الميم بعدها النون
31 paragraphs · vol. 6, p. 245
- vol. 6, p. 245
[٨٤٨٣- منازل: ]
-
بضم أوله.
-
ورد ذكره في خبر ضعيف يدلّ على أن له إدراكا. وروينا في فوائد عمر بن محمد
vol. 6, p. 246الجمحيّ، عن علي بن عبد العزيز، عن خلف بن يحيى قاضي الري، عن أبي مطيع الخراساني، عن منصور بن عبد الرحمن الغداني، عن الشعبي: قال: نظر عمر بن الخطاب إلى رجل ملويّ اليد، فقال له: ما بال يدك ملوية؟ قال: إن أبي كان مشركا، وكان كثير المال، فسألته شيئا من ماله، فامتنع، فلويت يده، وانتزعت من ماله ما أردت، فدعا عليّ في شعر قاله:
جرت رحم بيني وبين منازل ... سواء كما يستنجز «١» الدّين طالبه
وربّيت حتّى صار جعدا شمر ذلا ... إذا قام أراني غارب الفحل غاربه
وقد كنت آتيه إذا جاع أو بكى ... من الزّاد عندي حلوه وأطائبه
فلمّا رآني أبصر الشّخص أشخصا ... قريبا ولا البعد الظّنون أقاربه
تهضّمني مالي كذا ولوى يدي ... لوى يده اللَّه الّذي هو غالبة.
-
[الطويل] قال: فأصبحت يا أمير المؤمنين ملويّ اليد. فقال عمر: اللَّه أكبر، هذا دعاء آبائكم في الجاهلية، فكيف في الإسلام؟.
-
في سنده ضعف وانقطاع.
-
وقد ذكر أبو عبيد في «المجاز» في البيت الأخير بلفظ «تظلمني» بدل تهضمني.
وقال الأثرم: رواية أبي عبيد هو منازل بن أبي منازل فرعان بن الأعرف التميمي.
-
وذكر المرزبانيّ في «معجم الشعراء» هذه القصة في ترجمة فرعان، فقال: له مع عمر بن الخطاب حديث في عقوق ولده منازل، وقوله فيه، فذكر البيت الأول: جرت رحم، وزاد:
وما كنت أخشى أن يكون منازل ... عدوّي وأدنى شانئ أنا راهبه
حملت على ظهري وقرّبت صاحبي ... صغيرا إلى أن أمكن الطّر شاربه
[الطويل] وأنشده: «وأطعمته» بلفظ.
وربّيت حتّى صار جعدا شمردلا ... إذا قام أراني غارب الفحل غاربه
[الطويل] وأنشد الأخير: تخون مالي ظالما، والباقي سواء.
vol. 6, p. 247وقال أبو عبيدة في «المجاز» : تظلمني مالي، معناه تنقّصني، قال الشاعر- وأنشد البيت الأول. وبعده: تظلمني مالي، كذا ولوي يدي ... إلى آخره.
وقال الأثرم: الرّاوي عن أبي عبيدة هو فرعان، قاله في ولده منازل. انتهى.
-
وأورده المرزبانيّ في ترجمة منازل في قصة منازل بن أبي منازل السعديّ، واسم أبي منازل فرعان بن الأعرف أحد بني النزال من بني تميم رهط الأحنف بن قيس، يقول في ولده خليج بن منازل وعقّه، فقدمه إلى إبراهيم بن عربي والي اليمامة من قبل مروان بن الحكم- يعني حين كان خليفة «١» :
تظلمني مالي خليج وعقّني ... على حين صارت كالحنيّ عظامي
وكيف أرجّي العطف منه وأمّه ... حراميّة ما عرّني بحرام
تخيّرتها فازددتها لتزيدني ... وما نقص ما يزداد غير غرام
لعمري قد ربّيته فرحا به ... فلا يفرحن بعدي امرؤ بغلام
[الطويل] قلت: فكأنه عوقب عن عقوق أبيه بعقوق ولده، وعن ليّ يده بأن أصبحت يده ملوية وكانت قصة منازل مع أبيه في الجاهلية كما دلّ عليه الخبر الأول. وقصة خليج مع أبيه في وسط المائة الأولى، لأن مروان ولي الخلافة سنة أربع وستين.
-
[٨٤٨٤- المنذر بن حرملة: ]
-
في حرملة بن المنذر.
-
[٨٤٨٥- المنذر بن حسان]
-
بن ضرار الضبيّ.
-
ذكره سيف في الفتوح، فقال: أرسله عمر مع قوم من بني ضبة إلى المثنى بن حارثة الشيبانيّ مددا، وذلك في سنة ثلاث عشرة.
-
وذكره وثيمة في «الردة» فيمن ثبت على إسلامه. وذكر الفاكهي في كتاب مكّة أنه هو الّذي قتل مهران أمير الفرس بالقادسيّة، قال: وكان المنذر قد انتهت إليه رياسة بني ضبة.
-
وكانت قبله في قبيصة بن ضرّار، وكان على بني ضبة يوم الكلاب، فما مات قبيصة صارت إلى المنذر.
-
[٨٤٨٦- المنذر بن أبي حميضة: ]
-
الوداعيّ «٢» الهمدانيّ.
- vol. 6, p. 248
له إدراك. هو أول من جعل سهم البراذين دون سهم العراب، فبلغ عمر فأعجبه، وقال: فضلت الوداعي أمه. ذكر ذلك الشافعيّ في الأمّ، عن ابن عيينة، عن الأسود بن قيس، عن علي بن الأرقم، قال: أغارت الخيل بالشام فأدركت الخيل من يومها، وأدركت البراذين ضحى، وكان على الخيل يومئذ المنذر بن أبي قبيصة الهمدانيّ، ففضل الخيل، وقال: لا أجعل من أدرك كمن لم يدرك. فبلغ ذلك عمر، فقال: فضلت الوداعي أمه، لقد أذكرت به، امضوها على ما قال.
قال الشافعيّ: لو كنا نثبت مثل هذا ما خالفناه، يعني أن سنده منقطع.
-
وذكر هذه القصة أبو بكر بن دريد في كتاب الخيل له، وزاد: لقد أذكرني أمرا كنت أنسيته.
-
وذكر ابن الكلبيّ هذه القصة بعد أن نسبه، فقال ابن أبي حميضة بن عمرو بن الدّهن بن صخر بن معاوية بن مر بن الحارث بن سعد بن عبد اللَّه بن وداعة، ثم ذكر أنه أوّل من أسهم للفرس سهمين، وللبرذون سهما، فقال عمر: ويل الوداعي! لقد أذكرت به أمه، وأدار ما صنع.
قلت: وقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمّرون في الفتوح إلا الصحابة، وهذا يحتمل أن يدخل في ذلك.
-
[٨٤٨٧- المنذر بن رومانس: ]
-
الكلبيّ، هو ابن وبرة. يأتي في رومانس أمه.
-
٨٤٨٨- المنذر بن ساوى «١»
-
: بفتح الواو مقصورا. تقدم ذكره في القسم الأول.
- ٨٤٨٩- المنذر بن وبرة الكلبيّ:
-
ذكره المرزبانيّ في معجم الشعراء، وقال: مخضرم، يقول لما فتحت الحيرة:
ما فلاحي بعد الألى ملكوا الحيرة ... ما إن أرى لهم من باق
ولهم ما سقى الفرات إلى دجلة ... يحيا لهم من الآفاق
[الخفيف]
-
[٨٤٩٠- منصور بن سحيم]
-
بن نوفل بن نضلة بن الأشتر بن جحوان بن فقعس الأسديّ الفقعسيّ.
-
ذكره المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» وقال: إنه مخضرم.
- vol. 6, p. 249
٨٤٩١- المنهال التميميّ:
من رهط مالك بن نويرة.
-
له إدراك، ذكره الزّبير بن بكّار في «الموفقيّات» ، عن حبيب بن زيد الطائي أو غيره.
قال: مرّ المنهال على أشلاء مالك بن نويرة هو ورجل من قومه حين قتله خالد بن الوليد، فأخرج من خريطة له ثوبا فكفّنه فيه ودفنه، وفي ذلك يقول متمم:
لقد غيّب المنهال تحت ردائه ... فتى غير مبطان العشيّات أروعا
[الطويل] وقال المفضّل الضّبيّ: لم يكفّنه المنهال، ولكنه مرّ على جسده وهو ملقى بعد أن قتل فألقى عليه رداءه، وكذلك كانوا يفعلون بالقتيل يسترونه.
قلت: والأول أولى، لقوله فيه، ثم دفنه.