القسم الأول
135 paragraphs · vol. 8, p. 62
Page 1 of 4
- vol. 8, p. 62
[١٠٩٧٢- جثامة،]
-
بمثلثة ثقيلة.
-
غيّر النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم، اسمها، وسمّاها حسانة، تأتي في الحاء المهملة إن شاء اللَّه تعالى.
-
[١٠٩٧٣- جدامة،]
-
بنت جندل «١» .
-
ذكرها ابن إسحاق فيمن هاجر من نساء بني غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة من أهل مكة حلفاء بني عبد شمس. وذكر الطبري في الذيل أنها هي بنت وهب الآتي ذكرها، فإن المجدمين هم العرب، قالوا: هي بنت وهب. وقال ابن سعد: أسلمت قديما بمكة، وبايعت، وهاجرت إلى المدينة، وكانت تحت أنيس بن قتادة [الأنصاري الأوسي، وهو بدري، استشهد بأحد. وتبعه ابن عبد البر. وقيل: التي كانت تحت أنيس بن قتادة] خنساء بنت خدام، ولا مانع أن يكونا جميعا زوجتيه.
-
١٠٩٧٤- جدامة بنت الحارث «٢»
-
، أخت حليمة مرضعة النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم.
-
لقبها الشيماء، لا تعرف لها رواية. ذكرها ابن مندة، وتعقبه ابن الأثير بأن الشيماء بنت حليمة لا أختها كما سيأتي عند ذكرها، فهي أخت النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم لا خالته.
قلت: إن كان ما ذكره ابن مندة محفوظا احتمل أن تكون بنت حليمة سمّيت باسم خالتها ولقّبت لقبها، على أنهم لم يتفقوا على أن اسم الشيماء جدامة- بالجيم والميم، بل جزم أبو عمر بأنها حذافة بالمهلمة والفاء، وجزم ابن سعد بالأول.
-
١٠٩٧٥- جدامة بنت وهب الأسدية «٣»
-
، ويقال بالخاء المعجمة.
-
روى عن النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم في رضاع الحامل. روت عنها أمّ المؤمنين عائشة.
أخرج حديثها في الموطأ، ولفظه: عن جدامة الأسدية، أنها سمعت النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم يقول: «لقد هممت أن أنهى عن الغيلة ... » الحديث.
- vol. 8, p. 63
وفي بعض طرقه عند مسلم، عن جدامة بنت وهب، أخت عكاشة بن وهب، قالت:
حضرت عند النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم في أناس، وهو يقول ... فذكر الحديث. وفيه: «ذكر العزل، وأنّه الوأد الخفيّ» .
-
وأورده ابن مندة بلفظ الموطأ في جدامة بنت جندل.
-
[١٠٩٧٦- الجرباء بنت قسامة]
-
بن قيس بن عبيد بن طريف بن مالك «١» ، أخت حنظلة.
قال الزّبير بن بكّار: قدمت على النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم، فتزوّجت طلحة بن عبيد اللَّه، فهي والدة أم إسحاق بنت طلحة، وسيأتي لها ذكر في ترجمة أختها زينب.
-
[١٠٩٧٧- جعدة بنت عبيد]
-
بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار الأنصارية «٢» .
-
استدركها أبو عليّ الجيانيّ على أبي عمر، فنقل عن العدويّ في نسب الأنصار- أن النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم كان يأتي إلى منزلها ويأكل عندها، قال: وهي أم حارثة بن النعمان وأخيه الحارث بن الحباب بن الأرقم، وأخوها عمرو بن عبيد بن ثعلبة له صحبة.
-
[١٠٩٧٨- جعدة بنت عبيد]
-
بن ثعلبة بن سواد بن غنم بن حارثة الأنصارية «٣» .
-
بايعت النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم، قاله ابن حبيب، واستدركها ابن الأثير.
قلت: وقد ذكرها ابن سعد، فقال أمها الرعاة بنت عدي بن سواد، ثم تزوجها النعمان بن نفيع فولدت له حارثة الصحابي المشهور، ثم خلف عليها الحباب بن الأرقم، [فولدت] له الحارث، وأسلمت جعدة وبايعت.
-
[١٠٩٧٩- جليلة بنت عبد الجليل.]
-
ذكرها أبو سعيد النّيسابوريّ في كتاب شرف المصطفى، وأورد من حديث قالت: قلت لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم: إنّا حفرنا ركيّة فإذا فيها دوابّ وهوامّ، فدفع إليها إداوة من ماء، وقال:
صبّوه فيها. قالت: فصببناه فيها فمتن وذهبن كلّهن،
وفي سنده مقال.
-
[١٠٩٨٠- جمانة،]
-
بضم أوله وتخفيف الميم وبعد الألف نون، بنت أبي طالب «٤» .
قال أبو أحمد العسكريّ: هي أم عبد اللَّه بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب، كذا قال الدّار الدّارقطنيّ في كتاب «الإخوة» ، تزوجها أبو سفيان بن الحارث، فولدت له عبد اللَّه ولم يسند شيئا.
vol. 8, p. 64وقال الزّبير بن بكّار: هي أخت أم هانئ، وذكرها ابن إسحاق فيمن قسم له النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم من خيبر ثلاثين وسقا.
-
وأخرج الفاكهيّ في كتاب «مكّة» ، من طريق عبد اللَّه بن عثمان بن خثيم، قال: أدركت عطاء ومجاهدا وابن كثير وأناسا إذا كان ليلة سبع وعشرين من رمضان خرجوا في التنعيم واعتمروا من خيمة جمانة وهي بنت أبي طالب.
-
وذكرها ابن سعد في ترجمة أمها فاطمة بنت أسد، وأفردها في باب بنات عم النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، وقال: ولدت لأبي سفيان بن الحارث ابنه جعفر بن أبي سفيان، وأطعمها رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم من خيبر ثلاثين وسقا.
-
[١٠٩٨١- جمرة بنت الحارث]
-
بن غوف: هي البرصاء. تقدمت.
-
١٠٩٨٢- جمرة بنت عبد اللَّه
التميمية اليربوعية «١» ، من بني يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم.
قال ابن مندة: عدادها في الكوفيين، لها ولأبيها صحبة، وأخرج حديثها الحسن بن سفيان، وأبو يعلى في مسنديهما، من طريق عطوان بن مشكان، وهو بمهملتين مفتوحتين وقيل بضم أوله وسكون ثانيه، وأبوه بضم الميم وسكون المعجمة، عن جمرة بنت عبد اللَّه اليربوعية، قالت: ذهب بي أبي إلى النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، فقال: ادع اللَّه لبنتي هذه بالبركة. قالت:
فأجلسني في حجره، ثم وضع يده على رأسي، فدعا لي بالبركة.
-
وقد تقدم ذكرها في ترجمة أبيها في أواخر العبادلة. وقال أبو عمر: مختلف في حديثها، ولا يصح من جهة الإسناد، كذا قال: وليس فيه إلا عطوان. وقد قال فيه ابن معين: لا بأس به.
-
١٠٩٨٣- جمرة بنت قحافة الكندية «٢» .
قال ابن مندة: عدادها في الكوفيين. روى عنها شبيب بن غرقدة. وقال أبو عمر:
روت عنها ابنتها أم كلثوم إن صح حديثها ذاك، لأنه لا يعبأ بإسناد، فأما حديث شبيب عنها
فأخرجه الطّبرانيّ وغيره من طريق بشر بن الوليد، حدثنا الحسن بن قارب، عن شبيب بن غرقدة، حدثتني جمرة بنت قحافة، قالت: كنت مع أم سلمة في حجة الوداع، فسمعت النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم يقول: «يا أمّتاه، هل بلّغتكم؟» فقال بنيّ لها: يا أمه، ما له يدعو أمه؟ فقالت: يا بني،
vol. 8, p. 65إنما يدعو أمته، وهو يقول: «ألا إنّ أعراضكم وأموالكم ودماءكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا» .
-
وأما رواية بنتها أم كلثوم فإنّها لا تحضرني الآن، وقد اختصر ابن الأثير حديث أبي عمر في رواية أم كلثوم، فصار قوله إسناد حديثها لا يعبأ به يتناول حديث شبيب خاصة، وليس كذلك.
-
١٠٩٨٤- جمرة بنت النعمان العدوية «١» .
-
حديثها عند الواقديّ، عن شعيب بن ميمون المخزومي، عن أبي مرابة البلوي، عن جمرة بنت النعمان، وكانت لها صحبة، قالت: أمر رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم أن يدفن الشعر والدم «٢» .
-
أخرجه أبو نعيم بسند واه، واستدركه أبو موسى.
-
[١٠٩٨٥- جمل،]
-
بضم أوله وسكون الميم، وقيل بصيغة التصغير، بنت يسار المزنية «٣» ، أخت معقل بن يسار- يقال هي التي عضلها أخوها لما طلقها زوجها، ثم أراد أن يعيدها فمنعه.
-
أخرج حديثها البخاريّ، من طريق إبراهيم بن طهمان، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، قال في هذه الآية: حدثني معقل بن يسار أنها نزلت فيه، قال: كنت زوّجت أختا لي من رجل، فطلقها، حتى إذا انقضت عدّتها جاء يخطبها، فقلت له: زوّجتك وأكرمتك وأفرشتك، فطلقتها ثم جئت تخطبها؟ لا واللَّه لا تعود إليها أبدا، قال: وكان رجلا لا بأس به، وكانت المرأة لا تكره أن ترجع إليه، فأنزل اللَّه هذه الآية: فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْواجَهُنَّ [البقرة ٢٣٢] فقلت: الآن أفعل يا رسول اللَّه. فزوّجها إياه، ولم يقع تسميتها في الصحيح.