القسم الأول
429 paragraphs · vol. 7, p. 206
Page 6 of 11
- vol. 7, p. 226
[١٠٢٤٢- أبو عديسة: ]
-
ذكره البغوي، ولم يخرج له شيئا.
-
[١٠٢٤٣- أبو عدي: ]
-
اسمه طليب بن عمير بن وهب. بدري. تقدم في الأسماء.
-
١٠٢٤٤- أبو عذرة «١»
-
: بضم أوله وسكون الذال المعجمة. يأتي في القسم الثالث.
-
[١٠٢٤٥- أبو عرس»]
-
: بضم أوله وسكون ثانيه.
قال أبو عمر: روى عن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلّم: «من كانت له ابنتان فأطعمهما» . الحديث.
قال: جاء من وجه ضعيف مجهول، كذا ذكره مختصرا،
وساقه الحاكم أبو أحمد من طريق إسحاق بن إدريس، عن عبد اللَّه بن سليمان، عن حرملة، عن عتبة بن عامر، أو عامر بن عتبة، عن أبي عرس، قال:
قال: رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «من كانت له ابنتان فأطعمهما وسقاهما وكساهما من جدته فصبر عليهما كنّ له حجابا من النّار، ومن كانت له ثلاث فصبر عليهنّ» . فذكر مثله، وزاد: «ولم يكن عليه صدقة ولا جهاد» .
-
١٠٢٤٦- أبو العريان المحاربي «٣»
-
: أورد حديثه البغويّ، والطّبرانيّ، وغيرهما، من طريق أبي خلدة خالد بن دينار، عن محمد بن سيرين- أنه سئل عن السهو في الصلاة، فقال: حدثني أبو العريان أن نبيّ اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم
vol. 7, p. 227صلى يوما، ودخل البيت، وكان في القوم رجل طويل اليدين «١» ... الحديث.
-
وذكره أبو عمر، فقال: روى عنه محمد بن سيرين مثل حديث أبي هريرة في قصة ذي اليدين، فقيل: إنه أبو هريرة، وأبو العريان غلط من أبي خلدة، وقيل: إنه أبو العريان الهيثم بن الأسود النخعي، [ثم ساق شيئا من أخبار أبي العريان النخعي، وهو خطأ، فإنّ أبا العريان النخعي] «٢» لا صحبة له، ولا يثبت إدراكه إلا على بعد كما تقدم في ترجمته.
-
[١٠٢٤٧- أبو عريب المليكي: ]
-
تقدم في عريب.
-
١٠٢٤٨- أبو عريض «٣»
-
: قال أبو عمر: ذكره أبو حاتم الرازيّ عن محمد بن دينار الخراساني، عن عبد اللَّه بن المطلب، عن محمد بن جابر الحنفي، عن أبي مالك الأشجعي، عن أبي عريض، وكان دليل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم من أهل خيبر، قال أعطاني رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم ...
-
فذكر حديثا منكرا. انتهى.
-
وهذا الحديث
ساقه الحاكم أبو أحمد في «الكنى» ، عن محمد بن المسيب، عن أبي حاتم. وتعقبه، قال: قلت: يا رسول اللَّه، أخاف ألا أعطى ما تقول، قال: «بلى سوف تعطاها» .
قلت: ومن يعطينيها يا رسول اللَّه؟ قال: «أبو بكر» . فلقيت عليا فأخبرته، فقال:
ارجع إليه، فقل له: من يعطينيها بعد أبي بكر؟ قال: «عمر» . قال: فبعد عمر؟ قال:
«عثمان» .
-
فلما رأى ذلك سكت.
-
ووجه ضعفه أن محمد بن جابر الحنفي والراويّ عنه ضعيفان، لكن رواه يعقوب بن عبد الرحمن الحنفي، عن محمد بن جابر.
-
أخرجه أبو موسى، من طريق عبد اللَّه بن موسى بن إسحاق الهاشمي، عن علي بن الأزهر بن سراج، عن أحمد بن عبد المؤمن النصري، عن يعقوب، ولفظه: كان لي على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم آجال، فأتيته أتقاضاها فأعطاني وبقيت لي بقية، فقلت: يا رسول اللَّه، أرأيت إن لم أجدك. قال: «فأت أبا بكر» . فلقيني عليّ فقال: ارجع فسله إن لم أجد أبا بكر. قال: «فأت عمر» ، فلقيني عليّ. فقال: قل له فإن لم أجد عمر. قال: «فأت عثمان» .
-
١٠٢٤٩- أبو عزّة الهذلي «٤»
-
: اسمه يسار بن عبد. وقيل ابن عبد اللَّه. وقيل ابن
vol. 7, p. 228عمرو. حكى الأقوال الثلاثة أبو أحمد الحاكم، والأول أكثر، وبه جزم البخاري.
-
وقد تقدم في الأسماء ذكر من قال إنه ابن عمرو. وذكر أبو أحمد العسكري أنه عبد اللَّه بالإضافة، ونقله أبو أحمد الحاكم عن أبي نعيم الفضل بن دكين. وقيل: إنه مطر بن عكامس، لأن الحديث الّذي روي لأبي عزة ومطر واحد، وهذا ليس بشيء، لأن في بعض طرق حديث أبي عزة تسميته يسارا كما تقدم في الأسماء.
-
وقد أخرج حديثه وسماه التّرمذيّ في جامعه، من طريق أيوب، عن أبي المليح بن أسامة، عن أبي عزّة- رفعه: «إذا قضى اللَّه لعبد أن يموت بأرض جعل له إليها حاجة» «١» .
قال التّرمذيّ: أبو عزة ما له صحبة، واسمه يسار بن عبد.
-
وأخرج الحاكم أبو أحمد، من طريق عبد اللَّه بن أبي حميد، عن أبي المليح: حدثنا أبو عزّة يسار بن عمرو، وكان من أصحاب النبي صلى اللَّه عليه وسلّم رفعه: «خمس لا يعلمها إلّا اللَّه» «٢» .
-
١٠٢٥٠- أبو عزيز بن عبد الرحمن «٣»
-
: اسمه أبيض. تقدم في الأسماء.
-
١٠٢٥١- أبو عزيز بن جندب بن النعمان «٤»
-
: قال أبو عمر: مذكور في الصحابة، ولا يعرف. وقيل هو جندب بن النعمان، كذا قال، والراجح أنه جندب، وأبو عزيز كنيته كما تقدم في الأسماء.
-
١٠٢٥٢- أبو عزيز بن عمير «٥»
-
بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار العبدري «٦» .
قال أبو عمر: اسمه زرارة، وله صحبة وسماع من النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، واتفق أهل المغازي على أنه أسر يوم بدر مع من أسر من المشركين.
قال ابن إسحاق: فحدثني نبيه بن وهب، قال: سمعت من يذكر عن أبي عزيز، قال:
vol. 7, p. 229كنت في الأسارى يوم بدر، فسمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «استوصوا بالأسارى خيرا» «١» .
فقال ابن مندة: لما ترجم له في الصحابة روى عنه نبيه بن وهب، ولا يعرف له سند، ثم ساق بسنده إلى خليفة بن خياط أنه ذكره في الصحابة، وتعقبه أبو نعيم فقال: لا أعلم له إسلاما.
-
وقال الزّبير بن بكّار، وابن الكلبيّ، وأبو عبيد، والبلاذريّ، والدّارقطنيّ: إن أبا عزيز قتل يوم أحد كافرا. وردّ ذلك أبو عمر بأن ابن إسحاق عدّ من قتل من الكفار من بني عبد الدار أحد عشر رجلا ليس فيهم أبو عزيز، وإنما فيهم أبو يزيد بن عمير، وفات خليفة خياط ذكره في الصحابة.
-
[١٠٢٥٣- أبو عسيب: ]
-
مولى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم «٢» ، مشهور بكنيته.
-
وقد تقدم ذكر من قال في أحمر إنه اسمه، وذكر من قال إنه سفينة مولى أم سلمة، والراجح أنه غيره.
-
وأخرج حديثه أحمد، والحارث بن أبي أسامة، والطّبرانيّ، والحاكم أبو أحمد، من طريق يزيد بن هارون، عن مسلم [بن عبيد، عنه في الحمى والطاعون.
-
ووقع عند الحاكم عن مسلم] «٣» بن عبيدة عن أبي نصير بإثبات الهاء في عبيدة دون نصير، والأول الصواب. وأخرج له ابن مندة حديثا آخر من رواية حشرج بن نباتة، عن أبي بصيرة، وإسناده حسن.
-
١٠٢٥٤- أبو عسيم «٤»
-
: آخره ميم.
-
قيل هو الّذي قبله، وغاير بينهما البغوي والحاكم أبو أحمد. وقال البغوي: لا أدري له صحبة أم لا. وأخرجا من طريق حماد بن سلمة، عن أبي عمران الجوني، عن أبي عسيم، قال: لما قبض رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم قالوا: كيف نصلّي عليه؟ قال: ادخلوا عليه من هذا الباب أرسالا أرسالا، فصلوا واخرجوا من الباب الآخر، فلما وضعوه في لحده قال المغيرة:
إنه قد بقي من قبل قدمه شيء لم يصلح، قالوا: فادخل فأصلحه، قال: فدخل فمسّ قدم
vol. 7, p. 230النبي صلى اللَّه عليه وسلّم ثم قال: أهيلوا عليّ التراب، فأهالوا عليه حتى بلغ أنصاف ساقيه، ثم خرج، فقال: أنا أحدثكم عهدا برسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم.