الميم بعدها الثاء
14 paragraphs · vol. 5, p. 568
- vol. 5, p. 568
٧٧٣٤- مثعب «١» :
غير منسوب.
-
ذكره مطيّن في الوحدان من الصحابة، وأخرج من طريق أشعث بن أبي الشّعثاء، عن مثعب، قال: كنت أغزو مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فيصوم بعضهم ويفطر بعضهم، لا يعيب المفطر على الصائم ولا الصائم على المفطر.
-
كذا أخرجه الطّبرانيّ، وأبو نعيم، وعليّ بن سعيد العسكريّ، ويحيى بن يونس الشيرازي، وابن السكن في الصحابة، وقال: لم أقف له على نسب ولا قبيلة.
-
وقال أبو عمر [مثعب السلمي، ويقال المحاربي. وقد قال أبو حاتم الرازيّ: إن حمزة بن عمرو الأسلمي كان يلقّب مثعبا] «٢» وكان اسمه مثعبا فسمّاه النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم مثعبا، فيحتمل أن يكون هو، ويكون قول أبي عمر: إنه سلمي تحريفا «٣» من الأسلمي، ويؤيد أنه هو أنّ أول الحديث عند الطبراني:
كان غزو فلم يكن أحد من الصحابة إلا وله راحلة يعتقب عليها غيره «٤» ، فكان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم ينزل ثم يقول لي: «اركب» فأقول: إن بي قوة، حتى يفعل ذلك مرتين أو ثلاثا فيقول: «ما أنت إلّا مثعب،
فإن كان لمن أحبّ أسمائي إليّ وكذلك «٥» أورد هذه الزيادة ابن السكن. واللَّه أعلم.
- ٧٧٣٥- المثلّم بن حذافة:
-
بن غانم بن عامر بن عبد اللَّه بن عبيد بن عويج بن عديّ بن كعب القرشي العدوي.
-
ذكره المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» وقال: مخضرم. ومقتضى ذلك أن تكون له صحبة، لأنه لم يبق بمكة في آخر العهد النبوي قرشي إلا أسلم.
-
وذكر له قصة مع أبيّ بن خلف.
-
٧٧٣٦- المثنى بن حارثة «٦»
-
بن سلمة بن ضمضم بن سعد بن مرّة بن ذهل بن شيبان الرّبعي الشيبانيّ.
vol. 5, p. 569قال ابن حبّان: له صحبة وقال عمر بن شبة «١» . كان المثنى بن حارثة يغير على السواد، فبلغ أبا بكر خبره، فقال: من هذا الّذي تأتينا وقائعه قبل معرفة نسبه، ثم قدم على أبي بكر، فقال: يا خليفة رسول اللَّه، ابعثني على قومي، فإنّ فيهم إسلاما أقاتل بهم أهل فارس، وأقتل أهل ناحيتي من العدو. ففعل، فقدم المثنى العراق فقاتل، وأغار على أهل السواد وفارس، وبعث أخاه مسعودا إلى أبي بكر يسأله المدد فأمدّه بخالد بن الوليد، فكان ذلك ابتداء فتوح العراق. انتهى.
-
وللمثنى أخبار كثيرة في الفتوح ساقها سيف، والطبري، والبلاذري، وغيرهم.
-
وذكر ثابت في الدلائل أنّ عمر كان يسمّيه مؤمّر نفسه.
وقال أبو عمر: كان إسلامه وقدومه على النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم سنة تسع، ويقال سنة عشر، وبعثه أبو بكر في صدر خلافته إلى العراق، وكان شهما شجاعا ميمون النقيبة، حسن الرأي، أبلى في حروب العراق بلاء لم يبلغه أحد.
-
ذكر السراج أنه مات سنة أربع عشرة قبل القادسية، فلما خلت زوجته سلمى بنت جعفر خلف عليها سعد بن أبي وقاص. انتهى.
-
وأورد ابن مندة في ترجمته شيئا يوهم قدم إسلامه. وسيأتي بيان ذلك في ترجمة مقرون بن عمرو الشيبانيّ في القسم الأخير إن شاء اللَّه تعالى.
وقال المرزبانيّ: كان مخضرما، وهو الّذي يقول:
سألوا البقيّة والرّماح تنوشهم ... شرقى الأسنّة والنّحور من الدّم
فتركت في نقع العجاجة منهم ... جزرا لساغبة ونسر قشعم
[الطويل]