الميم بعدها الحاء

186 paragraphs · vol. 6, p. 256

Page 2 of 5

  1. ثم أورده من طريق إبراهيم بن راشد، عن محمد بن خالد، به، فقال: عن رجل يقال له محمد، فالظاهر أنّ التصحيف فيه من رواية.

    vol. 6, p. 260
  2. وقد أخرجه أبو موسى، من طريق عبد اللَّه بن ناجية، عن ابن أبي سميّة، عن محمد ابن خالد بن عنمة، مثل رواية إبراهيم بن راشد، وبيّن أن الصّحابي فيه هو أبو برزة، وقد تقدم أبو برزة. واللَّه أعلم.

  3. ٨٥٢٧- محمّد بن ثوبان:
  4. ذكره بعضهم في الصّحابة، وأنكر ذلك أبو حاتم بن حبان، وسأذكر إيضاح شأنه في محمد بن عبد الرحمن قريبا.

  5. ٨٥٢٨- محمد بن جزء الزبيديّ.

  6. ذكر ابن فتحون في «الذّيل» ، وعزاه لمحمد بن الربيع الجيزي، أنه ذكره في الصّحابة الذين دخلوا مصر، وهو خطأ نشأ عن تغيير في اسمه، وإنما هو محمية، بفتح الميم وسكون المهملة وكسر الميم الثانية وتخفيف التحتانية، فهو الّذي ذكره محمد بن الربيع، ولم يذكر محمد بن جزء، فكأن النّسخة التي نقل منها ابن فتحون كانت محرّفة.

  7. وقد مضى محمية في بابه «٣» في الأول.

  8. ٨٥٢٩- محمد بن أبي الجهم «٤» .

  9. ذكره محمّد بن عثمان بن أبي شيبة في المقلّين من الصّحابة، وأورده أبو نعيم، وقال لا أراه صحيحا.

    قلت: بل هو من أتباع التابعين، روى حديثا فأرسله، فغلط بعض رواته في لفظ متنه،

    قال محمد بن عثمان: حدّثنا أحمد بن عيسى، حدّثنا ابن وهب، عن عبد اللَّه بن لهيعة، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن محمد بن أبي الجهم- أنّ النّبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم استأجره يرعى غنما له، أو في بعض أعماله، فجاءه رجل فرآه كاشفا عن عورته، فقال: «من لم يستحي من اللَّه في العلانية لم يستحي منه في السّرّ، أعطوه حقّه» .

    vol. 6, p. 261
  10. وجوّز ابن الأثير أن يكون هو محمد بن أبي الجهم بن حذيفة. وليس كما ظن، فقد قال ابن مندة: إن أبا موسى ذكر محمد بن أبي الجهم بن حذيفة في الصّحابة. وذكر محمد بن أبي الجهم هذا في تاريخه، ولم ينسب أباه لحذيفة، وقال: روى عن مسروق.

  11. روى عنه سعيد بن أبي هلال، وساق حديثه أن النّبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم استأجر رجلا يرعي له غنما، فوقع الوهم في رواية محمد بن عثمان حيث جاء فيها: إنه استأجره، وكان ظاهره أنه الرّاعي، فهو صحابيّ، وليس كذلك، بل هو الراويّ، والراعي لم يسمّ.

  12. ٨٥٣٠- محمد بن حبيب القرشيّ:

    الّذي يقال له ابن السعديّ.

  13. ذكره «١» ابن شاهين هكذا، ثم روى «٢» عن النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم حديثين، كذا سمعت عبد اللَّه بن سليمان يقوله عن ابن القداح، ثم

    أخرج من طريق محمد بن خراشة، عن عروة بن محمد السعديّ، عن أبيه- رفعه: «إنّ من أشراط السّاعة أن يخرب العامر، ويعمر الخراب» .

  14. ومحمّد هذا هو محمد بن عروة بن عطية السّعديّ لا تعلّق له بمحمد بن حبيب.

  15. وقد اختلف على محمد بن خراشة، فقيل فيه: عنه هكذا. وقيل: عنه، عن محمد بن عروة، عن أبيه. وهو الصّواب، وهو عروة بن عطية كما تقدم في حروف العين.

  16. ثم

    أخرج ابن شاهين، من طريق أيوب بن سويد، عن عبد الرّحمن بن يزيد بن جابر، عن عروة بن سعد السّعديّ: حدّثني أبي، قال: قدمت على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم في نفر من بني سعد بن بكر، وكنت أصغر القوم ... فذكر القصّة، وفيه حديث: «ما أغناك اللَّه فلا تسأل النّاس، فإنّ اليد العليا هي المنطية، وإنّ اليد السّفلى هي المنطاة، وإنّ

    vol. 6, p. 262مال اللَّه مسئول ومنطى» .

    قال: فكلمني بلغتنا. انتهى.

  17. وهذا الحديث إنما هو لعطية كما قدمته في ترجمته، سقط منه قوله: عن جدّه. وقد ثبت فيما أخرجه الحاكم وغيره، من طريق عروة بن محمد بن عطية السّعديّ، عن أبيه، عن جدّه، وأشرت إلى ذلك في ترجمة محمد بن عطية السّعديّ من القسم الثاني.

  18. [٨٥٣١- محمد بن أبي حدرد الأسلمي.]

  19. ذكره ابن مندة، وقال: مختلف في حديثه، ولا تصحّ له صحبة،

    وساق من طريق عبيد بن هشام، عن عبيد اللَّه بن عمرو، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن أبي حدرد- أنه أتى النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم يستعينه في نكاح، فقال: «كم» ؟ فقال: مائتا درهم.

    فقال: «لو كنتم تغرفون من بطحان ما زدتم» .

  20. كذا أورده، وهو خطأ نشأ عن تصحيف. والصّواب عن محمد، عن ابن أبي حدرد، واسمه عبد اللَّه، ومحمد هذا هو ابن إبراهيم التيميّ كما تقدم على الصّواب في ترجمته.

  21. [٨٥٣٢- محمد بن حرماز]

  22. بن مالك التيميّ.

  23. ذكره أبو موسى، وقال: ذكر بعض الحفاظ أنه أحد من سمّي محمّدا في الجاهليّة قبل البعثة، ولا يلزم من ذلك إدراكه الإسلام. انتهى.

  24. وقد استدركه أبو الخطّاب بن دحية على شيخه السّهيليّ: لكن قال بدل التيمي اليعمريّ.

  25. [٨٥٣٣- محمد بن حمران]

  26. بن أبي حمران الجعفيّ المعروف بالشويعر.

  27. ذكر أبو موسى أيضا عن بعض الحفاظ أنه أحد من سمّي محمّدا في الجاهليّة. وقال المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» : هو أحد من سمّي محمدا في الجاهليّة، وله يقول امرؤ القيس الشّاعر المشهور:

    بلّغا عنّي الشّويعر أنّني ... عمد عين حللتهنّ حريما

  28. «١» [الخفيف] وأنشد له المرزبانيّ:
  29. بلّغ بني حمران أنّي ... عن عداوتكم غنيّ

    vol. 6, p. 263في بحرة متقبّضا ... كتقبّض السّبع الرّميّ

    [مجزوء الكامل] وقد مضى له ذكر في محمد بن أحيحة، ويأتي في محمد بن سفيان.

  30. [٨٥٣٤- محمد بن حميد]

  31. بن عبد الرّحمن الغفاريّ «١» .

  32. ذكره عليّ بن سعيد العسكريّ في الصّحابة، وأخرج من طريق عبد الواحد- يعني ابن أبي عون، عن سعد بن إبراهيم: سمعت الغفاريّ محمد بن حميد بن عبد الرّحمن يقول:

    كنت مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم في بعض أسفاره، فقلت: لأرمقنّ صلاة رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم ... الحديث في صلاة اللّيل.

  33. وأخرجه أيضا من طريق محمد بن إسحاق، عن محمد بن يحيى بن حبّان، عن الأعرج، عن حميد بن عبد الرّحمن، عن الغفاريّ، قال أبو موسى: رواه جماعة منهم أحمد بن حنبل، عن إبراهيم بن سعد، عن أبيه سعد بن إبراهيم، قال: كنت جالسا مع حميد بن عبد الرحمن إذ عرض لنا شيخ من بني غفار. وهذا هو الصّواب.

  34. وفي رواية عبد الواحد تخبيط. والصّواب عن سعد بن إبراهيم، سمعت الغفاريّ، وأنا مع حميد بن عبد الرّحمن، لا ذكر لمحمد فيه.

  35. وللحديث عن حميد بن عبد الرّحمن، وهو ابن عوف عمّ سعد بن إبراهيم- طريق أخرى، أخرجها النّسائي، من طريق الزهريّ، عنه- أنّ رجلا من الصّحابة أخبره، ومن طريق سعيد بن أبي هلال، عن الأعرج عن حميد بن عبد الرّحمن، عن رجل من الأنصار، ولا منافاة بين قوله: من بني غفار، وقوله من الأنصار، فلعله كان من بني غفار، فحالف الأنصار، أو أطلق عليه أنصاريّا بالمعنى الأعم.

  36. ٨٥٣٥- محمد بن حويطب القرشيّ. «٢»

  37. حديثه عند خصيف الجزري، كذا أورده ابن عبد البرّ، وقد صرّح البخاريّ بأن حديثه مرسل، فقال: محمد بن حويطب، عن النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم، قاله عتاب يعني ابن بشير، عن خصيف مرسل. وكذا قال ابن أبي حاتم، ونقل عن أبيه أنه قال: لا أعرفه.

  38. وذكره العسكريّ في فضائل من روى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم مرسلا، ثم

    vol. 6, p. 264إنّ خصيفا لم يلق أحدا من الصحابة إلا أنه قيل إنه رأى أنسا فقط، وجلّ روايته عن التّابعين، كمجاهد، وسعيد بن جبير.

  39. ٨٥٣٦- محمد بن خزاعيّ

    بن علقمة، من بني ذكوان- بطن من سليم، أحد من سمّي محمدا في الجاهلية.

  40. وذكر الطّبريّ في «التّاريخ» أنّ أبرهة الحبشي توّجه، وأمّره على قبائل مضر، وأمره أن يدعو الناس إلى زيارة القليس، وهو البيت الّذي بناه باليمن يضاهي به الكعبة، فسار حتى صار ببعض أرض بني كنانة، فرماه عروة بن عياض بسهم فقتله، وهرب أخوه، قيس بن خزاعيّ، فلحق بأبرهة فأخبره فحلف ليغزونّ بني كنانة ويهدم الكعبة، فكان من أمر الفيل ما كان.