اللام بعدها الجيم

9 paragraphs · vol. 5, p. 505

  1. ٧٥٦٢- اللجلاج بن حكيم «٣» :

    السلمي، أخو الجحاف.

    vol. 5, p. 505
  2. ذكره ابن مندة وقال: له صحبة، عداده في أهل الجزيرة، وأورد له حديثا أخبر به بيّنته في ترجمة زيد بن حارثة في حرف الزاي، ويأتي في أبي خالد السلمي في الكنى.

  3. ٧٥٦٣- اللجلاج الغطفانيّ:
  4. أخرج أبو العبّاس السّراج في تاريخه، والخطيب في المتفق من مشيخة شيخه يعقوب بن سفيان في ترجمة شيخه محمد بن أبي أسامة الحلبي، عن قيس: سمعت عبد الرحمن بن العلاء بن اللجلاج، عن أبيه، عن جده، قال: ما ملأت بطني منذ أسلمت مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، قال: وكان عاش مائة وعشرين سنة، خمسين في الجاهلية وسبعين في الإسلام.

  5. وذكر العسكري عكس ذلك أنه وفد وهو ابن سبعين، وعاش بعد ذلك خمسين. وقال أبو الحسن بن سميع: اللجلاج والد العلاء غطفاني.

  6. ٧٥٦٤- اللجلاج العامري «١» :

    والد خالد.

    قال البخاريّ: له صحبة، وأورد في التاريخ والسياق له: وفي «الأدب المفرد» ،

    وأبو داود، والنسائي في «الكبرى» ، من طريق محمد بن عبد اللَّه الشّيعي، عن سلمة بن عبد اللَّه الجهنيّ، عن خالد بن اللجلاج، عن أبيه، قال: كنا غلمانا نعمل في السوق، فأتى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم برجل فرجم، فجاء رجل، فسألنا أن ندله على مكانه، فأتينا به النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فقلنا: إن هذا يسألنا عن ذلك الخبيث الّذي رجم اليوم، فقال: لا تقولوا خبيث، فو اللَّه لهو أطيب عند اللَّه من المسك.

    vol. 5, p. 506
  7. طوّله بعضهم، واختصره بعضهم.

  8. وأخرجه أبو داود، والنسائي من وجه آخر مطوّلا، عن خالد بن اللجلاج، قال: ابن سميع: هو مولى بني زهرة. مات بدمشق.

  9. وعن ابن معين لجلاج والد خالد، ولجلاج والد العلاء واحد، وعلى ذلك مشى المزي في الأطراف، فقال لجلاج والد العلاء، ثم ساق حديث خالد بن اللجلاج عن أبيه، وقال في التهذيب: روى أيضا عن معاذ. وروى عنه أيضا أبو الورد بن ثمامة.

    قلت: يقوّي قول ابن سميع قول العامري إنه كان غلاما في عهد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وقول والد العلاء إنه كان ابن خمسين أو أكثر فافترقا.

    وقال ابن حبّان في «ثقات التابعين» : اللجلاج صاحب معاذ بن جبل، ولم ينسبه.

    وقال قبل ذلك في الصحابة: اللجلاج العامري مولى لبني زهرة، له صحبة، سكن الشام، حديثه عند ابنيه: العلاء، وخالد، ومات هو ابن مائة وعشرين سنة، فمشى على أنه واحد. وهذا السنّ إنما ينطبق على والد العلاء، فهو الّذي عاش هذا القدر، كما تقدم في الحديث الّذي أخرجه السراج.