القسم الأول
213 paragraphs · vol. 7, p. 68
Page 1 of 6
- vol. 7, p. 68
٩٧٢٧- أبو حابس الجهنيّ:
ذكره الطّبريّ في الصحابة، واستدركه ابن فتحون.
-
٩٧٢٨- أبو حاتم المزني «١»
: حجازي- قال الترمذيّ وابن حبّان وابن السّكن: له صحبة؛ وزاد التّرمذيّ- بعد أن أخرج حديثه؛ وهو في تزويج الأكفاء: «إذا جاءكم من ترضون دينه ... » «٢» الحديث: لا أعرف له غيره.
-
وأورد أبو داود حديثه في «المراسيل» ، فهو عنده تابعي.
-
ونقل ابن أبي حاتم عن أبي زرعة، قال: لا أعرف له صحبة، ولا أعرف له إلا هذا
vol. 7, p. 69الحديث. وزعم ابن قانع أن اسمه عقيل بن مقرن، وقد بينت وهمه في ترجمة عقيل المذكور. روى عنه محمد وسعيد ابنا عبيد.
-
[٩٧٢٩- أبو حاجب الأنصاري: ]
-
ذكره الدّولابيّ في الصحابة من كتاب «الكنى» ، ولم يذكر له حديثا.
-
[٩٧٣٠- أبو الحارث بن الحارث]
-
بن عبد المطلب الهاشمي- هو نوفل.
-
[٩٧٣١- أبو الحارث بن الحارث الكندي: ]
-
هو غرفة. نزل مصر.
-
[٩٧٣٢- أبو الحارث بن الحنظلية: ]
-
أخو سهيل: هو سعد الأنصاري.
-
[٩٧٣٣- أبو الحارث: ]
-
هو عبد اللَّه بن السائب المخزومي.
-
[٩٧٣٤- أبو الحارث: ]
-
هو عياش بن أبي ربيعة المخزومي- تقدموا كلهم في الأسماء.
-
[٩٧٣٥- أبو الحارث بن قيس]
-
بن خالد بن مخلد الأنصاري الزرقيّ» .
-
ذكره موسى بن عقبة عن ابن شهاب فيمن شهد بدرا.
-
٩٧٣٦- أبو الحارث الأزدي «٢»
-
: ذكره ابن أبي عاصم، وتبعه أبو بكر بن أبي علي.
-
وروى من طريق سليمان بن عبيد عن القاسم بن يحيى عنه في هذه الآية: وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى [النجم: ١٣] ، فقالوا: يا رسول اللَّه، ما رأيت؟ قالت: «رأيت فراشا من ذهب كهيئة الضباب» .
-
٩٧٣٧- أبو حازم الأحمسي «٣»
-
: هو صخر بن عيلة. تقدم في الأسماء.
-
٩٧٣٨- أبو حازم البجلي «٤»
-
: والد قيس. وقيل اسمه عوف. وقيل عبد عوف.
-
أخرج حديثه البخاريّ في «الأدب المفرد» ، وأبو داود، وصحّحه؛ وابن خزيمة، وابن حبان، والحاكم، كلهم من طريق إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن أبيه- أنه جاء والنبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم يخطب، فقام في الشمس فأمر به فتحوّل إلى الظن؛ قال محمد بن سعد:
قتل أبو حازم بصفين.
-
[٩٧٣٩- أبو حازم البجلي: ]
-
آخر.
-
ذكره أبو نعيم في «الصّحابة» ، وأخرج
من طريق قيس بن الربيع، عن أبان بن عبد اللَّه
vol. 7, p. 70البجلي، عن كريمة بنت أبي حازم، عن أبيه؛ قال: اختصم إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم رجلان في ولد فقضى به لأحدهما.
-
٩٧٤٠- أبو حازم الأنصاري «١»
-
: من بني بياضة.
-
ذكره البغوي وغيره في الصحابة، وأخرج هو وإسحاق بن راهويه في مسندة، والحسن بن سفيان، وغيرهم، عنه، عن النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم في الاعتكاف.
-
روى عنه محمد بن إبراهيم التيمي؛ وأخرج البغوي وأبو داود في المراسيل
من طريق شمر بن عطية، عن أبي حازم؛ قال: كان للنّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم نطع يستظل به من الغنيمة ... فذكر الحديث.
-
وأخرج النسائيّ حديثه الأول من طرق، قال في بعضها: عن أبي حازم مولى الأنصار، وفي بعضها مولى الغفاريين، وفي بعضها عن أبي حازم التمار، عن البياضي؛ والرجل الّذي من بني بياضة اسمه عبد اللَّه بن جابر، وقيل فروة بن عمرو. وأما التمار فهو تابعي مولى أبي رهم الغفاريّ. وقال الآجري: قلت لأبي داود: أبو حازم حدث عنه محمد بن إبراهيم؟
قال: هو الرجل الّذي من بني بياضة؛ وقيل إنهما اثنان: التمار هو مولى أبي رهم الغفاريّ، وإن البياضي هو مولى الأنصاري. واللَّه أعلم.
-
٩٧٤١- أبو حاضر «٢»
-
: غير منسوب.
-
ذكره البغويّ، وابن الجارود، والباورديّ، وابن حبّان في الصحابة. وقال الذهلي: لا أدري له صحبة أم لا. وقال البغويّ: لم ينسب، وقال ابن مندة: له ذكر في الصحابة،
وأخرج هو والبغوي، من طريق شعبة، عن خالد الحذاء، عن أبي هنيدة، عن أبي حاضر؛ قال: ألا أعلمك كيف كان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم يصلي على الجنازة: «اللَّهمّ نحن عبادك، وأنت خلقتنا، وأنت ربّنا، وإليك معادنا» .
-
وفي رواية البغويّ أنه صلّى اللَّه عليه وسلّم صلّى على جنازة ثم قال: «ألا أخبركم» ؟ فذكره، وقال فيه:
«أنت خلقتنا، ونحن عبادك» .
-
والباقي مثله.