القسم الثالث

28 paragraphs · vol. 7, p. 178

  1. [١٠١١٩- أبو شجرة: ]

    vol. 7, p. 178
  2. كثير بن مرة- تقدم في الأسماء.

  3. ١٠١٢٠- أبو شدّاد العماني «١»

    vol. 7, p. 179
  4. . أدرك النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، وقرأ كتابه عليه، وعاش مائة وعشرين سنة. ذكر البخاريّ، وابن أبي خيثمة، وسمّويه في فوائده، وابن السّكن وغيرهم،

    من طريق أبي حمزة عبد العزيز بن زياد الحنظليّ، حدثني أبو شداد- رجل من أهل ذمار «٢» : قرية من قرى عمان، قال: جاءنا كتاب النبي صلى اللَّه عليه وسلّم في قطعة من أدم: «من محمد رسول اللَّه إلى أهل عمان، سلام، أمّا بعد فأقرّوا بشهادة أن لا إله إلّا اللَّه، وأنّي رسول اللَّه، وأدّوا الزّكاة، وخطّوا المساجد، وكذا وكذا، وإلّا غزوتكم» .

    قال أبو شداد: فلم نجد أحدا يقرأ علينا ذلك الكتاب حتى وجدنا غلاما فقرأه علينا.

    قلت: فمن كان يومئذ على عمان؟ قال: أسوار من أساورة كسرى. وأخرج مطيّن، من طريق أبي حمزة الحنظليّ هذا، قال: رأيت رجلا بعمان يكنى أبا شداد بلغ عشرين ومائة سنة، وقال أبو عمر: أبو شداد العماني الذّماريّ، وتعقّب بأن ذمار من صنعاء لا من عمان، وعمان بضم أوله والتخفيف: من عمل البحرين. وذمار: قرية منها يقال بالميم والموحدة، قاله الرشاطي. ويحتمل إن كان أبو عمر حفظه أن يكون أصله من ذمار وسكن عمان، وكذا تعقب ابن فتحون في أوهام الاستيعاب قول أبي عمر الذّماريّ، وقوله في الراويّ عنه عبد العزيز بن شداد، وإنما هو ابن زياد.

  5. ١٠١٢١- أبو شدّاد:

    آخر، شامي.

    قال الدّولابيّ: اسمه سالم. وقال ابن مندة: هو سالم بن سالم العبسيّ الحمصي.

  6. وأخرج أبو أحمد الحاكم في «الكنى» من طريق معن بن عيسى، عن معاوية بن صالح، عن أبي شداد، وكان قد عقل متوفى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، ولم يره، ولم يسمع منه شيئا، قال: دخلت على أبي أمامة وهو يشرب طلاء «٣» قد ذهب ثلثاه وبقي ثلثه.

  7. وأخرجه الدّولابيّ، وابن مندة: من هذا الوجه، عن رجل يقال له أبو شداد. روى عن أبي أمامة. روى عنه معاوية بن صالح.

  8. [١٠١٢٢- أبو شراحيل: ]

  9. أو أبو شرحبيل، هو ذو الكلاع الحميري- تقدم في الأسماء.

  10. ١٠١٢٣- أبو شريك «١»

    vol. 7, p. 180
  11. : ذكره المستغفري في الصحابة، وأخرج من طريق ابن إسحاق أن عمر أعطاه أرضا.

  12. [١٠١٢٤- أبو شعيب: ]

  13. غير منسوب.

  14. له إدراك، وشهد مع عمر فتح بيت المقدس. أخرج أحمد من طريق حماد بن سلمة، عن أبي سنان، عن عبيد بن آدم، وأبي مريم، وأبي شعيب- أنّ عمر بن الخطاب كان بالجابية، فذكر فتح بيت المقدس.

    قال أبو سنان، عن عبيد: سمعت عمر يقول لكعب: أين ترى أن أصلّي ...

  15. الحديث. وقول عمر: أصلي حيث صلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم أخرجه يعقوب بن شيبة من هذا الوجه أتمّ منه، قال: كان عمر بالجابية، فقدم خالد بن الوليد إلى بيت المقدس، فذكر القصة في قولهم: إنما يفتحها عمر بعد فتح قيسارية إلى أن قال: فشاور عمر الناس، فقال:

    إنهم أصحاب كتاب، وعندهم علم، فذهبوا إلى قيسارية ففتحوها وجاءوا إلى بيت المقدس، فصالحهم، فصلّى عند كنيسة مريم، ثم بزق في أحد قميصيه، فقيل له ابزق فيها، فإنّها يشرك فيها باللَّه، فقال: إن كان يشرك فيها باللَّه فإنه يذكر اللَّه فيها كثيرا، ثم قال: لقد كان عمر غنيّا أن يصلّي عند وادي جهنم.

    وقال في قصة الصلاة: أصلّي حيث صلّى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم ليلة أسري به، فتقدم إلى القبلة فصلّى.

  16. وخلط ابن عساكر ترجمة هذا بترجمة أبي شعيب الحضرميّ الّذي روى عن أبي أيوب في الاستنجاء. وروى عنه عثمان بن أبي شوكة، والّذي يظهر لي أنه غيره، فإن الحاكم أبا أحمد حكى في الحضرميّ أنه يقال له أبو الأشعث.

  17. [١٠١٢٥- أبو شمر بن قيس]

  18. بن فهر بن عمرو بن وهب بن ربيعة بن معاوية الأكرمين الكندي.

    قال ابن الكلبيّ: كان شاعرا شريفا في الجاهلية والإسلام.

  19. ١٠١٢٦- أبو شهاب الهذلي «٢»

  20. : والد أبي ذؤيب.

  21. غزا مع أبيه في خلافة عمر. ذكره ابن مرزق في أشعار الهذليين.

    vol. 7, p. 181
  22. ١٠١٢٧- أبو شهم التيمي «١»

  23. : من تيم الرباب، جاهلي أدرك الإسلام.

  24. ذكره أبو عبيدة معمر بن المثنّى في خبر الكلاب الأول، فقال: كان أبو شهم هو ربّب الرباب قبل الإسلام، وعاش إلى خلافة عثمان بن عفان.

  25. [١٠١٢٨- أبو شيبان»]

  26. : له إدراك. ذكر ابن أبي شيبة من طريق معن بن عبد الرحمن، قال: غزا رجل نحو الشام يقال له شيبان، وله أب شيخ كبير، فقال أبوه في ذلك:

    أشيبان ما يدريك أن ربّ ليلة ... غبقتك فيها والغبوق حبيب

    أأمهلتني حتّى إذا ما تركتني ... ارى الشّخص كالشّخصين وهو قريب

    أشيبان إن تأت الجيوش تجدهم ... يقاسون أيّاما بهنّ خطوب

    [الطويل] قال: فبلغ ذلك عمر فردّه.

  27. ١٠١٢٩- أبو شييم المرّي.

  28. ذكره الواقديّ عن شيوخه، قالوا: كان أبو شيم المزني قد أسلم فحسن إسلامه يحدّث ويقول: لما نفرنا مع عيينة بن حصن- يعني في الأحزاب- رجع بنا، فلما كان دون خيبر رأى مناما فقدم فوجد النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم قد فتح خيبر، فقال: يا محمد، أعطي مما غنمت من حلفائي، فإنّي انصرفت عنك وعن قتالك، فلم يعطه شيئا، فانصرف، فلقيه الحارث بن عوف، فقال له: ألم أقل لك! واللَّه ليظهرنّ محمد على ما بين المشرق والمغرب.