[الجيم بعدها الألف]

316 paragraphs · vol. 1, p. 540

Page 5 of 8

  1. فذكر الحديث.

    vol. 1, p. 557
  2. وكذا أخرجه النّسائيّ وابن ماجة من طريق حجاج.

    قال البيهقيّ: رواية حجاج أصحّ، وتابعه أبو عاصم، وهي عند ابن شاهين في ترجمة معاوية بن جاهمة.

    قلت: ورواه أحمد بن حنبل عن روح بن عبادة كرواية حجاج.

  3. وأخرجه ابن ماجة من طريق محمد بن إسحاق فقال: عن محمد بن طلحة بن عبد الرحمن بن أبي بكر- وافق حجاجا، لكن حذف عبد اللَّه بن طلحة.

  4. وأخرجه ابن شاهين في ترجمة معاوية بن جاهمة من رواية إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق فأثبته، وتابعه محمد بن سلمة الخزاعي عن محمد بن إسحاق. هذا هو المشهور عنه.

  5. وقيل عن ابن إسحاق عن الزهريّ عن ابن طلحة عن معاوية السلميّ.

    وقال ابن لهيعة: عن يونس بن يزيد، عن ابن إسحاق بهذا الإسناد، لكن حرّف اسم الصّحابي ونسبته، قال: عن جهم الأسلميّ.

  6. ورواه عبد الرّحمن بن سليمان عن ابن إسحاق، فقال: عن محمد بن طلحة عن أبيه

    vol. 1, p. 558طلحة بن معاوية بن جاهمة. قال: أتيت النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم.

  7. وهو غلط نشأ عن تصحيف وتقليب.

  8. والصّواب عن محمد بن طلحة عن معاوية بن جاهمة عن أبيه، فصحّف «عن» فصارت «ابن» ، وقدم قوله عن أبيه، فخرج منه أن لطلحة صحبة. وليس كذلك، بل ليس بينه وبين معاوية بن جاهمة نسب، ولو كان الأمر على ظاهر الإسناد لكان هؤلاء أربعة في نسق صحبوا النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم: طلحة بن معاوية بن جاهمة بن العبّاس بن مرداس.

  9. وقد أخرج الطّبرانيّ من طريق سليمان بن حرب عن محمد بن طلحة بن مصرّف، عن معاوية بن درهم أن درهما جاء إلى النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم فقال: جئتك أستشيرك في الغزو، وقال: «ألك أمّ [أم لا] ؟ قال: نعم قال: «فالزمها» .

  10. وهذه قصّة جاهمة بعينها، فإن كان جاهمة تحرّف بدرهم، ووقع في نسبه محمد بن طلحة فوهم في اسم جدّه، وإلا فهي قصّة أخرى وقعت لآخر.

  11. ١٠٥٥- جبّار بن الحارث [ (١) ] .

  12. يأتي في عبد الجبار.

  13. ١٠٥٦- جبّار بن الحكم السّلمي [ (٢) ] .

  14. ذكره المدائني وابن سعد فيمن وفد على النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم وأسلم.

  15. ١٠٥٧- جبّار بن سلمى [ (٣) ] ،

    بضم السين وقيل بفتحها، ابن مالك بن جعفر بن كلاب ابن ربيعة بن عامر بن صعصعة الكلابي- كان يقال لأبيه نزّال المضيق.

  16. ذكر ابن سعد أنه قدم على النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم مع عامر بن الطفيل وهو مشرك، ثم كان هو الّذي قتل عامر بن فهيرة.

  17. وفي المغازي لابن إسحاق: حدّثني رجل من ولد جبّار بن سلمى قال: كان جبار فيمن حضرها يومئذ مع عامر بن الطفيل- يعني بئر معونة، ثم أسلم بعد ذلك.

  18. وذكر الواقديّ أنه أسلم على يد الضّحاك بن سفيان الكلابيّ.

  19. وروى الواقديّ أيضا عن موسى بن شيبة عن خارجة عن عبد اللَّه بن كعب بن مالك، قال: قدم وفد بني كلاب وهم ثلاثة عشر رجلا فيهم لبيد بن ربيعة فنزلوا دار رملة بنت

    vol. 1, p. 559الحارث، وكان بين جبّار بن سلمى وبين كعب بن مالك صحبة، فجاء كعب فرحّب بهم، وأكرم جبّار بن سلمى، وانطلق معهم إلى النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم، فذكر القصّة.

  20. وروى ابن إسحاق والواقديّ وغيرهما أن جبّار بن سلمى هو الّذي طعن عامر بن فهيرة يومئذ فقال: فزت وربّ الكعبة، ووقع من رمحه فلم توجد جثّته، فأسلم جبار لذلك وحسن إسلامه وحكى ابن الكلبيّ أنه كان يقال إنه أفرس من عامر بن الطفيل.

  21. ١٠٥٨- جبّار بن صخر [ (١) ]

  22. بن أمية بن خنساء بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنّم بن كعب بن سلمة الأنصاريّ ثم السّلمي.

  23. يكنى أبا عبد اللَّه.

  24. ذكره موسى بن عقبة عن ابن شهاب في أهل العقبة، وذكره أبو الأسود عن عروة في أهل بدر.

  25. وروى الطّبرانيّ من طريق ابن إسحاق: حدّثني عبد اللَّه بن أبي بكر بن حزم، قال: إنما خرص عليهم عبد اللَّه بن رواحة عاما واحدا، فأصيب يوم مؤتة، فكان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم يبعث جبّار بن صخر فيخرص عليهم- يعني أهل خيبر.

  26. وفي المغازي لابنه إسحاق: حدّثني عبد اللَّه بن أبي بكر، عن عبد اللَّه بن مكنف، حدثني حارثة، قال: لما أخرج عمر يهود خيبر ركب في المهاجرين والأنصار، وخرج معه جبّار بن صخر، وكان خارص أهل المدينة وحاسبهم.

  27. وروى مسلم من طريق عبادة بن الوليد، عن جابر بن عبد اللَّه- أنه كان مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم في غزاة، فذكر الحديث، قال: فقال من يتقدمنا فيمدر لنا الحوض ويشرب ويسقينا؟

    قال جابر: فقلت هذا رجل. فقال: من رجل مع جابر فقام جبار بن صخر، فقال له: أنا يا رسول اللَّه [ (٢) ] .

  28. الحديث.

  29. وروى أحمد والبغويّ وغيرهما من طريق ابن أبي أويس عن شرحبيل بن سعد عن جبار بن صخر نحو هذا الحديث قال البغويّ: لا أعلم له غيره.

    vol. 1, p. 560
  30. قلت بل له آخر

    أخرجه ابن شاهين وابن السّكن وغيرهما من طريق زهير بن محمد عن شرحبيل- أنه سمع جبار بن صخر يقول: سمعت النبي صلّى اللَّه عليه وسلم يقول: إنا نهينا أن نرى عوراتنا

    انتهى.

  31. وتابعه إبراهيم بن أبي يحيى عن شراحيل أخرجه ابن مندة قال ابن السكن وغيره مات جبار بن صخر سنة ثلاثين في خلافة عثمان زاد أبو نعيم وهو ابن ثنتين وستين سنة.

  32. [١٠٥٩ ز- جبار الثعلبي.]

  33. ذكر الواقدي في المغازي أن أصحاب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم أسروه في طريقهم إلى ذي أمر في ربيع الأول على رأس خمسة وعشرين شهرا من الهجرة، فأدخلوه على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم فدعاه إلى الإسلام فأسلم.

  34. وذكر في موضع آخر أنه كان دليل النبي إلى غطفان [ (١) ] فهربوا.

  35. [١٠٦٠ ز- جبار،]

  36. غير منسوب- يأتي في جبلة.

  37. [١٠٦١- جبارة،]

  38. بالكسر والتخفيف، ابن زرارة البلويّ [ (٢) ]- ذكره ابن يونس وقال:

    صحب النبي صلّى اللَّه عليه وسلم وشهد فتح مصر، وليست له رواية.

  39. [١٠٦٢ ز- جبجاب-]

  40. بجيمين وموحدّتين، يأتي في الحاء المهملة.