ذكر من اسمه محمد
262 paragraphs · vol. 6, p. 3
Page 4 of 7
- vol. 6, p. 16
وأخرج الزّبير بن بكّار، من طريق راشد بن حفص الزهري، قال: أدركت أربعة من أبناء الصحابة كلّ منهم يسمى محمّدا، ويكنى أبا القاسم: ابن أبي بكر، وابن علي، وابن سعد، وابن طلحة.
-
وأخرج ابن قانع، وابن السّكن، وابن شاهين، من طريق محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة، عن إبراهيم بن محمد بن طلحة، عن ظئر محمد بن طلحة، قال: أتيت النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بمحمد بن طلحة حين ولد ليحنّكه، ويدعو له، وكان يفعل ذلك بالصبيان، فقال لعائشة: «من هذا» ؟ قالت: محمد بن طلحة، فقال: «هذا سميي هذا أبو القاسم» .
-
ومن طريق محمد بن زيد بن المهاجر، عن إبراهيم بن محمد بن طلحة، قال: لما ولدت حمنة بنت جحش محمد بن طلحة جاءت به إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فسماه محمّدا، وكناه أبا سليمان.
-
وأخرجه ابن مندة من وجه آخر، عن إبراهيم بن محمد عن طلحة، عن أبيه، أنه ذهب به إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم حين ولد فسماه محمّدا، وقال: هو أبو سليمان، لا أجمع له بين اسمي وكنيتي.
وقال ابن مندة: المشهور الأول.
-
وكان محمد كثير العبادة، وكان يقال له السجّاد.
-
وأخرج البغويّ، من طريق حصين بن عبد الرحمن عن أبي جميلة الطهويّ، قال: لما كان يوم الجمل قال محمد بن طلحة لعائشة: يا أمّ المؤمنين، قالت: كن كخير ابني آدم، قال: فأغمد سيفه، وكان قد سلّه ثم قام حتى قتل.
قال البغويّ: قال غيره: قتله شريح بن أوفى فمر به عليّ، فقال: هذا السجّاد قتله برّه بأبيه، وكان ذلك في سنة ستّ وثلاثين.
- vol. 6, p. 17
واختلف في اسم قاتله، وذكر البخاريّ في تفسير غافر تعليقا ما يقوّي ما قال البغويّ أنّ اسم قاتله شريح بن أبي أوفى:
يذكّرني حم والرّمح شاجر ... فهلّا تلا حكم قبل التّقدّم
- [الطويل] وهي أبيات أولها:
-
وأشعث «١» قوّام بآيات ربّه ... قليل الأذى فيما ترى العين مسلّم
«٢» [الطويل] قال ابن عبد البرّ: وقيل: اسم قاتله كعب بن مدلج، وقيل: شداد بن معاوية، وقيل عصام بن مقشعر، وقيل: الأشتر، وقيل عبد اللَّه بن مكعبر، وقيل: غير ذلك، وقد ذكرتها منسوبة لقائلها في «فتح الباري» .
-
[٧٧٩٨- محمد بن عاصم]
-
بن ثابت «٣» بن أبي الأقلح الأنصاريّ.
قال ابن مندة: له ذكر في حديث، وأبوه صحابيّ شهير، استشهد ببئر معونة، وذكر ابن القداح أنه شهد بيعة الرضوان وما بعدها، وأورد ابن «٤» مندة بسند له أنّ ابن عمر شهد جنازته، فكان بين عمودي سريره.
-
وذكره ابن شاهين، عن ابن أبي داود فيمن شهد بيعة الرضوان.
قلت: وذلك قيل موت النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بنحو ستّ سنين، فكأنه لم يقف على كلام ابن أبي داود، فإن بيعة الرضوان كانت سنة الهجرة، فأقلّ ما يكون سنّ من شهدها يزيد على خمس عشرة، فهو صحابيّ لا محالة، وإن لم يثبت شهود بيعة الرّضوان يكون من أجل تاريخ موت والده أدرك من الحياة النبويّة ستّ سنين أو يزيد.
وقال ابن مندة أيضا: له ذكر في حديث، ثم أورد من طريق عثمان بن عتبة بن عويم بن ساعدة، قال: كان عبد اللَّه بن عمر شهد محمد بن عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح بين عمودي سريره، كأني انظر إلى صفرة لحيته.
vol. 6, p. 18قلت: قال ابن الأثير: استدركه أبو موسى، وقد ذكره ابن مندة، ولا وجه لاستدراكه.
قلت: إنما ذكره مضموما إلى خمسة كلّ منهم اسمه محمد، ذكرهم ابن شاهين، فحكى أبو موسى كلامه، لكنه لم ينبه على أنّ ابن عاصم غير داخل في استدراكه.
-
[٧٧٩٩- محمد بن عباس: ]
-
بن نضلة.
-
تقدم نسبه في ترجمة أبيه، قال ابن القداح: سمّاه النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم محمدا، وشهد فتح مكّة، أخرجه ابن شاهين، عن ابن أبي داود، عنه.
- ٧٨٠٠- محمد بن عبد اللَّه:
-
بن أبيّ الأنصاري الخزرجيّ، ولد رئيس الخزرج المشهور بالنفاق.
-
تقدّم نسبه في ترجمة أخيه عبد اللَّه بن عبد اللَّه، ذكره ابن مندة في الصّحابة،
وأخرج من طريق رشاد الحماني، عن ثابت البناني، عن محمد بن عبد اللَّه بن أبيّ ابن سلول، قال: أتانا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فقال: يا معشر الأنصار، إنّ اللَّه عزّ وجلّ قد أحسن عليكم الثّناء في الطهور، فكيف تصنعون؟ قلنا: يا رسول اللَّه، كان فينا أهل الكتاب، فكان أحدهم إذا جاء من الغائط غسل بالماء طرفيه، فغسلنا، فقال: وإنّ اللَّه أحسن عليكم الثّناء ... الحديث.
قال ابن مندة: غريب لا يعرف إلا من حديث جعفر بن عبد اللَّه السالمي، عن الربيع بن بدر، عن جعفر، وأن الثلاثة ضعفاء، قال: وروى من حديث عبد اللَّه بن سلام، ومن حديث محمد بن عبد اللَّه بن سلام، ورجح أبو نعيم هذه الرواية، فقال: وهم فيه جعفر. والصّواب محمد بن عبد اللَّه بن سلام.
قلت: وهو على الاحتمال في تعدّد القصّة.
-
٧٨٠١- محمد بن عبد اللَّه:
بن جحش الأسديّ «١» .
-
تقدم نسبه في ترجمة أبيه، وهو ابن أخي زينب أم المؤمنين، ولأمّه فاطمة بنت أبي حبيش صحبة.
- vol. 6, p. 19
وذكر الواقديّ أنه ولد قيل الهجرة بخمس سنين، وحكاه الطبريّ، فقال فيما قيل: قال البخاريّ: له صحبة. وقال ابن حبان: سمع من النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم.
-
وأخرج الزبير بن بكّار، من طريق محمد بن أبي يحيى، حدثني أبو كثير هو مولى محمد بن عبد اللَّه «١» بن جحش «٢» ، وكانت له صحبة، فذكر الحديث في التشديد في الدين، وفي فضل الجماع.
-
وأخرجه أحمد، وابن أبي خيثمة، والبغويّ، وغيرهم. وفي رواية بعضهم: كنّا جلوسا في موضع الجنائز مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم. وصرّح بعضهم بقوله:
سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، ومداره على العلاء بن عبد الرحمن، عن أبي كثير مولى محمد بن عبد اللَّه بن جحش عنه.
-
وأخرج حديثه في ستر العورة أحمد، والنسائي، وابن ماجة، وعلّقه البخاريّ، وصححه الحاكم.
وقال ابن سعد: يكنى أبا عبد اللَّه قتل أبوه بأحد، فأوصى به النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فاشترى له مالا بخيبر وأقطعه دارا بالمدينة.
-
وأخرج البغويّ من طريق علي بن زيد، عن أنس، عن سعيد بن المسيّب- أنّ عمر كتب أبناء المهاجرين ممّن شهد بدرا في أربعة آلاف، منهم محمد بن عبد اللَّه بن جحش.
-
٧٨٠٢- محمد» بن عبد اللَّه:
بن أبي سعد المذحجي، ثم الحكمي.
-
ذكر الزّبير بن بكّار أنّ أمه آمنة بنت عفّان أخت عثمان، وأمها أروى بنت كريز أسلمتا معا، وسيأتي ذكرهما، ولم يذكروا عبد اللَّه في الصّحابة، فكأنه مات قبل الفتح، فيكون ابنه من أهل القسم أو الّذي بعده.
-
٧٨٠٣- محمد بن عبد اللَّه:
بن سلام بن الحارث الإسرائيليّ «٤» .
-
ذكره البخاريّ في الصّحابة، وقال ابن حبان يقال: له صحبة. وقال ابن شاهين: قال
vol. 6, p. 20ابن أبي داود، روى عن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم حديثا. وقال ابن مندة: رأى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم وسمع منه. وقال أبو عمر: له رؤية ورواية محفوظة.
-
وأخرج أحمد، والبخاريّ في تاريخه، وأبو بكر بن أبي شيبة، وابن قانع والبغويّ، والطبرانيّ، وابن مندة، من طريق مالك بن مغول، عن سيار، عن شهر بن حوشب، عن محمد بن عبد اللَّه بن سلام، قال: قدم علينا النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فقال: «ما الّذي أثنى اللَّه عليكم» فِيهِ رِجالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا [التوبة: ١٠٨] - قال: نستنجي بالماء.
-
وأخرجه البغويّ، عن أبي هشام الرفاعيّ، عن يحيى بن آدم، عن مالك بن مغول، كذلك، لكن قال فيه: لا أعلمه إلّا عن أبيه.
قال أبو هشام: وكتبته من أصل كتاب يحيى بن آدم: ليس فيه عن أبيه.
وقال البغويّ: حدث به الفريابي، عن مالك بن مغول، عن سيّار، عن شهر، عن محمد، عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم لم يذكر أباه.
وقال ابن مندة: رواه داود بن أبي هند، عن شهر، مرسلا، لم يذكر محمّدا، ولا أباه.
-
ورواه سلمة بن رجاء، عن مالك بن مغول، فزاد فيه: عن أبيه.
وقال أبو زرعة الرّازيّ: الصّحيح عندنا عن محمد، ليس فيه عن أبيه.
-
واللَّه أعلم.
-
٧٨٠٤- محمد بن عبد اللَّه:
غير منسوب «١» .
-
ذكره الباورديّ، وأورد له من طريق
حماد بن سلمة، عن إسحاق بن عبد اللَّه بن أبي طلحة، عن محمد بن عبد اللَّه أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم رأى امرأة تأكل بشمالها، فقال: «لا تأكلي بها ولا تشربي بها
«٢» » . وهذا يحتمل أن يكون ولد ابن سلام.
-
٧٨٠٥- محمد بن عبد اللَّه:
بن مجدعة الأنصاري.
-
ذكر ابن القداح أنه شهد بيعة الرضوان والمشاهد بعدها، وكان في الحرس يوم بني قريظة، وأورده ابن شاهين عن ابن أبي داود، عنه.
-
٧٨٠٦- محمد بن أبي عبس بن جبر الأنصاريّ «٣» .
- vol. 6, p. 21
أبوه مشهور في الصّحابة، وأما هو فذكره ابن مندة، فقال: ذكره ابن منيع، والحديث عن أبيه، كذا اختصره، وأشار إلى ما
أخرجه البغويّ، من طريق محمد بن طلحة التيمي، عن محمد بن أبي عبس بن جبر، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم: «من لي بابن الأشرف» ؟
فقال محمّد بن سلمة: أنا ... الحديث في قصّة قتل كعب بن الأشرف.
-
وأشار ابن مندة إلى أن الضّمير في قوله: «عن جدّه» لأبي عبس بن محمد، فيكون الحديث لأبي عبس بن جبر، لا لولده محمد، ولكن قد ذكر ابن شاهين، عن ابن أبي داود، عن ابن القداح- أنّ محمدا شهد بيعة الرضوان والمشاهد بعدها.