النون بعدها الألف

64 paragraphs · vol. 6, p. 384

Page 1 of 2

  1. [٨٨٦٧- نابل: ]

    vol. 6, p. 384
  2. أبو نباتة الأعرجي.

  3. له إدراك، وشهد الفتوح بالعراق وقتل شهربا من فرسان الفرس مبارزة، ونفل «١» سلبه وسواريه، فكان من أول من سور بالعراق، ذكروه في الفتوح.

  4. ٨٨٦٨- ناجذ بن هشام الأزديّ.

  5. له إدراك، وشهد فتح مصر. روى عنه أبو قبيل المعافري، قاله أبو سعيد بن يونس.

  6. ٨٨٦٩- ناشرة بن سمّي اليزني.

    قال ابن عساكر: أدرك زمن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، وصلى خلف معاذ باليمن، وشهد خطبة عمر بالجابية.

  7. وحكى ابن يونس عنه، قال: كنت أتبع معاذ بن جبل أتعلّم منه القرآن حين بعثه النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم إلى اليمن. انتهى.

  8. وروى أيضا عن أبي بن كعب، وأبي ثعلبة الخشنيّ، وحديثه عنه وعن عمر في سنن النّسائي بسند قوي.

  9. روى عنه عليّ بن رباح- وعبد الرّحمن بن عائذ، وسكن الشام. ثم نزل مصر، ومات بها. قال العجليّ: مصريّ تابعيّ ثقة. وذكره ابن حبّان في ثقات التّابعين، وقال: عداده في أهل الشام.

    vol. 6, p. 385
  10. ٨٨٧٠- ناشرة المزني «١»

  11. . أدرك النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، وله ذكر في قتال سجاح بنت الحارث التميمة التي ادّعت النبوة، ذكره سيف، والطّبري.

  12. [٨٨٧١- نافع بن الأسود]

  13. بن قطنة بن مالك التميمي ثم الأسيديّ، بالتشديد، من بني أسيّد بن عمرو بن تميم.

    قال المرزبانيّ: مخضرم، يكنى أبا نجيد، يقول: لما قتل عبد اللَّه بن المنذر بن الحلاحل التميميّ باليمامة مع خالد بن الوليد، فذكر المرثية، وقد ذكرت منها في ترجمة عبد اللَّه المذكور، وقال الدّارقطنيّ في المؤتلف: أبو محمد نافع بن الأسود شهد فتوح العراق وهو القائل:

    قومي أسيد إن سألت ومعدني ... فلقد علمت معادن الأحساب

  14. [الكامل] يقول فيها:
  15. ما كان بعدك في النّاس من رجل ... ولا يوازيه في نعمى وإرصاد

  16. [البسيط] وأنشد المرزبانيّ:
  17. ألا ربّ نهب قد حويت وغارة ... شهدت على عبل «٢» أسيل المقلّد

    وقرن تركت الطّير تحجل حوله ... فقرّعته ضربا بعضب المهنّد

    [الطويل] وأنشد سيف في الفتوح أشعارا كثيرة يفتخر فيها بقوله، ويذكر مشاهده في فتح الشّام والعراق فمنها قوله:

    وقال العصاة من معدّ وغيرها ... تميمك أكفاء الملوك الأعاظم

    vol. 6, p. 386وهم أهل عزّ ثابت وأرومة ... وهم من معدّ في الدّرى والغلاصم

    وهم يضمنون المال للجار ما ثوى ... وهم يطعمون الدّهر ضربة لازم

    كذلك كان اللَّه شرّف فرسانها «١» ... في الزّمان الأوّل المتقادم

    وحين أتى الإسلام كانوا أئمّة ... ونادوا معدّا كلّها بالجرائم

    إلى هجرة كانت سناء ورفعة ... لباقيهم فيهم وخير مراغم

    فجاءت بهم في الكتائب نصرة ... فكانوا حماة النّاس عند العظائم

    فصفّوا لأهل الشّرك ثمّ تكبكبوا ... وطاروا عليهم بالسّيوف الصّوارم

    لدى غدوة حتّى تولّوا تسوقهم ... سيوف تميم كاللّيوث الضّراغم

    [الطويل]

  18. [٨٨٧٢- نافع بن لقيط]

  19. بن حبيب بن خالد بن نضلة بن الأشتر بن جحوان الأسديّ الفقعسيّ، ويقال له نويفع.

    قال أبو الفضل بن أبي طاهر في كتاب الشّعراء: شاعر جاهلي. وقال المرزبانيّ: كان أحد رجالات العرب شعرا ونجدة، وله قصّة مع الحجاج يقول فيها:

    لو كنت في العنقاء أو في عماية «٢» ... ظننتك إلّا أن تصدّ تراني

    تضيق بي الأرض الفضاء لخوفه ... وإن كنت قد طوّفت «٣» كلّ مكان

    [الطويل] ويؤخذ من قول ابن أبي طاهر أنه جاهلي، ومن كونه أدرك الحجاج أنه من أهل هذا القسم. وأنشد المرزبانيّ قوله بعد ما أسنّ:

    يسعى الفتى لينال أقصى سعيه ... أيهات حالت دون ذاك خطوب

    وإذا صدقت النّفس لم تزل لها ... أملا وتأمل ما اشتهى المكذوب

    [الكامل]

  20. [٨٨٧٣- نباتة بن يزيد النخعي.]

  21. أدرك النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، وغزا في خلافة عمر.

  22. ذكر أبو بكر بن دريد في الأخبار المنثورة، من طريق ابن الكلبيّ، عن أبيه، عن

    vol. 6, p. 387مسلمة بن عبد اللَّه بن شريك النخعيّ، وكان قد أدرك معاوية، قال: كان فينا رجل يقال له نباتة بن يزيد النخعيّ خرج في زمن عمر بن الخطاب غازيا في نفر من الحيّ حتى إذا كانوا بموضع ذكره نفق حماره، فوثب رجل من الحيّ يقال له علان بن رهيل من النخع، فأخذ قلادته، فقالوا له: هل لك أن نحملك معنا؟ قال: لا، اذهبوا ودعوني، فلما أدبروا عنه قام فتوضّأ ثم ركع ركعتين ثم قال: اللَّهمّ إنك تعلم أني أسلمت طائعا، وقد خرجت مجاهدا أريد وجهك، فأحي لي حماري ولا تجعل لأحد علي منّة، ثم سجد ورفع رأسه، فإذا هو بحماره قائم، فقام فأوكفه، ثم لحق بأصحابه.

  23. وقد ذكر هشام بن الكلبيّ هذه القصّة في نسب النخع، وقال في آخرها: حتى غزوا قزوين، ثم رجع فباعه بعد في الكوفة.

  24. [٨٨٧٤- نبيه بن صؤاب: ]

    ينظر من [ ... ] .

  25. ٨٨٧٥- النّجاشيّ:
  26. ملك الحبشة، اسمه أصحمة. تقدم في حرف الألف.

  27. ٨٨٧٦- النّجاشيّ:
  28. الشاعر الحارثي، اسمه قيس بن عمرو بن مالك بن معاوية بن خديج بن حماس بن ربيعة بن كعب بن الحارث بن كعب، يكنى أبا الحارث، وأبا مخاشن.

  29. له إدراك، وكان في عسكر عليّ- رضي اللَّه عنه- بصفين، ووفد على عمر بن الخطاب، ولازم عليّ بن أبي طالب، وكان يمدحه فجلده في الخمر، ففرّ إلى معاوية. ومما يدلّ على أنه عمّر طويلا أنّ معاوية سأله: من أعزّ العرب؟ قال: رجل مررت به يقسم الغنائم على باب بيته بين الحليفين أسد وغطفان. قال: من هو؟ قال: حصين بن حذيفة بن بدر. انتهى.

  30. وحصين هو والد عيينة الّذي كان رئيس غطفان يوم الأحزاب. ومات أبوه قبل البعثة أبو بعدها بيسير. وقيل اسم النّجاشي سمعان، وترجمه ابن العديم في تاريخ حلب في حرف النّون، فقال: نجاشي بن الحارث بن كعب الحارثي. ذكر أبو أحمد العسكري في ربيع الآداب أنّ النّجاشي الشاعر مرّ بأبي سماك الأسدي في رمضان، فدعاه إلى الشّرب فأجابه، فبلغ عليّا فهرب أبو سماك وأخذ النّجاشي فجلده عليّ، فطرح عليه هند بن عاصم نفسه، ورمى عليه جماعة من وجوه الكوفة أربعين مطرفا، وجعل بعضهم يقول: هذا من قدر اللَّه.

    فقال النّجاشيّ: ضربوني، ثم قالوا: قدر اللَّه، لهم شر القدر، ثم هرب إلى الشّام.

    وقال المرزبانيّ: النّجاشي قدم على عهد عمر في جماعة من قومه، وكان مع علي في حروبه يناضل عنه أهل الشّام.

  31. وذكر أن عليا جلده ثمانين، ثم زاده عشرين، فقال له: ما هذه العلاوة؟ فقال:

    vol. 6, p. 388لجرأتك على اللَّه في شهر رمضان وصبياننا صيّام، فهرب إلى معاوية وهجا عليا، وكان هاجي تميم بن مقبل في عهد عمر، فاستعدى عليه، وهو القائل في المغيرة يصفه بالقصر:

    وأقسم لو خرّت من استك بيضة ... لما انكسرت من قرب بعضك من بعض

    [الطويل] وذكر سيف له قصة في اليمامة، وأنشد له في ذلك شعرا.

  32. وذكر أحمد بن مروان الدينَوَريّ في الجزء السّابع من المجالسة، من طريق سماك، قال: هجا النجاشيّ، واسمه قيس بن عمرو بن مالك- بني العجلان، فاستعدوا عليه عمر، فقال: ما قال فيكم؟ فأنشدوه:

    إذا اللَّه جازى أهل لؤم بذمّة ... فجازى بني العجلان رهط ابن مقبل

  33. [الطويل] فقال: إن كان مظلوما استجيب له، فقالوا:
  34. قبيلته لا يغدرون بذمّة ... ولا يظلمون النّاس حبّة خردل

    [الطويل] فقال: ليت آل الخطاب كانوا كذلك.

    فذكر القصّة ورويناها في أمالي ثعلب، قال: قال أصحابنا: استعدى تميم بن مقبل عمر على النّجاشي ... فذكر نحوه.

  35. وقد تقدم في ترجمة تميم بن مقبل، وذكر الحسن بن بشر الآمديّ أنّ النجاشيّ المذكور لما مات رثاه أخوه خديج:

    من كان يبكي هالكا فعلى فتى ... ثوى بلوى لحج وآبت رواحله

    [الطويل] قلت: ولحج- بفتح اللّام وسكون المهملة بعدها جيم: بلد معروف باليمن، ففيه دلالة على أنه كان توجّه إلى اليمن فمات بلحج.

  36. [وقال ابن قتيبة في «المعارف» : كان النّجاشي رقيق الدين، فذكر القصّة في شرب الخمر في رمضان، وإنما قيل له النجاشي، لأنه كان يشبه لون الحبشة.

  37. وحكى ابن الكلبيّ أنّ جماعة من بني الحارث وفدوا على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فقال: «من هؤلاء الّذين كأنّهم من الهند»

  38. ] «١» .

  39. [٨٨٧٧- نجد بن الصامت]

    vol. 6, p. 389
  40. بن عابدين أسماء بن قردوس بن الحارث بن مالك بن فهم بن غنم بن دوس الدّوسي القردوسيّ، بضمّ القاف.