القسم الثالث

13 paragraphs · vol. 7, p. 136

  1. [٩٩٧١- أبو زبيد الطائي: ]

    vol. 7, p. 136
  2. الشاعر المشهور.

  3. له إدراك، واختلف في إسلامه، واسمه حرملة بن منذر، ويقال المنذر بن حرملة بن معديكرب بن حنظلة بن النعمان بن حية، بتحتانية مثناة، ابن سعد بن الغوث بن الحارث بن ربيعة بن مالك بن هني بن عمرو بن الغوث بن طي الطائي.

    قال الطّبريّ: كان أبو زبيد في الجاهلية مقيما عند أخواله بني تغلب بالجزيرة، وكان

    vol. 7, p. 137في الإسلام منقطعا إلى الوليد بن عقبة بن أبي معيط في ولايته الجزيرة، وفي ولايته الكوفة، ولم يزل به الوليد حتى أسلم وحسن إسلامه، وكان أبو مورّع وأصحابه يضعون على الوليد العيون، فقيل لهم: هذا الوليد الآن يشرب الخمر مع أبي زبيد، فاقتحموا عليه في نفر، فأدخل شيئا كان بين يديه تحت سريره، فهجموا على السرير، فاستخرجوا من تحته طبقا فيه بعار من عنب فخجلوا.

    وقال ابن قتيبة: لم يسلم أبو زبيد، ومات على نصرانيته. وقال المرزباني: كان نصرانيا وهو أحد المعمرين، يقال عاش مائة وخمسين سنة، وأدرك الإسلام فلم يسلم، واستعمله عمر بن الخطاب على صدقات قومه ولم يستعمل نصرانيا غيره، وبقي إلى أيام معاوية، وكان ينادم الوليد بن عقبة بن أبي معيط بالكوفة، فلما شهد على الوليد بأنه شرب الخمر وصرف عن إمرة الكوفة قال أبو زبيد:

    فلعمر الإله لو كان للسّيف ... نصال وللّسان مقال

    ما نفى بيتك الصّفا ولا أتوه ... ولا حال دونك الإسعال

    [الخفيف] قال: ورثى علي بن أبي طالب لما مات، ولم يذكر منها المرزباني شيئا، وذكر أبو الفرج الأصبهاني منها، ونقله عن المبرد:

    إنّ الكرام على ما كان من خلق ... رهط امرئ جامع للدين مختار

    طبّ بصير بأصناف الرّجال ولم ... يعدل بخير رسول اللَّه أخيار

    [البسيط] إلى آخر الأبيات.

    وقال الأصبهانيّ: كان طول أبي زبيد ثلاثة عشر شبرا، وكان أعور، أخوه من خاصة ملوك العجم، ولما مات دفن إلى قبر الوليد بن عقبة، فمر بهما أشجع السلمي، فقال:

    مررت على عظام أبي زبيد ... وقد لاحت ببلقعة صلود

    وكان له الوليد نديم صدق ... فنادم قبره قبر الوليد

    [الوافر] قال: وكان أبو زبيد مغري بوصف الأسد في شعره، وله في ذلك خبر مع عثمان، وقد قيل: إن قومه قالوا: إنا نخاف أن تسبنا العرب بوصفك الأسد، فترك وصفه.

    وقال المرزباني: بقي إلى أيام معاوية، ومات الوليد قبله، فمرّ بقبره فقال:

    vol. 7, p. 138يا صاحب القبر السّلام على ... من حال دون لقائه القبر

    يا هاجري إذ جئت زائره ... ما كان من عاداتك الهجر

    [الكامل]

  4. [٩٩٧٢- أبو الزبير: ]

  5. مؤذن بيت المقدس.

  6. له إدراك، وكان يؤذّن في زمن عمر، فأخرج أبو أحمد الحاكم في الكنى من طريق مرحوم بن عبد العزيز العطار، عن أبيه، عن أبي الزبير مؤذن بيت المقدس، قال: جاءنا عمر بن الخطاب، فقال: إذا أذنت فترسل، وإذا أقمت فاحذم.

  7. [٩٩٧٣- أبو الزهراء القشيري: ]

  8. ذكره ابن عساكر في الكنى، فقال: هو ممن أدرك النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، وشهد فتح دمشق، وولي صلح أهل الثنية وحوران من قبل يزيد بن أبي سفيان في خلافة عمر، ثم ساق من طريق سيف بن عمر في الفتوح، قال: وبعث يزيد بن أبي سفيان دحية بن خليفة الكلبي في خيل بعد فتح دمشق إلى تدمر «١» ، وأبا الزهراء إلى الثنية وحوران يصالحونها على دمشق، ووليا القيام على فتح ما بعثا إليه، وكان أخو أبي الزهراء قد أصيبت رجله بدمشق يوم فتح دمشق، فلما هاجى بنو قشير بني جعدة فخروا بذلك، فأجابهم نابغة بني جعدة فذكر الشعر، ثم قال سيف في قصة من شرب الخمر بدمشق وحدّهم عمر: وقال أبو الزهراء القشيري في ذلك:

    صبري ولم أجزع وقد مات إخوتي ... ولست على الصّهباء يوما بصابر

    رماها أمير المؤمنين بحتفها ... فخلّانها يبكون حول المعاصر

    [الطويل]

  9. [٩٩٧٤- أبو زياد: ]

  10. مولى آل دراج «٢» الجمحيين.

  11. له إدراك، أخرج مسدد في مسندة الكبير بسند صحيح عن خالد بن معدان، عن أبي زياد مولى آل دراج «٣» ، قال: لم أنس أنّ أبا بكر الصديق كان إذا قام إلى الصلاة أخذ بكفه اليمنى على الذراع اليسرى لازقا بالكوع. وجوّز ابن عساكر أن يكون مولى ربيعة بن دراج «٤» ولم يسق نسب ربيعة هذا.

    قلت: وقد ذكرت ربيعة بن دراج، وسقت نسبه في القسم الأول من حرف الراء.

  12. [٩٩٧٥- أبو زيد: ]

    vol. 7, p. 139
  13. قيس بن عمرو الهمدانيّ «١» تقدم في الأسماء.