النون بعدها الضاد
42 paragraphs · vol. 6, p. 338
Page 1 of 2
- ٨٧٣٢- النّضر بن الحارث:
-
بن علقمة بن «٤» كلدة بن عبد الدار القرشيّ العبدريّ.
قال ابن أبي حاتم: النّضر بن الحارث. ويقال نضير، من مسلمة الفتح، وليست له رواية.
-
وكذا أخرج ابن مندة، من طريق المثنى بن الحارث بن أبي زائدة، عن ابن إسحاق،
vol. 6, p. 339عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، عن أبي سعيد- أن النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم لما أقبل من الطائف نزل الجعرانة، وأعطى النّضر بن الحارث مائة من الإبل.
-
وقد أنكر ابن الأثير على من ترجم للنضير بن الحارث. وقال النضر: قتل كافرا بإجماع أهل السّير، وتعقب لاحتمال أن يكون له أخ سمي باسمه أو أحدهما بزيادة التحتانية. ولهما أخ آخر اسمه الحارث سمّي باسم أبيه، ذكره زياد البكائيّ، عن ابن إسحاق، تقدم ذكره.
-
ومما يتمسك به من ذكره أنّ موسى بن عقبة ذكر أنّ النّضير بن الحارث، بزيادة التحتانية، من مهاجرة الحبشة، وصاحب الترجمة ذكروا أنه من مسلمة الفتح. وسيأتي مزيد لهذا في ترجمة النّضير إن شاء اللَّه تعالى.
-
[وقد ذكره البلاذريّ عن الهيثم بن عديّ، قال: هاجر النضير بن الحارث إلى الحبشة، ثم قدم مكة فارتدّ، ثم أسلم يوم الفتح أو بعده، واستشهد باليرموك، فعلى هذا يحصل الجمع، وأنه واحد. واللَّه أعلم]
-
«١» .
-
٨٧٣٣- النّضر
بن سلمة الهذلي «٢» .
-
ذكره ابن مندة،
وأخرج من طريق سلمة بن نجب، عن أبيه- أنه سمع أبا عبد اللَّه القراظ يحدّث عن النّضر بن سلمة الهذلي، ذكر أنه سمع النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم يقول: «لو يعلم النّاس ما في شهود العتمة والصّبح لأتوهما ولو على الرّكب»
-
» .
-
٨٧٣٤- نضرة بن أكثم «٤»
-
: بن أبي الجون الخزاعيّ.
-
ذكره ابن الكلبيّ، وقال: هو أخو معبد، وأمهما أمّ معبد بنت خالد التي نزل عليها رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم لما هاجر وهو غير بصرة بن أكثم الماضي في الموحدة، وإن كان أبو عمر خلطهما. والّذي أظنّه أن الّذي بالموحدة ثم المهملة أنصاريّ.
-
[٨٧٣٥- نضرة]
-
بن خديج الجشميّ «٥» .
-
وقع ذكره في رواية سعيد بن عبد الرّحمن، عن سفيان بن عيينة في جامعه، عن أبي
vol. 6, p. 340الزّعراء، عن أبي الأحوص، واسمه عوف بن مالك بن نضلة- أن أباه أتى النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم، وقال مرة عن أبي الأحوص عن جدّه، قال: أتيت النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم، فصعّد فيّ النظر وطأطأ، فقال: «أربّ إبل أم ربّ غنم؟»
-
الحديث. وهذا الحديث معروف بوالد أبي الأحوص، وهو مالك بن نضلة، وحديثه عند البخاريّ في الأدب من طريق أبي الأحوص، وكذا هو عند أصحاب السّنن الأربعة، وكذا أخرجه أحمد عن سفيان.
-
٨٧٣٦- نضلة بن طريف «١»
-
: بن نهصل الحرمازي.
-
ذكره ابن أبي عاصم والبغويّ وابن السّكن، وأخرجوا من طريق الجنيد بن أمين بن ذروة بن نضلة بن طريف بن نهصل الحرمازي، عن أبيه، عن جدّه نضلة. وفي
- رواية البغويّ:
-
حدّثني أبي أمين حدّثني أبي ذروة، عن أبي نضلة، عن رجل منهم يقال له الأعشى، واسمه عبد اللَّه بن الأعور: كانت عنده امرأة منهم يقال لها معاذة، فخرج يمتار لأهله من هجر، فهربت امرأته من بعده ونشزت عليه، فعاذت برجل منهم يقال له مطرف بن نهصل، فأتاه فقال: يا ابن عم، عندك امرأتي، فادفعها إليّ. فقال: ليست عندي، ولو كانت عندي ما دفعتها إليك، وكان مطرّف أعز منه فخرج حتى أتى النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم فعاذ به، وأنشأ يقول:
يا ملك النّاس وديّان العرب ... إليك أشكو ذرية من الذّرب «٢»
كالذئبة السّغباء في ظلّ السّرب ... خرجت أبغيها الطّعام في رجب
فنزعتني بنزاع وحرب ... أخلفت العهد ولطّت بالذّنب
ووردتني بين عصب ينتسب ... وهنّ شرّ غالب لمن غلب
[الرجز] فقال النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم: «وهنّ شرّ غالب لمن غلب» . فكتب النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم إلى مطرف بن نهصل: انظر امرأة هذا معاذة فادفعها إليه، فلما قرئ عليه الكتاب قال: يا معاذة، هذا كتاب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم فيك، فأنا دافعك إليه.
فقالت: خذ لي عليه العهد والميثاق وذمة نبيّه أن لا يعاقبني فيما صنعت، فأخذ لها ذلك عليه ودفعها إليه، فقال ذلك:
vol. 6, p. 341لعمرك ما حبّي معاذة بالّذي ... يغيّره الواشي ولا قدم العهد
[الطويل]
- ٨٧٣٧- نضلة بن عبيد الأسلميّ:
-
أبو برزة «١» مشهور بكنيته. يأتي في الكنى. وقال ابن دريد نضلة بن عبد اللَّه هو الّذي قتل هلال بن خطل، فلعله كان اسمه عبد اللَّه، ويقال له عبيد. وقال ابن شاهين: أبو برزة نضلة بن عبيد، ثم ساق من طريق أحمد بن سيار المروزيّ: أبو برزة اسمه عبد اللَّه بن نضلة بن عبيد بن الحارث بن حبال بن ربيعة بن دعبل بن أنس بن جذيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم بن أنصى. نزل مرو ومات بها ودفن في مقبرة كلاباذ، وولده بمرو. وقيل: مات بالبصرة. وقيل: مات بمفازة سجستان وهراة.
-
وفي «تاريخ نيسابور» للحاكم: يقال اسمه نضلة بن عبيد، ثم ساق بسنده إلى العبّاس بن مصعب، قال: حدّثني محمد بن مالك بن يزيد بن أبي برزة الأسلميّ، قال: كان اسم أبي برزة الأسلمي نضلة بن نيار، فسمّاه النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم عبد اللَّه، وقال:
«نيار شيطان» ، وهو نيار بن حبال بن ربيعة،
فساق نسبه كما تقدم، لكن زاد بين دعبل وأنس عبدان. انتهى.
-
ثم نقل ابن شاهين، عن أبي نعيم- أنه نضلة بن عبد اللَّه، وعن أحمد، وعن ابن معين: نضلة بن عبيد، وهو قول الأكثر.
-
ونقل ابن سعد، عن الهيثم بن عديّ، أنه خالد بن نضلة، وعن الواقديّ قال: ولده يقولون اسمه عبد اللَّه بن نضلة، وهو مشهور بكنيته.
قال أبو عمر: وكان إسلامه قديما، وشهد فتح خيبر، وفتح مكّة وحنينا، وروي عنه أنه قال: قتلت ابن حطل.
-
وروى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم وعن أبي بكر، روى عنه ابنه المغيرة، وابنه ابنه منية بنت عبيد بن أبي برزة، وأبو عثمان النهديّ، وأبو العالية، وأبو الوازع وأبو الوضيء، وأبو المنهال سيار بن سلامة، والأزرق بن قيس، وأبو طالوت بن عبد السّلام بن أبي حازم، وأبوه. وآخرون.
vol. 6, p. 342وقال ابن سعد: كان من ساكني المدينة، ثم نزل البصرة، وغزا خراسان. وقال غيره:
شهد مع علي قتال الخوارج بالنهروان، وغزا خراسان بعد ذلك، ويقال إنه شهد صفّين والنّهروان مع علي. روي ذلك من طريق ثعلبة بن أبي برزة عن أبيه.
وقال ابن الكلبيّ: نزل البصرة، وله بها دار، ثم سار إلى خراسان فنزل مرو، ثم عاد إلى البصرة.
وقال خليفة: مات بخراسان سنة أربع وستين بعد ما أخرج ابن زياد من البصرة. وقال غيره: مات في خلافة معاوية.
قلت: وجزم الحاكم أبو أحمد بالأوّل. وقال ابن حبّان: قيل إنه بقي إلى خلافة عبد الملك، وبه جزم البخاريّ في التّاريخ الأوسط في فضل من مات بين الستين إلى السّبعين.
قلت: ويؤيده ما جزم به محمد بن قدامة وغيره أنه مات في سنة خمس وستين، وكانت ولاية عبد الملك، فإنّ يزيد مات في أوائل سنة أربع، وولي ابنه معاوية أياما يسيرة، ثم قامت الفتنة إلى أن استقلّ ابن الزّبير بالحجاز والعراق وخراسان ومروان بالشّام، ثم توجه إلى مصر فغلب عليها، وعاش قليلا، ومات في رمضان منها.
-
وقد أخرج البخاريّ في صحيحه أنه عاب على مروان وابن الزبير والقراء بالبصرة لما وقع الاختلاف بعد موت يزيد بن معاوية، فقال في قصة ذكرها حاصلها أنّ الجميع إنما يقاتلون على الدنيا.
-
وفي صحيح البخاريّ أنه شهد قتال الخوارج بالأهواز، زاد الإسماعيليّ في مستخرجه مع المهلب بن أبي صفرة. انتهى، كان ذلك في ولاية بشر بن مروان على البصرة من قبل أخيه عبد الملك.
-
٨٧٣٨- نضلة بن عمرو «١»
-
بن أهبان «٢» بن حلّان بن جعاف بن حبيب بن غفار الغفاريّ.
-
تقدم له حديث في ترجمة مكرم الغفاريّ.
وقال ابن السّكن: له صحبة،
وأخرج أحمد والبغويّ، وثابت في الدّلائل، وابن قانع من طريق ابن يونس محمد بن معن بن نضلة بن عمرو: وأخبرني جدّي عن أبيه نضر بن
vol. 6, p. 343نضلة- أن نضلة لقي النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بمرس «١» فهجم عليه شوائل، فحلب لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم في إناء فشرب وشرب فضلة إنائه، فقال: يا رسول اللَّه، إني كنت أشرب السبعة فلا أمتلئ. فقال: «إنّ المؤمن يشرب في معى واحد ... »
الحديث. وفي رواية له: سمعت جدّي: حدّثني نضلة بن عمرو، قال: أقبلت مع لقاح لي ... فذكر نحوه.
-
٨٧٣٩- نضلة الأنصاريّ «٢»
-
. روى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم. روى عنه سعيد بن المسيّب، ذكره أبو عمر مختصرا، وسبقه ابن أبي حاتم، وزاد: إنّ حديثه في امرأة تزوّجها. وتردد فيه ابن قانع، فقال: نضلة، أو نضرة.
-
٨٧٤٠- نضلة الأنصاريّ:
آخر.
-
تقدم ذكره في ترجمة جعفر بن نضلة.
-
٨٧٤١- النّضير بن الحارث
بن «٣» علقمة بن كلدة العبدريّ.
-
ذكره موسى بن عقبة في مهاجرة الحبشة، وأنه استشهد باليرموك. وأما ابن إسحاق فقال في المغازي: حدّثني عبد اللَّه بن أبي بكر بن حزم وغيره، قالوا: وكان ممن أعطى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم من المؤلّفة يوم حنين النضير بن الحارث مائة بعير، وكذا قال ابن سعد، وابن شاهين. وقال ابن موكولا: يكنى أبا الحارث، وكان من حكماء قريش، ويقال له الرّهين، وهو أخو النّضر بن الحارث الّذي أمر رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بقتله بالصّفراء بعد قفوله من بدر، فقال ابن عبد البرّ: أمر له النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم يوم حنين بمائة من الإبل، فأتاه رجل من بني الدئل يبشره بها، فقال: واللَّه ما طلبتها، فأخذها وأعطى الدئلي منها عشرة، وقال: واللَّه ما أحبّ أن أرتشي على الإسلام، ثم خرج إلى المدينة فسكنها، ثم خرج إلى الشّام مهاجرا وشهد اليرموك، وقتل بها.
-
وكذا قال موسى بن عقبة، والزّبير بن بكّار، وابن الكلبيّ: إنه استشهد باليرموك.