الميم بعدها الحاء
56 paragraphs · vol. 5, p. 577
Page 1 of 2
- vol. 5, p. 577
[٧٧٥٢- محارب بن مزيدة: ]
-
بن مالك بن همام بن معاوية بن شبابة بن عامر بن
vol. 5, p. 578حطمة بن محارب بن عمرو بن وديعة «١» بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس العبديّ ثم المحاربي «٢» .
قال ابن الكلبيّ: وفد هو وأبوه على النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فأسلما. وقال الرّشاطيّ «٣» : لم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون. انتهى.
-
وقد ذكره الدّار الدّارقطنيّ وابن ماكولا عن ابن الكلبيّ، واستدركه ابن الأثير.
-
٧٧٥٣
[- المحتفر «٤» بن أوس]
-
بن زياد بن أسحم بن ربيعة بن عدي بن ثعلبة بن ذؤيب بن سعد (المزني) «٥» .
-
نسبه «٦» ابن حبّان في ترجمة أبيه، وقال الحاكم في تاريخ نيسابور: المحتفر بن أوس بن نصر بن زياد صاحب رسول اللَّه، صلّى اللَّه عليه وسلم، ذكر العباس بن مصعب أنه ورد خراسان.
وقال أحمد بن سنان: استوطن مرو، وذكر بشر بن المحتفر أنه كان مع أبيه بخراسان في جيش عبد الرحمن بن سمرة، ثم أخرج من طريق عيسى بن موسى غنجار، عن عيسى بن عبيد الكندي، عن الحسين بن عثمان بن بشر بن المحتفر بن أوس المزني عن أبيه عن جده المحتفر- أنه بايع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم تحت الشّجرة وأنهم نحروا البدنة عن سبعة.
-
٧٧٥٤
[- محجن بن الأدرع «٧» الأسلمي]
-
المدني «٨» .
قال أبو عمر: كان قديم الإسلام، روى عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، روى عنه حنظلة بن علي الأسلمي، ورجاء بن أبي رجاء، وعبد اللَّه بن شقيق. وتقدم له ذكر في ترجمة سكبة «٩» الأسلمي، ووقع عند أبي أحمد العسكري أنه سلمي، وتعقبوه، قال أبو
vol. 5, p. 579عمر: سكن البصرة، وهو الّذي اختط مسجدها، وعمّر طويلا. انتهى.
-
وفي «الصّحيح» من حديث سلمة بن الأكوع: «ارموا وأنا مع ابن الأدرع» .
-
وأخرج البخاري في «الأدب المفرد» ، والسنن لأبي داود والنسائي، وصحيح ابن خزيمة، من طريق عبد اللَّه بن بريدة الأسلمي، عن حنظلة بن علي عن محجن بن الأدرع، قال: دخل النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم المسجد فإذا هو برجل قد»
-
قضى صلاته وهو يتشهّد ...
-
الحديث.
-
وذكره ابن إسحاق في «المغازي» عن سفيان بن فروة الأسلمي، عن أشياخ من قومه من الصحابة، قالوا: مرّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم ونحن نتناضل، فبينا محجن بن الأدرع يناضل رجلا منّا من أسلم قال: «ارموا بني إسماعيل، فإنّ أباكم كان راميا، ارموا وأنا مع ابن الأدرع» فألقى نضلة قوسه من يده، وقال: واللَّه لا أرمي معه وأنت معه، فإنه لا يغلب من كنت معه. فقال: «ارموا وأنا معكم كلكم» .
قال أبو عمر: يقال إنه مات في آخر خلافة معاوية.
-
٧٧٥٥- محجن بن أبي محجن الدئلي «٢» .
قال أبو عمر: معدود في أهل المدينة. روى عنه ابنه بسر، فمالك يقوله بضم الموحدة وسكون المهملة، والثوري يقوله بالكسر والمعجمة كالجادّة. قال أبو عمر: والأكثر على ما قال مالك.
-
وأخرج «الموطأ» ، والبخاري في «الأدب المفرد» ، والنسائي، وابن خزيمة، والحاكم، من رواية مالك، عن زيد بن أسلم، عن بسر بن محجن الدئلي، عن أبيه- أنه كان جالسا مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فأذّن بالصلاة، فقام النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم ثم رجع ومحجن في مجلسه ... الحديث.
-
ويقال: إن محجنا المذكور كان في سرية زيد بن حارثة إلى حسمى في جمادى الأولى سنة ست «٣» من الهجرة. وجزم بذلك ابن الحذاء في رجال الموطأ.
- ٧٧٥٦- محدوج «١» :
-
[بمهملة ساكنة وآخره جيم] «٢» بن زيد الهذلي «٣» .
-
ذكره قيس بن الربيع الكوفي في مسندة.
-
وروى عن سعد الإسكاف، سمعت عطية عنه عن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم قال: «أوّل من يدعى به يوم القيامة يدعى بي» .
-
أخرجه أبو نعيم، وقال: مختلف في صحبته.
-
[٧٧٥٧- محربة: ]
-
بمهملة وراء وموحدة، بوزن مسلمة، ابن الرباب الشني.
-
قال أبو الفرج الأصبهاني في ترجمة عبد يغوث بن حداد «٤» يقال كان يتكهن. وذكر أبو اليقظان أنه تنصّر في الجاهلية، وأن النّاس سمعوا مناديا في الليل قبل مبعث النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «خير أهل الأرض ثلاث» : رباب الشني، وبحيرا الرّاهب، وآخر، قال:
وكان من ولده محربة، سمي بذلك، لأنّ السلاح حربه لكثرة لبسه إياه.
-
وقد أدرك النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وأرسله إلى ابن الجلندي صاحب عمان، وكان ابنه المثنى بن محربة صاحب المختار وجّه به إلى البصرة في عسكر ليأخذها، فهزمه عباد بن الحصين.
- ٧٧٥٨- محرّرة بن عامر «٥» :
-
بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار الأنصاري النجاري.
-
ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق، وغير واحد فيمن شهد بدرا.
-
وضبطه ابن ماكولا بمهملات وزن محمد. وذكره الدار الدّارقطنيّ مع من اسمه بوزن مقبل كالذين يذكرون بعد هذا.
-
[[٧٧٥٩- محرز بن أسيد: ]
-
بن أخشن بن رياح بن أبي خالد بن ربيعة بن زيد بن عمرو بن سلامة الباهلي.
-
له إدراك، ذكره أبو بشر الدّولابي في «الكنى» في ترجمة ولده أدهم من رواية أدهم، قال: أول راية دخلت حمص وركزت حول مدينتها راية ميسرة بن مسروق، قال: ولقد كانت لأبي أمامة راية، ولأبي محرز بن أسيد راية، قال: وكان أبي أول مسلم قتل مشركا بحمص، وهو القائل في الخضاب:
vol. 5, p. 581ولمّا رأيت الشّيب شينا لأهله ... تشيّبت وابتعت الشّباب بدرهم
[الطويل] وكان أدهم من الأمراء الشاميين في وقعة عين الوردة، وكان هو البشير بالفتح، وهو أول مولود بحمص، وأول مولود فرض له بها.
قلت: وقد تقدم أنهم ما كانوا يؤمّرون في الفتوح إلا الصحابة، فيكون محرز على هذا من أهل القسم الأول، وقد أشرت إليه هناك في القسم الرابع] «١» .
-
[٧٧٦٠- محرز بن حارثة: ]
-
بن ربيعة «٢» بن عبد العزى بن عبد شمس العبشمي.
قال البخاريّ: حارثة بن محرز ولم يزد. وقال الفاكهيّ في ولاة مكة: ومنهم محرز، فذكره، وقال: وكان عاملا لعمر فيما يقال. وقال البلاذريّ: ولد حارثة بن ربيعة محرزا أو حريزا، واستخلف عتاب بن أسيد محرزا على مكة في سفرة سافرها، ومن ولده العلاء بن عبد الرحمن بن محرز كان على ربع من الكوفة أيام ابن الزبير، وولده بالكوفة في سكة يقال لها سكة بني محرز.
وقال ابن عبد البرّ: ولاه عمر عمر رضي اللَّه عنه مكة في أول ولايته، ثم عزله وقتل في وقعة الجمل.
-
٧٧٦١- محرز بن زهير «٣» :
ويقال ابن زهر الأسلمي.
-
ذكره البغويّ في الصّحابة، وأخرج من طريق (سفيان بن حمزة عن) «٤» كثير بن زيد، عن أم ولد لمحرز بن زهر- رجل من أسلم، وكان من أصحاب النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، قال: وكنت أسمع محرزا يقول: اللَّهمّ إنّي أعوذ بك من زمان (الكذّابين) «٥» .
قال البخاريّ: محرز بن زهير له صحبة وذكر هذا ابن الأثير، وتبعه الدّار الدّارقطنيّ وابن مندة وابن عبد البرّ. وقال أبو نعيم: الصواب زهر، كذا قال، والخلاف في اسم أبيه من الرواة، عن كثير بن زيد، فقال عن سليمان «٦» بن حمزة زهر. وقال عبد العزيز بن أبي حازم زهير،
vol. 5, p. 582وكذا أخرجه مصعب الزبيري، عن ابن أبي حازم. واللَّه أعلم.
- ٧٧٦٢- محرز بن نضلة «١» :
-
بن عبد اللَّه بن مرة بن كثير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي، أبو نضلة، ويعرف بالأخرم.
-
ذكره موسى بن عقبة، وابن إسحاق. وغيرهما فيمن شهد بدرا، وثبت ذكره في حديث سلمة بن الأكوع الطويل عند مسلم، وفيه: فما برحت مكاني حتى رأيت فوارس رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم يتخلّلون الشجر، فإذا أولهم الأخرم الأسدي، وعلى أثره أبو قتادة، قال: فأخذت بعنان الأخرم، فقلت: يا أخرم، احذرهم لا يقتطعونك قبل أن تلحق رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وأصحابه. فقال: يا سلمة، إن كنت تؤمن باللَّه واليوم الآخر وتعلم أنّ الجنة حقّ، والنار حق، فلا تحل «٢» بيني وبين الشهادة، قال: فخلّيت عنه، فالتقى هو وعبد الرحمن بن عيينة الفزاري، فعقر بعبد الرحمن فرسه، وطعنه عبد الرحمن فسقط، وتحوّل على فرس عبد الرحمن، ولحق أبو قتادة بعبد الرحمن فطعنه فقتله.
قلت: وكان ذلك في غزوة قرد.
-
[٧٧٦٣- محرز: ]