القسم الأول
299 paragraphs · vol. 7, p. 140
Page 7 of 8
- vol. 7, p. 161
١٠٠٦٠- أبو السنابل بن بعكك «٢»
-
: بموحدة ثم مهملة ثم كافين، بوزن جعفر، بن الحارث بن عميلة، بفتح أوله، ابن السباق، ابن عبد الدار القرشي العبدري، واسمه صبّة «٣» ، بموحدة، وقيل بنون، وقيل عمرو، وقيل عامر، وقيل أصرم، وقيل لبيد ربه بالإضافة.
قال البغويّ: سكن الكوفة، وقال البخاري: لا أعلم أنه عاش بعد النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم.
-
روى عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم. روى عنه الأسود بن يزيد النخعي، وزفر بن أوس بن الحدثان النصري.
وقال ابن سعد وغيره: أقام بمكة حتى مات، وهو من مسلمة الفتح، وأخرج حديثه التّرمذيّ، والنّسائيّ، وابن ماجة، كلّهم من رواية منصور، عن إبراهيم، عن الأسود عنه في قصة سبيعة.
قال التّرمذيّ: لا نعرف للأسود سماعا من أبي السنابل. وثبت ذكره في الصحيحين أيضا في قصة سبيعة الأسلمية لما مات زوجها، فوضعت حملها وتهيأت للخطّاب، فأنكر عليها، وقال: حتى تعتدّى أربعة أشهر وعشرا، فسألت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، فأعلمها أن قد حللت.
- vol. 7, p. 162
وهذا يدلّ على أنّ أبا السنابل كان فقيها، وإلا لكان يقع عليه الإنكار في الإفتاء بغير علم، ولكن عذره أنه تمسّك بالعموم، وقد خصت الحامل إذا وضعت من ذلك العموم.
-
ووقع عند البغويّ، من طريق مغيرة، عن إبراهيم، عن الأسود، عن أبي السنابل- أنّ سبيعة وضعت بعد وفاة زوجها ببضع وعشرين ليلة فتزيّنت وتعرّضت للتزويج، فقال لها أبو السنابل: لا سبيل لك إلى ذلك، فأتت النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، فقال: «بلى، ولو رغم أنف أبي السّنابل» .
-
وذكر ابن سعد أنه كان ممن خطب سبيعة. وذكر ابن البرقي أنه تزوّجها بعد ذلك، وأولدها سنابل بن أبي السنابل.
-
١٠٠٦١- أبو سنان بن وهب «١»
-
: اسمه عبد اللَّه، ويقال وهب بن عبيد اللَّه «٢» الأسدي.
قال موسى بن عقبة: فيمن شهد بدرا أبو سنان بن وهب الأسدي ولم يسمه. وقال الشعبي: كان أول من بايع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم تحت الشجرة أبو سنان بن وهب، ولم يسمه.
-
أخرجه عمر بن شبة، قالوا: وهو غير أبي سنان بن محصن أخي عكاشة، وأم قيس، لأنّ ابن محصن مات والنبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم محاصر بني قريظة، وكان ذلك قبل بيعة الرضوان تحت الشجرة.
-
وأخرج الحاكم أبو أحمد من طريق عاصم الأحول عن الشعبي، قال: أتاني عامري وأسدي- يعني كانا متفاخرين، فقلت: كان لبني أسد ستّ خصال ما كانت لحيّ من العرب، كان أول من بايع بيعة الرضوان أبو سنان عبد اللَّه بن وهب الأسدي، قال: يا رسول اللَّه، ابسط يدك أبايعك. قال: «على ماذا» . قال: على ما في نفسك وما في نفسي. قال: «فتح وشهادة» ؟ قال: نعم، فبايعه،
قال: فخرج الناس يبايعون على بيعة أبي سنان.
وأخرجه الحسن بن عليّ الحلوانيّ، ومحمّد بن إسحاق السّراج، من طرق، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، قال: أول من بايع تحت الشجرة أبو سنان بن وهب ... فذكر القصة.
-
وأخرجه ابن مندة من طريق عاصم عن زرّ بن حبيش، قال: أول من بايع تحت الشجرة أبو سنان بن وهب.
-
ووقع للبغويّ فيه تصحيف مضى في ترجمة أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب، وأخرج من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، قال: أبو سنان الأسدي اسمه وهب بن عبد اللَّه. وزعم الواقدي أنّ الّذي وقع له ذلك سنان بن أبي سنان بن محصن ابن أخي عكاشة،
vol. 7, p. 163قال: وأما أبو سنان فمات في حصار بني قريظة. فاللَّه أعلم.
-
١٠٠٦٢
- أبو سنان [بن] «١» محصن «٢»
-
: أخو عكاشة.
-
ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا، وهو عندي غير أبي سفيان بن محصن كما بينته قبل، وأن أبا سنان مات في حصار بني قريظة، وأبو سفيان حضر حجة الوداع، وقد بيّنت أنه غير الّذي قبله أيضا، وأن كلام الواقدي يخالف ذلك.
-
[١٠٠٦٣- أبو سنان الأنصاري: ]
-
زوج أم سنان.
-
ثبت ذكره في الصحيحين من طريق عطاء، عن ابن عباس- أنّ النبي صلى اللَّه عليه وسلّم قال لامرأة من الأنصار يقال لها أم سنان: «ما منعك أن تكوني حججت معنا» «٣» ؟ قالت: ناضحان كانا لأبي فلان- تعني زوجها، حجّ هو وابنه على أحدهما وكان الآخر يسقي أرضا. قال: «فعمرة في رمضان تعدل حجّة» .
-
وفي لفظ: «فإذا جاء رمضان فاعتمري» «٤» . ولمسلم [٢٠٦] «فعمرة في رمضان تقضي حجّة أو حجّة معي» .
-
١٠٠٦٤- أبو سنان الأشجعي «٥»
-
: في ترجمة الجرّاح الأشجعي، ويقال إنه معقل بن سنان، والراجح أنه غيره.
-
[١٠٠٦٥- أبو سنان بن صيفي]
-
بن صخر بن خنساء «٦» بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي.
-
ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا، واستشهد في الخندق.
-
١٠٠٦٦- أبو سنان العبديّ:
ثم الصّباحي- بضم المهملة وتخفيف الموحدة.
vol. 7, p. 164قال أبو عبيدة معمر بن المثنّى: كان في الوفد، ومسح رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم وجهه بيده، فعمّر حتى بلغ تسعين سنة، وهو مؤذّن مسجد بني صباح، وكان وجهه يتلألأ لمسح رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم له، وكان شريفا وجيها.
-
[١٠٠٦٧- أبو سنان بن حريث المخزومي.]
-
ذكره الزّبير بن بكّار في ترجمة شماس بن عثمان المخزومي، فقال: لما مات [عثمان ابن] «١» شماس قالت بنت حريث [المخزومية] «٢» المخزومية وكأنها كانت زوجته:
يا عين جودي بدمع غير إبساس ... وابكى رزيّة عثمان بن شمّاس
صعب البديهة ميمون نقيبته ... حمّال ألوية ركّاب أفراس
غريب مريع إذا ما أزمة أزمت ... يبري السّهام ويبري قبّة الرّاس
قد قلت لمّا أتوا ينعونه جزعا ... أودى الجواد فأردى المطعم الكاسي
[البسيط] قال: وكان استشهد يوم أحد، قال: فأجابها أخوها [أبو سنان بن حريث] «٣» :
اقني حياءك في ستر وفي خفر ... فإنّما كان عثمان من النّاس
لا تقتلي النّفس إن حانت منيّته ... في طاعة اللَّه يوم الرّوع والباس
قد مات حمزة ليث اللَّه فاصطبري ... قد ذاق ما ذاق عثمان بن شمّاس
[البسيط]
-
[١٠٠٦٨- أبو سهل: ]
-
بريدة بن الحصيب الأسلمي. تقدم في الأسماء.
-
[١٠٠٦٩- أبو سهل: ]
-
غير منسوب «٤» .
قال أبو عمر: ذكر في الصحابة ولا أعرفه.
قلت: ذكر في «التّجريد» أن له في مسند بقي بن مخلد حديثا.
-
[١٠٠٧٠- أبو سهلة: ]
-
السائب بن خلاد- تقدم في الأسماء.
-
[١٠٠٧١- أبو سود: ]
-
بضم أوله وسكون الواو، التميمي: يقال إنه جدّ وكيع بن أبي سود الّذي ثار بخراسان، وقيل اسمه حسان بن قيس، قاله ابن قانع، وفيه نظر، فقد قال ابن الكلبيّ في نسب بني تميم: فمن بنى غدانة بن يربوع بن حنظلة وكيع بن أبي سود، وهو
vol. 7, p. 165وكيع بن حسان بن قيس بن أبي سود بن كلب «١» بن عوف بن نابل بن عوف بن غدانة، وهو الّذي قتل قتيبة بن مسلم أمير خراسان، وذلك في خلافة سليمان بن عبد الملك. انتهى.
-
فظهر أن حسان والد وكيع، وأن أبا سود جدّ حسان، وهذا هو المعتمد.
-
وأخرجه أحمد من طريق ابن المبارك، عن معمر: عن شيخ من بني تميم، عن أبي سود، قال: سمعت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «اليمين الفاجرة الّتي يقتطع بها الرّجل مال المسلم تعقم الرّحم» «٢» .
-
وأخرجه الحسن بن سفيان، والبغويّ، وابن مندة، من طريق ابن المبارك به.
-
وأخرج أبو عليّ بن السّكن، من طريق عبد الرزاق، عن معمر به.
وقال ابن دريد:
كان أبو سود جدّ وكيع مجوسيّا، وكذا قال ابن الكلبي في كتاب المثالب. قال أبو عمر: هذا غير بعيد، لأن ديار بني تميم كانت مجاورة لديار الفرس.
قلت: ويؤيده ما في قصّة حاجب والد عطارد، بل في نسب أبي سود هذا ما يدل على ذلك، فإن بابك من أسماء العجم، فلعله الّذي تمجس فتبعه أبناؤه، وتصريح أبي سود بسماعه من النبي صلى اللَّه عليه وسلّم وروايته عنه بعد ذلك، وحمل التابعين لحديثه، يدلّ على إسلامه وصحبته.
-
وقد حكى أبو أحمد الحاكم عن البخاريّ أنه قال: هذا الحديث مرسل، فيحتمل أن يريد بإرساله الّذي لم يسم في السند، وهو عند كثير من المحدثين مرسل، لأنه في حكمه.