القسم الأول

123 paragraphs · vol. 7, p. 112

Page 2 of 4

  1. وأخرجه البخاريّ في «الأدب المفرد» ، من طريق ابن أبي عتيق، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن محمد بن عبد الرحمن، عن أبي الردّاد «١» الليثي، عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، وتابعه شعيب عن الزهري.

    وقال أبو حاتم الرّازيّ: المعروف في هذا رواية أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن، ولأبي الردّاد فيه قصة، وهي: اشتكى أبو الردّاد الليثي فعاده عبد الرحمن بن عوف، فقال: خيرهم وأوصلهم أبو محمد، فقال عبد الرحمن ... فذكر الحديث.

    vol. 7, p. 116
  2. [٩٨٩٧- أبو الردين: ]

  3. غير منسوب «٢» .

  4. ذكره البغويّ ولم يخرج له شيئا. وقال ابن مندة: له ذكر في الصحابة ولم يثبت.

  5. وأخرج حديثه الحارث بن أبي أسامة، والطبراني في مسند الشاميين، من طريق عبد الحميد بن عبد الرحمن، عن أبي الردين، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «ما من قوم يجتمعون يتلون كتاب اللَّه ويتعاطونه بينهم إلّا كانوا أضياف اللَّه، وإلّا حفّت بهم الملائكة حتّى يفرغوا» «٣» .

  6. [٩٨٩٨- أبو رزين: ]

  7. غير منسوب.

  8. لم يرو عنه إلا ابنه عبد اللَّه، وهما مجهولان، حديثه في الصيد يتوارى، قاله أبو عمر.

  9. [٩٨٩٨ (م) - أبو رزين: ]

  10. آخر، يقال إنه [كان] «٤» من أهل الصّفة،

    روينا حديثه في الخلعيات، من طريق عمرو بن بكر السّكسكي، عن محمد بن زيد، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبيه- أن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم قال لرجل من أهل الصّفّة يكنى أبا رزين: «يا أبا رزين، إذا

    vol. 7, p. 117خلوت فحرّك لسانك بذكر اللَّه، لأنّك لا تزال في صلاة ما ذكرت ربّك. يا أبا رزين، إذا أقبل النّاس على الجهاد فأحببت أن يكون لك مثل أجورهم فالزم المسجد تؤذّن فيه، ولا تأخذ على أذانك أجرا» «١» .

  11. وسنده ضعيف.

  12. ووقع ذكره في حديث آخر ذكره العقيليّ في «الضّعفاء» في ترجمة محمد بن الأشعث:

    أحد المجهولين،

    فذكر من طريقه عن أبي سلمة عن أبي هريرة، قال: قال أبو رزين: يا رسول اللَّه، إن طريقي على الموتى، فهل من كلام أتكلم به إذا مررت عليهم؟ قال: «قل:

    السلام عليكم يا أهل القبور من المسلمين، أنتم لنا سلف، ونحن لكم تبع، وإنّا إن شاء اللَّه بكم لاحقون. فقال أبو رزين: يا رسول اللَّه، يسمعون؟ قال: يسمعون، ولكن لا يستطيعون أن يجيبوا» «٢» . قال: «يا أبا رزين، ألا ترضى أن يردّ عليك بعددهم من الملائكة؟

    قال العقيليّ: لا يعرف إلا بهذا الإسناد، وهو غير محفوظ، وأصل السلام المذكور على القبور يروى بإسناد صالح غير هذا.

  13. ٩٨٩٩- أبو رزين العقيلي «٣»

  14. : لقيط بن عامر- تقدم في الأسماء.

  15. [٩٩٠٠- أبو رعلة القشيري]

  16. - يأتي في أم رعلة في النساء.

  17. ٩٩٠١- أبو رفاعة العدوي «٤»

  18. : تميم بن أسد، بفتحتين، كذا سماه البخاري. وقيل ابن أسيد، بالفتح وكسر السين، وقيل بالضم مصغر. قيل: اسمه عبد اللَّه الحارث، قاله خليفة وغيره.

  19. روى عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم. روى عنه حميد بن هلال، وصلة بن أشيم العدويّان البصريان، وحديثه في صحيح مسلم من حديث حميد، قال: أتيت النبي صلى اللَّه عليه وسلّم ... فذكر قصة في نزوله عن المنبر لأجله وتحديثه، قال: لما قال له رجل غريب يسأل عن دينه فأقبل عليه ونزل

    vol. 7, p. 118فقعد على كرسي قوائمه من حديد، قال: وجعل يعلّمني مما علّمه اللَّه ... الحديث.

  20. وروى الحاكم من طريق مصعب الزبيري- أنّ أبا رفاعة العدوي له صحبة، واسمه عبد اللَّه بن الحارث بن أسيد بن عدي بن مالك بن تميم بن الدؤل بن حسل بن عدي بن عبد مناة. غزا سجستان مع عبد الرحمن بن سمرة، فقام في آخر الليل فسقط فمات.

    قال ابن عبد البرّ: كان من فضلاء الصحابة بالبصرة. قتل بكابل سنة أربع وأربعين، وقال خليفة: فتح ابن عامر كابل سنة أربع وأربعين، فقتل فيها أبو قتادة العدوي، ويقال: بل الّذي قيل فيها أبو رفاعة العدوي، وقال عدي بن غنام: قبر أبي رفاعة صاحب النبي صلى اللَّه عليه وسلّم والأسود بن كلثوم ببيهق، وكذا قال مسلم: إن قبر أبي رفاعة ببيهق.

  21. [٩٩٠٢- أبو رقاد: ]

  22. بتخفيف القاف: خاطب بها النبي صلى اللَّه عليه وسلّم زيد بن ثابت.

  23. وقد تقدم في ذلك في ترجمة زيد من طريق الواقدي.

  24. ٩٩٠٣- أبو رقيّة:
  25. بضم أوله وبقاف مصغرا، تميم بن أوس الداريّ «١» - تقدم في الأسماء.

  26. ٩٩٠٤- أبو رمثة «٢»

  27. : بكسر أوله وسكون الميم ثم مثلثة، البلوي.

    قال التّرمذيّ: له صحبة، سكن مصر، ومات بإفريقية، وأمرهم أن يسوّوا قبره. حديثه عند أهل مصر، كذا أورده أبو عمر، وفرّق بينه وبين أبي رمثة التميمي الّذي بعده وخالفه المزي، فقال في ترجمة الّذي بعده التيمي، ويقال البلوي.

  28. ٩٩٠٥- أبو رمثة التيمي «٣»

  29. : من تيم الرباب. وقال: التيمي اسمه رفاعة بن يثربي، وقيل يثربي بن عوف، وقيل يثربي بن رفاعة، وبه جزم الطبراني. وقيل اسمه حيان، بتحتانية مثناة، وبه جزم غير واحد، وقيل حبيب بن حيان، وقيل حسحاس. روى عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم.

  30. روى عنه إياد بن لقيط، وثابت بن منقذ. روى له أصحاب السنن الثلاثة، وصحح حديثه ابن خزيمة، وابن حبان، والحاكم.

  31. ٩٩٠٦- أبو الرّمداء البلوي»

    vol. 7, p. 119
  32. : ويقال بالموحدة بدل الميم ثم معجمة- تقدم في الأسماء، وأنّ اسمه ياسر.

  33. ٩٩٠٧- أبو رهم الغفاريّ «٢»

  34. : اسمه كلثوم بن حصين بن خالد بن المعيسر بن زيد بن العميس بن أحمس بن غفار. وقيل ابن حصين بن عبيد بن خلف بن حماس بن غفار الغفاريّ، مشهور باسمه وكنيته.

  35. كان ممن بايع تحت الشجرة، واستخلفه النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم على المدينة في غزوة الفتح.

    قال ابن إسحاق في «المغازي» : حدثني الزهري، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة، عن ابن عباس بذلك.

  36. روى عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم حديثا طويلا في غزوة تبوك، ومنهم من اختصره. روى عنه ابن أخيه ومولاه أبو حازم التمار.

    وأخرج أحمد والبغويّ وغيرهما من طريق معمر عن الزهري، أخبرني ابن أخي أبي رهم أنه سمع أبا رهم يقول: غزوت مع النبي صلى اللَّه عليه وسلّم غزوة تبوك ... فذكر الحديث.

    وقال ابن سعد: بعثه النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم يستنفر قومه إلى تبوك، وحدّث في كتاب الأدب المفرد للبخاريّ، وفي صحيح ابن حبان ومعجم الطبراني، وذكر أبو عروبة أنه رمي بسهم في نحره يوم أحد فبصق فيه النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فبرأ.

  37. ٩٩٠٨- أبو رهم «٣»

  38. : بن قيس الأشعري، أخو أبي موسى.

  39. تقدم ذكر حديثه في ترجمة أخيه أبي بردة بن قيس، وهو في الطاعون. وإسناده صحيح، ورأيت في التاريخ للمظفري نقلا عن ابن قتيبة، قال: كان أبو رهم يتسرع في الفتن، وكان أخوه أبو موسى ينهي عنها فذكر قصة قال: وقيل إن أبا رهم هذا لا يعرف.

    قلت: ولعله هذا، ثم وجدت في مسند أحمد في أثناء سند أبي موسى من طريق قتادة: حدثنا الحسن أنّ أبا موسى كان له أخ يقال له أبو رهم يتسرّع في الفتن، فذكر له أبو موسى حديث: ما من مسلمين التقيا بسيفهما فقتل [ ... ] أحدهما الآخر إلّا دخلا النار «٤» .

  40. [٩٩٠٩- أبو رهم: ]

    vol. 7, p. 120