القسم الرابع

15 paragraphs · vol. 7, p. 41

  1. [٩٦٤٦- أبو بجيلة: ]

    vol. 7, p. 41
  2. وأبو البجير. وأبو بحينة: تقدموا في الأول، وحقهم أن يذكروا في «المبهمات» .

  3. ٩٦٤٧- أبو البدّاح

    بن عاصم بن عدي بن الجد بن العجلان البلوي، حليف الأنصار.

    قال أبو عمر: اختلف فيه؛ فقيل الصحبة لأبيه، وهو من التابعين، وقيل له صحبة،

    vol. 7, p. 42وهو الّذي توفي عن سبيعة الأسلمية وخطبها أبو السنابل بن بعكك. ذكره ابن جريج وغيره، وهو الصحيح في أن له صحبة. والأكثر يذكرونه في الصحابة. انتهى.

  4. وعليه مؤاخذات: الأولى أن مالكا أخرج في الموطأ عن عبد اللَّه بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن جزم عن أبيه، عن أبي البداح حديثا. وهذا يدل على تأخّر أبي البداح عن عهد النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، لأن أبا بكر بن محمد بن عمرو بن حزم لم يدرك العصر النبوي؛ وقد روى أيضا عن أبي البداح أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وابنه عبد الملك، وغير واحد، وأرّخ جماعة وفاته سنة سبع عشرة ومائة.

    وقال الواقديّ: مات سنة عشر ومائة وله أربع وثمانون سنة؛ فعلى هذا يكون مولده سنة ست وعشرين بعد النبي صلى اللَّه عليه وسلّم بخمس عشرة سنة، وهذا كله يدفع أن يكون له صحبة، ويدفع قول ابن مندة: أدرك النبي صلى اللَّه عليه وسلّم.

  5. وقد روى ابن عاصم هذا عن أبيه، وحديثه عنه في السنن. روى عنه ابنه عاصم وغيره.

    وقال ابن سعد عن الواقديّ: أبو البداح لقب، وكنيته أبو عمرو؛ قال: وكان ثقة قليل الحديث.

    قال ابن فتحون: قول أبي عمر توفي عن سبيعة وهم؛ إنما كان أبو البداح زوجا لجمل بنت يسار أخت معقل بن يسار.

    قلت: فذكر القصة المتقدمة لأبي البداح في القسم الأول، وهو غير هذا قطعا، فالتبس عليه كما التبس على غيره، والّذي يظهر من قول من ذكر أن له صحبة ينطبق على أبي البداح الّذي قيل له إنه كان زوج أخت معقل بن يسار، فلعله الّذي قيل له: إنه مات في العصر النبوي، وخلف زوجته حاملا، لكن المعروف أن اسم زوج سبيعة إنما هو سعد بن [١٧٥] خولة، وهو الّذي ثبت في الصحيح أنه كان زوج سبيعة، فتوفي عنها، وهي حامل. واللَّه سبحانه وتعالى أعلم.

  6. ٩٦٤٨- أبو بردة الأنصاري «١»

  7. : روى عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم في التعزير. روى عنه جابر بن عبد اللَّه. أخرج حديثه النسائي؛ قاله أبو عمر مغايرا بينه وبين أبي بردة بن نيار خال البراء بن عازب، وجزم بأنه خال البراء.

    vol. 7, p. 43وقال ابن أبي خيثمة في الّذي روى عنه جابر: لا أدري هو الظفري أو غيره، وسبب ذلك أنه وقع في روايته عن أبي بردة الظفري؛ قال أبو عمر: هو غير الّذي روى عنه جابر هو أبو بردة بن نيار.

  8. ٩٦٤٩- أبو بردة، آخر «١»

  9. : غاير من جمع مسند الطيالسي بينه وبين أبي بردة بن نيار،

    قال أبو داود الطيالسي:

    حدثنا سلام بن سليم هو أبو الأحوص، عن سماك بن حرب، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي بردة، وليس بابن أبي موسى- أنّ النبي صلى اللَّه عليه وسلّم قال: «اشربوا في الظّروف ولا تشربوا مسكرا» «٢» .

  10. وأخرجه النّسائيّ، عن هنّاد بن السري، عن أبي الأحوص، فقال في روايته: عن أبي بردة بن نيار. وقال النسائي بعده: غلط فيه أبو الأحوص، لا نعلم أحدا من أصحاب سماك تابعه عليه.

  11. وقد أخرجه الدّارقطنيّ من رواية يحيى بن يحيى، عن محمد بن جابر، عن سماك؛ لكن قال: عن القاسم، عن أبي بردة، عن أبيه: قال الدار الدّارقطنيّ: وهم أبو الأحوص في إسناده ومتنه، ورواية محمد بن جابر هذه هي الصواب.

    قلت: فعلى هذا وقع لأبي الأحوص فيه تصحيف.

  12. ٩٦٥٠- أبو بكر بن حفص «٣»

  13. : ذكره أبو مسعود سليمان بن إبراهيم الأصبهانيّ في الصحابة، وأورد له من طريق حماد بن سلمة، عن علي، كأنه ابن زيد بن جدعان، عن أبي العالية، عن أبي بكر بن حفص- أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم دخل على عبد اللَّه بن رواحة يعوده ... الحديث. في ذكر الشهداء. قال أبو موسى: ورواه شعبة عن أبي بكر بن حفص، عن أبي مصبح، عن عبادة ابن الصامت.

    قلت: وأبو بكر بن حفص المذكور هو ابن حفص بن عمر بن سعد بن أبي وقاص،

    vol. 7, p. 44قتل المختار حفصا، وأباه، وأبو بكر بن حفص من وسط التابعين.

  14. ٩٦٥١- أبو بلال بن سعد «١»

  15. : استدركه ابن فتحون، وعزاه للطّبرانيّ، وليست هذه كنيته؛ وإنما المراد والد بلال بن سعد، فالمترجم له سعد، وهو والد بلال، وسعد هو ابن تميم السكونيّ كما تقدم في الأسماء، وبلال تابعي مشهور. واللَّه أعلم.