القسم الأول
323 paragraphs · vol. 8, p. 226
Page 8 of 9
- vol. 8, p. 250
بن أحيحة الأنصاريّة، من بني حجبى «٥» . ذكرها ابن حبيب في المبايعات ...
-
[١١٥٤١- عميرة بنت عمير]
-
بن ساعدة بن عائش الأنصاريّة- ذكرها ابن حبيب في المبايعات.
- vol. 8, p. 251
[١١٥٤٢- عميرة بنت قرط بن خنساء]
-
بن سنان، من بني حرام «١» . ذكرها ابن حبيب في المبايعات.
-
[١١٥٤٣- عميرة بنت قيس بن عمرو]
-
بن عبيد بن مالك بن عديّ بن الحارث «٢» بن سليط بن قيس الأنصاريّة. ذكرها ابن حبيب في المبايعات، وقال ابن سعد: ذكر محمّد بن عمر أنها أسلمت وبايعت، ورأيتها في النّسخة المعتمدة بفتح أوله.
-
[١١٥٤٤- عميرة بنت قيس]
-
بن أبي كعب الأنصاريّة، من بني سواد «٣» . ذكرها ابن حبيب في المبايعات، وهي أخت سهل بن قيس المقتول بأحد شهيدا.
-
[١١٥٤٥- عميرة بنت كلثوم]
-
بن الهدم الأنصاريّة «٤» . تقدم نسبها في ترجمة والدها، ذكرها ابن سعد وابن حبيب في المبايعات.
- ١١٥٤٦- عميرة بنت محمد بن سلمة الأنصاريّة:
-
تقدّم ذكرها في ترجمة والدها، حكى القرطبيّ في التفسير أنه نزل فيها: الرِّجالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّساءِ [سورة النساء آية ٣٤] إلى قوله: عَلِيًّا كَبِيراً [سورة النساء آية ٣٤] ، ثم وجدته
في تفسير الثّعلبي، من طريق ابن الكلبيّ، قال: لطم سعد بن الربيع زوجته عميرة فشكته إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فقال «القصاص»
-
فنزلت.
-
وقد ذكرت في سبب النزول قولين آخرين فيما نزلت الآية فيهما والكلبي واه.
-
[١١٥٤٧- عميرة بنت مرثد]
-
بن جبير بن مالك الأنصاريّة، [أخت أسماء. قال ابن سعد: أسلمت وبايعت، وأمّها سلامة بنت مسعود بن كعب تزوّجها سويد بن النّعمان.
-
١١٥٤٨
- عميرة بنت مسعود «٥» الأنصاريّة
] «٦» : ذكرها أبو نعيم وأبو موسى من طريقه، ثم من طريق أبي عروبة الحراني، حدّثنا هلال بن بشر، حدّثنا إسحاق بن إدريس، حدّثنا إبراهيم بن جعفر بن محمود بن محمد بن مسلمة- أنّ جدته عميرة بنت مسعود حدثته أنها دخلت على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم هي وإخوتها وهن خمس، فبايعنه فوجدنه وهو يأكل قديدا فمضغ لهنّ قديدة ثم ناولهنّ فقسمنها بينهن فمضغت كلّ واحدة منهن قطعة، فلقين اللَّه عزّ وجلّ ما وجدن في أفواههنّ خلوفا ولا اشتكين من أفواههنّ شيئا.
- ١١٥٤٩- عميرة بنت معاذ الأنصاريّة:
-
زوج روح بن ثابت كاتب النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم. ذكرها [ ... ] .
-
١١٥٥٠- عميرة بنت معوّذ
بن عفراء أخت الربيع.
-
ذكرها ابن سعد في المبايعات. تقدم نسبها وتسمية أبيها في ترجمة الرّبيع. قال ابن سعد: تزوجها أبو حسن بن عبد عمرو المازنيّ، فولدت له عمارة وعمرا وسرية.
-
١١٥٥١- عميرة بنت يزيد بن السّكن
بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل الأشهليّة.
-
ذكرها ابن سعد، وقال: أسلمت وبايعت، وأمّها أم سعد بنت حرام بن مسعود، وتزوّجت منظور بن لبيد بن عقبة، فولدت له الحارث وعثيرة.
-
[١١٥٥٢- عنبة: ]
-
غير منسوبة.
-
ذكرها أبو نعيم، وأخرج عن أبي بكر المقرئ، عن محمد بن قارن، عن أبي زرعة، عن غسان بن الفضل، حدّثنا صبيح بن سعيد النّجاشي سنة ثمانين ومائة، وزعم أنه بلغ ستّا وخمسين ومائة، سمعت أمي تقول: إنها كان اسمها عنبة فسمّاها رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم عنقودة.
-
وأخرجه الخطيب في المؤتلف من وجه آخر عن محمد بن قارن. وصبيح المذكور كذّبه يحيى بن معين.
-
[١١٥٥٣- عنقودة: ]
-
في التي قبلها «١» .
-
[١١٥٥٤- عنقودة أخرى: ]
-
جارية عائشة.
-
أوردها أبو موسى في الذّيل عن المستغفري، وقال: في إسناد حديثها نظر، وساق من طريق يزيد بن قيس بن الجراح، عن فليح عن علي بن حميد، عن أبيه حميد بن حوشب، عن الحسن، عن علي، قال: لما أراد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم أن يبعث معاذا إلى اليمن قال: «من ينتدب إلى اليمن؟» قال أبو بكر: أنا. فسكت، ثم قال: «من ينتدب إلى اليمن؟» فقال معاذ: أنا. قال: «أنت لها، وهي لك» ، فتجهّز وشيّعه، وقال: «أوصيك يا معاذ بتقوى اللَّه عزّ وجلّ، وحسن العمل، ولين الكلام، وصدق الحديث، وأداء الأمانة. يا معاذ، يسّر ولا تعسّر ... »
-
فذكر حديثا طويلا في وفاة النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلّم، وعود معاذ من
vol. 8, p. 253اليمن، ودخوله المدينة، وإتيانه منزل النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلّم ليلا، وأنه طرق الباب، فقالت عائشة: من هذا الّذي يطرق بابنا ليلا؟ فقال: أنا معاذ، فقالت: يا عنقودة، افتحي الباب ... فذكر الحديث بطوله في الوفاة النبويّة.
قال أبو موسى: قد أمليته في الطّوالات من حديث ابن عمر، لكن سميت جارية عائشة فيه غفيرة، بمعجمة وفاء مصغّرة. قال في التجريد: ذكرت في حديث منكر، ولعلها الأولى.
قلت: لا أشك أنه موضوع، ففيه ألفاظ ركيكة منسوبة لمعاذ وعمار وعائشة وفاطمة والحسين، وفيه: أن معاذا سأل عائشة كيف وجدت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم عند وجعه ووفاته، فقالت: يا معاذ، ما شهدته عند وفاته، ولكن دونك هذه فاطمة ابنته فاسألها، وفيه أن معاذا كان سمع هاتفا في الليل يقول: يا معاذ، كيف يهنؤك المنام، ومحمد الحبيب بين أطباق التراب، فوضع معاذ يده على رأسه، وتردّد في سكك صنعاء ويقول: يا أهل اليمن، ذروني، لا حاجة لي في جواركم، فشرّ الأيام نزلت في جواركم، وفارقت محمدا حبيبي، ثم أصبح فشدّ على راحلته وأقسم ألّا ينزل عنها حتى يقدم المدينة إلا لميقات صلاة.
-
[١١٥٥٥- العوراء بنت أبي جهل: ]
-
هي التي خطبها [عليّ] «١» قال الحكيم التّرمذي: ووقع لنا في الجزء الثاني من حديث أبي روق الهمدانيّ. وقد تقدّم أن اسمها جويرية، فلعل العوراء لقبها.
-
[١١٥٥٦- عويش: ]
-
خاطب بها النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم عائشة أم المؤمنين.
أورده الطّبرانيّ في العشرة من طريق مسلم بن يسار، قال: بلغني أنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم دخل على عائشة فقال: «يا عويش، ما لي أراك أشرق وجهك ... »
-
الحديث.
-
[١١٥٥٧- عويمرة بنت عويم]