باب الباء بعدها الراء

98 paragraphs · vol. 1, p. 410

Page 2 of 3

  1. آخر. ذكره ابن شاهين في الصحابة.

    vol. 1, p. 414
  2. وروي من طريق سعيد بن عثمان البلوي عن حصين بن وحوح أن البراء بن مالك جاء إلى النبي صلّى اللَّه عليه وسلم فقال: مرني بما شئت. قال: «اذهب فاقتل أباك» . فلما أدبر قال: «نادوه، إني لم أبعث بقطيعة الأرحام» [ (٣) ] . قال: ثم إن البراء بن مالك مرض فعاده النبي صلّى اللَّه عليه وسلم ...

  3. فذكر

    vol. 1, p. 415الحديث في موته،

    وقوله صلّى اللَّه عليه وسلم: «اللَّهمّ الق البراء بن مالك تضحك إليه»

  4. انتهى.

  5. وهذه القصّة، إنما تعرف لطلحة بن البراء كما سيأتي في حرف الطّاء. ولعلّ الوهم في الاسم من عبد الوهاب بن الضّحّاك أحد رواته عند ابن شاهين. وإنما لم أجزم بوهمه لاحتمال أن تكون القصّة وقعت لرجلين، وليس هذا البراء بن مالك أخا أنس المقدم ذكره، فإنه عاش بعد النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم كما تقدم.

  6. [٦٢٢- البراء بن معرور [ (١) ]]

  7. بن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن تزيد بن جشم بن الخزرج الأنصاريّ الخزرجيّ السّلمي، أبو بشر.

    قال موسى بن عقبة، عن الزهري: كان من النفر الذين بايعوا البيعة الأولى بالعقبة، وهو أول من بايع في قول ابن إسحاق، وأول من استقبل القبلة، وأول من أوصى بثلث ماله، وهو أحد النّقباء.

    وقال ابن إسحاق: حدّثني معبد بن كعب أن أخاه عبد اللَّه، وكان من أعلم الأنصار حدّثه أن أباه وكان ممن شهد العقبة، قال: خرجنا في حجّاج قومنا وقد صلّينا وفقهنا، ومعنا البراء بن معرور كبيرنا وسيدنا.. فذكر القصّة مطوّلة في ليلة العقبة.

    قال: وكان أول من ضرب على يد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم البراء بن معرور.

  8. وروى يعقوب بن سفيان في تاريخه، من طريق ابن شهاب، عن عبد الرّحمن بن عبد اللَّه بن كعب، قال: قال كعب: كان البراء من معرور أول من استقبل الكعبة حيّا، وعند حضرة وفاته قبل أن يتوجّهها رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم، فبلغ ذلك رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم فأمره أن يستقبل بيت المقدس فأطاع، فلما كان عند موته أمر أهله أن يوجّهوه قبل الكعبة.

  9. وروى ابن شاهين بإسناد ليّن، من طريق عبد اللَّه بن أبي قتادة، حدثتني أمي، عن أبي- أن البراء بن معرور مات قبل الهجرة، فوجّه قبره إلى الكعبة. وكان قد أوصى لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم فقبل وصيته ثم ردّها على ولده وصلّى عليه- يعني على قبره، وكبّر أربعا.

  10. وفي الطّبرانيّ من وجه آخر عن أبي قتادة- أنّ البراء بن معرور أوصى إلى النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم بثلث ماله يصرفه حيث شاء، فردّه النبي صلّى اللَّه عليه وسلم.

    vol. 1, p. 416قال ابن إسحاق وغيره: مات البراء بن معرور قبل قدوم النبي صلّى اللَّه عليه وسلم بشهر.

  11. [٦٢٣ ز- البربير-]

  12. بموحدتين بينهما راء ساكنة الثانية مكسورة ثم ياء تحتانية- يأتي في بكر.

  13. [٦٢٤- برتا بن الأسود]

  14. بن عبد شمس القضاعي. شهد فتح مصر. وقيل: قتل يوم فتح الإسكندرية [ (١) ] ، قاله ابن يونس، وقال: له صحبة.

  15. [٦٢٥- برح-]

  16. بكسر أوله وسكون الراء بعدها مهملة- ابن عسكر [ (٢) ]- بضم العين المهملة وسكون السين المهملة وضم الكاف بعدها راء، ضبطه ابن ماكولا ونسبه، فقال:

    برح بن عسكر بن وتّار بن كزغ بن حضرمين بن التّغما بن مهريّ بن عمرو بن الحاف بن قضاعة.

  17. وذكره ابن يونس فقال: له وفادة على النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم، وشهد فتح مصر، واختطّ بها دارا وسكنها. وهو معروف من أهل البصرة.

    وقال المنذريّ: كان السّلفي يقول: عسكل بلام، قال: ورأيته بخطه كذلك، وكتبه أيضا بالحاء المهملة بدل العين. واللَّه أعلم.

  18. [٦٢٦- برذع بن زيد]

  19. بن النعمان بن زيد بن عامر بن سواد بن ظفر الأنصاريّ الظفريّ، ابن أخي قتادة بن النعمان.

    قال ابن ماكولا: شاعر. شهد أحدا وما بعدها، وذكره المرزباني في معجم الشعراء، وأنشد له:

    وإنّي بحمد اللَّه لا ثوب فاجر ... لبست ولا من خزية أتلفّع

    وأجعل مالي دون عرضي إنّه ... على الوجد والإعدام عرض ممنّع [ (٣) ]

  20. [الطويل]

  21. استدركه ابن فتحون ثم قال: برذع بن النعمان من بني ظفر، ذكره أبو عبيدة فيهم.

    قلت: أظن أنهما واحد، وكأنه نسب إلى جده.

    vol. 1, p. 417
  22. وذكر ابن الأثير برزع بن زيد بن عامر، وهو هو فسقط من نسبه رجلان.

  23. [٦٢٧- برذع بن زيد الجذامي [ (١) ] .]

    قال موسى بن سهل الرمليّ: نزل بيت جبرين هو وأخواه سويد ورفاعة.

  24. وروى ابن مندة من طريق محمد بن سلام بن زيد بن رفاعة بن زيد الجذاميّ، من بني الصّبيب، عن أبيه سلام، عن أبيه زيد، عن جدّه رفاعة بن زيد، قال: قدمت على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم أنا وجماعة من قومي وكنا عشرة ... فذكر الحديث في رجوعه إلى قومه وإسلام برذع وسويد.

    وقال ابن إسحاق في المغازي: كان بعجة وبرذع ابنا زيد ممن وفد إلى النبي صلّى اللَّه عليه وسلم في أمر من أسرى زيد بن حارثة بن جذام بعد إسلامه فأطلقهم لهم.

  25. وكذا ذكر القصّة الواقديّ وغيره في المغازي.

  26. وسيأتي له ذكر في ترجمة حيّان بن ملّة إن شاء اللَّه تعالى.

    قلت: وقصّة قدوم رفاعة بن زيد مذكورة في المغازي. وسنذكرها في ترجمته إن شاء اللَّه تعالى.

  27. [٦٢٨ ز- بردة القطعي.]

  28. ذكر ابن فتحون في الذّيل أن الباوردي ذكره في الصّحابة، وأورد له أنه سأل رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم عن سبإ ما هو؟ أرجل أو امرأة؟ فقال: «ولد له عشرة» ..

  29. الحديث.

  30. انتهى.

  31. ولم أره في حرف الباء من كتاب الباوردي فينظر فيه. وسيأتي في ترجمة تميم شبيه هذه القصّة.

  32. [٦٢٩- برز،]

  33. والد أبي رجاء العطاردي. سماه ابن سعد، وذكر أن له وفادة، وذكر غيره أنّ اسمه تيم.

  34. [٦٣٠ ز- برز،]

  35. والد أبي العشراء: وقيل: بلز وقيل: مالك بن قهطم. وهذا الأخير أشهر.

  36. وروى أحمد وأصحاب السّنن من طريق حماد بن سلمة، عن أبي العشراء الدارميّ،

    vol. 1, p. 418عن أبيه، أنه سأل النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم، فقال: «أما تكون الذّكاة إلّا في الحلق واللّبة؟» الحديث.

  37. واختلف في اسم أبي العشراء أيضا كما أوضحته في «تهذيب التهذيب» .

  38. [٦٣١- برمة بن معاوية الأسدي.]

  39. ذكره ابن سعد، وقال: له صحبة.

  40. [٦٣٢- بريدة بن الحصيب [ (١) ]]