النون بعدها العين
210 paragraphs · vol. 6, p. 344
Page 1 of 6
- vol. 6, p. 344
٨٧٤٣- نعامة الضبي «٢»
-
: والد يزيد.
vol. 6, p. 345قال الدّار الدّارقطنيّ: ذكره أبو بشر المروزي، من طريق حبان العبدري، عن يزيد بن نعامة الضبي، عن أبيه، قال: كان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم إذا قرب إليه الطّعام قال:
«سبحانك ما أحسن ما ابتليتنا! سبحانك ما أكثر ما أعطيتنا! سبحانك ما أعظم ما عافيتنا!»
-
استدركه أبو موسى.
-
[٨٧٤٤- نعم: ]
-
بضم أوله «١» .
-
غيّر النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم اسمه، فسماه عبد اللَّه. تقدم.
-
٨٧٤٥- النّعمان بن الأسود الكنديّ،
هو ابن أبي الجون، يأتي.
-
٨٧٤٦- النّعمان بن أشيم الأشجعي «٢»
-
: أبو هند، والد نعيم بن أبي هند، مشهور بكنيته.
قال خليفة بن خيّاط: اسمه رافع بن أشيم. يعدّ في الكوفيين، ويقال له نعمان مولى أشجع.
وقال البخاريّ، وأبو حاتم، وابن السكن، وأبو عمر: له صحبة. نزل الكوفة، وأورد البخاريّ وابن مندة، من طريق الربيع بن النّعمان مولى بني نصر، أخبرني نعيم بن أبي هند، قال علز أبي عند الموت فاشتد نزعه، فقال: أي بنيّ، إني أخاف أن يكون قد بقي لي أثر فحوّل فراشي إلى زاوية من البيت، فحوّلناه فقضى. قال: وكان أبي قد أدرك النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم.
-
وأخرج له ابن السّكن، من طريق سلمة بن نبيط. حدّثني أبو نعيم بن أبي هند، قال:
حججت مع أبي وعمي، فقال لي: ترى صاحب الجمل الأحمر يخطب ذاك رسول صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، هكذا ذكره في ترجمة أبي هند بناء على أن المراد بأبي نعيم هو أبو هند، وهو خطأ نشأ عن تصحيف وتغيير. والصّواب عن سلمة، حدّثني أبي أو نعيم بن أبي هند عنه، قال: حججت ... فذكر الحديث. والضّمير في قوله عنه لوالد سلمة، فصاحب الحديث هو نبيط بن شريط لا والد أبي نعيم. وأورد ابن مندة الحديث من طريق سلمة، قال: حدّثني أبي أبو نعيم بن أبي هند، عن أبيه ... فذكره، فقوله عن أبيه يريد والد سلمة لا والد نعيم، نبه على ذلك أبو نعيم، وأخرج من طريق سلمة: حدّثني أبي أو نعيم، عن أبي، قال: حججت، فهذا هو الصّواب.
- vol. 6, p. 346
٨٧٤٧- النّعمان
بن أوس المعافريّ.
-
وفد على النّبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، قاله أبو علي الهجريّ، ونقلته من خط مغلطاي.
-
٨٧٤٨- النّعمان
بن بزرج اليمانيّ «١» .
قال ابن حبّان: يقال له صحبة.
قلت: وهو معروف في المخضرمين. وسيأتي في الثالث.
-
[٨٧٤٩- النعمان]
-
بن بشير بن سعد بن ثعلبة بن جلاس «٢» بن زيد الأنصاري الخزرجيّ. تقدم تمام نسبه في ترجمة والده في حرف الباء الموحدة، يكنى أبا عبد اللَّه، وهو مشهور. له ولأبيه صحبة.
قال الواقديّ: كان أوّل مولود في الإسلام من الأنصار بعد الهجرة بأربعة عشر شهرا، وعن ابن الزبير: كان النعمان بن بشير أكبر مني بستة أشهر.
-
وروى عن النّبي صلى اللَّه عليه وسلّم، وعن خالد بن عبد اللَّه بن رواحة، وعمر وعائشة. روى عنه ابنه
vol. 6, p. 347محمد، ومولاه سالم، وعروة، والشّعبي، والسّبيعي، وأبو قلابة، وخيثمة بن عبد الرّحمن، وسماك بن حرب، وآخرون.
وقال أبو مسهر، عن شعبة بن عبد العزيز: كان قاضي دمشق بعد فضالة بن عبيد، وقال سماك بن حرب: استعمله معاوية على الكوفة، وكان من أخطب من سمعت. وقال الهيثم: نقله معاوية من إمرة الكوفة إلى إمرة حمص، وضمّ الكوفة إلى عبيد اللَّه بن زياد، وكان بالشّام لما مات يزيد بن معاوية. ولما استخلف معاوية بن يزيد، ومات عن قرب دعا النعمان إلى ابن الزّبير ثم دعا إلى نفسه، فواقعه مروان بن الحكم بعد أن واقع الضّحاك بن قيس، فقتل النّعمان بن بشير، وذلك في سنة خمس وستين.
-
٨٧٥٠- النّعمان بن بيبا «١»
-
: بموحدتين بينهما تحتانية ساكنة الضّبيبي، بفتح المعجمة وكسر الموحدة.
ذكره المستغفريّ، وأورده من طريق سعد بن عبد اللَّه بن حارثة بن خليفة، عن أبيه، عن جدّة، عن النّعمان بن بيبا، قال: أتينا النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم في نفر من بني الضّبيب، فسألناه، فقضى حوائجنا ... فذكر الحديث. وإسناده مجهول.
- ٨٧٥١- النّعمان بن ثابت:
-
بن النّعمان «٢» ، أبو الصّبّاح، مشهور بكنيته. وسيأتي.
-
ويقال اسمه عمير.
-
[٨٧٥٢- النعمان بن جبلة: ]
-
بن وائل بن قيس بن بكر بن عامر بن الجلاح بن عوف بن بكر بن عذرة العذريّ.
-
ذكره الطّبريّ، وقال: وفد هو وأخوه عبد عمرو علي النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، واسم عبد عمرو بكر، وكان النّعمان رئيسا في الجاهليّة، وهو الّذي أسر بشير بن أبي حازم، وأهداه إلى أوس بن حارثة الطائي لكونه هجا أوسا وأمّه. والقصّة مشهورة، وقد مدح النابغة الذبيانيّ النعمان المذكور.
- ٨٧٥٣- النّعمان بن جزء:
-
بن النّعمان بن قيس «٣» بن مالك بن سعد بن ذهل بن
vol. 6, p. 348غطيف بن عبد اللَّه بن ناجية بن مراد المرادي ثم الغطيفي.
-
ذكره ابن يونس، وقال: وفد على النّبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، وشهد فتح مصر، ولا يعلم له رواية، وله أخ يقال له هانئ شهد فتح مصر، ولهما جميعا صحبة.
-
٨٧٥٤- النّعمان بن أبي جعال «١»
-
: الضبيبي، من رهط رفاعة بن زيد.
-
ذكره ابن إسحاق فيمن أسلم منهم، ووفد على النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بعد أن غزاهم زيد بن حارثة حين غزا بني جذام، من أرض حسمى
«٢» .
-
٨٧٥٥- النّعمان بن أبي الجون،
وهو الأسود بن شراحيل بن حجر بن معاوية الكنديّ.
-
ذكره الطّبريّ عن الواقديّ، وقال: قدم على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم مسلما، وقال: أزوّجك أجمل أيّم في العرب، يريد أخته أسماء، وساق الحديث في تزويجها، ثم فراقها.
-
وأخرج قصّته الحاكم من طريق الواقديّ، عن محمد بن يعقوب بن عتبة، عن عبد الواحد بن أبي عوف، قال: قدم النّعمان بن أبي الجون، فذكره، وزاد: وكان ينزل هو وأبوه مما يلي الشّربّة، قال: وكانت أسماء تحت ابن عم لها هلك عنها، وقد رغبت فيك وخطبت إليك، قال: فتزوّجها على اثنتي عشرة أوقية ونشّ، فقال: يا رسول اللَّه، لا تقصّر بها في المهر، فقال: «ما أصدقت أحدا من نسائي ولا أصدقت أحدا من بناتي فوق هذا» . فقال النّعمان: فيك الأسوة يا رسول اللَّه، فابعث إلى أهلك، فبعث معه أبا أسيد السّاعدي،
فلما قدر عليها جلست في بيتها فأذنت له أن يدخل، فقال أبو أسيد: إن نساء النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم لا يراهنّ أحد من الرّجال. فقالت: أرشدني. قال: لا تكلّمي أحدا من الرجال إلا ذا محرم منك. قال أبو أسيد، فتحملت معي في محفّة، فقدمت بها المدينة، فأنزلتها في بني ساعدة، فدخل عليها نساء الحيّ فرحين بها، وكانت من أجمل النساء، فدخل عليها داخل من النساء، فقالت لها: إنك من الملوك، وإن كنت تريدين أن تحظي عند رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم فاستعيذي منه ... الحديث.
-
٨٧٥٦- النّعمان بن حارثة
الأنصاريّ «٣» .
-
يقال: إنه شهد العقبة الأولى، فأخرج ابن مندة، وأبو نعيم، من طريق محمد بن
vol. 6, p. 349إبراهيم بن يسار، عن أبي إسحاق السّبيعي، عن الشّعبي، وعن عبد الملك بن عمير، عن عبد اللَّه بن عمر، عن عقيل بن أبي طالب، وعن ابن أخي الزّهري، عن الزّهري قالوا: لما اشتدّ المشركون على النّبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فلقي الستة من الأنصار بمنى عند جمرة العقبة قال النّعمان بن حارثة: أبايعك على الإقدام في أمر اللَّه، وإن شئت واللَّه يا رسول اللَّه ملنا على أهل منى بأسيافنا هذه.
فقال: لم أومر بذلك. انتهى.
-
وفي السّند من لا يعرف، ولم يذكر ابن إسحاق ولا موسى بن عقبة النّعمان هذا.
-
٨٧٥٧- النّعمان بن أبي خذمة «١»
-
بن النعمان «٢» بن أمية بن البرك بن ثعلبة بن عمرو بن عوف الأنصاريّ الأوسيّ.
-
ذكره موسى بن عقبة، وابن إسحاق، وغيرهما فيمن شهد بدرا. وذكره ابن سعد عن الواقديّ وأبي معشر، فقال النّعمان بن خذمة أبو خذمة بالخاء المعجمة، وعن أبي عمارة بالحاء المهملة، قال: وقد نظرنا في نسب الأنصار فلم نجد من يكنى هذا.
قلت: ذكره ابن الكلبيّ كما قال ابن عمارة، ولم يذكر كنيته، وقال: شهد بدرا.
-
٨٧٥٨- النّعمان ومالك ابنا خلف بن دارم بن أسلم بن أفصى الخزاعيّ «٣»