القسم الأول

429 paragraphs · vol. 7, p. 206

Page 3 of 11

  1. وخالد ضعيف.

    vol. 7, p. 215
  2. ١٠٢٠٣- أبو عبد اللَّه:
  3. رجل من أصحاب النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم «١» ، ذكره البخاري، وقال: روى عنه يحيى البكاء، قال: وكان ابن عمر يقول: خذوا عنه.

  4. وأخرج ابن مندة، من طريق حماد بن سلمة، عن يحيى البكاء مثله، ويحيى البكاء ضعيف.

    قال ابن حزم: زعم الطحاوي [أنه نافع أخو أبي بكرة، قال: ووهم في ذلك، بل لعله الأسود بن سريع] «٢» ، أو عتبة بن غزوان، أو عتبة فرقد.

    قلت: ولا أظنه أيضا أصاب، أمّا عتبة بن غزوان فإنه قديم الموت لم يدركه يحيى البكاء أصلا، وكذا الأسود بن سريع لم يدركه، وأما عتبة بن فرقد فعبسي، والّذي يمكن أن يكون أدركه ممن تقدم ذكره جابر بن سمرة، والنعمان بن بشير، ثم وجدت في معجم البغوي أبو عبد اللَّه غير منسوب، ثم ساق من طريق عطاء بن السائب عن عرفجة، قال: كنا عند عتبة بن فرقد وهو يحدّثنا عن رمضان إذ جاء رجل من أصحاب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، فسكت، فقال: يا أبا عبد اللَّه، حدثنا عن رمضان. فقال: سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يقول ...

  5. فذكر الحديث، ثم ساقه من وجه آخر عن عطاء، عن عرفجة- أن رجلا من الصحابة حدّث عن عتبة نحوه.

  6. ١٠٢٠٤- أبو عبد اللَّه:

    غير منسوب.

  7. ذكره البلاذريّ، وأورد هو وأحمد في مسندة من طريق حماد، عن الجريريّ، عن أبي نضرة، قال: مرض رجل من أصحاب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، فدخل عليه أصحابه يعودونه، فبكى، فقالوا له: يا أبا عبد اللَّه، ما يبكيك؟ ألم يقل رسول اللَّه: «خذ من شأنك ثمّ اصبر حتّى تلقاني؟» قال: بلى، ولكن سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «قبض اللَّه قبضة بيمينه، فقال:

    هؤلاء للجنّة ولا أبالي، وقبض قبضة بيده الأخرى فقال: هؤلاء للنّار ولا أبالي» . لفظ الباوردي. زاد أحمد في آخره: «فلا أدري في أيّ القبضتين أنا» ،

    سنده صحيح «٣» .

  8. ١٠٢٠٥- أبو عبد اللَّه «١»

    vol. 7, p. 216
  9. : غير منسوب، آخر.

  10. روى حديثه الحسن بن سفيان في مسندة، من طريق الوليد بن مسلم: حدثنا الأوزاعي، حدثنا يحيى بن أبي كثير، حدثني أبو قلابة، حدثني أبو عبد اللَّه، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «بئس مطيّة الرّجل زعموا» «٢» .

  11. وسنده صحيح متّصل أمن فيه من تدليس الوليد وتسويته.

  12. وقد أخرجه أبو داود في «السّنن» ، من طريق وكيع، عن الأوزاعي، فقال فيه: عن أبي قلابة، قال: قال أبو مسعود لأبي عبد اللَّه- أو قال أبو عبد اللَّه لأبي مسعود: ما سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يقول في زعموا الحديث، قال أبو داود أبو عبد اللَّه: هذا هو حذيفة بن اليمان، كذا قال، وفيه نظر، لأن أبا قلابة لم يدرك حذيفة، وقد صرح في رواية الوليد بأن أبا عبد اللَّه حدّثه، والوليد أعرف بحديث الأوزاعي من وكيع.

    وقال ابن مندة: أبو عبد اللَّه هذا هو الّذي روى عنه أبو نضرة.

    قلت: وهو محتمل.

  13. ١٠٢٠٦- أبو عبد اللَّه:

    غير منسوب.

  14. أظنه أحد الذين قبله، ويجوز أن يكون هو عتبة بن فرقد. وأخرج النسائي من طريق شعبة، عن عطاء بن السائب، عن عرفجة- يعني ابن عبد اللَّه الثقفي، قال: كنت في بيت عتبة بن فرقد، فأردت أن أحدّث بحديث، وكان رجل من أصحاب النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم أولى بالحديث منّي، فحدّث الرجل عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، فذكر الحديث في فضل رمضان.

  15. ورواه الثّوريّ، عن عطاء، عن عرفجة، عن عتبة، عن رجل من أصحاب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم..

  16. ورواه محمّد بن فضيل، عن عطاء مثله، لكن قال: إن رجلا من أصحاب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم حدّث عنه عتبة بن فرقد.

  17. ورواه ابن عيينة، عن عطاء، عن عرفجة، عن عتبة بن فرقد نفسه. قال النسائي:

    حديث شعبة أولى بالصواب من حديث ابن عيينة.

    قلت: ويؤيد قوله: إن إبراهيم بن طهمان رواه عن عطاء بن السائب عن عرفجة،

    vol. 7, p. 217قال: كنت عند عتبة فدخل رجل من الصحابة فأمسكه عتبة حين رآه، فقال عتبة: يا فلان، حدثنا، فذكره. أخرجه الحارث بن أبي أسامة.

    قال أبو نعيم: رواه عبد السلام بن حرب وغيره، عن عطاء على الإبهام.

    قلت:

    ورواه حمّاد بن سلمة، عن عطاء، عن عرفجة، قال: كنت عند عتبة بن فرقد وهو يحدّثنا عن شهر رمضان إذ دخل رجل من الصحابة فسكت عتبة، ثم قال: يا أبا عبد اللَّه، حدثنا عن شهر رمضان، فقال: سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «شهر رمضان شهر مبارك تفتح فيه «١» أبواب الجنّة، وتغلق «٢» فيه أبواب الجحيم» .

  18. أخرجه ابن مندة، وقبله الباوردي.

  19. ١٠٢٠٧- أبو عبد اللَّه:

    آخر، غير منسوب.

  20. روى عنه أبو مصبح المقرئيّ في فضل المشي في سبيل اللَّه، وفيه قصة لمالك بن عبد اللَّه الخثعميّ، وقد ذكر في ترجمة مالك أنه جابر بن عبد اللَّه الأنصاري.

  21. ذكر من كنيته أبو عبد الرحمن ممن عرف اسمه واشتهر به.

  22. ١٠٢٠٨- أبو عبد الرحمن «٣»

  23. : بلال بن الحارث المزني. وبلال بن رباح المؤذن، وبشر بن أرطاة أو ابن أبي أرطاة العامري. والحارث بن هشام المخزومي. وزيد بن خالد الجهنيّ. وزيد بن الخطاب العدوي. والسائب بن خباب. وشرحبيل الجعفي. والضحاك ابن قيس الفهري. وعبد اللَّه بن حنظلة بن أبي عامر الأنصاري. وعبد اللَّه بن السائب. وعبد اللَّه بن عامر، وعبد اللَّه بن عتيبة بن مسعود. وعبد اللَّه بن أبي ربيعة المخزومي. وعبد اللَّه بن عمر. وعبد اللَّه بن عمرو في قول. وعبد اللَّه بن مسعود. وعويم بن ساعدة. والمسور بن مخرمة الزهري. ومعاوية بن حديج الكندي. ومعاوية بن أبي سفيان الأموي- تقدموا كلهم في الأسماء.

  24. ١٠٢٠٩- أبو عبد الرحمن الأنصاري «٤»

  25. : الّذي قال له النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم: سمّ ابنك عبد الرحمن بعد أن كان سمّاه القاسم، فسماه عبد الرحمن «٥» - ثبت ذلك في الصحيحين.

  26. ١٠٢١٠- عبد الرحمن الجهنيّ:

    نزيل مصر» .

    قال البغويّ: روى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم حديثين، وسكن مصر. روى عنه أبو الخير مرثد بن عبد اللَّه اليزني.

    قلت: أحدهما

    عند أحمد، وابن ماجة، والطّحاويّ، من رواية محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير عنه، عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، قال: «إنّي راكب غدا إلى اليهود فلا تبدءوهم بالسّلام» «٢» ... الحديث.

    vol. 7, p. 218
  27. وخالفه ابن لهيعة، وعبد الحميد بن جعفر، فروياه عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن أبي نضرة الغفاريّ. أخرجه أحمد، والنسائي، والطحاوي، من رواية عبد الحميد، زاد أحمد والطحاوي، ومن رواية ابن لهيعة. وقد قيل: عن محمد بن إسحاق كرواية عبد الحميد بن جعفر، أخرجه الطحاوي بغير رواية عبد اللَّه بن عمرو الرّقي، عن ابن إسحاق.

  28. ورويناه في «المختارة للضّياء» من طريق محمد بن سلمة، عن ابن إسحاق. أخرجه من معجم الطبراني عقب رواية عبد الحميد بن جعفر، عن يزيد بن أبي حبيب، وثانيهما أخرجه البغوي من طريق ابن إسحاق أيضا بهذا السند في قصّة الراكبين المذحجيين اللذين بايعا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم.

  29. وقد ذكره في الصحابة البخاريّ، والتّرمذيّ، والبغويّ، والدّولابيّ، والعسكريّ. وابن يونس، والباورديّ، وغيرهم.

  30. وذكره ابن سعد في طبقة من شهد الخندق، وانفرد أبو الفتح الأزدي فحكى أنّ اسمه زيد، وقرأت بخط الحافظ عماد الدين بن كثير أنه قيل هو عقبة بن عامر الصحابي المشهور.

  31. ١٠٢١١- أبو عبد الرحمن الخطميّ «٣» .

  32. ذكره البخاريّ والطّبرانيّ وغيرهما في الصحابة.

    vol. 7, p. 219
  33. وأخرج البخاري عن مكّي بن إبراهيم، عن الجعيد بن عبد الرحمن، عن موسى بن عبد الرحمن الخطميّ- أنه سمع محمد بن كعب القرظي يسأل عبد الرحمن: ما سمعت من أبيك؟ فقال: سمعت أبي يقول:

    سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «مثل الّذي يلعب بالنّرد كالّذي يتوضّأ بالدّم» «١» .

  34. وأخرجه الطّبرانيّ من طريق حاتم بن إسماعيل، عن الجعيد به، ولفظه: يسأل أباه عبد الرحمن: أخبرني ما سمعت أباك يحدّث عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم في شأن الميسر. فقال عبد الرّحمن:

    سمعت أبي يقول: سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «من لعب بالميسر ثمّ قام يصلّي فمثله كمثل الّذي يتوضّأ بالقيح ودم الخنزير، أفتقول إنّ اللَّه يقبل له صلاة!» «٢»

    قال أبو نعيم: رواه غيره فلم يذكر فيه أباه.

  35. ١٠٢١٢- أبو عبد الرحمن الفهري «٣»

  36. . مختلف في اسمه، فقيل: يزيد بن أنيس. وقيل: كرز بن ثعلبة. وقيل اسمه عبيد، وقيل الحارث.

  37. ذكره ابن يونس فيمن شهد فتح مصر، وأخرج حديثه أبو داود والبغوي، ووقع لنا بعلوّ في مسند الدّارميّ، من طريق يعلى بن عطاء، عن أبي همام عبد اللَّه بن يسار، عنه- أنه شهد حنينا.

    وقال أبو عمر: هو الّذي سأل ابن عباس عن مقام رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم عند الكعبة.

    قلت: وقد فرّق بينهما ابن مندة، وهو الّذي يظهر رجحانه، فقد صرح غير واحد بأنّ عبد اللَّه بن يسار تفرّد بالرواية عن أبي عبد الرحمن الفهري، وكأن أبا عمر لما رأى أن الفهري والقرشي نسبة واحدة ظنّهما واحدا.

  38. ١٠٢١٣- أبو عبد الرحمن القرشي «٤»

  39. : عم محمد بن عبد الرحمن بن السائب.

    قال ابن مندة: ذكر في الصحابة، ولا يثبت.

  40. روى محمد بن عبد الرحمن بن السائب، عن أبي عبد الرحمن القرشي- أن ابن عباس

    vol. 7, p. 220سأله عن الموضع الّذي كان النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم نزل فيه للصلاة- يعني عند الكعبة، فقال: نعم عند الشقة الثالثة تجاه الكعبة مما يلي باب بني شيبة يقوم فيه للصلاة. فقال له: أثبته. قال: نعم قد أثبته.