القسم الأول

284 paragraphs · vol. 8, p. 170

Page 7 of 8

  1. وقع ذكرها

    في مسند الشّافعي، حدثنا عمي محمد بن علي، عن عبد اللَّه بن السائب، عن نافع بن عجير بن عبد يزيد- أن ركانة بن عبد يزيد طلق امرأته سهيمة البتة، ثم أتى النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم فقال: إني طلّقت امرأتي سهيمة البتة، واللَّه ما أردت إلا واحدة، فقال: «واللَّه ما أردت إلّا واحدة» ؟ فقال ركانة: واللَّه ما أردت إلا واحدة. فردّها النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم وطلقها الثانية في زمن عمر والثالثة في زمن عثمان،

    وأخرجه ابن مندة بعلو عن الشافعيّ.

    vol. 8, p. 194
  2. [١١٣٥٦- سهيمة بنت عمير]

  3. الأنصارية، عمة عبد اللَّه بن الحارث بن عمير، أو عمرو أو عويمر.

  4. ذكر ابن مندة من طريق عبد اللَّه بن الحارث: لقد كان من رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم في عمتي سهيمة بنت عمير قضاء ما قضى به في امرأة من المسلمين قبلها. وتقدم مزيد لذلك في عبد اللَّه بن الحارث.

  5. [١١٣٥٧- سهيمة بنت مسعود]

  6. بن أوس بن مالك بن سواد الأنصارية الظفرية «٣» ، زوج جابر بن عبد اللَّه، والدة ولده عبد الرحمن.

  7. ذكرها ابن حبيب في المبايعات.

  8. [١١٣٥٨- سهيمة،]

  9. امرأة رفاعة القرظي تقدم ذكرها في تميمة «٤» .

  10. [١١٣٥٩- سوادة،]

    vol. 8, p. 195
  11. ويقال سودة بنت عاصم بن خالد «١» بن شداد بن عبد اللَّه بن قرط ابن رزاح بن عدي بن كعب القرشية العدوية. ويقال سوداء، قال أبو عمر: سوداء الأسدية.

    وقال بعضهم: بنت عاصم، حديثها في الخضاب.

    قلت:

    أخرجه ابن أبي عاصم وابن مندة، من طريق عن أبي إسحاق الأزدي، عن نائلة مولاة أبي العيزار الكوفية، عن أم عاصم، عن السوداء، قالت: أتيت النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم لأبايعه، فقال: «انطلقي فاختضبي ثمّ تعالي حتّى أبايعك» .

  12. [١١٣٦٠- سوادة،]

  13. ويقال سودة بنت مسرح «٢» ، بكسر الميم وسكون السين المهملة وفتح الراء، وقيل بالشين المعجمة والتشديد، الكندية. وحديثها في وقت وضع فاطمة الزهراء الحسن بن علي.

    قلت:

    وصله ابن مندة من طريق عروة بن فيروز عنها، قالت: كنت فيمن شهد فاطمة حين ضربها المخاض، فجاء النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم، فقال: «كيف هي» ؟ قلت: إنها لتجهد. قال: إذا وضعت فلا تحدّثي شيئا» . قالت: فوضعت ابنا فسررته ووضعته في خرقة صفراء، فقال:

    «ائتيني به» . فلفقته في خرقة بيضاء فتفل في فيه، وسقاه من ريقه، ودعا عليّا فقال: «ما سمّيته» ؟ فقال: جعفر. فقال: «لا، ولكنّه الحسن» .

  14. وأعادها أبو عمر في سودة، فقال:
  15. روى عنها حديث واحد بإسناد مجهول أنها كانت قابلة لفاطمة حين وضعت الحسن.

  16. [١١٣٦١- سوداء،]

  17. غير منسوبة.

  18. ذكرها ابن سعد فيمن بايع النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم.

  19. وأخرج عن عبد العزيز بن الخطاب، وإسماعيل بن أبان الورّاق، عن نائلة الكوفية، عن أم عاصم، عن السوداء، قالت: أتيت النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم أبايعه، فقال: «اختضبي» . قالت: فاختضبت، ثم جئت فبايعته.

  20. [١١٣٦٢- سودة بنت حارثة]

  21. بن النعمان الأنصارية.

  22. ذكرها ابن حبيب في المبايعات.

    قلت: هي امرأة عمرو بن حزم. وقال ابن سعد: أسلمت وبايعت. وتزوجها عبد اللَّه بن أبي حرام بن قيس بن مالك بن كعب بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار بن النجار.

  23. وأمّها أم خالد بنت خالد بن يعيش.

  24. [١١٣٦٣- سودة بنت زمعة]

    vol. 8, p. 196
  25. بن قيس «١» بن عبد شمس القرشية العامرية. أمّها الشموس بنت قيس بن زيد الأنصارية، من بني عدي بن النجار.

  26. كان تزوّجها السكران بن عمرو أخو سهيل بن عمرو، فتوفي عنها فتزوجها رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم، وكانت أول امرأة تزوّجها بعد خديجة، رواه ابن إسحاق، وأخرج ابن سعد بسند مرسل رجاله ثقات- وقد تقدم في ترجمة خديجة- أن خولة بنت حكيم قالت: أفلا أخطب عليك؟

    قال: بلى. قال: فإنكنّ معشر النساء أرفق بذلك، فخطبت عليه سودة بنت زمعة وعائشة، فتزوّجها فبنى بسودة بمكة وعائشة يومئذ بنت ستّ سنين حتى بنى بها بعد ذلك حين قدم المدينة.

  27. وأخرجه ابن أبي عاصم موصولا. وسيأتي في ترجمة عائشة.

  28. وأخرج التّرمذيّ عن ابن عباس بسند حسن أن سودة خشيت أن يطلقها رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم فقالت: لا تطلقني وأمسكني واجعل يومي لعائشة، ففعل، فنزلت: فَلا جُناحَ عَلَيْهِما أَنْ يُصْلِحا بَيْنَهُما صُلْحاً وَالصُّلْحُ خَيْرٌ [النساء: ١٢٨] .

  29. وأخرجه ابن سعد من حديث عائشة من طرق، في بعضها أنه بعث إليها بطلاقها، وفي بعضها أنه قال لها: اعتدّي، والطريقان مرسلان، وفيهما: أنها قعدت له على طريقة فناشدته أن يراجعها، وجعلت يومها وليلتها لعائشة ففعل.

  30. ومن طريق معمر، قال: بلغني أنها كلّمته، فقالت: ما بي على الأزواج من حرص، ولكني أحبّ أن يبعثني اللَّه يوم القيامة زوجا لك.

  31. وفي الصّحيح عن عائشة: استأذنت سودة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم ليلة المزدلفة أن تدفع قبل حطمة الناس، وكانت امرأة ثبطة، يعني ثقيلة، فأذن لها، ولأن أكون استأذنته أحبّ إليّ من معروج به.

  32. وصحح عن عائشة قالت: ما من الناس أحد أحبّ إليّ أن أكون في مسلاخه من سودة، إن بها إلا حدّة فيها كانت تسرع منها الفيئة.

    وقال ابن سعد: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، قال: قالت سودة

    vol. 8, p. 197لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم: صليت خلفك الليلة، فركعت بي حتى أمسكت بأنفي مخافة أن يقطر الدم، فضحك وكانت تضحكه بالشيء أحيانا. وهذا مرسل، رجاله رجال الصحيح.

  33. وأخرج ابن سعد بسند صحيح، عن محمد بن سيرين- أن عمر بعث إلى سودة بغرارة من دراهم، فقالت: ما هذه؟ قالوا: دراهم. قالت: في غرارة مثل التمر! ففرّقتها.

  34. وروى ابن المبارك في «الزّهد» من مرسل أبي الأسود يتيم عروة- أنّ سودة قالت: يا رسول اللَّه، إذا متنا صلّى لنا عثمان بن مظعون حتى تأتينا أنت. فقال لها: «يا بنت زمعة، لو تعلمين علم الموت لعلمت أنّه أشدّ ممّا تظنّين» .

    وقال ابن أبي خيثمة: توفيت سودة بنت زمعة في آخر زمان عمر بن الخطاب، ويقال:

    ماتت سنة أربع وخمسين ورجّحه الواقدي.

  35. روى عنها ابن عباس، ويحيى بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة.

  36. ١١٣٦٤- سودة بنت أبي حبيش الجهنية «١»

  37. . قال ابن سعد: لها ولأبيها صحبة وهجرة، وأسلمت هي وبايعت بعد الهجرة، ثم أسند عنها عن أم صبية الجهنية قصة لها مع عمر.

  38. ١١٣٦٥- سودة القرشية «٢»

  39. . أخرج ابن مندة وغيره من طريق عبد الحميد بن بهرام عن شهر بن حوشب، عن ابن عباس، قال: أراد النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم أن يتزوّج سودة القرشية، وكان لها أولاد، فقالت: إنك أحبّ البرية إليّ، وإن لي صبية، وأكره أن يتضاغوا عند رأسك. فقال النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم: «خير نساء ركبن الإبل نساء قريش» .

  40. وأصله في البخاري من وجه آخر لكن لم يسمها.