القسم الأول
82 paragraphs · vol. 7, p. 336
Page 2 of 3
- vol. 7, p. 340
واللهبي رأيته مجودا عند الصريفيني بكسر اللام وسكون الهاء.
-
١٠٦٤٧- أبو نضرة «٢»
-
، أحد الذين شهدوا فتح خيبر.
-
جرى له ذكر هناك، ولا أعرفه إلا بذاك، قاله أبو عمر: قال ابن الأثير: قد ذكر ابن هشام فيمن قطعه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم من خيبر أبا نضرة، بالضاد المعجمة وآخره هاء، فلا أعلم أهو ذا أم لا. وقال ابن فتحون في أوهام الاستيعاب: أراه هو.
-
[١٠٦٤٨- أبو نضرة،]
-
بالضاد المعجمة: في الّذي قبله.
-
[١٠٦٤٩- أبو نضير،]
-
قيل هي كنية عبد اللَّه بن عمرو بن العاص. حكاه الحاكم أبو أحمد، وأورد بسند صحيح إلى أبي عبد الرحمن الحبلي يقول: سألت عبد اللَّه بن عمرو، وقيل له يا أبا نضير.
-
١٠٦٥٠- أبو نضير «٣»
-
، بفتح أوله وكسر الضاد المعجمة، ابن التيهان الأنصاري الأوسي، أخو أبي الهيثم- ذكر أبو عمر عن الطبري أنه شهد أحدا.
-
[١٠٦٥١- أبو النعمان: ]
-
بشير بن سعيد الأنصاري. تقدم في الأسماء.
-
[١٠٦٥٢- أبو النعمان الأزدي،]
-
جد الطبراني، وهو جدّ أيوب بن النعمان، ويقال أيوب بن العلاء، تقدم في حرف العين فيمن كنيته أبو العلاء. ذكره أبو موسى عن الطبراني.
-
وقرأت بخط أبي إسحاق الصريفيني، قال: روى علي بن حرب، عن أبي معاوية:
حدثنا أبو عرفجة القابسي، عن أبي النعمان الأزدي- أن رجلا خطب امرأة، فقال النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم:
«أصدقها» . قال: ما عندي شيء. قال: «أما تحسن سورة من القرآن فأصدقها السّورة، ولا تكون لأحد بعدك مهرا» .
-
ثم رأيته في كتاب أبي علي بن السكن ساقه بسنده إلى يعقوب بن إبراهيم الدّورقي،
vol. 7, p. 341عن أبي معاوية، وقال: هذه الزيادة لا تحفظ إلا في هذه الرواية.
-
[١٠٦٥٣- أبو النعمان،]
-
آخر غير منسوب.
-
ذكره مطيّن، ومحمّد بن عثمان بن أبي شيبة في الصحابة. وأخرجه أبو نعيم عنهما، وتبعه أبو موسى، وحديثه في مسند يحيى بن عبد الحميد، عن قيس بن الربيع، عن جابر- هو الجعفي، عن عمرو بن يحيى بن سعيد بن العاص، عن أبي النعمان أن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم [صلّى] على امرأة نفساء وابنها من الزنا.
-
وقد نسبه ابن الكلبيّ أنصاريا، فقال: روى عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم أنه صلّى على امرأة ماتت في نفاسها وابنها معها، وقال: لم يروه غير جابر بن يزيد الجعفي، وليس يثبت.
-
[١٠٦٥٤- أبو النعمان بن أبي النعمان: ]
-
عبد الرحمن بن النعمان الأنصاري.
-
ذكره البغويّ في «الكنى» ، وذكر له الحديث الآتي في ترجمة معبد بن هوذة، ولم ينبه على أن اسمه معبد.
-
[١٠٦٥٥- أبو نعيم: ]
-
محمود بن الربيع الأنصاري. ذكره أبو أحمد الحاكم وتقدم.
-
[١٠٦٥٦- أبو نمر الكناني،]
-
جدّ شريك بن عبد اللَّه بن أبي نمر. ذكره ابن سعد في مسلمة الفتح، واستدركه الذهبي.
قلت: وذكره أبو علي بن السّكن في الصحابة، وأغفله ابن عبد البر، وابن فتحون، مع استمدادهما كثيرا من كتاب ابن السكن.
-
وأورد ابن السكن، من طريق محمد بن طلحة التيمي: حدثني عبد الحكم بن سفيان بن أبي نمر، عن عمه، عن أبيه، قال: خرج رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم في مغزاه ومعه عائشة، فمرّ بجانب العقيق، فقال: «يا عائشة، هذا المنزل لولا كثرة الهوامّ» «١» .
قال ابن السّكن: عبد الحكم هذا هو ابن أخي شريك بن أبي نمر.
-
وقرأت في أخبار المدينة لعمر بن شبّة: أن أبا نمر بن عويف، من بني الحارث بن عبد مناة بن كنانة، قدم المدينة، فنزل على بني ليث بن بكر، فاختطّ داره في بني أخرم بن ليث، فعرفت بدار أبي نمر.
-
[١٠٦٥٧- أبو نملة الأنصاري»]
-
. اسمه عمار بن معاذ بن زرارة بن عمرو بن غنم بن
vol. 7, p. 342عدي بن الحارث بن مرة بن ظفر الأنصاري الظّفري.
-
شهد بدرا مع أبيه، وشهد أحدا وما بعدها، وتوفي في خلافة عبد الملك بن مروان، وقتل له ابنان يوم الحرّة: عبد اللَّه، ومحمد.
-
حديثه عند ابن شهاب في أهل الكتاب من رواية نملة بن أبي نملة، عن أبيه، ذكره هكذا ابن عبد البرّ، وسبقه إلى أكثره أبو علي بن السكن، وأبو أحمد الحاكم، وزاد: وله أخ يكنى أبا ذرّ، أمهما أم زرارة بنت الحارث.
وقال أبو بشر الدّولابيّ: إنه عمارة بن معاذ. وقال ابن البرقي: هو معاذ بن زرارة.
قال ابن مندة: أبو نملة الأنصاري له صحبة،
ثم ساق حديثه عاليا من رواية معمر ويونس، كلاهما عن الزهري، عن ابن أبي نملة، عن أبيه- أنهم بينا هم جلوس مع النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم إذ مرت جنازة، فقال له رجل من اليهود: هل تكلّم هذه الجنازة يا محمد؟ قال: «لا أدري» . قال:
فإنّها تتكلم، فقال النبي صلى اللَّه عليه وسلّم: «ما حدّثكم أهل الكتاب فلا تصدّقوهم ولا تكذّبوهم» «١» .
-
وأخرجه ابن السّكن، والحارث بن أبي أسامة، من طريق يونس، وزاد في آخره: وقولوا آمنا باللَّه وكتبه ورسله، فإن يك حقّا فلم تكذبوهم، وإن كان باطلا لم تصدقوهم.
-
وأخرج حديثه أبو داود.
وقال البغويّ: أبو نملة سكن المدينة، وساق حديثه، ووجدت لنملة بن أبي نملة عن أبيه حديثا أخرجه ابن سعد وأبو نعيم في «الدّلائل» ، من طريق محمد بن صالح، عن عاصم بن عمرو بن قتادة، عن نملة بن أبي نملة، عن أبيه، قال: كانت يهود بني قريظة يدرسون ذكر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم في كتبهم ويعلمونه الولدان بصفته واسمه ومهاجرته إلينا، فلما ظهر حسدوا وبغوا وقالوا: ليس به.
-
[١٠٦٥٨- أبو نملة،]
-
آخر. ذكره الدولابي، وقال: هو غير الأنصاري.
-
١٠٦٥٩- أبو نهيك الأنصاري الأشهلي «٢» .
- vol. 7, p. 343
ذكره أبو عمر، فقال: لا أعرف له خبرا ولا رواية إلا أنه بعثه أبو بكر الصديق إلى خالد بن الوليد مع سلمة بن سلامة بن وقش يأمره أن يقتل من بني حنيفة كلّ من أنبت، فوجداه قد صالح مجّاعة بن مرارة.
-
[١٠٦٦٠- أبو نيزر]