الهاء بعدها اللام
43 paragraphs · vol. 6, p. 428
Page 1 of 2
- vol. 6, p. 428
٨٩٩٨- هلال بن أميّة «١»
-
بن عامر بن قيس بن عبد الأعلم بن عامر بن كعب بن واقف الأنصاريّ الواقفيّ.
-
شهد بدرا وما بعدها. وقد تقدم خبره في ترجمة مرارة بن الربيع، وهو أحد الثلاثة الذين تيب عليهم. وتقدم له ذكر أيضا في ترجمة شريك بن سحماء، وله ذكر في الصّحيحين، من رواية سعيد بن جبير، عن ابن عمر.
-
وأخرج ابن شاهين، من طريق عطاء بن عجلان، عن مكحول، عن عكرمة بن هلال بن أميّة- أنه أتى عمر فذكر قصّة اللّعان مطوّلة. وهذا لو ثبت لدلّ على أنّ هلال بن أميّة عاش إلى خلافة معاوية حتى أدرك عكرمة الرواية عنه، ولكن عطاء بن عجلان متروك، ويحتمل أيضا أن يكون عكرمة أرسل الحديث عنه.
-
٨٩٩٩- هلال بن أميّة:
الخزاعيّ الكعبيّ «٢» .
-
له ذكر في حديث عمران بن حصين،
أخرجه البيهقيّ في الخلافيات من طريق ابن وهب، عن يزيد بن عياض، عن عبد الملك بن عتيق، عن خرينق بنت حصين، عن أخيها عمران- أنّ النّبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم قال: «ألم تر إلى ما صنع صاحبكم هلال بن أميّة، لو قتلت مؤمنا بكافر لقتلته فدوه» .
قال: فوديناه وبنو مدلج، وكانوا حلفاء بني كعب في الجاهليّة.
-
ورويناه بعلوّ في الجزء الثالث من عوالي أبي علي بن خزيمة، وفيه: لما كان يوم
vol. 6, p. 429الفتح قتل هلال بن أمية رجلا من هذيل ... الحديث. قال البيهقيّ: ورواه الواقديّ من وجه آخر عن عبد الملك، لكن قال: خراش بن أميّة.
قلت: وهو الّذي ذكره ابن إسحاق. واللَّه أعلم.
-
٩٠٠٠- هلال بن أبي خولي «١»
-
بن عمرو بن زهير بن خيثمة بن أبي حمران بن معاوية بن الحارث بن مالك بن عوف الجعفيّ.
قال ابن الكلبيّ: شهد هو وأخواه: خولي، وعبد اللَّه بدرا، وكذا ذكره موسى بن عقبة في البدريين، ولم يذكره ابن إسحاق.
-
٩٠٠١- هلال بن الحارث «٢»
-
: أبو الحمراء- مولى النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، مشهور بكنيته. ويأتي في الكنى.
-
٩٠٠٢- هلال بن سعد «٣»
-
. ذكره جعفر المستغفريّ وغيره في الصّحابة، وله ذكر في حديث أورده عبد الرّزّاق في مصنفه، عن ابن جريج، أخبرني صالح بن دينار أن عمر بن عبد العزيز كتب إلى عامله في العسل، فجمع أهل العسل فشهدوا أن هلال بن سعد جاء إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بعسل، فقال: ما هذا؟ فقال: هدية. فأكل النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، ثم جاءه مرة أخرى فقال: صدقة، فأمر النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بأخذها ورفعها، ولم يذكر عند ذلك عشورا ولا نصف عشور إلا أنه أخذها. فكتب بذلك إلى عمر بن عبد العزيز، قال:
فكنا نأخذ ما أعطونا من شيء لا نسأل عشورا ولا شيئا، فما أعطونا أخذنا. ورواه ابن المبارك عن ابن جريج مختصرا.
-
[٩٠٠٣- هلال بن سليم.]
-
في ترجمة هلال بن أبي هلال.
-
[٩٠٠٤- هلال بن عمرو: ]
-
بن عمير الثقفيّ. يأتي في آخر من اسمه هلال.
-
٩٠٠٥- هلال بن مرّة الأشجعيّ «٤»
-
. له ذكر في حديث صحيح، أخرجه الحارث بن أبي أسامة، والطّبرانيّ، والطّحاويّ،
vol. 6, p. 430وابن مندة، من رواية سعيد، عن قتادة، عن خداش بن عمرو، وأبي حسّان، كلاهما عن عبد اللَّه بن عتبة- أن ابن مسعود أتي في امرأة، فذكر قصّة بروع بنت واشق، وفيها: فقام رهط من أشجع فيهم الجراح بن سنان، وأبو سنان، فقالوا: نشهد أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم قضى فينا في بروع بنت واشق، وكان زوجها هلال بن مرة، مثل ما قضيت.
-
ووقع عند الطّحاوي هلال بن مروان، ولم يسمّ الحارث أباه. قال ابن فتحون: ذكر الحديث جماعة منهم مسلم بن الحجّاج دون تسمية هلال.
قلت: وذهل «١» في نسبته لمسلم، فإن الحديث في السّنن كما تقدم في ترجمة الجراح.
-
٩٠٠٦- هلال بن مروان الأشجعيّ:
في ترجمة الّذي قبله.
-
٩٠٠٧- هلال بن المعلى «٢»
-
: بن لوذان بن حارثة بن زيد بن ثعلبة بن عديّ بن مالك بن زيد مناة الأنصاريّ، أحد بني جشم بن الخزرج.
-
ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا، واستشهد بها، وكذلك ذكر ابن حبّان وغيره.
-
٩٠٠٨- هلال الأسلميّ «٣»
-
. له حديث في الأضاحي، أخرجه أحمد وابن ماجة بسند حسن، قال ابن حبّان: له صحبة، وترجم له ابن مندة هلال بن أبي هلال، وابن قانع هلال بن مسلم.
-
[٩٠٠٩- هلال: ]
-
أحد بني متعان.
-
له حديث في العسل. فرق أبو موسى بينه وبين هلال بن سعد. وقال صاحب التجريد: قيل إنهما واحد. ذكر أبو داود من طريق عمرو بن الحارث، عن أبيه، عن جدّه، قال: جاء هلال أحد بني متعان إلى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بعشور نحل له، وسأل أن يحمي له واديا يقال له سلبة، فحمى له ذلك الوادي، فلما ولي عمر كتب إليه سفيان بن وهب يسأله عن ذلك، فكتب إليه إن أدّى إليك ما كان يؤدّي إلى النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فاحم له وأكرمه، وإلا فهو ذباب غيث يأكله من شاء.
vol. 6, p. 431قلت: وهذه القصّة مغايرة لقصّة هلال بن سعد من عدة أوجه، فالظاهر المغايرة.
-
[٩٠١٠- هلال: ]
-
مولى المغيرة بن شعبة.
-
ذكره أبو عبد الرّحمن السّلمي في أهل الصّفة، وقال ابن بشكوال: له ذكر في كتاب «اليقين» لزهير بن عباد.
-
وأخرج أبو نعيم في «الحلية» من طريق عطاء الخراساني، عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «ليدخلنّ من هذا الباب رجل ينظر اللَّه إليه» «١» . قال: فدخل هلال، فقال له: «صلّى عليّ يا هلال» ، وقال له: «ما أحبّك إلى اللَّه عزّ وجلّ وأكرمك عليه!»
-
وسنده ضعيف ومنقطع.
-
وقد أغفله أبو نعيم في «معرفة الصّحابة» ، واستدركه أبو موسى على ابن مندة، وأخرجه أحمد بن منصور بن يوسف المذكور، من حديث أبي هريرة مطوّلا جدّا. قاله أبو موسى.
-
وأخرج أبو نعيم في «الحلية» أيضا في ترجمة أويس القرني، من طريق الضّحاك، عن أبي هريرة نحوه، لكن لم يسم هلالا. وجاء ذكره في حديث لأبي الدّرداء، لكن لم ينسبه للمغيرة،
ذكره الحكيم الترمذيّ في نوادر الأصول في الأصل الخامس والعشرين بعد المائة، من طريق يحيى بن أبي طلحة، عن أبي الدّرداء، قال: كنت مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم في المسجد، فقال: يدخل من هذا الباب رجل من أهل الجنة. وقام رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم إلى الصّلاة، فخرجت من ذلك الباب. فلم أر أحدا، فعدت ودخلت وقعدت إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فقال: «أما إنّك لست به يا أبا الدّرداء» ، ثم جاء رجل حبشي فدخل من ذلك الباب عليه جبّة من صوف فيها رقاع من أدم رامقا بطرفه إلى السّماء حتى قام على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فسلم عليه، فقال له: «كيف أنت يا هلال؟» قال: بخير يا رسول اللَّه. قال: «ادع لنا يا هلال، واستغفر لنا» :
قال: رضي اللَّه عنك وغفر لك يا رسول اللَّه. فذكر حديثا طويلا.
-
٩٠١١- هلال الثّقفي.
-
روى ابن جريج، من طريق عكرمة في قوله تعالى: اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا ما بَقِيَ مِنَ الرِّبا [البقرة ٢٧٨] - نزلت في بني عمرو بن عمير، قال: فأسلم مسعود، وعبد ياليل، وحبيب بن ربيعة، وهلال، وهم الذين كان لهم الرّبا على بني المغيرة.
vol. 6, p. 432قلت: وهذا أخرجه الطّبريّ من تفسير سنيد من روايته، عن حجاج بن محمد، عن ابن جريج، عن عكرمة، وساقه قبل ذلك عن ابن جريج، قال: كانت ثقيف قد صالحت النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم على أن لهم ربا على الناس فهو لهم، وما كان للنّاس عليهم فهو موضوع، فلما كان الفتح استعمل رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم على مكّة عتّاب بن أسيد، وكانت معاملة ثقيف مع بني المغيرة، فأتى بنو عمرو بن عمير يطلبون رباهم من بني المغيرة، فأبوا أن يعطوهم، فارتفعوا إلى عتّاب، فكتب عتّاب إلى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، فنزلت: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا ما بَقِيَ مِنَ الرِّبا ... [البقرة: ٢٧٨] الآية، قال ابن جريج:
قال عكرمة: ويزعمون أنهم مسعود، وعبد ياليل، وحبيب، وربيعة، بنو عمرو بن عمير، فهم الذين كان لهم الرّبا فأسلم، فذكر الخمسة.
قلت: وزاد هذا الأخير، وهو هلال، فاحتمل أن يكون أخا للأربعة، واحتمل أن يكون ليس أخاهم، ولكنه من ثقيف، وفي ذكر مصالحة ثقيف قبل قوله: فلما كان الفتح- نظر، ذكرت توجيهه في أسباب النزول.
-
٩٠١٢- الهلب الطائيّ «١»
-
. قال ابن دريد: أتى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم رجل أقرع، فمسح رأسه فنبت شعره فسمى الهلب، قال ابن دريد: وكان أقرع فصار أفرع، يعني كان بالقاف فصار بالفاء، والأهلب الكثير الشّعر.