الميم بعدها الألف
76 paragraphs · vol. 6, p. 211
Page 2 of 2
- vol. 6, p. 215
[٨٣٧١- مالك بن الطفيل]
-
بن حنتف بن أوس بن حيي بن عمرو بن سلسلة بن غنم بن أيوب بن معن بن عتود الطائي.
-
له إدراك، وكان ولده بهدل رئيس بني معن لما التقوا مع طليع نجدة الحنفي الآخر «١» ذكره ابن الكلبيّ.
-
[٨٣٧٢- مالك بن عامر: ]
-
أبو عطية الوداعيّ «٢» .
-
تابعيّ من أهل الكوفة، قيل: إنه أدرك الجاهليّة. واستدركه أبو موسى.
قلت: أبو عطية الوداعي تابعي كبير ثقة مشهور بكنيته، اختلف في اسم أبيه، فقيل هكذا، وقيل عمرو بن جندب: وقيل هما اثنان. وسيأتي في الكنى.
-
٨٣٧٣- مالك بن عبد اللَّه الكنديّ.
-
كان أحد من ثبت على إسلامه حين ارتدّ قومه، فخطبهم وخوّفهم، وأنشدهم أبياتا ذكرها وثيمة في كتاب «الردة» وكان عابدا لسنا، فأطاعوه، ثم غلب عليهم الشّقاء فارتدّوا وطردوه، فلحق بزياد بن لبيد والمسلمين.
-
٨٣٧٤- مالك بن عامر «٣»
-
بن عمرو بن عمر بن ذبيان بن ثعلبة بن عمرو بن يشكر بن علي بن مالك بن سعد بن نذير بن قسر البجليّ ثم القسريّ «٤» .
-
له إدراك، وهو والد أبي أراكة صاحب الدار بالكوفة التي يقال لها دار أبي أراكة.
-
ولأبي أراكة فيها قصّة مع علي، ذكره ابن الكلبيّ.
- vol. 6, p. 216
٨٣٧٥- مالك بن عياض «١»
-
: مولى عمر، هو الّذي يقال له مالك الدّار.
-
له إدراك، وسمع من أبي بكر الصّديق، وروى عن الشّيخين، ومعاذ، وأبي عبيدة.
-
روى عنه أبو صالح السمان، وابناه: عون، وعبد اللَّه ابنا مالك.
-
وأخرج البخاريّ في التّاريخ من طريق أبي صالح ذكوان، عن مالك الدّار- أنّ عمر قال في قحوط المطر: يا رب، لا آلو إلا ما عجزت عنه.
-
وأخرجه ابن أبي خثيمة من هذا الوجه مطوّلا، قال أصاب الناس قحط في زمن عمر، فجاء رجل إلى قبر النّبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم، فقال: يا رسول اللَّه، استسق اللَّه لأمتك، فأتاه النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم في المنام، فقال له: «ائت عمر، فقل له: إنّكم مستسقون «٢» ، فعليك الكفين» ، قال: فبكى عمر، وقال: يا رب، ما آلو إلا ما عجزت عنه.
-
وروينا في فوائد داود بن عمرو الضبيّ: جمع البغويّ من طريق عبد الرّحمن بن سعيد بن يربوع المخزوميّ، عن مالك الدّار، قال: دعاني عمر بن الخطاب يوما فإذا عنده صرّة من ذهب فيها أربعمائة دينار، فقال: اذهب بهذه إلى أبي عبيدة ... فذكر قصّته.
-
وذكر ابن سعد في الطّبقة الأولى من التّابعين في أهل المدينة، قال: روى عن أبي بكر، وعمر، وكان معروفا.
وقال أبو عبيدة: ولّاه عمر كيلة عيال عمر، فلما قدم عثمان ولّاه القسم، فسمى مالك الدار.
وقال إسماعيل القاضي، عن علي بن المديني: كان مالك الدّار خازنا لعمر.
-
[٨٣٧٦- مالك بن قدامة]
-
بن مالك بن خارجة بن عمرو بن مالك بن زيد بن مرة بن سلهم السلهميّ.
-
له إدراك، وشهد هو وأبوه فتح مصر، وسكن أبوه دلاص من صعيد مصر، ذكره سعيد بن عفير، وحكاه ابن يونس، عن هانئ «٣» بن المنذر.
-
[٨٣٧٧- مالك بن مالك]
-
بن جعشم المدلجيّ، ابن أخي سراقة.
-
أخرج البخاريّ، من طريق الزهريّ، عن عبد الرّحمن بن مالك «٤» بن جعشم هذا عن
vol. 6, p. 217أبيه، عن سراقة، قصّة الهجرة. ولم أرهم ذكروا مالك بن جعشم، فكأنه مات في الجاهليّة، فيكون لولده مالك إدراك إن لم يكن له صحبة.
-
٨٣٧٨- مالك بن مسمع «١»
-
بن شيبان بن شهاب بن قلع، واسمه علقمة بن عمرو، أبو غسان الرافعي.
-
له إدراك.
قال ابن عساكر: ولد على عهد النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم، وكان سيّد ربيعة في زمانه مقدّما رئيسا، وفيه يقول حصين بن المنذر
حيّاج أبي غسّان خير لقومه ... لمن كان قد قاسي الأمور وجرّبا
[الطويل] ومات سنة ثلاث أو أربع وسبعين.
-
[٨٣٧٩- مالك بن ناعمة الصدفي: ]
-
يكنى أبا ناعمة.
-
ذكره ابن يونس، وقال: كان من أصحاب عمر، وهو صاحب الفرس «٢» المشهور الّذي يقال له أشقر صدق، وشهد فتح مصر.
-
وذكر ابن عفير عن أشياخ مصر- أنّ مالك بن ناعمة كان من أمداد أهل اليمن، وكان معه أم الأشقر، وكان يعقر عليها الوحش في طريقه، فخرج عليها من بعض الأدوية فحل طويل أهلب لم ير مثله فنزا عليها، فبادر مالك ليطرده عنها فلم يلحقه حتى نزل.
-
وقدم مالك الشّام، فأقام في محاربة الرّوم حتى وضعت فرسه فسمّاه الأشقر، وذلك في يوم هزيمتهم، وهو في الطّلب، فلم يزل يركض مع أمّه يومه ما يلويه «٣» حتى منعه الليل من الطّلب، ثم دخل معه مصر لما فتحت فسبق به الناس.
-
٨٣٨٠- مالك بن يزيد.
- vol. 6, p. 218
ذكره سيف في الفتوح والردّة مع من توجّه مع خالد بن الوليد إلى العراق سنة اثنتي عشرة، وهو أحد شهوده في عقود بينه وبين قوم من الفرس.