القسم الأول
105 paragraphs · vol. 7, p. 53
Page 1 of 3
- vol. 7, p. 53
[٩٦٧٨- أبو جابر الأنصاري: ]
-
عبد اللَّه بن عمرو بن حرام- تقدم في الأسماء.
-
٩٦٧٩- أبو جابر الصدفي «٢»
-
: ذكره الطّبرانيّ فيمن أبهم اسمه،
واستدركه أبو موسى في «الكنى» ، من طريقه، عن الأعمش، عن قيس بن جابر الصدفي، عن أبيه، عن جده- أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم قال: «سيكون من بعدي خلفاء ومن بعد الخلفاء أمراء، ومن بعد الأمراء ملوك، ومن بعد الملوك جبابرة، ثمّ يخرج رجل من أهل بيتي يملأ الأرض عدلا ... » «٣» الحديث.
-
والراويّ له عن الأعمش حسين بن علي الكندي، لا أعرفه، ولا أعرف حال جابر والد قيس.
-
[٩٦٨٠- أبو جابر اليمامي: ]
-
سيار بن طلق. تقدم في الأسماء.
-
٩٦٨١- أبو جارية الأنصاري «٤»
- :
- vol. 7, p. 54
حدث عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم أنه قال: «القرآن كلّه صواب» .
-
وروى حديثه حرب بن ثابت، عن إسحاق بن جارية، عن أبيه، عن جده. ذكره ابن مندة هكذا. وذكر الدّارقطنيّ في «المؤتلف» رواية جارية بن إسحاق، عن أبيه، عن جده أبي الجارية في الصلاة على النجاشي. وتبعه ابن ماكولا.
-
[٩٦٨٢- أبو جبير: ]
-
نفير بن مالك الكندي. ويقال الحضرميّ- تقدم في الأسماء.
-
٩٦٨٣- أبو جبيرة «١»
-
: بفتح أوله، ابن الضحاك بن خليفة الأنصاري الأشهلي، لا يعرف اسمه.
قال أبو أحمد الحاكم، وابن مندة: هو أخو ثابت بن الضحاك. قال أبو أحمد، وتبعه ابن عبد البرّ: قال بعضهم: له صحبة. وقال بعضهم: لا صحبة له. روى عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم عدة أحاديث. روى عنه ابنه محمود، وقيس بن أبي حازم، وشبل بن عوف، وعامر الشعبي. قال ابن أبي حاتم عن أبيه: لا أعلم له صحبة.
قلت: أخرج حديثه البخاريّ في «الأدب المفرد» وأصحاب السنن، وصححه الحاكم، وحسّنه التّرمذيّ، ولفظه فينا نزلت هذه الآية: وَلا تَنابَزُوا بِالْأَلْقابِ.
-
٩٦٨٤- أبو جبيرة بن الحصين «٢»
-
: بن النعمان بن سنان بن عبد بن كعب بن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي.
-
مذكور في الصحابة؛ قاله أبو عمر.
قلت: تقدم ذكره في أسلم، وسماه أبو عبيد القاسم بن سلام كذلك.
-
٩٦٨٥- أبو جحش الليثي «٣»
-
: أخرج حديثه أبو الشّيخ في كتاب «العظمة» ،
والحاكم في «المستدرك» من طريق عبد الملك بن قدامة، عن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن دينار، عن أبيه، عن ابن عمر؛ قال: جاء عمر والصلاة قائمة وثلاثة نفر جلوس أحدهم أبو جحش الليثي، فقال: قوموا فصلوا مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، فقام اثنان. وأما أبو جحش فقال: لا أقوم حتى يأتيني أقوى مني ذراعين فيصرعني حتى يدمي وجهي في التراب. ففعل به عمر، فذكر الحديث في صفة عبادة
vol. 7, p. 55الملائكة؛ ولفظه: فقال النبي صلى اللَّه عليه وسلّم: «اجلس يغنى الرّب عن صلاة أبي جحش، إنّ للَّه في سماء الدّنيا ملائكة خشوعا لا يرفعون رءوسهم حتّى تقوم السّاعة» .
-
وفي الحديث أيضا: إن رضا عمر رحمة. وأخرجه أبو نعيم من طريقه؛ وقال الحاكم على شرط البخاري، ورده الذهبي بأنه غريب منكر، وليس على شرطه.
قلت: وليس في سنده إلا عبد الملك بن قدامة الجمحيّ، وهو مختلف فيه، وثقه ابن معين والعجليّ، وضعّفه أبو حاتم، والنسائي، وقال البخاري: يعرف وينكر.
-
[٩٦٨٦- أبو جحيفة: ]
-
وهب بن عبد اللَّه السوائي «١» - تقدم في الأسماء.
-
[٩٦٨٧- أبو الجراح الأشجعي: ]
-
ويقال الجراح.
قال أبو موسى في «الذّيل» : ذكره خليفة بن خياط بلفظ الكنية.
قلت: تقدم في الأسماء.
-
[٩٦٨٨- أبو جرول: ]
-
زهير بن صرد الجشمي «٢» . تقدم في الأسماء.
-
[٩٦٨٩- أبو جرول: ]
-
آخر، هو هند بن الصامت. تقدم.
-
[٩٦٩٠- أبو جري: ]
-
بالتصغير، هو جابر بن سليم، أو سليم بن جابر الهجيمي «٣» .
-
تقدم ورجّح البخاريّ الأول.
-
٩٦٩١- أبو الجعال الجذامي «٤»
-
: ذكره الأموي في المغازي، عن ابن إسحاق فيمن وفد على النبي صلى اللَّه عليه وسلّم من ضمام يطلبون سبيهم الذين سباهم زيد بن حارثة، وأنشد له في ذلك شعرا.
-
[٩٦٩٢- أبو الجعد: ]
-
أفلح، أخو أبي القعيس «٥» ، والد عائشة، رضي اللَّه تعالى عنها من الرضاعة. تقدم. كناه أباه الجعد بن جريج في روايته عن عطاء عن عروة، عن عائشة رضي اللَّه تعالى عنها.
-
٩٦٩٣- أبو الجعد الضمريّ «٦»
- :
- vol. 7, p. 56
قال البخاري: لا أعرف اسمه، ولا أعرف له إلا هذا الحديث، يعني الّذي أخرجه له أصحاب السّنن والبغويّ، وصحّحه ابن خزيمة، وابن حبّان وغيرهما، وهو من «التّرهيب» :
من ترك صلاة الجمعة ... الحديث.
-
ووقع في بعض طرقه: وكانت له صحبة، وسماه غيره أدرع، وقيل جنادة، وقيل عمرو بن بكر، يروي عن سلمان الفارسيّ أيضا. روى عنه عبيدة بن سفيان الحضرميّ، وكان على قومه في غزوة الفتح؛ قاله ابن سعد. وقال ابن البرقيّ: قتل مع عائشة رضي اللَّه تعالى عنها في وقعة الجمل. وقال البغويّ: سكن المدينة، وكانت له دار في بني ضمرة، وعزاه لابن سعد، وزاد أن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم بعثه يحشر قومه لغزو الفتح، وبعثه أيضا إلى قومه حين أراد الخروج إلى تبوك يستنفر قومه، فخرج إليهم إلى الساحل فنفروا معه إلى النبي صلى اللَّه عليه وسلّم.