القسم الأول

135 paragraphs · vol. 8, p. 62

Page 3 of 4

  1. ١٠٩٩٥- جميلة بنت أبي صعصعة «١» ،

    واسمه عمرو بن زيد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار.

    vol. 8, p. 70
  2. ذكرها ابن سعد في المبايعات، وقال: تزوجها عبادة بن الصامت، فولدت له الوليد، ثم تزوجت الربيع بن سراقة، وولدت له عبد اللَّه ومحمدا وبثينة، ثم تزوجها كلدة بن أبي خالد بن قيس بن خالد بن مخلد بن عامر بن زريق، قال: وأمها أنيسة بنت عاصم بن عمرو بن عوف بن مبذول.

  3. ١٠٩٩٦- جميلة بنت عبد اللَّه

    بن أبيّ ابن سلول «٢» .

  4. ذكر ابن سعد أن حنظلة بن أبي عامر تزوجها، فقتل عنها يوم أحد، ثم تزوجها ثابت بن قيس فمات عنها، ثم خلف عليها مالك بن الدخشم، ثم خلف عليها خبيب بن إساف، كذا ذكر ابن مندة، وقوله في ثابت بن قيس: مات عنها وهم لم يقله ابن سعد، فإنّ ثابت بن قيس استشهد باليمامة، وخبيب بن إساف الّذي قال: إنه خلف عليها بعده عاش إلى خلافة عمر كما تقدم في ترجمته، فهذا متدافع، وقد راجعت طبقات ابن سعد فقال ما ملخصه: تزوجها حنظلة بن الراهب فقتل عنها يوم أحد، وهو غسيل الملائكة، فولدت له عبد اللَّه بن حنظلة، ثم تزوجها ثابت بن قيس بن شماس فولدت له محمدا، ثم خلف عليها مالك بن الدخشم، ثم خلف عليها خبيب بن إساف، ثم قال: أسلمت جميلة وبايعت، وهي أخت عبد اللَّه بن عبد اللَّه لأبويه، وقتل ابناها عبد اللَّه ومحمد يوم الحرّة. انتهى.

  5. وقد تشاغل ابن الأثير بالطعن فيما نقله ابن مندة، فقال: ذكر في ترجمة جميلة بنت أبيّ أنها اختلعت من ثابت بن قيس، وقال في هذه: إنها كانت زوجة حنظلة ولم يقله في التي قبلها، وقال: إن ثابتا مات عنها. فكأنه ظنهما اثنتين حيث رأى تلك جميلة بنت أبيّ،

    vol. 8, p. 71وهذه جميلة بنت عبد اللَّه بن أبيّ، والأول هو الصحيح، والثاني وهم، وليس بشيء، ولو نظر فيهما لعلم أنهما واحدة وسبقه إلى زعم أنهما واحدة أبو نعيم، فقال: خالف الجماعة فأفردها عن المختلعة واهما فيها. وقال ابن الأثير: الحقّ مع أبي نعيم. انتهى.

  6. وقد أغفل ما وقع لابن مندة من الوهم الّذي نبهت عليه، وهو وارد، عليه، وادّعى أنه وهم في جعلهما اثنتين، وليس كما ظن هو وأبو نعيم، بل الصواب أنهما اثنتان، وأنّ ثابت بن قيس تزوج عمتها، فاختلعت منه، ثم تزوج هذه ففارقها، ولم يقل أحد في الكبرى إنها تزوجت حنظلة ولا مالكا ولا حبيبا، وقد أفرد ابن سعد هذه والتي جزمنا بأنها وهم والحق معه، ولو عكس ابن الأثير فاستدلّ على أنهما واحدة، وأنّ من قال جميلة بنت أبي نسبها إلى جدها لكان متّجها. واللَّه يهدي من يشاء.

  7. ١٠٩٩٧- جميلة بنت عبد اللَّه

    بن حنظلة الأنصارية «١» ، من بني الحبلي. ذكرها ابن حبيب فيمن بايعن النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم.

  8. ١٠٩٩٨- جميلة بنت عبد العزى «٢»

  9. بن قطن الخزاعية، من بني المصطلق.

  10. كانت من المبايعات، وهي زوج عبد الرحمن بن العوام أخي الزبير، أم بنيه، لا يعرف لها رواية، قاله أبو عمر.

    قلت: كذا سماها ابن الأثير بعد بنت عبد اللَّه ... وعمر، فاقتضى أنها عنده بوزن عظيمة، وليس كذلك، وإنما هي جمينة بالتصغير، وقبل الهاء نون، كذا هي في نسخة من الاستيعاب مجوّدة، وكذا في كتاب النسب للزبير بن بكار في نسخة معتمدة، وفي أخرى بالحاء المهملة.

  11. ١٠٩٩٩- جميلة بنت عمر بن الخطاب «٣» .

  12. تقدم ذكرها في جميلة بنت ثابت.

  13. [١١٠٠٠- جميلة بنت عمرو]

  14. بن هشام بن المغيرة، هي بنت أبي جهل. تقدمت.

  15. [١١٠٠١- جميلة،]

  16. أو خويلة، أو خولة، امرأة أوس بن الصامت التي ظاهر منها.

  17. ذكرها ابن مندة، ونسبه أبو نعيم إلى التصحيف، وليس كما زعم، فقد وقع تسميتها كذلك في حديث عائشة من مسند أحمد، لكن المعروف أنها خولة، فلعل جميلة لقب.

  18. وسيأتي بيان ذلك في حرف الخاء المعجمة إن شاء اللَّه تعالى.

  19. [١١٠٠٢- جميلة بنت يسار،]

    vol. 8, p. 72
  20. تقدم في جمل.

  21. [١١٠٠٣- جميمة،]

  22. بالتصغير، بنت حمام بن الجموح الأنصارية «١» ، من بني الحبلي.

  23. ذكرها ابن حبيب فيمن بايعن النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم.

  24. [١١٠٠٤- جميمة بن صيفي]

  25. بن صخر بن خنساء الأنصارية «٢» . ذكرها ابن حبيب فيمن بايعن النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، واستدركها أبو علي الغساني على ابن عبد البر.

  26. [١١٠٠٥- جمينة،]

  27. بالنون، قيل إنها بنت عبد العزى «٣» . تقدمت في جميلة.

  28. [١١٠٠٦- جهدمة: ]

  29. امرأة بشير بن الخصاصية «٤» السّدوسي الصحابي المشهور «٥» كانت من بني شيبان. روت عن النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم حديثين أو ثلاثة، قاله أبو عمر.

    قلت: أسند ابن مندة لها حديثين من طريق أبي عتاب الكلبي، عن إياد بن لقيط عنها.

    قلت: كان اسم بشير رحما، فسماه النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم بشيرا، والآخر من هذا الوجه، قالت:

    ورأيت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم خرج إلى الصلاة وهو ينفض رأسه وجبينه من ردع الحناء.

  30. وأخرجه التّرمذيّ في «الشّمائل» ، ويقال: كان اسمها هذا فغيّره النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم ت فسماها ليلى. وذكرها ابن حبان في الصحابة، فقال: يقال لها صحبة، ثم ذكرها في ثقات التابعين.

  31. ١١٠٠٧- جويرية بنت أبي جهل «٦»

  32. التي

    خطبها عليّ بن أبي طالب، فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم: «لا تجتمع بنت رسول اللَّه وبنت عدوّ اللَّه عند رجل واحد أبدا» .

  33. فترك عليّ الخطبة، فتزوجها عتاب بن أسيد أمير مكة في عهد النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم، فولدت له عبد الرحمن، فقتل يوم الجمل.

  34. ذكرها ابن مندة، وقال غيره: اسمها جميلة كما تقدم، وقصتها في الصحيحين من حديث المسور بن مخرمة من غير أن تسمّى.

  35. ١١٠٠٨- جويرية بنت الحارث «٧»

  36. بن أبي ضرار بن حبيب بن جذيمة، وهو

    vol. 8, p. 73المصطلق، ابن عمرو بن ربيعة بن حارثة بن عمرو الخزاعية المصطلقية.

  37. لما غزا النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم بني المصطلق غزوة المريسيع في سنة خمس أو ست، وسباهم وقعت جويرية، وكانت تحت مسافع بن صفوان المصطلقي، في سهم ثابت بن قيس.

    قال ابن إسحاق: حدثني محمد بن جعفر بن الزبير، عن عمه عروة بن الزبير، عن خالته عائشة، قالت: لما قسم رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم سبايا بني المصطلق وقعت جويرية في السهم لثابت بن قيس بن شماس، أو لابن عم له، فكاتبته على نفسها، وكانت امرأة حلوة ملاحة لا يراها أحد إلا أخذت بنفسه، فأتت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم تستعينه في كتابتها، قالت عائشة: فو اللَّه ما هي إلا أن رأيتها فكرهتها، وقلت: يرى منها ما قد رأيت. فلما دخلت على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم قالت: يا رسول اللَّه، أنا جويرية بنت الحارث سيد قومه، وقد أصابني من البلايا ما لم يخف عليك، وقد كاتبت على نفسي، فأعنّي على كتابتي. فقال: «أو خير من ذلك؟ أؤدّي عنك كتابتك وأتزوّجك؟» فقالت: نعم. ففعل ذلك.

  38. فبلغ الناس أنه قد تزوّجها، فقالوا: أصهار رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم، فأرسلوا ما كان في أيديهم من بني المصطلق، فلقد أعتق اللَّه بها مائة أهل بيت من بني المصطلق، فما أعلم امرأة أعظم بركة منها على قومها.

  39. وأخرج ابن سعد عن الواقديّ بسند له عن عائشة نحوه، لكن سمى زوجها صفوان بن مالك.

  40. ومن طريق شعبة، عن محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة، عن كريب، عن ابن عباس، قال: كان اسم جريرية برة، فسماها رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم جويرية «١» .