القسم الأول
21 paragraphs · vol. 7, p. 189
- vol. 7, p. 189
[١٠١٥٣- أبو الضبيب البلوي: ]
-
ويقال أبو الضبيس. يأتي.
-
١٠١٥٤- أبو الضّبيس الجهنيّ «٢»
-
: قال ابن مندة: سمعت ابن يونس يذكر عن الواقدي أنه صحابي، ذكر فيمن نزل الإسكندرية، وعن الواقديّ أنه من أصحاب الشجرة، وتوفي في آخر خلافة معاوية. وذكره الواقديّ في جملة من خرج وراء العرنيين.
- ١٠١٥٥- أبو الضّبيس البلوي:
-
ذكره محمّد بن الرّبيع الجيزيّ فيمن دخل مصر من الصحابة.
-
وذكر الواقديّ من طريق محمد بن سعد مولى بني مخزوم، عن رويفع بن ثابت البلوي، قال: قدم وفد قومي في شهر ربيع الأول سنة تسع، فبلغني قدومهم، فأنزلتهم عليّ، فدخلوا إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، فقال شيخ منهم يقال أبو الضّبيس: يا رسول اللَّه، إني رجل أرغب في الضيافة، فهل لي من أجر في ذلك؟ قال: «نعم، وكلّ معروف إلى غنيّ أو فقير صدقة» .
-
١٠١٥٦- أبو الضحاك «٣»
-
: عمر بن حزم بن زيد الأنصاري.
-
[١٠١٥٧- أبو الضحاك: ]
-
فيروز الديلميّ- تقدما.
-
[١٠١٥٨- أبو الضحاك الأنصاري: ]
-
ذكره الحسن بن سفيان في مسندة،
وأخرج من طريق إبراهيم بن قيس بن أوس
vol. 7, p. 190الأنصاري، عن أبي الضحاك الأنصاري، قال: لما سار رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم إلى خيبر جعل عليّا مقدمته، فقال له: «إنّ جبريل يحبك» . قال: وقد بلغت إلى أن يحبني جبريل؟ قال: نعم، ومن هو خير من جبريل، اللَّه يحبّك.
-
١٠١٥٩- أبو ضمرة بن العيص «١»
-
: ذكر الاختلاف في اسمه في جندع بن ضمرة من الأسماء، وكلام.
-
١٠١٦٠- أبو ضميرة الحميري والد ضميرة «٢»
-
. ذكره ابن مندة في «الكنى» ، وسبقه البغويّ ومن قبله محمد بن سعد، ووصفوه بأنه مولى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم. وقد قيل: إن اسمه سعد. وقيل روح. وقد تقدم خبره في الكتاب الّذي كتبه النبي صلى اللَّه عليه وسلّم لآل ضميرة في ترجمة ضميرة.
وقال مصعب الزّبيريّ: كانت لأبي ضميرة دار بالعقيق. وقال ابن الكلبيّ: هو غير أبي ضميرة مولى علي. وقال ابن سعد، والبلاذريّ: وفد حسين بن عبد اللَّه بن ضميرة على المهدي بالكتاب، فوضعه على عينيه، وأعطاه ثلاثمائة دينار، وكان خرج في سفر ومعه قومه، ومعهم هذا الكتاب، فعرض لهم اللصوص، فأخذوا ما معهم، فأخرجوا الكتاب وأعلموهم بما فيه، فردّوا عليهم ما أخذوا منهم ولم يعترضوا لهم.
-
ذكره البغويّ عن محمد بن سعد، عن إسماعيل بن أبي أويس.
-
١٠١٦١- أبو ضميمة «٣»
-
: مصغرا.
-
ذكره ابن مندة،
وأخرج من طريق عطاء الخراساني، عن الحسن- هو البصري:
سمعت أبا ضميمة، وكان ممن أدرك [٢١٣] النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، قال: سألت النبي صلى اللَّه عليه وسلّم عن أبواب القسط، فقال: «إنصاف النّاس من نفسك، وبذل السّلام للعالم» .
قلت: قال عطاء: فيه ضعف، والراويّ عنه لهذا الحديث اتهموه بالكذب، وهو إسحاق بن نجيح. وقد رواه أبو نعيم من وجه آخر عن علي بن حجر رواية عن إسحاق، فقال: عن أبي تميمة- بالمثناة المفتوحة. فاللَّه أعلم.