القسم الأول

66 paragraphs · vol. 7, p. 171

Page 1 of 2

  1. ١٠٠٩٦- أبو شاه اليماني «١»

    vol. 7, p. 171
  2. . يقال: إنه كلبي، ويقال إنه فارسي من الأبناء الذين قدموا اليمن في نصرة سيف بن ذي يزن، كذا رأيت بخط السلفي، وقيل إن هاءه أصلية، وهو بالفارسي معناه الملك، قال:

    ومن ظنّ أنه باسم أحد الشياه فقد وهم. انتهى.

  3. وقد ثبت ذكره في الصحيحين في حديث أبي هريرة في خطبة النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم يوم الفتح، فقام رجل يقال له أبو شاه، فقال: اكتبوا لي يا رسول اللَّه. فقال: «اكتبوا لأبي شاه» «٢» ،

    يعني الخطبة المذكورة.

  4. [١٠٠٩٧- أبو شباث: ]

  5. بتخفيف الموحدة وآخره مثلثة، اسمه خديج «٣» بن سلامة- تقدم.

  6. ١٠٠٩٨- أبو شبيب «٤»

  7. : غير منسوب ولا مسمّى. ذكر في التجريد وأنّ له في مسند بقي بن مخلد حديثا واحدا.

  8. ١٠٠٩٩- أبو شجرة السلمي.

  9. تقدم في عمرو بن عبد العزّى، ويقال اسمه سليم بن عبد العزى، وأمه الخنساء الشاعرة، وكان يسكن البادية.

    vol. 7, p. 172
  10. ذكر الزّبير بن بكّار في ترجمة خالد بن الوليد، قال: وقال أبو شجرة بن عبد العزّى السلمي في قتال خالد أهل الردة:

    ولو سألت سلمى غداة مرامر ... كما كنت عنها سائلا لو نأيتها

    وكان الطّعان في لؤيّ بن غالب ... غداة الجواء حاجة فقضيتها

    [الطويل] قال: وقال أيضا.

    وروّيت رمحي من كتيبة خالد ... وإنّي لأرجو بعدها أن أعمّرا

    [الطويل] في أبيات.

    قلت: وإلى هذا البيت قصته مع عمر ذكرها المبرد في الكامل، قال: أتى أبو شجرة عمر يستحمله، فقال له: من أنت؟ قال: أنا أبو شجرة السلمي. فقال: يا عدوّ نفسه، ألست القائل؟ فذكر البيت، ثم انحنى عليه بالدّرّة فهرب وركب ناقته، وهو يقول:

    قد ضنّ عنّا أبو حفص بنائله ... وكلّ مختبط يوما له ورق

    [البسيط] وإنما ذكرته في هذا القسم، لأن الخنساء أسلمت هي وأولادها كما سأبينه في ترجمتها.

    وقال المرزبانيّ: يقال اسمه عمرو، ويقال عبد اللَّه بن عبد العزّى بن قطن بن رياح بن عصر بن معيص بن خفاف بن امرئ القيس بن بهز بن سليم. ويقال عو عمرو بن الحارث بن عبد العزى، مخضرم كثير الشعر، وله مع عمر خبر مشهور، يعني خبره معه الماضي، وله من أبيات في العباس بن مرداس يقول فيها:

    وعبّاس يدبّ لي المنايا ... وما أذنبت إلّا ذنب صخر

    [الوافر] وبقية خبره في عمرو بن عبد العزى من كتاب الردة للواقدي.

  11. ١٠١٠٠- أبو شجرة الكندي «١»

  12. : اسمه معاوية بن محصن- تقدم.

  13. [١٠١٠١- أبو شجرة الرهاوي: ]

    vol. 7, p. 173
  14. يزيد بن شجرة- تقدم.

  15. ١٠١٠٢- أبو شراك الفهري «١»

  16. : من بني ضبّة بن الحارث بن فهر.

  17. ذكره الواقديّ، وأبو معشر في أهل بدر، وأن اسمه عمرو بن أبي عمرو، وجوّز محمد بن سعد أنه عمرو بن الحارث الّذي تقدم أنّ موسى بن عقبة ذكره. وقال الواقدي:

    مات أبو شراك سنة ست وثلاثين.

  18. ١٠١٠٣- أبو شريح الخزاعي «٢»

  19. : ثم الكعبي، خويلد بن عمرو- وقيل: عمرو بن خويلد. وقيل هانئ، وقيل كعب بن عمرو. وقيل عبد الرحمن، والأول أشهر، وبكعب جزم ابن نمير وأبو خيثمة، وتردّد هارون الحمال في خويلد وكعب، وقال الطبري: هو خويلد بن عمرو بن صخر بن عبد العزى بن معاوية، من بني عدي بن عمرو بن ربيعة. أسلم قبل الفتح، وكان معه لواء خزاعة يوم الفتح.

  20. روى عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم أحاديث. وروى أيضا عن ابن مسعود رضي اللَّه عنه. روى عنه نافع بن جبير بن مطعم، وأبو سعيد المقبري، وابنه سعيد بن أبي سعيد، وفضيل والد الحارث، وسفيان بن أبي العوجاء.

    قال ابن سعد: مات بالمدينة سنة ثمان وستين، ذكره في طبقات الخندقيين، وقال:

    أسلم قبل الفتح، وكذا قال غير واحد في تاريخ موته.

  21. وله قصة مع عمرو بن سعيد الأشدق لما كان أمير المدينة ليزيد بن معاوية، ففي الصحيحين أن أبا شريح قال لعمرو وهو يجهّز البعث إلى مكة. ائذن لي أيها الأمير أن أحدثك ... فذكر حديث: «لا يحلّ لأحد أن يسفك بها دما» - يعني بمكة ... الحديث.

  22. وفيه قول عمرو بن سعيد: إنّ الحرم لا يعيذ عاصيا. قال الطبري: مات بالمدينة سنة ثمان وستين.

  23. ١٠١٠٤- أبو شريح الحارثي «١»

    vol. 7, p. 174
  24. : اسمه هانئ بن يزيد.

  25. تقدم في الأسماء، وأنّ النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم كناه بأكبر أولاده.

  26. ١٠١٠٥- أبو شريح الأنصاري «٢»

  27. : قال أبو عمر: لست أعرفه بغير كنيته، وذكره هكذا. ذكروه في الصحابة.

    قلت: وفي كتاب المستغفريّ أبو شريح غير منسوب، ولم ينسبه أنصاريا، فما أدري أهما واحد أو اثنان، ثم بان لي أنّ الّذي ذكره المستغفري هو أبو شريح الخزاعي، فإنه ذكر له أنهم قالوا هو الخزاعي،

    وذكر أنه روى عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم أنه قال: «إنّ أعتى النّاس على اللَّه رجل قتل غير قاتله» .

  28. انتهى.

  29. وهذا من حديث أبي شريح الخزاعي، وأورده عبد اللَّه بن أحمد في زيادات المسند، من طريق عبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد، عن أبي شريح في مسند أبي شريح الخزاعي.

  30. ١٠١٠٦- أبو شعيب اللحّام «٣»

  31. : من الأنصار.

  32. وقع ذكره في الصحيح من حديث أبي مسعود البدري، قال: جاء رجل من الأنصار، يكنى أبا شعيب، فقال لغلام له لحّام: اصنع لي طعاما يكفي خمسة، فدعا النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم.

  33. وقد وقع لنا في الجزء التاسع من أمالي المحاملي، وفي كتاب البغويّ، وابن السّكن، وابن مندة، من طريق عبد اللَّه بن نمير، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن أبي مسعود، عن رجل من الأنصار، يكنى أبا شعيب، قال: أتيت النبي صلى اللَّه عليه وسلّم فرأيت في وجهه الجوع ... فذكر الحديث.

    قال ابن مندة: رواه الثوري، وشعبة، والعباس، فلم يقولوا عن أبي شعيب، قالوا: إنّ رجلا يقال له أبو شعيب ثم ساقه من طريق زهير بن معاوية، وعمار بن زريق، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر- أنّ رجلا يقال له أبو شعيب ... فذكر الحديث.

  34. ١٠١٠٧- أبو شقرة التميمي «٤»

  35. . روى عنه مخلد بن عقبة، ذكره أبو عمر مختصرا، قال أبو موسى: استدركه يحيى بن مندة على جده، وساق حديثه، وقد ذكره جده إلا أنه لم يذكر حديثه.

  36. وأخرجه أبو نعيم، من طريق الحسن [بن سفيان، ثم من رواية حماد بن يزيد المنقري، حدثني مخلد بن عقبة] «١» ، عن أبي شقرة، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «إذا رأيتم الفيء على رءوسهنّ مثل أسنمة «٢» البعير، فأعلموهنّ أنّهنّ لا يقبل لهنّ صلاة» «٣» .

    قال بعض رواته: والفيء: الفرع.

    vol. 7, p. 175
  37. ١٠١٠٨- أبو شمّاس بن عمرو الجذامي.

  38. ذكره ابن إسحاق في وفد جذام الذين قدموا على النبي صلى اللَّه عليه وسلّم بإسلام قومهم وطلب ردّ سبيهم الذين سباهم زيد بن حارثة.

  39. ١٠١٠٩- أبو شمر الضّبابي

    هو ذو الجوشن- تقدم.

  40. [١٠١١٠- أبو شمر بن أبرهة]