الياء بعدها الحاء

29 paragraphs · vol. 6, p. 502

  1. ٩٢٣٦- يحموم الكنديّ:

    مولى الأشعث بن قيس.

    vol. 6, p. 502
  2. كان مع الأشعث لما أسلم، فذكر الرّشاطي أنّ الهمدانيّ ذكر في نسب اليمن أنّ

    vol. 6, p. 503الشّعبيّ ذكر عن رجل من قريش، قال: كنّا جلوسا عند باب مسجد النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم إذ أقبل وفد كندة، فاستشرف الناس، قال: فما رأيت أحسن هيئة منهم، فلما دخل رجل متوسط منهم يضرب شعره منكبه، فقلت: من هذا؟ قالوا: الأشعث بن قيس. قال:

    فقلت: الحمد للَّه يا أشعث الّذي نصر دينه، وأعزّ نبيه، وأدخلك وقومك في هذا الدين كارهين. قال: فوثب إليّ عبد حبشي يقال له يحموم، فأقسم ليضربني، ووثب عليه جماعة دوني، وثار جماعة من الأنصار، فصاح الأشعث به: كف، فكفّ عني، ثم استزارني الأشعث، فوهب لي الغلام، وشيئا من فضّة، ومن غنم، فقبلت ذلك وو رددت عليه الغلام، قال: فمكثوا أيّاما بالمدينة ينحرون الجزر ويطعمون الناس.

  3. ٩٢٣٧- يحنّس النبّال «١»

  4. . ذكره ابن إسحاق فيمن نزل إلى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم من الطّائف لما حاصرهم، فأسلّم ثم أسلّم سيّده، فردّ ولاءه إليه، وكان عبدا لآل يسار بن مالك من ثقيف.

  5. وذكر الواقديّ أنه كان مولى يسار بن مالك نفسه.

  6. ٩٢٣٨- يحنّس بن وبرة الأزديّ «٢»

  7. . ذكره الأمويّ، عن ابن الكلبيّ، وأنه كان ممن احتال في قتل الأسود العنسيّ مع امرأة الأسود، وكانت من أقاربه.

  8. وقد تقدّم ذكر وبرة بن يحنس، فلعله ولده أو انقلب. أورده ابن فتحون في الذّيل.

  9. ٩٢٣٩- يحيى بن أسعد بن زرارة الأنصاريّ «٣»

  10. . مات أبوه في السّنة الأولى من الهجرة. وقال ابن حبّان: له صحبة. وقال ابن مندة:

    مختلف في صحبته. وذكره في الصّحابة ابن أبي عاصم، والبغويّ، وآخرون، وأخرجوا من طريق محمد بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة، قال: وما كان فينا رجل يشبهه، عن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم- أنه كوى أسعد بن زرارة ... الحديث.

  11. [٩٢٤٠- يحيى بن أسيد: ]

  12. بن حضير الأنصاريّ «٤» .

  13. ذكر ابن القداح أنه شهد الحديبيّة مع أبيه. وقال أبو عمر: كان في سنّ من يحفظ، ولا أعلم له رواية، وبه كان يكنّى أبوه. وثبت ذكره في صحيح مسلّم من طريق عبد اللَّه بن حبّان، عن أبي سعيد الخدريّ- أن أسيد بن حضير بينما هو يقرأ إذ جالت فرسه، قال:

    فخشيت أن تطأ يحيى- يعني ولده.

    vol. 6, p. 504
  14. [٩٢٤١- يحيى بن حكيم]

  15. بن حزام القرشيّ الأسديّ «١» .

  16. ذكره ابن عبد البرّ، فقال: أسلّم حكيم بن حزام وأولاده: هشام، وخالد، ويحيى، وعبيد اللَّه يوم الفتح، وصحبوا النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم.

  17. ٩٢٤٢- يحيى بن الحنظلية «٢»

  18. . قال ابن مندة: له ذكر في المغازي. وذكره البغويّ في الصّحابة، وأورد له من طريق يزيد بن أبي مريم، عن أبيه، عن يحيى ابن الحنظلية، وكان ممن بايع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم بيعة الرّضوان تحت الشجرة، وكان عقيما لا يولد له، فقال: والّذي نفسي بيده لأن يولد في الإسلام فأحتسبه أحبّ إلي من الدّنيا وما فيها. وسنده ضعيف.

  19. [٩٢٤٣- يحيى بن سعد]

  20. بن زرارة الأنصاريّ.

  21. أورده ابن مندة في ترجمة عمه أسعد بن زرارة،

    وأخرج من طريق بشر- ابن عمه «٣» - عن شعبة «٤» ، عن محمد بن عبد الرّحمن «٥» بن أسعد بن زرارة، عن عمه يحيى بن سعد، قال: سمعت عمي أسعد بن زرارة، وهو جد محمد بن عبد الرّحمن من قبل أمه- أنه كان أخذه وجع في خلقه يقال له الذّبحة، فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «لأبلغنّ من أبي أمامة عذرا. فكواه بيده ... » الحديث.

    قلت: كانت وفاة أسعد في السّنة الأولى من الهجرة، فإذا كان يحيى بحيث يصحّ له منه السّماع فهو صحابي لا محالة، لكن رواه مسدّد في مسندة عن يحيى القطان، عن شعبة عن محمد بن عبد الرحمن، عن يحيى عمه- أن النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم كوى أسعد ... الحديث. ولم يقل: سمعت أسعد. فاللَّه أعلم.

  22. ٩٢٤٣ م- يحيى بن عبد الرّحمن الأنصاريّ «١»

    vol. 6, p. 505
  23. . ذكره أبو موسى في الذّيل،

    وأورد له من طريق هشام بن حسّان، عن محمد بن عبد الرّحمن، عن يحيى بن عبد الرحمن الأنصاريّ: سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم يقول: «من أحبّ عليّا محياه ومماته كتب له الأمن والأمان ... » الحديث.

  24. وفي السّند أحمد بن محمد غلام خليل معروف بوضع الحديث.

  25. ٩٢٤٤- يحيى بن عمير «٢»

  26. : بن الحارث «٣» بن زائدة بن كندة بن ثعلبة بن الحارث الأنصاريّ.

    قال ابن حبّان: له صحبة. وقد تقدّم ذكر أبيه.

  27. ٩٢٤٥- يحيى بن نفير «٤»

  28. : بنون وفاء مصغّرا، وقيل بغين معجمة بدل الفاء.

  29. قاله صاحب «تاريخ حمص» ، وحكى الأول ابن أبي حاتم، عن بعضهم، وأنه اسم أبي زهير النميري، قال: ولم يعرف ذلك أبي. ويقال اسمه فلان بن شرحبيل، وهو مشهور بكنيته. ويأتي في الكنى.