عقبة بن مسلم الآتي قريبا.

  22. ٧٣٩٦- كثير بن عمرو السّلمي «٤» .

  23. ذكره أبو العبّاس السّراج في «تاريخه» ، فأورد من طريق محمد بن الحسن، عن أبي «٥» إسحاق أنه ذكره فيمن شهد بدرا. قال ابن عبد البر: لم أره في غير هذه «٦» الرواية، ولم يذكره ابن هشام: ويحتمل أن يكون هو ثقف بن عمرو الماضي في المثلثة، وأحد الاسمين لقب.

  24. انتهى.

  25. وعلى هذا فهو بفتح السين المهملة.

  26. [٧٣٩٧- كثير: ]

    vol. 5, p. 429
  27. خال البراء بن عازب «١» .

    قال البراء: كان اسم خالي قليلا، فسماه النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم كثيرا، وقال له: «يا كثير، إنّما نسكنا بعد الصلاة» .

  28. أخرجه ابن مندة من طريق جابر الجعفي، عن الشعبي، عن البراء.

  29. والمحفوظ أن خال البراء هو أبو بردة بن نيار، والمشهور أن اسمه هانئ، وسيأتي.

  30. ٧٣٩٨ ز- كثير «٢» :

    غير منسوب.

    قال البخاريّ: كان من أصحاب النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم. روى عنه عقبة بن مسلم التّجيبي وقال ابن السّكن: رجل من الصحابة لم أقف له على نسب، معدود في المصريين روى عنه حديث واحد، ويقال إنه من الأنصار.

    وقال أبو عمر: هو أزدي. وقال ابن يونس: له صحبة.

  31. وأخرج الحسن بن سفيان، والبغويّ، وابن قانع «٣» ، وابن مندة، عن طريق ابن وهب:

    سمعت حيوة بن شريح، سألت عقبة بن مسلم عن الوضوء مما مسّت النار، فقال إن كثير- وكان من أصحاب النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، يقول: كنّا عند النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فوضع له طعام فأكلنا، ثم أقيمت الصلاة فقمنا فصلينا ولم نتوضأ، رجاله ثقات.

  32. وذكر ابن يونس أنه معلول، كأنه أشار إلى الاختلاف «٤» فيه على عقبة بن مسلم، فإنه روى عنه من غير وجه عن عبد اللَّه بن الحارث بن جزء- بدل كثير.

  33. وقال ابن الرّبيع الجيزيّ في الصحابة المصريين كثير لهم عنه حديث واحد إن كان صحيحا، وهو حديث حيوة عن عقبة بن مسلم فذكره، قال، والمشهور فيه عقبة بن مسلم عن عبد اللَّه بن الحارث.

  34. [٧٣٩٩ ز- كثير: ]

  35. غير منسوب، آخر.

    قال ابن مندة: روى عنه حديث منكر من رواية حسن بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه، قال: قلت لكثير، وكان من الصحابة، هكذا أورده مختصرا، ولم يعرفه أبو نعيم بأكثر من هذا.