[التاء بعدها الباء والميم]

20 paragraphs · vol. 1, p. 495

  1. [٨٦١ ز- تبيع الحميري [ (١) ]]

    vol. 1, p. 495
  2. ابن امرأة كعب الأحبار. أدرك الجاهليّة. وذكره خليفة في الطبقة الأولى من أهل الشام، وذكره أبو بكر البغدادي في الطبقة العليا من أهل حمص التي تلي الصحابة، وقال: كان رجلا دليلا للنبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم، قال: فعرض عليه الإسلام فلم يسلم حتى توفّي النّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم، وأسلم مع أبي بكر.

  3. وذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من الشاميين. وذكر ابن يونس في تاريخ مصر أنه مات سنة إحدى ومائة، وأخرج له النسائي.

  4. [٨٦٢ ز- تميم بن حذلم [ (٢) ] .]

  5. أدرك الجاهليّة، ووفد في عهد أبي بكر.

  6. روى البخاريّ في تاريخه من طريق الأعمش عن العلاء بن بدر، عن تميم بن حذلم، قال: أدركت أبا بكر وعمر- وذكر جماعة، فما رأيت أزهد في الدنيا مثل ابن مسعود.

  7. وأخرج البخاريّ حديثه في «الأدب المفرد» .

  8. [٨٦٣-[تميم بن مالك]

  9. له إدراك، كان ممن قاتل يوم الدار، فقتل حينئذ ذكره ابن عساكر في ترجمة حفيده الأزدي محمد بن شيبة] [ (٣) ] .

  10. [٨٦٤ ز- تميم بن مقبل]

    vol. 1, p. 496
  11. بن عوف بن حنيف بن قتيبة بن العجلان بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة أبو كعب- ذكره المرزبانيّ في معجم الشعراء وقال: أدرك الإسلام فأسلم، وكان يبكي أهل الجاهلية، وبلغ مائة وعشرين سنة، وله خبر مع عمر بن الخطاب حين استعداه على النجاشي الشاعر، لأنهما كانا يتهاجيان. والقصة مشهورة [ (١) ] [رويناها في كتاب «المجالسة» ، وذكرها ثعلب في «فوائده» من رواية أبي الحسن بن مقسم عنه، قال: قال أصحابنا: استعدى تميم بن مقبل عمر بن الخطاب على النجاشي فقال: يا أمير المؤمنين، هجاني فأعدني عليه، قال: يا نجاشيّ، ما قلت؟ قال: يا أمير المؤمنين، قلت ما لا أرى عليّ فيه إثما، وأنشد:

    إذا اللَّه جازى أهل لؤم بذمّة ... فجازى بني العجلان رهط ابن مقبل

    قبيلته لا يغدرون بذمّة ... ولا يظلمون النّاس حبّة خردل

    [الطويل] فقال عمر: ليتني من هؤلاء.

    فقال:

    ولا يردون الماء إلّا عشيّة ... إذا صدر الورّاد عن كلّ منهل

    [الطويل] فقال عمر: ما على هؤلاء متى وردوا.

    فقال:

    وما سمّي العجلان إلّا لقوله ... خذ القعب واحلب أيّها العبد واعجل

    [الطويل] فقال عمر: خير القوم أنفعهم لأهله.

    فقال تميم: فسله عن قوله:

    أولئك أولاد الهجين وأسرة اللّئيم ... ورهط العاجز المتذلّل

    [الطويل] فقال عمر: أما هذا فلا أعذرك عليه، فحبسه وضربه] [ (٢) ] .

  12. [٨٦٥- تميم بن نذير العدوي،]

    vol. 1, p. 497
  13. يكنى أبا قتادة. مشهور بكنيته. وقيل اسمه بدير بن قنفذ، حكاه خليفة.

    قال البزّار: أدرك الجاهليّة، وسمع من عمر بن الخطاب، وروى عن النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم مرسلا.

    وأخرجه الباورديّ وابن السّكن في الصّحابة، وأخرجا من طريق حميد بن هلال عنه، قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم: «يا أيّها النّاس ابتاعوا أنفسكم من اللَّه من مال اللَّه ... [ (١) ] »

  14. الحديث.

  15. ورجاله ثقات.

  16. قال ابن السّكن ليس في حديثه ما يدلّ على صحبته، وقد أدخله جماعة في المسند.

  17. وذكره ابن حبّان في «الثّقات» ، وابن سعد في الأولى، من تابعي البصريين ممن أدرك عمر.

    قلت: حديثه عن عمر في صحيح مسلم.

  18. ٨٦٦ ز- تميم بن ورقاء الخثعميّ:
  19. أدرك الجاهليّة، وكان عريف قومه في عهد عمر، وبعثه معاوية بفتح قيساريّة [ (٢) ] إلى عمر.

  20. ذكره ابن عساكر في ترجمة الحكم بن عبد الرحمن من طريق هشام بن عمار: حدثنا يزيد بن سمرة، عن الحكم بن عبد الرحمن بن أبي العصماء- وكان ممن شهد قيسارية- قال: حاصرها معاوية سبع سنين ومقاتلة الروم الذين يرزقون فيها مائة ألف، فدلّهم النطاق على عورة، وكان من الرهون، فأدخلهم من قناة يمشي فيها الجمل بالحمل، وكان في يوم الأحد، وهم بالكنيسة، فلم يشعروا إلا بالتكبير، فكان بوارهم.

    قال يزيد بن سمرة: فبعثوا بالفتح إلى عمر مع تميم بن ورقاء عريف خثعم، فقام عمر فقال: ألا إن قيسارية قد فتحت قسرا.