القسم الأول
61 paragraphs · vol. 8, p. 283
Page 1 of 2
- vol. 8, p. 283
[١١٦٤١- قبيسة بنت صيفي]
-
بن صخر بن خنساء، زوج بشر بن البراء بن معرور.
-
ذكرها هكذا في التّجريد، وقد تقدم في الزّاي زينب بنت صيفي، ولعلها أختها.
-
[١١٦٤٢- قتلة: ]
-
بفتح أوله وسكون المثناة الفوقانية، وقيل بالتّصغير، بنت عبد
vol. 8, p. 284العزّى بن سعد بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤيّ القرشيّة العامريّة، والدة أسماء بنت أبي بكر، وشقيقها عبد اللَّه.
-
كذا نسبها الزّبير وغيره.
وقال أبو موسى في الذّيل: قتيلة بنت سعد بن عامر بن لؤيّ: كذا اختصر النسب وحذف منه جماعة، ثم قال: أوردها المستغفريّ في الصّحابيات، وقال، تأخر إسلامها، وسماها الحاكم أبو أحمد في الكنى. وحديثها عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن أسماء بنت أبي بكر الصديق، قالت: قدمت على أمي وهي مشركة في عهد قريش ومدتهم، فاستأذنت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم أنّ أصلها ... الحديث.
-
وهو في الصّحيح، وفي بعض طرقه، «وهي راغبة» ، قال أبو موسى: ليس في شيء من الروايات ذكر إسلامها، وقولها «راغبة» ليست تريد في الإسلام، بل في الصّلة، ولو كانت مسلمة لما احتاجت أسماء أن تستأذن في صلتها إلا أن تكون أسلمت بعد ذلك.
قلت: إن كانت عاشت إلى الفتح فالظّاهر أنها أسلمت.
-
[١١٦٤٣- قتيلة بنت صيفي: ]
-
ويقال الأنصاريّة «١» .
-
قال أبو عمر كانت من المهاجرات الأول. روى عنها عبد اللَّه بن يسار، ولم أر من نسبها أنصاريّة، وقوله: من المهاجرات يأبى ذلك، وقد أخرج حديثها ابن سعد، وأشار إلى أنها ليس لها غيره،
والطّبراني من طريق مسعر، عن سعيد بن خالد الجدلي، عن عبد اللَّه بن يسار، عن قتيلة امرأة من جهينة، قالت: جاء يهوديّ وفي رواية ابن سعد: حبر من الأحبار- إلى النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فقال: «إنّكم تشركون، تقولون: ما شاء اللَّه، وشئت:
وتقولون: والكعبة» «٢» فأمرهم النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم أن يقولوا «٣» ما شاء اللَّه: ثم شئت.
-
وأخرجه النّسائيّ، وسنده صحيح، وأخرجه ابن مندة من طريق المسعوديّ، عن سعيد، عن ابن يسار، عن قتيلة بنت صيفي الجهنيّة.
-
[١١٦٤٤- قتيلة بنت العرباض: ]
-
من بني مالك بن حسل «٤» .
- vol. 8, p. 285
لها ذكر أخرجها ابن مندة مختصرا، وتبعه أبو نعيم.
-
[١١٦٤٥- قتيلة بنت عمرو]
-
بن هلال الكنانية «١» .
-
بايعت النبي صلّى اللَّه عليه وسلم في حجّة الوداع. قاله ابن حبيب وابن سعد.
-
١١٦٤٦- قتيلة بنت النّضر بن الحارث
بن علقمة بن كلدة «٢» بن عبد مناف بن عبد الدّار بن قصيّ القرشيّة.
-
كانت زوج عبد اللَّه بن الحارث بن أمية الأصغر، فهي أم علي بن عبد اللَّه وإخوته:
الوليد، ومحمد، وأم الحكم. قال أبو عمر: قال الواقديّ: هي التي قالت الأبيات القافية في رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم لما قتل أباها النضر بن الحارث يوم بدر:
يا راكبا إنّ الأثيل مظنّة ... من صبح خامسة وأنت موفّق
أبلغ به ميتا فإنّ تحيّة ... ما إن تزال بها النّجائب تخفق
منّي إليه. وعبرة مسفوحة ... جادت لمائحها وأخرى تخنق
هل يسمعنّ النّضر إن ناديته ... بل كيف يسمع ميّت لا ينطق
ظلّت سيوف بني أبيه تنوشه ... للَّه أرحام هناك تشقّق
قسرا يقاد إلى المنيّة متعبا ... رسف المقيّد وهو عان موثق
أمحمّد ولدتك خير نجيبة ... في قومها والفحل فحل معرق
ما كان ضرّك لو مننت وربّما ... منّ الفتى وهو المغيظ المحنق
فالنّضر أقرب إن تركت قرابة ... وأحقّهم إن كان عتق يعتق» .
-
[الكامل]
-
فلما بلغ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ذلك بكى حتى اخضلت لحيته، وقال:
لو بلغني شعرها قبل أن أقتله ما قتلته.
قال أبو عمر: هذا لفظ عبد اللَّه بن إدريس، وفي رواية الزّبير بن بكّار: فرقّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم حتى دمعت عيناه، وقال لأبي بكر: «يا أبا بكر، لو سمعت شعرها لم أقتل أباها» .
وقال الزّبير: سمعت بعض أهل العلم يغمز هذه الأبيات، ويقول:
إنها مصنوعة.
vol. 8, p. 286قلت: ولم أر التّصريح بإسلامها، لكن إن كانت عاشت إلى الفتح فهي من جملة الصّحابيات، ورأيت في آخر كتاب البيان للجاحظ أن اسمها ليلى، وذكر أنها جذبت رداء النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم وهو يطوف، وأنشدته الأبيات المذكورة.
-
[١١٦٤٧- قرصافة بنت الحارث بن عوف: ]
-
يقال هو اسم البرصاء، وخبرها في ترجمة والدها المذكور.
-
[١١٦٤٨- قرة العين بنت عبادة]
-
بن نضلة «١» بن مالك بن العجلان الأنصاريّة، من بني المخزوميّة «٢» ، أخت أم سلمة.
-
تقدم نسبها في ترجمة أخيها عبد اللَّه.
قالت أم سلمة: لما وضعت زينب جاءني رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فخطبني، فذكرت قصّة تزويجها ودخوله عليها واشتغالها برضاع زينب، حتى جاء يوما فلم يرها، فقال: أين زينب؟ فقالت قريبة ووافقها عبدها:
أخذها عمار بن ياسر، فقال النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «أنا آتيكم اللّيلة» . فدخل على أم سلمة.
-
وقال البلاذريّ. تزوّجها معاوية بن أبي سفيان لما أسلم. وقال ابن سعد: هي قريبة الصّغرى، أمّها عاتكة بنت عتبة بن ربيعة، قال: وتزوّجها عبد الرّحمن بن أبي بكر فولدت له عبد اللَّه، وأم حكيم، وحفصة، ثم ساق بسند صحيح إلى ابن أبي مليكة، قال: تزوّج عبد الرحمن قريبة أخت أم سلمة، وكان في خلفه شدة، فقالت له يوما: أما واللَّه لقد حذّرتك.
قال: فأمرك بيدك. قالت: لا أختار على ابن الصّديق أحدا، فأقام عليها.
قلت: وكانت موصوفة بالجمال، فقد وقع عند عمر بن شبة في كتاب مكّة، عن يعقوب بن القاسم الطّلحيّ، عن يحيى بن عبد اللَّه بن أبي الحارث الزّمعيّ، قال: لما فتحت مكة قال النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم لسعد بن عبادة لما قال: ما رأينا من نساء قريش ما كان يذكر من جمالهن: هل رأيت بنات أبي أميّة بن المغيرة؟ هل رأيت قريبة؟ الحديث.
-
[١١٦٥٠- قريبة بن زيد: ]
-
بنت عبد ربه الأنصاريّة «٣» ، من بني جشم.
-
ذكرها ابن حبيب في المبايعات. وقال ابن سعد: هي أخت عبد اللَّه بن زيد الّذي أري النّداء.
- vol. 8, p. 287
[١١٦٥١- قريبة بنت أبي سفيان]
-
بن حرب الأمويّة، أخت معاوية، ذكرها صاحب التاريخ المظفريّ، قال: خطبها أربعة عشر رجلا من أهل بدر، فأبت وتزوّجت عقيل بن أبي طالب، وقالت: كان مع الأحبة يوم بدر- تعني أباه وأخاه «١» حنظلة وجدّها عتبة، وأخاه شيبة، ومن كان معه من المشركين يوم بدر.
-
[١١٦٥٢- قريبة بنت أبي قحافة: ]
-
أخت الصّديق «٢» .
-
ذكرها ابن سعد، وذكر أنّ قيس بن سعد بن عبادة تزوّجها فلم تلد له شيئا، وهي شقيقة أم فروة.
-
[١١٦٥٣- قريرة بنت الحارث: ]
-
العتوارية «٣» . تقدم ذكرها في ترجمة بنتها عقيلة العتوارية في حرف العين المهملة.
-
١١٦٥٤- قسرة بنت رؤاس الكنديّة «٤»
-
: ذكرها أبو نعيم، وأخرج لها من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة، أحد المتروكين، قال: حدّثتنا ميسرة بنت حبشي الطائية، عن قتيلة بنت عبد اللَّه، عن قسرة الكندية، قالت: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم: «أيا قسرة، اذكري اللَّه عند الخطيئة يذكرك عند المغفرة، وأطيعي زوجك يكفك شرّ الدّنيا والآخرة، وبرّي والديك يكثر خير بيتك» .
قال أبو عمر: بكسر القاف وسكون المهملة، وقال غيره بالشين المعجمة، وقيل بفتح القاف مع إهمال السين.
-
[١١٦٥٥- القصواء: ]