النون بعدها الباء

53 paragraphs · vol. 6, p. 328

Page 1 of 2

  1. ٨٦٩٥- نبّاش بن زرارة «١»

    vol. 6, p. 328
  2. . قال ابن مندة: له ذكر في المغازي، صحب النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم، كذا ذكره مختصرا. وقال أبو موسى: نباش بن زرارة التميمي، أبو هالة، أورده المستغفريّ في باب النّون من الصّحابة. وتعقبه ابن الأثير فساق نسبه، فقال: ابن زرارة بن وقدان بن حبيب بن سلامة بن عدي بن جروة بن أسيّد بن عمرو بن تميم، أبو هالة التميمي، ثم قال: قال مصعب الزّبيريّ: هو حليف بني عبد الدّار، قال ابن الأثير: استدركه أبو موسى على ابن مندة، وقد ذكره ابن مندة، فلا وجه لاستدراكه، ثم إنه لا صحبة له، فإنه كان قبل النبوّة، لأنه كان زوج خديجة قبل النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم، فولد لها منه أبو هالة، ولا صحبة لزرارة ولا لابنه. انتهى.

  3. فأما تعقّبه على أبي موسى فموجّه لكونه كني نبّاشا، وقال: إنه تميمي، وأما تعقّبه

    vol. 6, p. 329على ابن مندة ففيه نظر، لأنه لم يسق نسبه، فاحتمل أن يكون آخر، ومن ثمّ استدركه أبو موسى، وأسند إلى ذكر المستغفريّ، ومستند المستغفريّ في ذكره ما ساقه من طريق مصعب الزّبيريّ أنه قال: نباش بن زرارة التميميّ، أبو هالة، حليف بني عبد الدّار هو والد هند ابن خديجة. انتهى ملخصا.

  4. وليس في هذا ما يدل على صحبته، لأنه يتكلم على الأنساب من حيث هي لا من جهة خصوص الصّحابة.

  5. [٨٦٩٦- نبتل بن الحارث]

  6. بن قيس بن زيد بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف الأنصاريّ الأوسيّ.

  7. ذكره أبو عبيد القاسم بن سلّام في كتاب «النّسب» مقرونا بأخيه أبي سفيان. وقد ذكره ابن الكلبيّ، ثم البلاذريّ في المنافقين، فيحتمل أن يكون أبو عبيد اطلع على أنه تاب، وذكر محمد بن إسحاق في السّيرة النبويّة أنه الّذي نزل فيه: وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ [التوبة ٦١] ، أورد ذلك في قصّة [ ... ] . وقد ذكرها السّدي مطولة، لكنه لم يسمّ هذا فيهم.

  8. ٨٦٩٧- نبهان الأنصاريّ:

    والد أسعد.

  9. ذكره ابن السّكن في الصّحابة، وقال: مخرج حديثه عن الكوفيين، ولم نجده إلا من هذا الوجه، ثم ساق من طريق عمرو بن شمر، عن محمد بن سوقة- أنه سمع رجلا من الأنصار يقال له أسعد بن نبهان يقول: حدّثني أبي أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم سمع رجلا يؤذّن بليل لصلاة العشاء فلم يقل شيئا إلا قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم مثله.

  10. وهكذا أخرجه الدّار الدّارقطنيّ في المؤتلف، وهو عنده بنون ثم موحدة.

  11. وأخرجه ابن قانع، وابن مندة، من وجه آخر، عن عمرو بن شمر، وهو عندهما بمثناة فوقانية ثم تحتانية ثقيلة. والأوّل أصوب. وعمرو بن شمر متروك.

  12. ٨٦٩٨- نبهان التمار «١»

  13. . ذكر مقاتل بن سليمان في تفسيره، عن الضّحاك، عن ابن عباس في قوله تعالى:

    وَالَّذِينَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ ... [آل عمران

    vol. 6, p. 330١٣٥] الآية، قال: هو نبهان التمار، أتته امرأة حسناء جميلة تبتاع منه تمرا فضرب عجيزتها، فقالت: واللَّه ما حفظت غيبة أخيك، ولا نلت حاجتك، فسقط في يده، فذهب إلى النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم فأعلمه، فقال له: «إيّاك أن تكون امرأة غاز» ، فذهب يبكي ثلاثة أيام يصوم النهار ويقوم الليل، فأنزل اللَّه عزّ وجلّ في اليوم الرابع هذه الآية، فأرسل إليه فأخبره، فحمد اللَّه وأثنى عليه وشكره، وقال: يا رسول اللَّه، هذه توبتي فكيف لي بأن يقبل شكري، فأنزل اللَّه عز وجل: أَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ، وهكذا أخرجه عبد الغني بن سعيد الثقفي في تفسيره، عن موسى بن عبد الرّحمن، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس مطوّلا.

  14. ومقاتل متروك، والضّحاك لم يسمع من ابن عباس، وعبد الغني وموسى هالكان.

  15. وأورد هذه القصّة الثّعلبيّ، والمهدويّ، ومكي، والماورديّ في تفسيرهم بغير سند، لكن ذكر قتادة بعض هذا مختصرا، وورد تسمية صاحب القصّة في نزول الآية الثانية لأبي اليسر وغيره.

  16. ٨٦٩٩

    [- نبهان «١» ، غير منسوب.]

    قال وثيمة في آخر كتاب الرّدّة: حدّثنا إسماعيل بن عليّة، عن ميمون أبي حمزة، عن إبراهيم- هو النخعي- أنّ نبهان ارتدّ عن الإسلام، فأتي به النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم، فاستتابه، فتاب فخلّى سبيله ثم ارتدّ عن الإسلام، فأتى به النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم فاستتابه فتاب فخلّى سبيله، فقال في الثالثة، أو في الرابعة: «اللَّهمّ أمكنّي من نبهان في عنقه حبل أنوف» ، فأتي به النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم في عنقه حبل أنوف، فأمر بقتله، فلما انطلق به ليقتل عاج برأسه إلى الّذي انطلق به، فقال له رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم:

    «ما قال لك؟» قال: قال: إنّي مسلم أقول أشهد أن لا إله إلا اللَّه، وأشهد أنّ محمّدا رسول اللَّه. قال: «خلّ سبيله» .

  17. وله طريق أخرى موصولة، لكن سندها ضعيف جدا،

    فأخرج الطّبراني في الأوسط في ترجمة محمد بن المرزبانيّ، عن محمد بن مقاتل الرازيّ، عن حكّام بن سلم، عن طعمة بن عمرو، عن أبان، عن أنس- أن نبهان ارتدّ ثلاث مرات، فقال النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم،: «اللَّهمّ أمكنّي من نبهان في عنقه حبل أسود» ، فالتفت فإذا هو نبهان قد أخذ وجعلوا في عنقه حبلا أسود، فأتوا به النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم، فأخذ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم السيف

    vol. 6, p. 331بيمينه والحبل بشماله ليقتله، فقال رجل من الأنصار: يا رسول اللَّه، لو أمطت عنك، قال:

    فدفع السيف إلى رجل، فقال: «اذهب فاضرب عنقه» ، قال: فانطلق به، فضحك نبهان، وقال: أتقتلون رجلا يشهد أن لا إله إلا اللَّه وأنّ محمدا رسول اللَّه؟ فخلّى عنه،

    وقال: لم يرو هذا الحديث عن طعمة إلا حكّام بن سلم.

  18. [٨٧٠٠- نبهان، آخر: ]

  19. غير منسوب.

  20. نزل حمص، ذكره ابن شاهين في الصّحابة،

    وأخرج له عن إبراهيم بن عبد اللَّه الزّبيبي، بمعجمة مفتوحة وموحدتين، حدّثنا محمد بن عبد الأعلى، حدّثنا خالد بن الحارث، حدثنا ابن جريج، حدّثني أبو الزبير، عن عمر بن نبهان، عن أبيه- أنّ النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم قال: «من مات له ثلاث ولدان في الإسلام أدخله اللَّه الجنّة بفضل رحمته» . قال: فلقيني أبو هريرة، فقال: أنت الّذي قال له رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم في الولدان ما قال؟ قلت: نعم. قال لي: لأن يكون قال لي أحبّ إليّ مما أغلقت عليه حمص.

  21. خالفه غيره عن ابن جريج، فقال: عمر بن نبهان، عن أبي ثعلبة الأشجعيّ. وسيأتي في ترجمته.

  22. [٨٧٠١- نبيشة]

  23. الخير الهذليّ «١» ، هو ابن عمرو بن عوف. وقيل ابن عبد اللَّه بن عمرو بن عوف بن الحارث بن نصر بن حصين. وقيل في نسبه غير ذلك، وهو ابن عم سلمة بن المحبّق الهذليّ، يكنّى أبا طريف.

  24. روى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم: «أيّام التّشريق أيّام أكل وشرب» . وهو في صحيح مسلم،

    وله حديث في استغفار القصعة للذي يلحسها أخرجه الترمذي، وآخر في العتيرة، وآخر في الادّخار من لحوم الأضحية بعد ثلاث، كلاهما عند أصحاب السنن إلا الترمذي.

  25. روى عنه أبو المليح الهذليّ، وأمّ عاصم جدة المعلى بن أسد، قال أبو عمر: سكن البصرة،

    ويقال: إنه دخل على النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم وعنده أسارى، فقال: يا رسول اللَّه، إما أن تفاديهم وإما أن تمنّ عليهم. فقال: «أمرت بخير، أنت نبيشة الخير» .

  26. ٨٧٠٢- نبيشة، آخر «١»

    vol. 6, p. 332
  27. . هو الّذي ورد، أنه لبّى عنه أخوه، فقيل له: لبّ عن نفسك، ثم عن نبيشة. والمشهور أن اسم ذلك شبرمة، وذكر الحديث بلفظ نبيشة الدّارقطنيّ وغيره، وسنده ضعيف.

  28. ٨٧٠٣- نبيط بن جابر بن مالك بن «٢»

  29. عديّ بن زيد بن عدي بن عمرو بن مالك بن النّجّار الأنصاريّ.

  30. ذكره البغويّ، وقال: ليس له حديث، ثم قال ابن سعد: شهد أحدا، وزوّجه النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم الفريعة بنت أسد بن زرارة، وكانت من المبايعات، فولدت له عبد الملك، وعبد اللَّه، ومحمدا، وإبراهيم، وزينب، وكانت زينب تحت أنس بن مالك.

  31. وخبط فيه ابن أبي حاتم، فقال في ترجمة نبيط بن شريط، وهو نبيط بن جابر، من بني مالك بن النّجار، زوّجه النّبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم الفريعة، وهذا من العجب، فإن ابن نبيط الأشجعيّ معروف النسب لا يجتمع نسبه مع نسب مالك بن النّجار أصلا.

  32. ٨٧٠٤- نبيط بن شريط «٣»

  33. بن أنس بن مالك بن هلال الأشجعيّ.

  34. نزل الكوفة. وقع ذكره في حديث والده شريط، وله رواية عن النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم، وعن سالم بن عبيد.

  35. روى عنه ابنه سلمة، ونعيم بن أبي هند، وأبو مالك الأشجعيّ.

    قال ابن أبي حاتم: له صحبة، وبقي بعد النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم زمانا.

  36. [٨٧٠٥- نبيه بن حذيفة]

  37. بن غانم «٤» بن عامر بن عبد اللَّه بن عبيد بن عويج بن عديّ بن كعب بن لؤيّ القرشيّ العدويّ، أخو أبي جهم بن حذيفة.

  38. ذكره أبو عمر في ترجمة أخيه، وقال: لا أعلم له رؤية.

  39. ٨٧٠٦- نبيه بن صؤاب الجهنيّ «١»

    vol. 6, p. 333
  40. : وأبوه بضم المهملة بعدها همزة، يكنّى أبا عبد الرّحمن.