الميم بعدها النون
8 paragraphs · vol. 6, p. 208
- vol. 6, p. 208
[٨٣٥٢- المنذر]
-
بن أبي أسيد السّاعديّ «٣» ، واسم أبي أسيد، وهو بالتصغير، مالك بن ربيعة.
-
تقدم نسبه في ترجمة والده. قال ابن حبّان: يقال ولد في عهد النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم عام الفتح.
قلت: وقع ذكره «٤»
-
في الصّحيحين من حديث سهل بن سعد، قال: أتى المنذر بن أبي أسيد إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم حين ولد فوضعه على فخذه، وأبو أسيد جالس فلها النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم، فأمر أبو أسيد بابنه فحمل فأقلبوه، فقال النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «أين الصّبيّ» ؟ فقال أبو أسيد: قلبناه يا رسول اللَّه، قال: «ما اسمه» ؟ قال:
فلان. قال: «لا، ولكن سمّه المنذر» .
-
وله رواية عن أبيه في الصّحيح أيضا. وعلق البخاري في الصّلاة، وقال أبو أسيد:
طولت بنا يا بني.
- vol. 6, p. 209
روى عنه الزّبير بن المنذر، وعبد الرّحمن بن سليمان بن عبد اللَّه بن حنظلة.
-
٨٣٥٣- المنذر بن الجارود «١»
-
: واسمه بشر بن عمرو بن حبيش بن المعلى بن يزيد ابن حارثة بن معاوية العبديّ، وأمّه أمامة بنت النّعمان.
قال ابن عساكر: ولد في عهد النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، ولأبيه صحبة، وقتل شهيدا في عهد عمر، وأمّر عليّ المنذر علي إصطخر.
وقال يعقوب بن سفيان: وكان شهد الجمل مع عليّ، وولاه عبيد اللَّه بن زياد في إمرة يزيد بن معاوية الهند، فمات هناك في آخر سنة إحدى وستين أو في أول سنة اثنتين- ذكر ذلك ابن سعد، وذكر أنه عاش ستين سنة. وقال خليفة: ولّاه ابن زياد السّند سنة اثنتين وستين، فمات بها. واللَّه أعلم.