القسم الأول

222 paragraphs · vol. 7, p. 3

Page 1 of 6

  1. [٩٤٩٦- أبو أمية الفزاري: ]

    vol. 7, p. 3
  2. لم يسمّ ولم ينسب «١» .

    قال أبو نعيم، ويحيى بن معين: له صحبة. وأخرج أحمد، والبغويّ، من طريق أبي جعفر الفراء، سمعت أبا أمية قال: رأيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يحتجم. وسنده قوي، وأخرجه سمويه في فوائده، وأبو علي بن السكن وآخرون، في الصحابة من هذا الوجه.

    قال البغويّ: لم ينسب، ولم يرو إلا هذا الحديث، تفرد أبو جعفر بالرواية عنه، وأبو جعفر ثقة، والأكثر على أنه بالمد وكسر الميم بعدها نون. وذكر ابن عبد البر أنّ أبا أحمد الحاكم ذكره في الكنى بالضم وفتح الميم وتشديد الياء الأخيرة؛ قال: ولم يصنع شيئا.

    قلت: ذكره أبو أحمد في موضعين: الأول كالثاني ولم يقل الفزاري؛ بل قال: رأى النبي صلى اللَّه عليه وسلّم يحتجم، ثم ساق حديثه المذكور. والثاني في الأفراد من حرف الألف، وقال الفزاري، وزعم ابن الأثير أن أبا عمرو ذكره في موضعين، ولم أره فيه إلا كما ذكرت؛ وتردد فيه ابن شاهين؛ وحكى ابن مندة فيه الاختلاف، وصوب أنه بالمد والنون. وقال ابن فتحون: رأيته في أصل ابن مؤرج من كتاب ابن السكن أمنة بفتح الألف والميم، بغير مد.

    قلت: وقوله بغير مد إن أراد زيادة الألف فهو كذلك، لكنه ليس نصا في ترك المد.

  3. [٩٤٩٧- أبو أمية، آخر: ]

  4. يأتي فيمن كنيته أبو آمنة.

  5. [٩٤٩٨- أبو إبراهيم: ]

  6. مولى أم سلمة» .

  7. ذكره الحسن بن سفيان في مسندة، وأخرج من طريق يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن أبي إبراهيم؛ قال: كنت عبدا لأمّ سلمة، فكنت أبيت على فراش النبي صلى اللَّه عليه وسلّم وأتوضأ من محضنته.

    vol. 7, p. 4
  8. وأخرجه أبو نعيم من طريقه، وأبو موسى كذلك، وسنده قوي. وأخرجه الباورديّ أتم منه؛ وبعده: فلما بلغت مبالغ الرجال أعتقتني، ثم قالت: كنت حيث لا أراك، ولو كان في شيء من طرقه التصريح أنه كان في عهد النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، لكنه على الاحتمال.

  9. [٩٤٩٩- أبو إبراهيم،.]

  10. غير منسوب:

    ذكره الطّبرانيّ والعثمانيّ في الصحابة، وأخرجا

    من طريق جرير بن حازم، عن أبي إبراهيم؛ قال: لقيته بمكة سنة أربع ومائة، وكانت له صحبة؛ فقال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم:

    «لقد هممت ألا أتّهب هبة إلّا من أربعة: قرشيّ، أو أنصاريّ، أو ثقفيّ، أو دوسيّ» .

  11. وفي سنده محمد بن يونس الكديمي، وهو ضعيف؛ وقد تفرد به، ولعله الّذي بعده.

  12. ٩٥٠٠- أبو إبراهيم الحجبي «١»

  13. : من بني شيبة.

  14. ذكره ابن مندة،

    وأورد من طريق سعيد بن ميسرة، عن إبراهيم بن أبي إبراهيم الحجبي؛ عن أبيه؛ قال: أوحى اللَّه إلى إبراهيم عليه السلام أن ابن لي بيتا.

    قال الذّهبيّ: في صحبته نظر؛ وهو كما قال؛ فليس في الخبر ما يدل على ذلك، وسعيد ضعيف مع ذلك.

  15. ٩٥٠١- أبو أبيّ ابن امرأة عبادة بن الصامت «٢»

  16. : هو عبد اللَّه بن عمرو بن قيس بن زيد الأنصاري، وقيل عبد اللَّه بن أبيّ، وقيل ابن كعب، وأمّه أم حرام، وهو ابن أخت عبادة، وقيل ابن أخيه.

  17. وذكر ابن حبّان أن اسمه شمعون، وخطّأ أبو عمر قول من قال إنه عبد اللَّه بن أبي؛ قال: إنما هو عبد اللَّه أبو أبي.

    قال يحيى بن مندة: هو آخر من مات من الصحابة بفلسطين،. تقدم في العبادلة، واختلف في اسم أبيه. وأخرج حديثه البغويّ وغيره من طريق إبراهيم بن أبي عبلة.

  18. [٩٥٠٢- أبو أبي: ]

  19. ذكر الذّهبيّ عن مسند بقي بن مخلد أن له فيه حديثين عنه أنه كان

    vol. 7, p. 5ممن صلّى إلى القبلتين،

    وحدث عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم أنه قال: «عليكم بالسّنا والسّنّوت؛ فإنّ فيهما شفاء من كلّ داء إلّا السّام»

  20. «١» ، وما أظنه إلا الّذي قبله.

  21. [٩٥٠٣- أبو أثيلة: ]

  22. بمثلثة مصغرا، وهو راشد الأسلمي «٢» .

  23. تقدم في الأسماء؛ وحكى أبو عمر أنه أبو واثلة بغير تصغير، ووقع عند ابن الأثير أبو أثيلة بن راشد، وهو وهم، إنما راشد اسم ولده.

  24. ٩٥٠٤- أبو أثيلة، آخر «٣»

  25. : ذكره ابن الجوزيّ في «التّنقيح» ، ووصفه بأنه مولى النبي صلى اللَّه عليه وسلّم.

  26. ٩٥٠٥- أبو أحمد بن جحش الأسدي «٤»

  27. : أخو أم المؤمنين زينب، اسمه عبد بغير إضافة، وقيل عبد اللَّه.

  28. حكى عن ابن كثير؛ وقالوا: إنه وهم، اتفقوا على أنه كان من السابقين الأولين، وقيل: إنه هاجر إلى الحبشة، ثم قدم مهاجرا إلى المدينة، وأنكر البلاذري هجرته إلى الحبشة، وقال: لم يهاجر إلى الحبشة؛ قال: وإنما هو أخو عبيد اللَّه الّذي تنصّر بها.

    وقال ابن إسحاق: وكان أول من قدم المدينة من المهاجرين بعد أبي سلمة عامر بن ربيعة، وعبد اللَّه بن جحش احتمل بأهله وأخيه عبد اللَّه؛ وكان أبو أحمد ضريرا يطوف بمكة أعلاها وأسفلها بغير قائد، وكانت عنده الفارعة بنت أبي سفيان بن حرب، وشهد بدرا والمشاهد، وكان يدور مكة بغير قائد، وفي ذلك يقول:

    حبّذا مكّة من وادي ... بها أهلي وعوّادي

    بها ترسخ أوتادي ... بها أمشي بلا هادي

    [الهزج] وأنشد البلاذريّ بزيادة أبي في أول كل قسم بعد الأول فتصير الأربعة مخزومة،

    وذكره المرزباني في «معجم الشّعراء» ، وقال: أنشد النبي صلى اللَّه عليه وسلّم:

    لقد حلفت على الصّفا أمّ أحمد ... ومروة باللَّه «٥» برّت يمينها

    vol. 7, p. 6لنحن الألى كنّا بها ثمّ لم نزل ... بمكّة حتّى كاد عنّا سمينها

    إلى اللَّه نغدو بين مثنى وموحد ... ودين رسول اللَّه والحقّ دينها

    [الطويل] وجزم ابن الأثير بأنه مات بعد أخته زينب بنت جحش. وفيه نظر؛ فقد قيل: إنه الّذي مات فبلغ أخته موته فدعت بطيب فمسته.

  29. ووقع في الصحيحين من طريق زينب بنت أم سلمة، قال: دخلت على زينب بنت جحش حين توفي أخوها، فدعت بطيب فمسته ثم قالت: ما لي بالطيب من حاجة، ولكني سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «لا يحلّ لامرأة تؤمن باللَّه واليوم الآخر أن تحدّ على ميّت فوق ثلاث إلّا على زوج ... » الحديث.

  30. ويقوي أنّ المراد بهذا أبو أحمد أن كلّا من أخويها عبد اللَّه وعبيد اللَّه مات في حياة النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، أما عبد اللَّه المكبّر فاستشهد بأحد، وأما أخوها عبيد اللَّه المصغّر فمات نصرانيا بأرض الحبشة، وتزوّج النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم امرأته أم حبيبة بنت أبي سفيان بعده.

  31. [٩٥٠٦- أبو أحمد بن قيس]

  32. بن لوذان الأنصاري، أخو سليم.

    قال العدويّ: لهما صحبة، وهو أحد العشرة الذين بعثهم عمر مع عمار بن ياسر إلى الكوفة.

  33. [٩٥٠٧- أبو أحيحة: ]

  34. بمهملتين مصغرا، القرشيّ «١» .

  35. وقع ذكره في فتوح الشام لابن إسحاق رواية يونس بن بكير، عنه؛ قال: وقال أبو أحيحة القرشيّ في مسير خالد بن الوليد إلى دمشق من السماوة بدلالة رافع الطائي:

    للَّه درّ خالد أنّى اهتدى ... والعين منه قد تغشّاها القذى

    معصوبة كأنها ملئت ثرى ... فهو يرى «٢» بقلبه ما لا نرى

    قلب حفيظ وفؤادي قد وعى

    [الرجز] إلى آخر الأبيات.

    قال ابن عساكر: وشهد أبو أحيحة هذا فتح دمشق مع خالد، وقد رويت هذه الأبيات للقعقاع بن عمرو التميمي.

    vol. 7, p. 7قلت: تقدم أنه لم يبق في حجة الوداع قرشيّ إلا من شهدها مسلما فيكون هذا صحابيا.

  36. [٩٥٠٨- أبو أحزم بن عتيك]

  37. بن النعمان بن عمرو بن عتيك الأنصاري «١» ، أخو سهل، اسمه الحارث. تقدم في الأسماء.

  38. [٩٥٠٩- أبو الأخرم: ]

  39. استدركه ابن فتحون، وقال:
  40. ذكره الطبري من طريق شعبة، عن أبي المهاجر، عن رجل من أهل الكوفة، يقال له الأخرم عن أبيه؛ قال: نهانا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم عن التّبقّر في الأهل والمال. قيل له: وما التبقّر؟ قال: الكثرة.

    قلت: في نسبه اختلاف، ذكرت بعضه في سعد بن الأخرم.