القسم الأول
284 paragraphs · vol. 8, p. 170
Page 1 of 8
- vol. 8, p. 170
[١١٢٧٤- سارة]
-
مولاة عمرو بن هاشم بن المطلب «٢» التي كان معها كتاب حاطب، أمنها النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم يوم الفتح. كذا في «التجريد» .
-
[١١٢٧٥- سارية الجمحية.]
-
ذكرها الدّيلميّ في «الفردوس» : ثلاثة لقيتهم: المهيمص، والجعدر، والكاهن.
قلت: ولم يخرجه ولده، ولا وقفت له على إسناد.
- vol. 8, p. 171
١١٢٧٦- سائبة «١»
-
، مولاة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم. روت عن النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم في اللقطة. روى عنها طارق بن عبد الرحمن في تاريخ النساء، كذا في الذيل لأبي موسى.
-
[١١٢٧٧- سبا بنت سفيان،]
-
ويقال بنت الصّلت الكلابية. تأتي في سنا بالنون.
-
١١٢٧٨- سبيعة بنت الحارث الأسلمية «٢»
-
. ثبت ذكرها في «الصّحيحين» ، وفي «الموطّأ» أنها ولدت بعد وفاة زوجها فانقضت عدّتها. قال ابن عبد البرّ روى عنها فقهاء المدينة وفقهاء الكوفة، والقصة مطولة بألفاظ مختلفة، منها في الموطأ من طريق عبد ربه بن سعيد، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، قال:
سئل عبد اللَّه بن عباس وأبو هريرة عن المرأة الحامل يتوفى عنها زوجها؟ فقال ابن عباس:
آخر الأجلين وقال أبو هريرة: إذا ولدت فقد حلت، فدخل أبو سلمة بن عبد الرحمن على أم سلمة زوج النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم فسألها عن ذلك، فقالت أم سلمة: ولدت سبيعة الأسلمية بعد وفاة زوجها بنصف شهر، فخطبها رجلان أحدهما شاب، والآخر كهل، فخطبت إلى الشاب، فقال الشّيخ: لم تحلى بعد، وكان أهلها غيبا ورجا إذا جاء أهلها أن يؤثروه بها،
فجاءت إلى النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم فقال: «قد حللت فانكحي من شئت» .
وأخرجه ابن مندة، من طريق يحيى بن سعيد، عن سليمان بن يسار، عن أبي سلمة، قال: كنت مع ابن عباس وأبي هريرة فاختلفا في المتوفى عنها زوجها ... فذكر الحديث.
-
وأخرجه ابن مندة من طريق محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن سبيعة بنت الحارث، قالت: توفي زوجي سعد بن خولة، وهو مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم في حجة الوداع، فقال لي أبو السنابل بن بعكك: لعلك تريدين أن تتزوّجي. فأتيت النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم فقال: «قد حللت فانكحي» .
-
وأخرجه ابن مندة من طريق الليث، عن جعفر بن ربيعة، عن الأعرج، عن أبي سلمة، عن زينب بنت أبي سلمة، عن أم سلمة، وزيادة زينب بنت أبي سلمة فيه شاذّة.
-
وأخرجها البخاريّ من طريق يزيد بن أبي حبيب، عن كتاب ابن شهاب، وأخرجه
vol. 8, p. 172تعليقا، ووصله مسلم وأبو داود، والنّسائيّ، من طريق يونس، عن الزهري، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه- أن أباه كتب إلى عمر بن عبد اللَّه بن الأرقم يأمره أن يدخل على سبيعة، فكتب يخبر أنّ سبيعة أخبرته أنها كانت تحت سعد بن خولة ... فذكر الحديث.
-
وقد تقدم لها ذكر في ترجمة سعد بن خولة، وفي ترجمة أبي السّنابل. ويروي عن سبيعة أيضا عبد اللَّه بن عمر على خلف فيه، وزفر بن أوس بن الحدثان، وعمر بن عبد اللَّه ابن الأرقم، ومسروق بن الأجدع، وعمرو بن عتبة بن فرقد، وآخرون.
-
١١٢٧٩- سبيعة بنت حبيب «١»
-
الضبعية.
قالت: إن رجلا مرّ بالنبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم فقال رجل: إني أحبه في اللَّه لها ذكر في حديث حماد بن سلمة، عن ثابت، قاله ابن مندة. وقال أبو عمر: بصرية، روى عنها ثابت البناني حديثها في المتحابين، فكأنه أشار إلى هذا.
-
١١٢٨٠- سبيعة بنت أبي لهب «٢»
-
. تقدم ذكرها في درة في حرف الدال.
-
[١١٢٨١- سبيعة الأسلمية،]
-
التي روى عنها ابن عمر، ذكرها العقيلي، وقال: هي غير بنت الحارث زوج سعد بن خولة. وردّه ابن عبد البر، فقال: لا يصح ذلك عندي.
قلت:
وأخرج حديث ابن عمر المذكور ابن مندة في ترجمة سبيعة بنت الحارث، وهو في مسند يحيى الحماني، عن الدّراوردي، عن أسامة بن زيد، عن عبد اللَّه بن عكرمة، عن عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن عمر، عن أبيه، عن سبيعة الأسلمية- أنّ النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم قال: «من استطاع منكم أن يموت بالمدينة فليمت، فإنّه لن يموت بها أحد إلّا كنت له شفيعا يوم القيامة» «٣» .
- vol. 8, p. 173
وانتصر ابن فتحون للعقيليّ، فقال: ذكر الفاكهي أنّ سبيعة بنت الحارث أوّل امرأة أسلمت بعد صلح الحديبيّة إثر العقد وطى الكتاب ولم تخف، فنزلت آية الامتحان، فامتحنها النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم، وردّ على زوجها مهر مثلها وتزوّجها عمر.
قال ابن فتحون: فابن عمر إنما يروي عن سبيعة- يعني امرأة أبيه- قال: ويؤيد ذلك أن هبة اللَّه في الناسخ والمنسوخ ذكر أنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم لما انصرف من الحديبيّة لحقت به سبيعة بنت الحارث امرأة من قريش، فبان أنها غير الأسلمية.
-
١١٢٨٢- سبيعة القرشية «١»
-
. ذكرها ابن مندة،
وأخرج من طريق عمر بن قيس المكيّ، عن عطاء، عن عبيد بن عمر: قال: حدثتني عائشة قالت: سمعت سبيعة القرشية قالت: يا رسول اللَّه، إني زنيت فأقم عليّ حدّ اللَّه. قال: «اذهبي حتّى تضعي ما في بطنك» ، فلما وضعت أتته، ولو تركت ما سأل عنها، فقال: «اذهبي فأرضعيه حتّى تفطميه» ، فلما فطمته أتته فقالت: من لهذا الصبي؟
فقال رجل من الأنصار: أنا، فقال: «اذهبوا بها فارجموها» .
قلت: سنده ضعيف، وأخلق بها إن ثبت خبرها أن تكون هي التي قبلها.
-
[١١٢٨٣- سخبرة،]
-
بوزن عنبرة «٢» ، بنت تميم الأسدية.
-
ذكرها ابن إسحاق في «المغازي» فيمن هاجر من بني تميم بن دودان بن أسد بن خزيمة واستدركها أبو عليّ الغسّانيّ.
-
[١١٢٨٤- سخطى بنت أسود]
-
بن عباد بن عمرو بن سواد بن غنم. ذكرها ابن سعد في المبايعات وقال: أمها حميمة بنت عبيد بن أبي بكر بن القين بن كعب، تزوجها ما عص بن قيس بن خلدة، ثم خلف عليها عبيد بن المعلى بن لوذان.
-
[١١٢٨٥- سخطى بنت قيس]
-
بن أبي كعب بن القين الأنصارية السلمية، أخت سهل بن قيس شقيقته، أمّها نائلة بنت سلامة بن وقش.
-
ذكرها ابن سعد في المبايعات، وقال: تزوجها الحارث بن سراقة بن خنساء بن سنان.
-
[١١٢٨٦- سخيلة،]
-
بخاء معجمة مصغر، بنت عبيدة بن الحارث، زوج عمرو بن أمية الضّمري.
- vol. 8, p. 174
استدركها ابن الدّبّاغ على أبي عمر، فأخرج من مسند علي بن عبد العزيز، عن القعنبي، عن حاتم بن إسماعيل، عن يعقوب بن عمرو، عن الزّبرقان بن عبد اللَّه، عن أبيه، عن عمرو بن أمية، قال: مرّ على عثمان أبو عبد الرحمن بن عوف بمرط فاستغلاه، فاشتراه عمرو بن أمية، فقال له عثمان أبو عبد الرحمن: ما فعل المرط؟ قال: تصدّقت به على سخيلة بنت عبيدة. فقال: أو كل ما فعلت إلى أهلك صدقة؟ فقال عمرو: سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم يقول ذلك. فذكر ما قال عمرو لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم. فقال: صدق وذكرها ابن سعد في ترجمة والدها، وكانت وفاته في سنة اثنتين من الهجرة.
-
[١١٢٨٧- سدرة، مولاة صباعة بنت الزبير.]
روى أبو الرّبيع بن سالم في «المعجزات» ، من طريق كريمة بنت المقداد، عن أمها ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب- أنها أرسلت مولاتها سدرة إلى النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم بقعبة صغيرة فيها طعام فوجدته سدرة في بيت أمّ سلمة ... الحديث.
-
ولها ذكر في مغازي الواقديّ في وفد نجران.
-
[١١٢٨٨- سدوس بنت بطنة]
-
بن عبد عمرو بن مسعود، من بني دينار بن النجار «١» .
-
ذكرها ابن حبيب في المبايعات.
-
[١١٢٨٩- سدوس بنت خالد.]