القسم الأول
323 paragraphs · vol. 8, p. 226
Page 3 of 9
- vol. 8, p. 236
بن عتيك النضرية «٢» .
-
تقدم ذكرها في ترجمة زوجها رفاعة، قاله أبو موسى.
-
[١١٤٦٧- عائشة بنت عمير]
-
بن الحارث بن ثعلبة الأنصارية «٣» ، من بني حزام.
-
ذكرها ابن حبيب في المبايعات.
-
[١١٤٦٨- عائشة بنت قدامة]
-
بن مظعون القرشية الجمحية «٤» .
-
تقدم نسبها في ترجمة عمها عثمان بن مظعون، قال أبو عمر: من المبايعات، تعد من أهل المدينة.
قلت: إنما هي مكية، والبيعة المذكورة كانت بمكة.
-
وقد روى حديثها أحمد، من طريق عبد الرحمن بن عثمان بن إبراهيم بن محمد بن حاطب، حدثني أبي عن أمه عائشة بنت قدامة، قالت: كنت مع أمي رائطة بنت سفيان والنبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم يبايع النساء يقول: «أبايعكنّ على ألّا تشركن باللَّه شيئا ... » «٥» الحديث. وفيه: «ولا تعصينني في معروف» . فأطرقن، فقال: «قلن نعم فيما استطعتنّ» ، فكنّ يقلن وأقول معهن وأمي تلقّنني، فكنت أقول كما يقلن.
- vol. 8, p. 237
ورويناه بعلو في المعرفة لابن مندة من وجه آخر، عن عبد الرحمن بن عثمان، وقال:
فيه: مع أبي رائطة بنت سفيان امرأة من خزاعة.
-
وأخرج أبو نعيم من وجه آخر بهذا السند حديثين عن عائشة بنت قدامة تقول في كل منهما: سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم يقول، وهو يردّ على ابن سعد في ذكره لها فيمن لم يرو عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، ووقع عنده أمها فاطمة بنت سفيان، ولعله من النسخة. والصواب رائطة بنت سفيان بن الحارث بن أمية بن الفضل بن منقذ خزاعية، قال: وتزوج عائشة إبراهيم بن محمد بن حاطب فولدت له.
-
[١١٤٦٩- عائشة بنت معاوية]
-
بن المغيرة بن أبي العاص بن أمية والدة عبد الملك بن مروان.
-
قتل أبوها يوم أحد كافرا، وأمها فاطمة بنت عامر الجمحيّ.
قال ابن إسحاق: لما توجه النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بمن معه بعد وقعة أحد إلى حمراء الأسد خشية من رجوع أبي سفيان ومن معه إليهم وجد هناك أبا عزة الجمحيّ ومعاوية بن المغيرة المذكور، فأمر عاصم بن ثابت بقتل أبي عزة، واستأمن عثمان بن عفان لمعاوية، فشرط ألا يوجد بعد ثلاث، فبعث النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بعد ذلك زيد بن حارثة، وعمار بن ياسر، فقال: لهما ستجدانه بمكان كذا قتيلا.
قلت: فأدركت عائشة هذه من حياة النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم نحو سبع سنين.
-
وقد تقدم أنه لم يبق بمكة في حجة الوداع أحد من قريش إلا أسلم وشهدها.
-
[١١٤٧٠- عبادة بنت أبي نائلة]
-
بن سلامة بن وقش الأنصارية «١» .
-
تقدم نسبها في ترجمة والدها، وذكرها ابن حبيب في المبايعات.
-
[١١٤٧١- عتبة بنت زرارة]
-
بن عدس الأنصارية «٢» .
-
ذكرها ابن حبيب في المبايعات.
-
[١١٤٧٢- عجلة بنت عجلان الليثية: ]
-
من بني ليث بن سعد بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، والدة ركانة بن عبد يزيد وإخوته، وهي التي طلقها أبو ركانة وردّها النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم إليه. تقدم ذكر ذلك في عبد يزيد.
- vol. 8, p. 238
[١١٤٧٣- العجماء الأنصارية: ]
-
خالة أبي أمامة بن سهل بن حنيف «١» .
-
روى أبو أمامة عن خالته العجماء، قالت: سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم يقول: «الشّيخ والشّيخة إذا زنيا فارجموهما البتّة بما قضيا من اللّذّة» «٢» .
-
أخرجه الطبراني وابن مندة.
-
[١١٤٧٤- عدية بنت سعد]
-
بن خليفة بن أشرف الأنصارية «٣» ، من بني الحارث بن الخزرج بن ساعدة.
-
ذكرها ابن حبيب في المبايعات.
-
١١٤٧٥- عزة بنت الحارث الهلالية «٤» :
أخت ميمونة.
-
ذكرها أبو عمر مختصرا، وقال: لم أر من ذكرها في الصحابة.
قلت: بل ذكرها ابن سعد في الغرائب من النساء الصحابيات مع أخواتها لأمها، وزعم أنها أخت ميمونة أم المؤمنين، وأنها تزوّجت عبد اللَّه بن مالك بن الهزم، فولدت له زيادا، وعبد الرحمن، وبرزة، فولدت برزة الأصم والد يزيد، وقيل: هي والدة يزيد بن الأصم. قال: وقيل إنّ برزة أخت عزة لأمها، قال: ويقال إن عزة كانت عند رجل من بني كلاب فولدت فيهم.
-
١١٤٧٦- عزّة بنت خابل «٥» :
بالخاء المعجمة والباء الموحدة، الخزاعيّة.
-
ذكرها أبو عمر بالكاف بدل الخاء المعجمة وبالميم بدل الموحدة، والصواب الأول.
-
وأخرج ابن أبي عاصم، والطّبرانيّ في الأوسط، من طريق موسى بن يعقوب، عن عطاء بن مسعود الكعبي، عن عمته عزة بنت خابل- أنها خرجت حتى قدمت على رسول اللَّه
vol. 8, p. 239صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فبايعها على ألا تشرك باللَّه شيئا ولا تسرق ولا تزني ولا تؤذي فتئد أو تخفي، قالت عزة: وقد عرفت الوأد وهو قتل الولد، وأما الخفي فلم أعرفه ولم أسأل رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم عنه، وقد وقع في نفسي أنه إفساد الولد، فو اللَّه لا أفسد لي ولدا أبدا.
قال أبو عمر: روى عنها حديث واحد، ليس إسناده بالقائم.
-
[١١٤٧٧- عزة بنت أبي سفيان]
-
بن حرب الأموية «١» ، أخت أم حبيبة زوج النبي صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم.
-
ثبت أنها هي التي عرضتها على النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم أن يتزوّجها، فقال: «إنّها لا تحلّ لي» .
قالت: فإنا نتحدث أنك تريد أن تنكح بنت أبي سلمة. قال: «إنّها لو لم تكن ربيبتي في حجري ما حلّت لي، إنّها ابنة أخي من الرّضاعة فلا تعرضن عليّ بناتكنّ ولا أخواتكنّ» .
-
وقعت تسميتها عزة في رواية الليث عن يزيد بن أبي حبيب، عن الزهري، عن زينب بنت أبي سلمة، عن أم حبيبة عند مسلم والنسائي.
-
وقد تقدم ذكر من سماها درة في حرف الدال، ولعل أحد الاسمين كان لقبا لها.