حرف الهاء

34 paragraphs · vol. 8, p. 485

  1. [القسم الأول]

    vol. 8, p. 485
  2. ١٢٢٨٨- أم هاشم «١»

  3. : تأتي في أم هشام. قال ابن عبد البر: روى عنها خبيب بن عبد الرّحمن بن يساف. وتعقبه ابن فتحون بأن خيبا إنما روى عنها بواسطة، وهو كما قال.

  4. ١٢٢٨٩- أم هانئ بنت أبي طالب «٢»

  5. بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمية، ابنة عم النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم.

  6. قيل: اسمها فاختة، وقيل اسمها فاطمة، وقيل هند، والأول أشهر.

  7. وكانت زوج هبيرة بن عمرو بن عائذ بن عمر بن عمران بن مخزوم المخزوميّ.

  8. فذكر ابن الكلبيّ، عن أبيه، عن أبي صالح، عن ابن عبّاس، قال: خطب النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم إلى أبي طالب أم هانئ وخطبها منه هبيرة، فزوّج هبيرة، فعاتبه النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فقال أبو طالب: يا ابن أخي، إنا قد صاهرنا إليهم والكريم يكافئ الكريم، ثم فرق الإسلام بين أم هانئ وبين هبيرة، فخطبها النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فقالت: واللَّه إني كنت لأحبّك في الجاهلية، فكيف في الإسلام! ولكني امرأة مصيبة، فأكره أن يؤذوك. فقال: «خير نساء ركبن الإبل نساء قريش أحناه على ولد ... »

  9. الحديث.

    وأخرج ابن سعد بسند صحيح عن الشّعبي، قال: خطب النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم أم هانئ، فقالت: يا رسول اللَّه، لأنت أحبّ إليّ من سمعي وبصري وحقّ الزوج عظيم، وأنا أخشى أن أضيع حق الزوج، فقال ... فذكر الحديث.

  10. ومن طريق أبي نوفل بن أبي عقرب، قال: خطبها، فقال لولدين بين يديها: كفى بهذا

    vol. 8, p. 486رضيعا، وبهذا ضجيعا، فذكر الحديث. وهذان مرسلان.

  11. ومن طريق السدي، عن أبي صالح مولى أم هانئ، قال: خطب النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم أم هانئ، فقالت: إني مؤيمة، فلما أدرك بنوها عرضت نفسها عليه، فقال:

    «أمّا الآن فلا» ، لأن اللَّه أنزل عليه في قوله: وَبَناتِ عَمَّاتِكَ وَبَناتِ خالِكَ وَبَناتِ خالاتِكَ اللَّاتِي هاجَرْنَ مَعَكَ [سورة الأحزاب آية ٥٠] ، ولم تكن من المهاجرات.

    وقال أبو عمر: هرب هبيرة لما فتحت مكة إلى نجران، وقال في ذلك شعرا يعتذر فيه عن فراره، ولما بلغه أن أم هانئ أسلمت قال فيها شعرا وكان له منها عمرو، وبه كان يكنى، وهبيرة وغيرهما.

  12. روت أم هانئ عن النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم أحاديث في الكتب الستّة وغيرها، روى عنها ابنها جعدة، وابنه يحيى، وحفيدها هارون وموالياها أبو مرة، وأبو صالح، وابن عمها عبد اللَّه بن عبّاس، وعبد اللَّه بن الحارث بن نوفل الهاشميّ، وولده عبد اللَّه، وعبد الرّحمن بن أبي ليلى، ومجاهد، وعروة، وآخرون.

    وقال التّرمذيّ وغيره: عاشت بعد عليّ.

  13. ١٢٢٩٠- أم هانئ الأنصاريّة «١»

  14. : قال أبو عمر: حدثها عند ابن لهيعة من روايته، عن أبي الأسود- أنه سمع درة بنت معاذ تحدّث عن أم هانئ الأنصارية أنها سألت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فقالت:

    أنتزاور إذا متنا ويرى بعضنا بعضا؟ فقال: «تكون النّسم طيرا تعلّق بالشّجر، حتّى إذا كان يوم القيامة دخلت كلّ نفس في جسدها» «٢» .

  15. أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة، وابن سعد، وابن أبي خيثمة معا، عن الحسن بن موسى [عن] «٣» الأشعث عنه، وكذا أخرجه الحسن بن سفيان، عن أبي بكر، والطّبراني، وابن مندة من طريق الشعبي عن الحسن.

    vol. 8, p. 487قال أبو عمر: اختلف عليه، فقيل عن أم هانئ، وقيل أم قيس.

    قلت: وتقدّم في أم قيس أنّ العقيلي أخرج الحديث بعينه من طريق ابن لهيعة، فقال:

    عن أم قيس.

  16. ١٢٢٩١- أم الهذيل «١»

  17. : غير منسوبة.

  18. ذكرها أبو نعيم، وتبعه أبو موسى بحديث ضعيف

    من رواية الحسن بن أبي جعفر، عن ليث بن أبي سليم، عن سليم الفقيمي، عن أبي، عن أم الهذيل- أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم دخل أرضا فرأى راعيا متجرّدا، فقال: «يا فلان، انظر ما كان من ضيعة فأفرغ منه واستوف أجرك، وألحق بأهلك» ، فقال: يا رسول اللَّه، أم أحسن الولاية والقيام على الضيعة! فقال: «بلى، ولكن لا حاجة لنا فيمن إذا خلا لم يستح من اللَّه عزّ وجلّ» .

    قال الذّهبيّ: حديث مرسل ضعيف الإسناد.

    قلت: أما ضعف سنده فواضح، لأن ليثا ضعيف، والحسن متروك، ومسلم وأبوه مجهولان، ومع أن في شيخ أبي نعيم وشيخ شيخه مقالا. وأما الإرسال فإن كانت أم الهذيل هي حفصة بنت سيرين فيحتمل، لكن كلامه ليس واضحا في إرادة ذلك، وإن كانت غيرها فكان ينبغي له التنبيه عليه.

  19. [١٢٢٩٢- أم أبي هريرة: ]

  20. واسمها أمينة «٢» . تقدّمت.

  21. [١٢٢٩٣- أم هشام]

  22. بنت حارثة بن النعمان الأنصاريّة «٣» .

  23. تقدّم نسبها في والدها. وقال أبو عمر: أم هاشم، وقيل أم هشام.

    قال أحمد بن زهير: سمعت أبي يقول عن أم هشام بنت حارثة: بايعت بيعة الرضوان، وأخرج مسلم من طريق حبيب بن عبد الرحمن، عن عبد اللَّه بن محمد بن معن، عن أبيه حارثة، قالت: كان تنّورنا وتنّور رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم واحدا»

  24. ، وما حفظت

    vol. 8, p. 488ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ إلا من في رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ... الحديث «١» .

  25. وأخرجه أيضا أصحاب السّنن من أوجه أخرى، عن ابن هشام «٢» بنت حارثة بن النّعمان، ومنهم من اقتصر على القصّة الثانية.

  26. وقد تقدّم في أم هاشم ما وقع لابن عبد البرّ فيها، وقال ابن سعد: أم هشام بنت حارثة من بني مالك بن النّجّار، وأمها أم خالد بن يعيش بن قيس بن زيد مناة، تزوّجها عمارة بن الحبحاب بن سعد بن قيس، أسلمت وبايعت، وساق حديث التّنور عن الواقدي بسند له إليها، وساقه مطوّلا من طريق ابن إسحاق بسنده إلى يحيى بن عبد اللَّه عنها بطوله.

  27. [١٢٢٩٤- أم أبي الهيثم]

  28. بن التيهان الأنصاري. جاء ذكرها في مسند البزار.

  29. [القسم الثاني والثالث]

  30. خاليان.

  31. [القسم الرابع]

  32. ١٢٢٩٥- أم هلال «٣»

  33. بنت بلال «٤» .

  34. ذكرها ابن مندة، وعزاها لمسلم، وعابه أبو نعيم، ثم قال: الصّواب أم بلال بنت هلال.