القسم الأول
111 paragraphs · vol. 8, p. 299
Page 1 of 3
- vol. 8, p. 299
[١١٦٩٨- لبابة بنت أسلم]
-
بن حريش بن عدي بن مجدعة بن حارثة.
-
ذكرها ابن سعد في المبايعات، وقال: هي أخت سلمة «١» شقيقته، وتزوّجها زيد بن سعد بن زيد الأشهلي.
-
[١١٦٩٩- لبابة بنت الحارث]
-
بن حزن بن بجير بن الهزم بن رويبة «٢» بن عبد اللَّه بن هلال بن عامر بن صعصعة الهلالية، أم الفضل زوج العباس بن عبد المطلب، ووالدة أولاده: الفضل، وعبد اللَّه، وغيرهما، وهي لبابة الكبرى، مشهورة بكنيتها، ومعروفة باسمها. وستأتي في الكنى. وأمها خولة بنت عوف القرشية.
-
[١١٧٠٠- لبابة بنت الحارث]
-
بن حزن الهلالية «٣» ، أخت التي قبلها، وهي لبابة الصغرى، وأنها تلقب العصماء، وأمها فاختة بنت عامر الثقفية، وهي والدة خالد بن الوليد الصحابي المشهور.
قال أبو عمر: في إسلامها وصحبتها نظر، وأقره ابن الأثير. وهو عجيب، وكأنه استبعده من جهة تقدّم وفاة زوجها الوليد أن تكون ماتت معه أو بعده بقليل، وليس ذلك بلازم، فقد ثبت أنها عاشت بعد وفاة ولدها خالد، ولها في ذلك قصة، فذكر أبو حذيفة في المبتدإ والفتوح عن محمد بن إسحاق قال: لما مات خالد بن الوليد خرج عمر في جنازته فإذا أمّه تندبه وتقول:
أنت خير من ألف ألف من القوم ... إذا ما كنت في وجوه الرّجال
[الخفيف] قال: فقال عمر: صدقت وإن كان لكذلك.
-
وقال سيف بن عمر في الرّدّة والفتوح بسند له ذكر فيه قصة عزل خالد وإقامته
vol. 8, p. 300بالمدينة، قال: فلما رأى عمر أنه قد زال ما كان يخشاه من افتتان الناس به عزم على أن يوليه بعد أن يرجع من الحجّ، فخرج معه خالد بن الوليد، فاستسقى خارجا من المدينة، فقال: احدروني إلى مهاجري، فقدمت به أمه المدينة ومرضته حتى ثقل، فلقي عمر لاق وهو راجع من الحجّ، فقال له: ما الخبر؟ فقال: خالد لما به، فطوى عمر ثلاثا في ليلة فأدركه حين قضى، فرّق عليه واسترجع، فلما جهز بكته البواكي. قيل له: ألا تنهاهن! فقال: وما على نساء قريش أن تبكين أبا سليمان ما لم يكن نقع أو لقلقة «١» . فلما أخرج بجنازته إذا امرأة محرمة تبكيه وتقول: أنت خير من ألف ألف ... البيت المتقدم، وبعده:
أشجاع فأنت أشجع من ليث ... صهر ابن جهم أبي أشبال
أجواد فأنت أجود من سيل ... أتى يستقلّ بين الجبال
[الخفيف] فقال عمر: من هذه؟ فقيل: أمه. فقال: أمه، والإله- ثلاثا، وهل قامت النساء عن مثل خالد!.
-
وهذا وإن كان من رواية أبي حذيفة وهو ضعيف، وكذلك سيف، لكن قد ذكر ابن سعد وهو ثقة عن كثير بن هشام، عن جعفر بن برقان، عن يزيد بن الأصم، قال: لما توفي خالد بن الوليد بكت عليه أمّه، فقال عمر: يا أم خالد، أخالدا أو أجره ترزئين! عزمت عليك إلا تثبت، حتى تسود يداك من الخضاب.
-
وهذا مسند صحيح، وعلق البخاري قول عمر في النّقع واللقلقة في البكاء على خالد، لكن لم يسمّ أمّه.
-
ومجموع ذلك يفيد أنها عاشت بعد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، أفيظن بها أنها استمرت على الكفر من بعد الفتح إلى أن مات النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم؟ هذا بعيد عادة، بل يبطله ما تقدم أنه لم يبق بالحرمين ولا الطائف أحد في حجة الوداع إلا أسلم وشهدها.
-
١١٧٠١- لبابة بنت أبي لبابة الأنصارية «٢» .
- vol. 8, p. 301
أدركت النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، ولها ذكر، كذا ذكرها ابن مندة مختصرا.
-
وساق أبو نعيم قصتها من طريق موسى بن عبيدة الرَّبَذيّ- أحد الضعفاء- عن سعيد بن جبير مولى أبي لبابة، ويعقوب بن زيد، عن لبابة، قالت: كنت أنا صاحبته، فكان يقول: شدي وثاق عدو اللَّه الّذي خان اللَّه ورسوله، ومر به أخوه فقال: يا أخي، هلم إليّ! فقال: لا واللَّه لا أكلمك حتى يرضى اللَّه عنك ورسوله، فسأل عنه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فقال: «هو في المسجد» ، وأخبره بخبره، فقال: لو جاءني لكان فيه أمر، فنزلت: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَماناتِكُمْ ... [الأنفال: ٢٧] الآية، والآية الأخرى: وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ [التوبة: ١٠٦] .
-
[١١٧٠٢- لبني بنت ثابت]
-
بن المنذر بن حرام الأنصارية الخزرجية، أخت حسان الشاعر المشهور.
-
ذكر ابن سعد أنها بايعت النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم هي وأختها كبشة، وكانت لبني شقيقة أوس بن ثابت.
-
[١١٧٠٣- لبني بنت الخطيم الأنصارية: ]
-
الأوسية، أخت قيس بن الخطيم الشاعر «١» .
-
كانت عند [عبد] قيس بن زيد بن عامر الظفري، وذكرها ابن حبيب في المبايعات، وقال ابن سعد: أمها أمّ قيس قريبة بنت قيس بن قريم بن أمية بن سنان السلمية، تزوجها عبد اللَّه بن نهيك بن إساف، فولدت له، وأسلمت لبني وبايعت، وسيأتي ذكر أختها ليلى.
-
[١١٧٠٤- لبني بنت قيظي]
-
بن قيس بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن مجدعة بن حارثة الأنصارية، ذكرها ابن سعد في المبايعات.
-
[١١٧٠٥- لبيبة: ]
-
جارية بني المؤمل بن حبيب بن تميم بن عبد اللَّه بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب.
-
كانت أحد من يعذب من المستضعفين فاشتراها أبو بكر الصديق في سبعة سيأتي ذكرهم في أم عبيس، ووردت في غالب الروايات غير مسماة، وسماها البلاذريّ عن أبي البختري.
-
[١١٧٠٦- لبيسة بنت عمرو]
-
بن حرام الأنصارية «٢» ، ذكرها ابن حبيب في المبايعات، وقال: أمها أم قراد بنت موهبة بن عدي بن مجدعة بن حازم، تزوجها أبو ثابت بن عبد بن
vol. 8, p. 302عبد عمرو»
-
بن قيظي، ثم تزوجها قيس بن قيس بن لوذان.
-
١١٧٠٧- لبيسة بنت عمرو الأنصارية «٢»
-
: أم عمارة، ذكرها الطبراني في حرف اللام، وبه جزم ابن نقطة، والمشهور أنها بالنون بدل اللام، وهي مشهورة بكنيتها، وستأتي.
-
ويقال، إنها لبيسة غير نسيبة، وأنها بنت حرب. واللَّه أعلم.
- ١١٧٠٨- لهيّة:
-
بمثناة تحتانية مثقلة: جارية عمر بن الخطاب «٣» وأم ولده، وكانت تخدم ابنته حفصة.
وقال ابن ماكولا: هي أم عبد الرّحمن بن عمر الّذي يكنى أبا شحمة، وقيل إنها نهية بالنّون بدل اللّام، وذكرها المستغفريّ وقال: لها صحبة، وأورد من طريق إبراهيم بن موسى بن تيم، قال: حدّثني عمي زكريّا بن يحيى، قال: حدّثني ابن أخي ابن شهاب عن عمه، قال: حدّثني رجال من أهل العلم أن حفصة زوج النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم أرسلت لهيّة أم ولد عمر في يومها الّذي يدور إليها فيه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فقالت: إنه خرج من عندي فاحتبس عني، فانظري عند أيّ نسائه؟ فانطلقت لهية فوجدته عند صفيّة، فرجعت إلى حفصة فأخبرتها، فطفقت حفصة تقول: خلا بيهودية، ثم أمرت لهيّة أن ترجع إلى صفيّة حتى يخرج النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم من عندها فتخبرها بالذي قالت حفصة، فقالت صفية: واللَّه إني لابنة هارون، وإنّ عمي لموسى، وإن زوجي لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم، ما أعرف لأحد أن يكون أفضل مني، فدخل وصفيّة تبكي، فقال لها في ذلك، فأخبرته بالذي بلغتها لهية عن حفصة وبالذي قالت لها، فصدّقها رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فلما رأت حفصة ذلك قالت: واللَّه لا أوذي صفيّة أبدا.
-
[١١٧٠٩- ليلى بنت الإطنابة بن منصور]
-
بن معيص- بمهملتين- الأنصاريّة «٤» ، من بني الحبلي، ذكرها ابن حبيب في المبايعات.
-
[١١٧١٠- ليلى بنت بلال: ]
-
أو بليل، الأنصاريّة، أخت أبي ليلى، وهي عمّة عبد الرّحمن بن أبي ليلى، قال أبو عمر: بايعت النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم وروت عنه.
-
[١١٧١١- ليلى بنت ثابت بن المنذر بن عمرو]
-
بن حرام «٥» ، أخت حسان. ذكرها ابن حبيب أيضا.
- vol. 8, p. 303
١١٧١٢- ليلى بنت أبي حثمة «١»