الميم بعدها الكاف
29 paragraphs · vol. 6, p. 163
- vol. 6, p. 163
٨٢٠٩- مكحول «١»
-
: مولى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم.
-
ذكره ابن إسحاق في السيرة، وقال: وهب النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم لأخته الشيماء- يعني من الرّضاعة- غلاما يقال له مكحول وجارية، فزوّجت الغلام للجارية، فلم يزل فيهم من نسلهم بقية. واللَّه أعلم.
-
[٨٢١٠- مكحول، آخر: ]
-
زعم مقاتل في تفسيره أنه اسم النّجاشي، وجوّز غيره أن يكون اسم ابنه الّذي هاجر.
-
٨٢١١- مكرز «٢»
-
: بن حفص بن الأخيف، بالخاء المعجمة والياء المثناة، ابن علقمة بن عبد الحارث بن منقذ بن عمرو بن بغيض بن عامر بن لؤيّ القرشي العامريّ.
-
ذكره ابن حبّان في الصّحابة، وقال: يقال له صحبة، ولم أره لغيره.
-
وله ذكر في المغازي عند ابن إسحاق والواقدي أنه هو الّذي أقبل لافتداء سهيل بن عمرو يوم بدر.
-
وذكره المرزبانيّ في «معجم الشعراء» ، ووصفه بأنه جاهليّ، ومعناه أنه لم يسلم وإلا فقد ذكر هو أنه أدرك الإسلام، وقدم المدينة بعد الهجرة لما أسر سهيل بن عمرو يوم بدر فافتداه، وقال في ذلك:
بأذواد كرام سبا فتى ... ينال الصّميم عربها «٣» لا المواليا
vol. 6, p. 164وقلت: سهيل خيرنا فاذهبوا به ... لأبنائه حتّى تديروا الأمانيا
[الطويل] وذكر له قصّة في قتله عامر بن الملوّح لما قتل عامر قتيل من رهط مكرز.
-
وقد ذكر الزّبير بن بكّار قصّة افتدائه سهيل بن عمرو، وأنه قدم المدينة، فقال: اجعلوا القيد في رجل مكان رجليه حتى يبعث إليكم بالفداء، وأنشد له البيتين، وله ذكر في صلح الحديبيّة في البخاريّ.
-
٨٢١٢- مكرم الغفاريّ «١»
-
. أخرج ابن مندة، من طريق عمرو بن أيّوب الغفاريّ، عن محمد بن معن عن أبيه، عن جده، عن نضلة بن عمرو الغفاريّ- أنّ رجلا من غفار أتى النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم، فقال: «ما اسمك؟» قال: مهان. قال: «بل أنت مكرم» .
-
ووقع في رواية ابن مندة مهران، وصوّب أبو نعيم أنه مهان، وهو كما قال.
-
[٨٢١٣- مكرم، آخر: ]
-
تقدم
في ترجمة سعد القرظي- أنّ النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم لقي رجلين من أسلم، فقال: «من أنتما؟» قالا: نحن المهانان. قال: «بل أنتما المكرمان» .
-
[٨٢١٤- مكرم، آخر: ]
-
هو رفيق الّذي قبله قد ذكر فيه.
-
٨٢١٥- مكنف «٢»
-
بن زيد الخيل الطّائي.
-
تقدم نسبه في ترجمة أبيه. قال ابن حبّان: كان أكبر ولد أبيه، وبه كان يكنى أبوه، وأسلم وحسن إسلامه، وشهد قتال أهل الردّة مع خالد بن الوليد.
وقال الواقديّ في المغازي: كان زيد الخيل من جديلة طيّ، وكذلك عديّ بن حاتم، فثبت عديّ بعد موت النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم على إسلامه.
وقال البغويّ «٣» في ترجمة حريث بن زيد الخيل: يقال له أيضا الحارث، وكان أسلم هو وأخوه مكنف، وصحبا النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم، وشهدا قتال أهل الردّة مع خالد بن الوليد، ثم لم يفرد مكنفا بترجمة فاستدركه ابن فتحون، ذكره الطبري، والدار الدّارقطنيّ.
- vol. 6, p. 165
وذكر الواقديّ في كتاب «الردّة» أنه كان ممن ثبت على الإسلام، وقاتل بني أسد لما ارتدّوا مع طليحة، وأنشد له في ذلك من أبيات:
ضلّوا وغرّهم طليحة بالمنى ... كذبا وداعي ربّنا لا يكذب
لمّا رأونا بالقضاء كتابنا ... يدعو إلى ربّ الرّسول ويرغب
ولّوا فرارا والرّماح تؤزّهم ... وبكلّ وجه وجّهوا نترقّب
[الكامل]
-
[٨٢١٦- مكنف، أخر: ]
-
ذكر أبو عمر عن عبد اللَّه بن أبي بكر بن حزم، عن مكنف الحارثي أن النّبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم أعطى محيصة بن مسعود ثلاثين وسقا.
-
وذكره الحسن بن سفيان في مسندة، من طريق ابن إسحاق عن عبد اللَّه بن أبي بكر.
-
٨٢١٧- مكيتل «١»
-
: بمثناة مصغرا، وقيل مكيثر، بكسر المثلثة وآخره راء، الليثيّ.
قال ابن إسحاق في المغازي: حدّثني محمد بن جعفر بن الزبير، سمعت زياد بن ضميرة بن سعد السلميّ يحدّث عن عروة بن الزبير يقول: حدّثني أبي وجدّي، وكانا شهدا حنينا مع النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم، قالا: صلى بنا النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم الظّهر يوم حنين، ثم جلس إلى ظلّ شجرة، فقام إليه الأقرع بن حابس، وعيينة، بن حصن، وعيينة يومئذ يطلب بدم عامر بن الأضبط المقتول، والأقرع يدافع عن محلّم بن جثّامة القاتل، فقام رجل يقال له مكيتل قصير مجموع، فقال: أسس اليوم وغير غدا، إلى أن قال حتى قبلوا الدية ... الحديث.
-
وقد، ذكر في ترجمة عامر بن الأضبط.
-
وفي رواية ابن هشام، عن زياد البكائيّ: مكيثر. وأخرجه البغويّ أيضا من طريق عبد الرّحمن بن أبي الزّناد، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن محمد بن جعفر. وسياقه أتم.