الميم بعدها النون

155 paragraphs · vol. 6, p. 166

Page 1 of 4

  1. [٨٢٢١- المنبعث الثقفي: ]

    vol. 6, p. 166
  2. مولى عمر بن معتّب.

    قال ابن إسحاق في «السيرة: حدثني رجل عن ابن المنكدر، قال: نزل على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم لما كان محاصرا الطائف المنبعث فأسلم، وكان يسمى المضطجع فسماه المنبعث، وكان من موالي آل عثمان بن عامر بن معتب.

  3. ٨٢٢٢- المنبعث، آخر «٣»

  4. : جاء ذكره في حديث صحيح أخرجه أبو داود في كتاب الكنى، عن محمد بن إسماعيل بن سالم، عن محمد بن فضيل، ووكيع، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم مرّ برجل يقال له المضطجع، فسماه المنبعث.

  5. وأخرجه عن محمد بن عبد اللَّه بن يزيد، عن ابن عيينة، عن هشام، عن أبيه، [فأرسله، ولم يذكر عائشة] «٤» .

  6. وكذا

    رواه ابن شاهين، من طريق إسماعيل بن عياش، عن هشام، ولفظه أن النّبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم كان يغيّر الاسم القبيح إلى الاسم الحسن، فقال لرجل: «ما اسمك؟» فذكره. وكذا جاء عن يحيى بن سعيد الأنصاريّ، عن سعيد بن المسيّب.

  7. وعلقه أبو داود في السّنن، فقال في باب الأسماء من كتاب الأدب: غيّر النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم المضطجع فسماه المنبعث.

    قلت: ويحتمل أن يكون المذكور قبله، فإن هذا لم ينسب. وفي الأنساب لابن

    vol. 6, p. 167الكلبيّ: المنبعث بن عمرو بن ربيعة بن عبد اللَّه بن أبي بكر بن كلاب، لم يصفه بغير ذلك، فيحتمل أن يكون هو هذا.

  8. ٨٢٢٣- المنتجع النّجديّ «١»

  9. : ذكره أبو سعيد النّقّاش، واستدركه أبو موسى من طريق، وساق بسند مجهول إلى عبد اللَّه بن هشام عن أبي حبة الرقي، عن جدّه المنتجع النّجديّ، وكان من أهل نجد، وكان له مائة وعشرون سنة، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم: «أوحى اللَّه إلى نبيّ من أنبياء بني إسرائيل إذا أصبحت فشمّر «٢» ذيلك، فأوّل شيء تلقاه فكله، والثّاني فادفنه..»

  10. الحديث. وأخرج أبو الشيخ في كتاب الثّواب بهذا الإسناد حديثا آخر.

  11. ٨٢٢٤- المنتذر «٣»

  12. : حكاه الرشاطيّ، وقيل: بصيغة التّصغير كما سيأتي أنه عند ابن مندة بالوجهين.

  13. ٨٢٢٥- المنتشر «٤»

  14. بن الأجدع الهمدانيّ، أخو مسروق.

    قال البغويّ: لا أدري له صحبة «٥» أو لا؟ وذكره ابن شاهين في الصّحابة،

    وأخرج من طريق موسى بن صالح، عن مسعود، عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر، عن أبيه، عن جدّه، قال: كانت بيعة النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم حين أنزل اللَّه عليه إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ [سورة الفتح آية ١٠] التي بايع الناس عليها: «البيعة للَّه والطّاعة للحقّ» .

  15. وكانت بيعة أبي بكر: تبايعوني ما أطعت اللَّه، وكانت بيعة عمر ومن بعده كبيعة النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم.

    قال ابن أبي حاتم: قلت لأبي معشر: المنتشر رأى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم؟ قال: لا أدري.

  16. ٨٢٢٦- المنتفق «٦»

  17. : قال ابن شاهين، عن ابن أبي داود: هو أبو رزين العقيليّ.

  18. وتعقّب بأن اسم أبي رزين لقيط، كما سيأتي في الكنى، وقد جاء في حديث آخر عن

    vol. 6, p. 168المنتفق أو ابن المنتفق. وتقدم التنبيه عليه في عبد اللَّه بن المنتفق.

  19. [٨٢٢٧- منجاب]

  20. بن راشد بن أصرم بن عبد اللَّه بن زياد الضبيّ.

  21. نزل الكوفة، ذكره ابن شاهين في الصّحابة، وأخرج من طريق سيف بن عمر عن أبي خلدة وعطية عن سهم بن منجاب عن أبيه منجاب بن راشد، قال: قدم علينا كتاب النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلّم عام تبوك، فاستنفرنا إلى تبوك فنفرت إليه تيم والرّباب وأخواتها، فكنا ربع الناس، وكانوا ثمانية وأربعين ألفا.

    وقال الدّار الدّارقطنيّ: نزل منجاب الكوفة، وروى عن النّبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم أحاديث، ولا نعلم روى عنه غير ابنه سهم بن منجاب.

    وقال أبو موسى في الذّيل: كان من أشراف أهل الكوفة.

  22. ٨٢٢٨- منجاب «١»

  23. بن راشد الناجي.

  24. ذكره أبو الحسن المدائنيّ، وسيف بن عمر، فيمن أمّر على كور فارس في خلافة عثمان ممن لقي النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم، وآمن به هو وأخوه الحارث «٢» ، وكانا عثمانيين فهربا من عليّ. فأما الحارث فإنه أفسد في الأرض فسيّر إليه عليّ جيشا فأوقعوا ببني ناجية.

  25. وقد تقدّم شيء من هذا في الحارث.

  26. [٨٢٢٩- مندوس: ]

  27. ويقال: أبو مندوس.

  28. ذكره ابن قانع في الصّحابة،

    وأورد من طرق «٣» سليمان بن الأزهر بن كنانة، عن أبيه، عن جدّه، عن مندوس، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم: «لو كان الدّين معلّقا بالثّريّا لتناوله قوم من أبناء فارس» «٤» .

  29. واستدركه ابن فتحون.

  30. ٨٢٣٠- المنذر بن الأجدع الهمدانيّ «٥»

  31. : أخو مسروق.

  32. ذكره ابن حبّان في الصّحابة، وتبعه المستغفريّ، فقالا: له صحبة.

    vol. 6, p. 169
  33. وأخرج ابن شاهين في كتاب الجنائز، من طريق هشيم، عن عمر بن أبي زائدة، قال:

    مات المنذر بن الأجدع في السجن، وكان قد قطعت يده ورجله في قطع الطريق، فسئل الشعبيّ: أيصلّى عليه؟ فقال: فإلى من تدعونه؟

  34. ٨٢٣١- المنذر بن الأشع العبديّ:
  35. ذكره الأموي في المغازي في، فقال: قدم في وفد عبد القيس، فقالوا: يا رسول اللَّه، جئنا سلما غير حرب، ومطيعين غير عاصين، فاكتب لنا كتابا يكون في أيدينا تكرمة على سائر العرب، فسرّ النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم بهم، وأمرهم ونهاهم ووعظهم، وكتب لهم كتابا. واستدركه ابن فتحون.

  36. [٨٢٣٢- المنذر بن أبي حميضة: ]

  37. يأتي في القسم الثالث.

  38. ٨٢٣٣- المنذر بن رفاعة الغطفانيّ:
  39. ذكر مقاتل بن سليمان في تفسير قوله تعالى: وَآتُوا الْيَتامى أَمْوالَهُمْ ... [سورة النساء آية ٢] الآية- أنّ رجلا من غطفان يقال له المنذر بن رفاعة كان عنده مال كثير ليتيم، وهو ابن أخيه، فلما بلغ الغلام طلب ماله، فمنعه فترافعا إلى النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم، فتلا عليه هذه الآية، فقال: أطعنا اللَّه وأطعنا الرسول، ونعوذ باللَّه من الحوب الكبير، فدفع إليه ماله فأنفقه الفتى في سبيل اللَّه، فقال النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم:

    «ثبت الأجر وبقي الوزر» .

  40. فسئل عن ذلك، فقال: «ثبت الأجر للفتى، وبقي الوزر على والده» . وكان مشركا.