القسم الأول

53 paragraphs · vol. 7, p. 47

Page 1 of 2

  1. [٩٦٥٩- أبو ثابت، سعد بن عبادة: ]

    vol. 7, p. 47
  2. الأنصاري الخزرجي، سيد الخزرج. تقدم.

  3. [٩٦٦٠- أبو ثابت: سهل بن حنيف الأنصاري:]

  4. تقدم.

  5. [٩٦٦١- أبو ثابت: ]

  6. أسيد بن ظهير الأنصاري: تقدم.

  7. [٩٦٦٢- أبو ثابت بن عبد]

  8. بن عمرو بن قيظي بن عمرو بن يزيد بن جشم الأنصاري الحارثي «١» .

    قال أبو عمر: شهد أحدا، ويقال إنه جدّ عدي بن ثابت، وليس بشيء.

    قلت: قائل ذلك هو الدولابي. وقال الطبراني: أبو ثابت الأنصاري جدّ عدي بن ثابت، ولم يذكره أباه ولا من فوقه.

  9. [٩٦٦٣- أبو ثابت بن يعلى الثقفي: ]

  10. ذكره الطّبريّ في الصحابة، واستدركه ابن فتحون.

  11. [٩٦٦٤- أبو ثابت القرشي: ]

  12. جار الوحي «٢» .

  13. ذكره ابن مندة،

    وأخرج حديثه البزّار وغيره، من طريق عبد اللَّه بن رجاء الحمصي، عن شرحبيل بن الحكم، عن حكيم بن عمير، أبي راشد الحبراني، حدثني أبو ثابت- شيخ من قريش، كان يدعى جار الوحي، بيته عند بيت النبي صلى اللَّه عليه وسلّم الّذي كان يوحي إليه فيه؛ قال:

    صليت مع النبي صلى اللَّه عليه وسلّم صلاة العتمة، فناداه جبريل كما حدثناه النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، فقال: هلمّ. فقال النبي صلى اللَّه عليه وسلّم: «إن شئت أتيتك وإن شئت جئتني» . فقال جبريل: أنا آتيك، فجاءه جبريل فانصدع له الجدار حتى دخل فأخذ بيده فانطلق به حتى حمله على دابة كالبغلة ...

  14. الحديث.

  15. في الإسراء إلى بيت المقدس ورؤية الأنبياء وغير ذلك.

    قال البزّار بعد تخريجه ... وقال ابن مندة. غريب تفرد به عبد اللَّه بن رجاء الحمصي. وقال أبو نعيم: رواه أبو حاتم الرّازيّ، عن إسحاق- يعني ابن زريق عن عبد اللَّه بن رجاء.

  16. [٩٦٦٥- أبو ثروان السعدي: ]

    vol. 7, p. 48
  17. تقدم في الموحدة أبو برقان، فكأن أحدهما تصحيف من الآخر.

  18. [٩٦٦٦- أبو ثروان بن عبد العزى السعدي: ]

  19. عمّ النبي صلى اللَّه عليه وسلّم من الرضاعة.

  20. ذكره ابن سعد في الطبقات في ترجمة حليمة مرضعة النبي صلى اللَّه عليه وسلّم. فقال: حدثنا محمد بن عمر- هو الواقدي، عن معمر، عن الزهري، وعن عبد اللَّه بن جعفر، وابن أبي سبرة، وغيرهم؛ قالوا: قدم وفد هوازن على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم الجعرانة بعد ما قسم الغنائم، وفي الوفد عمّ النبي صلى اللَّه عليه وسلّم أبو ثروان، فقال: يا رسول اللَّه، إنما في هذه الحظائر من كان يكفيك من عماتك وخالاتك وأخواتك، وقد حضنّاك في حجورنا، وأرضعناك بثدينا، وقد رأيتك مرضعا، فما رأيت مرضعا خيرا منك، ورأيتك فطيما فيما رأيت فطيما خيرا منك، ثم رأيتك شابا فما رأيت شابا خيرا منك، ولقد تكاملت فيك خصال الخير، ونحن مع ذلك أهلك وعشيرتك، فامنن علينا منّ اللَّه عليك. قال: وقدم عليهم وفد هوازن بإسلامهم، فكان رأس القوم والمتكلم أبا صرد زهير بن صرد، فذكر قصته.

    قلت: تقدم ذكر هذا العم في حرف الباء الموحدة، وأن أبا موسى تبع المستغفري في أنه أبو برقان بموحدة وقاف؛ والّذي ذكره الواقدي أولى، وأنه بمثلثة وراء. وقد ذكره في موضع آخر؛ فقال: إن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم سأل الشيماء أخته من الرضاعة عمّن بقي منهم، فأخبرت ببقاء عمها وأختها وأخيها.

  21. وقد مضى أن أخاها عبد اللَّه بن الحارث، وأما أختها فاسمها أنيسة. وسيأتي ذكرها في كتاب النساء إن شاء اللَّه تعالى.

  22. ٩٦٦٧- أبو ثروان الراعي التميمي «١»

  23. : ذكره الدّولابيّ في «الكنى» ،

    وأخرج عن أحمد بن داود المكيّ، عن إبراهيم بن زكريا، عن عبد الملك بن هارون بن عنترة؛ حدثني أبي، سمعت أبا ثروان يقول: كنت أرعى لبني عمرو بن تميم في إبلهم، فهرب النبي صلى اللَّه عليه وسلّم من قريش، فجاء حتى دخل في إبلي، فنفرت الإبل، فإذا هو جالس؛ فقلت: من أنت؟ فقد نفرت إبلي. قال: «أردت أن أستأنس إليك وإلى إبلك» . فقلت: من أنت؟ قال: «ما يضرّك ألا تسألني» ؟ قلت: إني أراك الّذي خرجت نبيا، قال: «أدعوك إلى شهادة أن لا إله إلّا اللَّه وأنّ محمّدا رسول اللَّه» «٢» . قلت: اخرج من

    vol. 7, p. 49إبلي، فلا يبارك اللَّه في إبل أنت فيها. فقال: «اللَّهمّ أطل شقاءه وبقاءه» .

    قال هارون: فأدركته شيخا كبيرا يتمنى الموت، فقال له القوم: ما نراك يا أبا ثروان إلا هالكا، دعا عليك رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم. فقال: كلا إني أتيته بعد ما ظهر الإسلام فأسلمت واستغفر لي. ولكن دعوته الأولى سبقت، وتابعه محمد بن سليمان الساعدي عن عبد الملك، وعبد الملك متروك.

  24. ٩٦٦٨- أبو ثريّة:
  25. بوزن عطية، وقيل مصغر: سبرة بن معبد الجهنيّ. تقدم.

  26. ٩٦٦٩- أبو ثعلبة الأشجعي «١»

  27. : قال البخاري: له صحبة، ذكره عنه الحاكم أبو أحمد وغيره، وقال في ترجمة الراويّ عنه: لا أعرفه، ولا أعرف أبا ثعلبة. وقال البغوي: سكن المدينة،

    وأخرج حديثه أحمد، والبغوي، وابن مندة، من طريق ابن جريج، عن ابن الزبير، عن عمر بن نبهان، عن أبي ثعلبة الأشجعي؛ قال: قلت: يا رسول اللَّه، مات لي ولدان في الإسلام. فقال: «من مات له ولدان في الإسلام دخل الجنّة بفضل رحمته إيّاهما» «٢» .

  28. وزاد في رواية البغوي: قال: فلقيني أبو هريرة فقال: أنت الّذي قال له رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم في الولدين ما قال؟ قلت: نعم قال: لئن كان قاله لي أحبّ إلي من كذا.

    قال ابن مندة: مشهور عن ابن جريج. وقال أبو حاتم: لا أعرفهما وقوله ...

  29. وذكر الدّارقطنيّ أن بعضهم رواه عن ابن جريج، فقال: الخشنيّ، وأن بعضهم قال:

    عن أبي هريرة بدل أبي ثعلبة. والصواب الأول.

    قلت: وقع الأول عند الخطيب في «المتّفق» من رواية الأنصاري، عن ابن جريج.

  30. والثاني عند أحمد في مسندة عن حماد بن مسعدة، عن ابن جريج، لكن أخرجه ابن مندة، عن عبد الرحمن بن يحيى، عن أبي مسعود الرازيّ، عن حماد بن مسعدة، فقال: عن أبي ثعلبة. وقد بيّن البغوي سبب ذكر أبي هريرة فيه.

  31. [٩٦٧٠- أبو ثعلبة الثقفي: ]

  32. ابن عم كردم بن سفيان «٣» .

  33. تقدم في كردم بن سفيان، ولحديثه طريق آخر

    أخرجه الدّارقطنيّ من طريق خالد بن

    vol. 7, p. 50معدان، عن أبي ثعلبة؛ قال: قال لي عمّ لي: اعمل عملا حتى أزوّجك ابنتي. فقلت: إن تزوجتها فهي طالق ثلاثا؛ وفيه. أنه سأل النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فقال: «لا طلاق إلّا بعد نكاح» «١» .

    قال: فتزوجتها فولدت لي سعدا وسعيدا. وفي سنده علي بن قرين، وهو واه، وفي سياق قصته مغايرة.

  34. [٩٦٧١- أبو ثعلبة الحنفي: ]

  35. ذكره قاسم بن ثابت في «الدّلائل» من طريق الوليد بن مسلم، عن سعيد بن عبد العزيز- أن أبا ثعلبة الحنفي كان يقول: إني لأرجو ألا يخنقني اللَّه بالموت كما يخنقكم.

    قال: فبينما هو في صرحة داره إذ قال: هذا رسول اللَّه يا عبد الرحمن لأخ له توفي في زمن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، ثم أتى مسجد بيته، فخرّ ساجدا فقبض. وقد أخرجه أبو نعيم في الحلية في ترجمة أبي ثعلبة الخشنيّ، ولعلّ أحد الموضعين تصحيف.

  36. ٩٦٧٢- أبو ثعلبة الخشنيّ «٢»

  37. : صحابي مشهور، معروف بكنيته واختلف في اسمه اختلافا كثيرا؛ وكذا في اسم أبيه؛ فقيل: جرهم، بضم الجيم والهاء بينهما راء ساكنة، قاله أحمد ومسلم وابن زنجويه وهارون الحمال وابن سعد، عن أصحابه. وقيل جرثم مثله لكن بدل الهاء مثلثة. وقيل جرهوم كالأول لكن بزيادة واو، وقيل جرثوم كالثاني بزيادة واو أيضا. وقيل جرثومة مثله؛ لكن بزيادة هاء في آخره، وقيل زيد، وقيل عمر، وقيل سق، وقيل لاسق بزيادة لام أوله، وقيل لاسر براء بدل القاف، وقيل لاس بغير راء، وقيل لا شوم، بضم المعجمة بعدها واو ثم ميم، وقيل مثله لكن بزيادة هاء في آخره. وقيل: الأشق، بفتح الهمزة وتخفيف اللام، وقيل الأشر مثله؛ لكن بدل القاف راء، ومنهم من أشبع الشين بوزن ألاحين، وقيل ناشر، بنون وشين معجمة ثم راء، وقيل ناشب، بموحدة بدل الراء؛ وقيل غرنوق.

  38. واختلف في اسم أبيه؛ فقيل عمرو، وقيل قيس، وقيل ناسم، وقيل لاسم، وقيل لاسر، وقيل ناشب، وقيل ناشر، وقيل جرهم، وقيل جرهوم، وقيل حمير، وقيل جرثوم، وقيل بزيادة هاء، وقيل جلهم، وقيل عبد الكريم؛ كذا في كتاب ابن سعد.

  39. واسم جده لم أقف عليه. واللَّه أعلم.

  40. وهو منسوب إلى بني خشين، واسمه وائل بن النمر بن وبرة بن تغلب بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة.

    وقال ابن الكلبيّ: هو من ولد ليوان بن مرّ بن خشين.

    vol. 7, p. 51