القسم الأول

105 paragraphs · vol. 7, p. 53

Page 3 of 3

  1. بن غانم بن عامر بن عبد اللَّه بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب القرشي العدوي.

    vol. 7, p. 61قال البخاريّ وجماعة: اسمه عامر، وقيل اسمه عبيد، بالضم؛ قاله الزبير بن بكار، وابن سعد؛ وقالا: إنه من مسلمة الفتح.

    وقال البغويّ، عن مصعب: كان من معمري قريش ومن مشيختهم.

    vol. 7, p. 60
  2. وحكى ابن مندة أن أبا عاصم فرق بين أبي جهم بن حذيفة وعبيد بن حذيفة، قال الزبير: كان من مشيخة قريش، وهو أحد الأربعة الذين كانت قريش تأخذ عنهم النسب؛ قال: وقال عمي: كان من المعمّرين، حضر بناء الكعبة مرتين: حتى بنتها قريش، وحين بناها ابن الزبير، وهو أحد الأربعة الذين تولوا دفن عثمان.

  3. وأخرج البغويّ، من طريق حفص بن غياث، عن هشام بن عروة، عن أبيه؛ قال: لما أصيب عثمان أرادوا الصلاة عليه فمنعوا، فقال أبو الجهم: دعوه، فقد صلّى اللَّه عليه ورسوله.

  4. وأخرج ابن أبي عاصم في كتاب «الحكماء» ، من طريق عبد اللَّه بن الوليد، عن أبي بكر بن عبيد اللَّه بن أبي الجهم؛ قال: سمعت أبا الجهم يقول: لقد تركت الخمر في الجاهلية وما تركتها إلا خشية على عقلي وما فيها من الفساد.

  5. وثبت ذكره

    في الصحيحين من طريق عروة، عن عائشة رضي اللَّه تعالى عنها؛ قالت: صلى النبي صلى اللَّه عليه وسلّم في خميصة لها أعلام؛ فقال: «اذهبوا بخميصتي هذه إلى أبي جهم وائتوني بأنبجانيّة أبي جهم فإنّها ألهتني آنفا عن صلاتي» «١» .

  6. وذكر الزبير من وجه آخر مرسلا- أن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم أتى بخميصتين سوداوين، فلبس إحداهما وبعث الأخرى إلى أبي جهم، ثم إنه أرسل إلى أبي جهم في تلك الخميصة، وبعث إليه التي لبسها هو، ولبس هو التي كانت عند أبي جهم بعد أن لبسها أبو جهم لبسات.

  7. وثبت ذكره في حديث فاطمة بنت قيس لما قالت إن معاوية وأبا جهم خطباني؛ «أمّا أبو جهم فلا يضع عصاه عن عاتقه» ، وقالوا: إنه كان ضرّابا للنّساء.

    وقال ابن سعد: كان شديد العارضة، وكان عمر يمنعه حتى كفّ من لسانه. وتقدمت له قصة أخرى في ترجمة خالد بن البرصاء.

    vol. 7, p. 62وأخرج ابن المبارك في «الزّهد» من طريق عمر بن سعيد بن أبي حسين، حدثني ابن سابط وغيره أن أبا جهم بن حذيفة قال: انطلقت يوم اليرموك أطلب ابن عمي، ومعي شنة من ماء ... فذكر القصة.

    قال ابن سعد: مات في آخر خلافة معاوية.

    قلت: وما تقدم عن الزبير أنه حضر بناء الكعبة إن ثبت يدلّ على أنه تأخر إلى أول خلافة ابن الزبير، ويؤيّده ما رواه ابن أخي الأصمعي في النوادر عن عمه، عن عيسى بن عمر؛ قال: وفد أبو جهم على معاوية ثم على يزيد، ثم ذكر قصة له مع ابن الزبير.

  8. [٩٧٠٤- أبو الجهيم]

  9. بن الحارث بن الصمّة «١» بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول بن عامر بن مالك بن النجار الأنصاري.

  10. وقيل في نسبه غير ذلك، فقيل اسمه عبد اللَّه، وقيل اسمه الحارث بن الصمة، ورجّحه ابن أبي حاتم، ثم ترجمه ابن أبي حاتم أيضا عبد اللَّه بن جهيم أبو جهيم جعله اثنين.

    وقال ابن مندة: أبو جهيم بن الحارث، ويقال عبد اللَّه بن جهيم بن الحارث بن الصمة، فجعل الحارث بن الصمة جده؛ وما أظنه إلا وهما، وتبعه ابن الأثير، ونسبه إلى الاستيعاب أيضا.

  11. وحديث أبي جهيم بن الحارث في الصحيحين وغيرهما من رواية عن مالك، عن أبي النضر، عن بشر بن سعيد- أن زيد بن خالد أرسله إلى أبي جهيم يسأله: ما سمع من رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم في المارّ بين يدي المصلي ماذا عليه؟ الحديث.

  12. وقد رواه ابن عيينة، عن أبي النضر، عن بشر؛ قال: أرسلنى أبو جهيم عبد اللَّه بن جهيم إلى زيد بن خالد، وهو مقلوب؛ أخرجه ابن ماجة، وأخرجه مسلم معلقا، ووصله البخاريّ وأبو داود والنّسائيّ من طريق الأعرج، عن عمير مولى ابن عباس؛ قال: أقبلت أنا وعبد اللَّه بن يسار حتى دخلنا على أبي جهيم؛ فقال: أقبل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم من نحو بئر جمل «٢» فلقيه رجل فسلم عليه ... الحديث في التيمم قبل قبل ردّ السلام.

  13. ورواه ابن لهيعة، عن عبد اللَّه بن يسار، عن أبي جهيم. أخرجه أحمد.

  14. ولأبي جهيم حديث آخر أخرجه أحمد والبغويّ من طريق يزيد بن خصيفة، عن

    vol. 7, p. 63مسلم بن سعيد مولى ابن الحضرميّ، عن أبي جهيم الأنصاري أن رجلين اختلفا في آية ...

    الحديث ... وفيه: إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف «١» .

  15. وروى عنه أيضا بشر بن سعيد، وأخوه مسلم بن سعيد، ويقال ابن أخت أبيّ بن كعب.

  16. ٩٧٠٥- أبو جهيمة: عبد اللَّه بن جهيم: «٢»

  17. مرّ ذكره في الّذي قبله، وتقدم في العبادلة.

  18. [٩٧٠٦- أبو جهينة: ]

  19. بالنون بدل الميم، الأنصاري.

  20. ذكره الثّعلبيّ في تفسير قوله تعالى: وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ [المطففين: ١] ، فأخرج من طريق السدي أنه كان له مكيالان يكيل بأحدهما ويكتال بالآخر فنزلت: وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ [المطففين: ١] . واستدركه ابن فتحون.

  21. [٩٧٠٧- أبو الجون: ]

  22. هو قتادة بن الأعور. تقدم في القاف، ذكره البغوي.

  23. [٩٧٠٨- أبو جييش بن ذي اللحية: ]

  24. العامري الكلابي.

  25. ذكره سيف في «الفتوح» ، وقال: استعمله خالد بن الوليد على هوازن فيمن استعمله من كماة الصحابة عند دخول العراق. واستدركه ابن فتحون.