[الجيم بعدها الدال]
29 paragraphs · vol. 1, p. 574
- vol. 1, p. 574
[١١١١- جدار [ (٢) ]]
-
- بكسر أوله وتخفيف الدال-
روى البغويّ وابن أبي عاصم وغيرهما من طريق العباس بن الفضل بن عمرو الأنصاري، عن القاسم بن عبد الرحمن الأنصاريّ، عن الزّهريّ، عن يزيد بن شجرة، عن جدار، قال: غزونا مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم، فلقينا عدوّنا، فقام فحمد اللَّه وأثنى عليه ثم قال: «أيّها النّاس، إنّكم قد أصبحتم وعليكم من اللَّه نعم فيما بين خضراء وصفراء وحمراء وفي البيوت ما فيها ... [ (٣) ] » فذكر الخطبة بطولها.
-
قال ابن مندة غريب، وقد رواه يزيد بن أبي زياد عن مجاهد عن يزيد بن شجرة بطوله ولم يذكر جدارا، وكذا رواه منصور عن يزيد،
لكن وقفه. قلت: وتابعه الأعمش على وقفه عن مجاهد. والعبّاس ضعيف جدّا.
- vol. 1, p. 575
وقد قال عبّاس الدّوريّ عن ابن معين عن يزيد بن شجرة: له صحبة.
-
فأما حديث جدار فليس بصحيح، ولا نعلم الزهري روى عن يزيد شجرة شيئا، والحديث حديث منصور.
-
وقال البغويّ نحوه، وزاد أنّ الزهريّ لم يسمع من يزيد.
وقال ابن الجوزيّ، عن النّسائيّ: هذا حديث باطل. وقال الدار الدّارقطنيّ: ليس بالمحفوظ.
-
والصواب قول منصور والأعمش: قاله في العلل.
-
[١١١٢ ز- جدجد]
-
- بجيمين مضمومتين بينهما دال ساكنة مهملة- هو الجندعي.
-
ذكره البيهقيّ في «الدّلائل» من رواية عبد الرزّاق عن رجل عن سعيد بن جبير، قال:
جاء رجل إلى ناس من الأنصار، فقال: إن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم أرسلني إليكم وزوّجني فلانة.
-
فأرسل النبي صلّى اللَّه عليه وسلم عليا والمقداد فقال: اقتلاه، وما أراكما تدركانه، فوجداه ميتا من لدغة.
قال البيهقيّ: وقد سمي هذا الرجل في رواية عطاء بن السائب عن عبد اللَّه بن الحارث جدجد الجندعي.
قلت: ووقع عند ابن مندة من طريق يحيى بن بسطام عن عمرو بن فرقد، عن عطاء ابن السائب، عن عبد اللَّه بن الحارث أن جريحا الجندعي فذكر القصّة. أورده في أثناء ترجمة جندع الأنصاريّ، وليس بصواب، فعلى هذا اختلف على عطاء بن السائب في اسمه.
-
١١١٣- جدّ [ (١) ]
-
بن قيس بن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاريّ، أبو عبد اللَّه- روى الطّبراني وابن مندة من طريق معاوية بن عمار الدّهني، عن أبيه، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: حملني خالي جد بن قيس وما أقدر أن أرمي بحجر في السبعين راكبا من الأنصار الذين وفدوا على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم، فذكر الحديث في بيعة العقبة، وإسناده قوي.
قال ابن مندة: غريب من حديث معاوية بن عمار، تفرد به محمد بن عمران بن أبي ليلى- وكان الجدّ بن قيس سيّد بني سلمة كما سيأتي في ترجمة عمرو بن الجموح، ويقال:
إن الجدّ بن قيس كان منافقا.
- vol. 1, p. 576
روى أبو نعيم وابن مردويه من طريق الضحاك عن ابن عباس- أنه نزل فيه قوله تعالى:
وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَلا تَفْتِنِّي [التوبة ٤٩] . ورواه ابن مردويه من حديث عائشة، بسند ضعيف أيضا، ومن حديث جابر بسند فيه مبهم. وعن جابر أن الجدّ تخلف يوم الحديبيّة عن البيعة، أخرجه ابن عساكر من طريق الأعمش عن أبي سفيان عنه.
-
وقال عبد الرّزّاق، عن معمر عن قتادة في قوله تعالى: خَلَطُوا عَمَلًا صالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ [التوبة ١٠٢] نزلت في نفر ممن تخلف عن تبوك، منهم أبو لبابة، والجد بن قيس لم يتب عليهم وقال أبو عمر في آخر ترجمته: يقال إنه تاب وحسنت توبته، ومات في خلافة عثمان.
-
[١١١٤- جدرة [ (١) ]]
-
- بضم فسكون- ابن سبرة العتقيّ- قال ابن يونس: له صحبة، وشهد فتح مصر، وكذا ذكره عبد الغني بن سعيد.
-
[١١١٥- جديع بن نذير [ (٢) ]]
-
- بالتصغير فيهما- المرادي [ثم] الكعبيّ، من بني كعب بن عوف، بطن من مراد، خادم النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم.
-
ذكره ابن يونس في «تاريخ مصر» ، وقال: له صحبة، وخدم النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم، ولا أعلم له رواية، وهو جدّ أبي ظبيان عبد الرحمن بن مالك.
-
[١١١٦- جدي.]
-
بالتصغير، ابن مرة بن سراقة البلوي حليف بني عمرو بن عوف من الأنصار. ذكره ابن سعد، وقال: استشهد هو وأبوه بخيبر.
-
[١١١٧- جديمة بن عمرو العصري،]
-
من وفد عبد القيس- ذكره الرشاطيّ في الأنساب في العصري، وقال: فيمن وفد على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم جديمة بن عمرو، وعمرو بن مرحوم، وهمام بن ربيعة، ذكر هؤلاء الأربعة أبو عبيدة، ولم يذكرهم أبو عمر ولا ابن فتحون.
-
[١١١٨- الجذع الأنصاري [ (٣) ]]
-
- هو ثعلبة بن زيد.
-
[١١١٩ ز- الجذع الأنصاري-]
-
ذكره ابن شاهين، وأفرده عن الأول.
-
روى من طريق شريك بن أبي نمر، قال: حدثني رجل من الأنصار يسمى ابن الجذع عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم: «أكثر أمّتي الّذين لم يعطوا فيبطروا ولم يقتّر عليهم فيسألوا» .
vol. 1, p. 577قال أبو موسى: لا أدري هو ثعلبة بن زيد أو آخر.
قلت: بل هو غيره، فإن ابنه ثابت بن ثعلبة استشهد بالطائف، فلم يدركه شريك بن أبي نمر، وهذا قد صرح بالحديث [ (١) ] عنه، فافترقا.