القسم الأول

328 paragraphs · vol. 7, p. 295

Page 4 of 9

  1. [١٠٥٢٩- أبو مروان الأسلمي: ]

    vol. 7, p. 307
  2. اسمه معتب بن عمرو. وقيل سعد. وقيل عبد الرحمن بن مصعب.

  3. روى عن عمر، وعلي، وأبي ذر، وأبي معتب بن عمر، وكعب الأحبار وغيرهم.

  4. وقيل: إن له صحبة.

    ذكره في الصحابة وسماه معتب بن عمرو، كما تقدم في حرف الميم وله قصة مع عمر، قال ابن أبي شيبة: حدثنا وكيع، عن عيسى بن حفص، عن عطاء بن أبي مروان، عن أبيه: خرجنا مع عمر نستسقي ... فذكر بعضه.

  5. ١٠٥٣٠- أبو مريم الجهنيّ:

    عمرو بن مرة. تقدم في الأسماء.

  6. ١٠٥٣١- أبو مريم الجهنيّ،

    آخر «١» . ويحتمل أن يكون الأول.

  7. ذكره الزّبير بن بكّار في أخبار المدينة، من طريق خارجة بن رافع الجهنيّ، قال: جاء رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يعود رجلا من أصحابه من جهينة من بني الربعة، يقال له أبو مريم، فعاده بين منزل بني قيس العطار الّذي فيه الأراكة، وبين منزلهم الآخر الّذي في دور الأنصار، فصلى في ذلك المنزل، فقال نفر من جهينة لأبي مريم: لو لحقت برسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم فسألته أن يخطّ لنا مسجدا، فلحقه، فقال: «ما لك يا أبا مريم» ؟ قال: لو خططت لقومي مسجدا. قال:

    فجاء فخطّ لهم مسجدهم في بني جهينة.

  8. ١٠٥٣٢- أبو مريم السلولي «٢»

  9. . هو مالك بن ربيعة. تقدم في الأسماء.

  10. ١٠٥٣٣- أبو مريم الكندي «٣»

  11. . ذكره البغويّ، ولم يخرج له شيئا. وذكره ابن السكن في الصحابة. وقال أبو أحمد الحاكم: له صحبة، وحديثه في أهل الشام، وليس هو الغساني، ثم

    ساق من طريق إسماعيل بن عياش، عن صفوان بن عمرو، عن حجر بن مالك، عن أبي مريم الكندي، عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم- أنه أتى بضب وهو يسير فوضعه على بسطة الرحل فنخره بقضيب كان معه، فتناول الضبّ القضيب بيده، فقال النبي صلى اللَّه عليه وسلّم: «ألا إنّ هذا وأشباهه كانوا أمما من الأمم فعصوا اللَّه، فجعلهم خشاشا من خشاش الأرض» .

  12. إسناده ضعيف.

  13. ١٠٥٣٤- أبو مريم الغساني «١»

    vol. 7, p. 308
  14. ، جد أبي بكر بن أبي مريم.

    وقال ابن السّكوني: أبو مريم الأزدي.

  15. وأخرج هو وأبو أحمد الحاكم، وابن مندة من طريق بقية، عن أبي بكر بن أبي مريم، عن أبيه، عن جده، قال: أتيت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، فقلت: يا رسول اللَّه، إنه ولدت لي الليلة جارية. قال: «واللّيلة أنزلت عليّ سورة مريم «٢» [فسمّها مريم] » «٣» فكان يكنى أبا مريم.

  16. [١٠٥٣٥- أبو مريم الفلسطيني الأزدي.]

  17. ذكره الطّبريّ، وأخرج من طريق الوليد بن مسلم، عن يزيد بن أبي مريم، عن القاسم بن مخرمة، عن أبي مريم الفلسطيني، وكان من أصحاب النبي صلى اللَّه عليه وسلّم.

    وقال البغويّ: أبو مريم سكن فلسطين، ووفد على النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، يقال له عمرو بن مرة الجهنيّ.

  18. وأخرج أبو داود في كتاب «الخراج» من «السّنن» ، «والتّرمذيّ» ،

    من طريق يحيى بن حمزة، عن يزيد بهذا الإسناد، فقالا: عن أبي مريم الأزدي، قال: سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «من ولي من أمور النّاس شيئا فاحتجب عن خلّتهم وحاجتهم احتجب اللَّه عن خلّته وحاجته وفاقته» «٤» ، قال: فجعل معاوية رجلا على حوائج الناس.

  19. وأخرجه البغويّ، من طريق الوليد بن مسلم، عن يزيد.

  20. وأخرجه ابن أبي عاصم، وسمويه، والطبراني في مسند الشاميين، من طريق صدقة بن خالد، عن يزيد، عن رجل من أهل فلسطين، يكنى أبا مريم.

  21. وفي رواية الطّبرانيّ: عن رجل من بني الأزد. وترجم له ابن أبي عاصم: أبو مريم السكونيّ، وأظن قوله السكونيّ وهما.

  22. وذكر التّرمذيّ- عن البخاريّ- أن صاحب هذا الحديث هو عمرو بن مرة الجهنيّ.

  23. وأورد التّرمذيّ، من طريق علي بن الحكم، عن الحسن، قال: قال عمرو بن مرة

    vol. 7, p. 309لمعاوية: إني سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «من أغلق بابه ... » »

  24. فذكر الحديث بنحوه.

    وقال: غريب، ويروى من غير وجه عن عمرو بن مرة. وذكر البخاري أنه عمرو بن مرة الجهنيّ، وكأنه سلف البغوي في ذلك، وفيه نظر، فإن سند الحديثين مختلف، وكذا سياق المتن.

  25. وقد جزم غير واحد بأنه غيره.

    وقال ابن عساكر: أبو مريم الأزدي من الصحابة قدم دمشق على معاوية، وروى حديثا واحدا، وساقه من طريق محمد بن شعيب بن سابور، عن أبي المعطل مولى بني كلاب، وكان قد أدرك معاوية، قال: قدم رجل من الصحابة يقال له أبو مريم غازيا ... فذكر قصته مع معاوية، وزاد، فقال معاوية: ادعوا لي سعدا- يعني حاجبه، فقال: اللَّهمّ إني أخلع هذا من عنقي، وأجعله في عنق سعد، من جاء يستأذن علي فائذن له، يقضي اللَّه على لساني ما شاء.

  26. وأخرجه في ترجمة أبي المعطّل، من طريق الطبراني في الأوسط، عن إبراهيم بن دحيم، عن أبيه، عن محمد بن شعيب، وقال في آخره: كان أبو المعطل من الثقات.

    قال ابن عساكر: فرّق ابن سميع بين أبي مريم هذا وبين عمرو بن مرة. وأما قول ابن أبي عاصم: إنه سكوني فلا يثبت. وأبو مريم السكونيّ، آخر، تابعي معروف، يروي عن ثوبان، وعنه عبادة بن نسيّ، ذكره البخاري وغيره، وهذا قد صرح بسماعه من النبي صلى اللَّه عليه وسلّم.

  27. ١٠٥٣٦- أبو المساكين «٢»

  28. : هو جعفر بن أبي طالب. كناه بها النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، لأنه كان يلازمهم.

  29. ١٠٥٣٧- أبو مسعود البدري «٣»

  30. : هو عقبة بن عمرو، معروف باسمه وكنيته. تقدم.

  31. ١٠٥٣٨- أبو مسعود بن مسعود الغفاريّ «٤»

  32. اسمه عبد اللَّه، وقيل عروة، ولا يجيء في الرواية إلا غير مسمى. يأتي في ابن مسعود في المبهمات.

  33. ١٠٥٣٩- أبو مسلم «١»

    vol. 7, p. 310
  34. : أهبان بن صيفي الغفاريّ.

  35. [١٠٥٤٠- أبو مسلم: ]

  36. إياس بن سلمة الأسلمي- تقدما في الأسماء.

  37. ١٠٥٤١- أبو مسلم الجليلي «٢»

  38. : بالجيم، ويقال الجلولي بالواو. يأتي في القسم الثالث.

  39. [١٠٥٤٢- أبو مسلم الخزاعي.]

  40. ذكره الدولابي في الكنى، وقال: له صحبة.