الواو بعدها الباء
22 paragraphs · vol. 6, p. 468
- vol. 6, p. 468
[٩١٢٣- وبر]
-
بن «١» مشهّر الحنفيّ.
قال البخاريّ، وابن السّكن، وابن حبّان: له صحبة. وأخرج هو وابن أبي عاصم وابن السّكن والطّبرانيّ من طريق حاجب بن قدامة، عن عيسى بن خيثم، عن وبر بن مشهّر الحنفي- أنه أخبره أنّ مسيلمة بعثه هو وابن النواحة وابن الشعاف الحنفيّ، حتى قدموا على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، قال وبر: وهما كانا أسنّ مني، فتشهدا ثم شهدا لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم أنه رسول اللَّه، وأنّ مسيلمة من بعده، قال: فأقبل عليّ فقال: بهم نشهد يا غلام؟ فقال: أشهد بما شهدت به، وأكذّب بما كذبت به، قال: فإنّي أشهد عدد تراب الدهناء أنّ مسيلمة كذّاب.
قال وبر: شهدت بما شهدت به، فأمر بهما فأخرجا، وأقام وبر بن مشهّر عند رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يتعلم القرآن حتى قبض رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم ورجع صاحباه.
-
[٩١٢٤- وبر: ]
-
بن يحنّس الكلبيّ «٢» .
قال ابن حبّان: يقال له صحبة. وقال الواقديّ: وفي سنة عشر قدم وبر بن يحنّس على الأبناء عند النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فنزل على بنات النعمان بن بزرج فأسلمن وبعث إلى فيروز الدّيلميّ فأسلم وإلى مركبود فأسلم، وكان ابنه عطاء أول من جمع القرآن- يعني باليمن.
وقال ابن فتحون: ذكره الواقديّ فيمن أسلم من أهل سبإ.
-
وأخرج ابن السّكن وابن
vol. 6, p. 469مندة من طريق عبد الملك بن عبد الرحمن الذّماريّ، عن سليمان بن وهب، عن النّعمان بن بزرج أن وبر بن يحنّس، قال: قال لي رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «إذا قدمت صنعاء فأت مسجدها الّذي بحيال الضّبيل جبل بصنعاء فصلّ فيه» ،
زاد ابن السكن في روايته. فلما قتل الأسود الكذّاب قال وبر: هذا الموضع الّذي أمرني به رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم أن أصنع فيه المسجد. قال ابن مندة: تفرد به الذّماريّ.
-
٩١٢٥- وبرة بن سنان الجهنيّ.
ذكره أبو العبّاس الضّرير في مقامات التنزيل، ويقال: إنه الّذي نازع جعالا الغفاريّ أجير عمر بن الخطّاب في حوضه، ونزل فيهما: يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثى ... [الحجرات ١٣] الآية.
-
[٩١٢٦- وبرة بن قيس الخزرجي.]
-
ذكر الرّشاطيّ في الأنساب في ترجمة الأشعثي- أنّ الأشعث بن قيس لما خرج من عند أبي بكر بعد أن زوّجه أخته سلّ سيفه، فلم يبق في السوق ذات أربع من بعير وفرس وبغل وشاة وثور إلا عقرها، فقيل لأبي بكر: إنه ارتد، فقال: انظروا أين هو فإذا هو في غرفة من غرف الأنصار، والناس مجتمعون إليه، وهو يقول: هذه وليمتي، ولو كنت ببلادي لأولمت مثل ما يولم مثلي، فيأخذ كلّ واحد مما وجد، واغدوا تجدوا الأثمان، فلم يبق دار من دور المدينة إلا ودخله من اللّحم، فكان ذلك اليوم قد شبّه بيوم الأضحى، وفي ذلك يقول وبرة بن قيس الخزرجيّ:
لقد أولم الكنديّ يوم ملاكه ... وليمة حمّال لثقل الجرائم
لقد سلّ سيفا كان مذ كان مغمدا ... لدى الحرب منها في الطّلا والجماجم
فأغمده في كلّ بكر وسابح ... وعير وبغل في الحشا والقوائم
فقل للفتى البكريّ إمّا لقيته ... ذهبت بأسنى مجد أولاد آدم
[الطويل] قلت: القصّة مشهورة إلا هذه الأبيات، وظاهرها يدلّ على أنّ قائلها شاهد القصّة، فعلى هذا يكون صحابيّا، لأنّه خزرجيّ من الأنصار، ولا يعرف في الأنصار من أدرك النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم مسلما إلا وهو من الصّحابة.
-
[٩١٢٧- وبرة: ]
-
بن يحنّس الخزاعيّ.
-
ذكره أبو عمر، فقال: إنه كان رسول رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم إلى الذين قتلوا
vol. 6, p. 470الأسود العنسيّ، وهو غير يحنّس بن وبرة السّبائي الّذي تقدم في القسم الأول.
وقال سيف في الفتوح: حدّثنا الضّحاك بن يربوع، عن أبيه، عن ماهان، عن ابن عبّاس، قال: قاتل النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم الأسود ومسيلمة وطليحة وأشياعهم بالرسل، فبعث وبرة بن يحنّس إلى فيروز ويحنّس الديلميين.
-
٩١٢٨
[- وجز بن «١» غالب:]
-
بن عمرو، أبو قيلة.
-
وفد إلى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، قاله ابن الكلبيّ، واستدركه ابن فتحون.
-
٩١٢٩- وحشي بن حرب الحبشي «٢»
-
، مولى بني نوفل.
-
قيل: كان مولى طعيمة بن عديّ، وقيل مولى أخيه مطعم، وهو قاتل حمزة، قتله يوم أحد، وقصة قتله له ساقها البخاريّ في صحيحه مطوّلة، فيها قصّة إسلامه، وأمره النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم أن يغيب وجهه عنه، وكان قدومه عليه مع وفد أهل الطّائف. وذكر في آخرها أنه شارك في قتل مسيلمة. يكنى أبا سلمة، وقيل أبا حرب، وشهد وحشي اليرموك، ثم سكن حمص، ومات بها.
-
روى عنه ابنه حرب، وعبد اللَّه بن عدي بن الخيار، وجعفر بن عمرو الضّمريّ، وعاش وحشي إلى خلافة عثمان.
-
٩١٣٠
[- وحوح بن «٣» الأسلت:]
-
وهو عامر بن جشم بن وائل بن زيد بن قيس بن عامر بن مرة بن مالك الأنصاريّ، أخو أبي قيس.
وقال عبد اللَّه بن محمّد بن عمارة: له صحبة، وشهد الخندق وما بعدها.
-
[٩١٣١- وحوح بن ثابت الأنصاري: ]
-
أخو خزيمة ذي الشهادتين- ذكره الطّبري في الصّحابة.