ذكر من اسمه جزء- بفتح الجيم وسكون الزاي وهمزة، أو بكسر الزاي بعدها تحتانية [الجيم بعدها الزاي]

25 paragraphs · vol. 1, p. 584

  1. [١١٤٥- جزء بن أنس السلمي [ (٦) ]-]

    vol. 1, p. 584
  2. ذكره ابن أبي عاصم، وروى من طريق نائل بن مطرف بن عبد الرحمن بن رزين بن أنس، قال: أدركت أبي وجدّي وفي أيديهم كتاب كتبه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم لرزين بن أنس، وهو عم جده قال أبو موسى: هذا الكتاب لرزين ليس لجزء فيه ذكر.

    قلت: لكن

    ذكر أبو محمّد بن حزم، من طريق عبد الكريم أبي أميّة، قال: سأل جزء بن أنس السلمي النبي صلّى اللَّه عليه وسلم عن الأرنب فقال: «لا تأكلها ... » الحديث.

    وقال أبو عمر: جري، بجيم وراء مصغرا، غير منسوب، سأل النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم عن الضبّ والثّعلب وخشاش الأرض. وليس إسناده بقائم يدور على عبد الكريم أبي أمية، وذكره أيضا في جزي- بفتح الجيم وكسر الزاي بعدها ياء تحتانية، وأظن أنه هو الّذي ذكره ابن حزم.

  3. [١١٤٦- جزء بن الحدرجان [ (١) ]]

    vol. 1, p. 585
  4. بن مالك اليماني [ (٢) ] . روى ابن مندة من طريق هاشم بن محمد بن هاشم بن جزء بن عبد الرحمن بن جزء بن الحدرجان بن مالك عن أبيه عن جدّه عن أبيه عبد الرحمن: حدثني أبي جزء بن الحدرجان وكان من أصحاب النبي صلّى اللَّه عليه وسلم، قال:

    وفد أخي قداد بن الحدرجان إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم من اليمن بإيمانه وإيمان من أطاعه من أهل بيته، وهم إذ ذاك ستمائة بيت ممن أطاع الحدرجان، وآمن بمحمد صلّى اللَّه عليه وسلم، فلقيتهم سرية النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم فقال لهم قداد: أنا مؤمن فلم يقبلوا منه وقتلوه، فبلغني ذلك فخرجت إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم فنزلت: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا [النساء: ٩٤] فأعطاني النبي صلّى اللَّه عليه وسلم دية أخي مائة ناقة حمراء. وغزوت طيِّئا، فأصبت منهم غنائم، وسبيت أربعين امرأة، فأتيت بهنّ المدينة، فزوّجهنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم أصحابه.

  5. هذا إسناد مجهول. وعند ابن ماكولا جزء بن الحدرد له صحبة. وكذا استدركه ابن الأمين، فلعله هذا اختلف في اسم أبيه.

  6. [وفي جمهرة ابن الكلبيّ في نسب الأزد عبد الملك بن جزء بن الحدرجان، كان شريفا بالشام، وولي في زمن الحجاج] [ (٣) ] .

  7. [١١٤٧ ز- جزء بن سهيل السلمي [ (٤) ] .]

  8. جاء ذكره في حديث ذكره ابن عساكر في تاريخه، وثابت بن قاسم في «الدّلائل» من طريق نصر بن علقمة عن جبير بن نفير عن عبد اللَّه بن حوالة، قال: كنّا عند النبي صلّى اللَّه عليه وسلم فقال: «أبشروا» . فذكر قصّة، وفيها: فقلت: ومن يستطيع الشام وفيها الروم ذات القرون؟ قال: «واللَّه ليستخلفنّكم اللَّه فيها حتّى تظلّ العصابة البيض منهم قياما على الرّجل الأسود منكم، ما أمرهم فعلوا» .

    قال: فسمعت عبد الرحمن بن جبير بن نفير يقول: فعرف أصحاب النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم النعت في جزء بن سهيل السلمي، وكان قد ولى الأعاجم، وكان أسود قصيرا، فكانوا يرون تلك الأعاجم وهم حوله قيام لا يأمرهم بشيء إلا فعلوه، فيتعجّبون من هذا الحديث.

  9. ١١٤٨- جزء السدوسيّ [ (٥) ] .

  10. ١١٤٩- وجزء العذريّ [ (٦) ] .

  11. ١١٥٠- وجزء بن عبّاس [ (١) ] .

    vol. 1, p. 586
  12. [١١٥١- وجزء بن مالك [ (٢) ]]

  13. من بني جحجبى. تقدموا في جرو، وجرول.

  14. [١١٥٢- جزء بن معاوية بن حصين [ (٣) ]]

  15. بن عبادة بن النزّال بن مرّة بن عبيد بن مقاعس بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي السعديّ، عم الأحنف بن قيس.

    قال أبو عمر: كان عامل عمر على الأهواز [ (٤) ] . وقيل: له صحبة، ولا يصح.

    قلت: وقد تقدم غير مرة أنهم كانوا لا يؤمرون في ذلك الزمان إلا الصحابة.

  16. وعاش جزء إلى أن ولى لزياد بعض عمله، ذكر ذلك البلاذريّ في أنساب الأشراف.

  17. [١١٥٣ ز- جزء [ (٥) ] ،]

  18. غير منسوب. قال ابن مندة: عداده في أهل الشام.

  19. وروى الطّبرانيّ من طريق معاوية بن صالح، عن أسد بن وداعة حدثه أن رجلا يقال له جزء أتى النبي صلّى اللَّه عليه وسلم فقال: يا رسول اللَّه، إن أهلي عصوني فبم أعاقبهم؟ قال: «تعفو» ثلاثا، فإن عاقبت فعاقب بقدر الذّنب واتّق الوجه» .

  20. ورواه أبو مسعود الرّازي من هذا الوجه، فقال: عن أسد بن وداعة، عن رجل يقال له جزء- أنه أتى.. فذكره وذكره

    ابن بشكوال، وابن الأمين فيمن اسمه جرج- بضم الجيم وسكون الراء بعدها جيم، ونسباه لأبي نعيم عن الطبرانيّ بالسند المذكور والّذي يترجّح ما تقدّم. واللَّه أعلم.

  21. [١١٥٤- جزي،]

  22. أبو خزيمة السلمي [ (٦) ] . ويقال الأسلمي.

  23. روى ابن السّكن من طريق يحيى بن محمد الجاري، عن حصين بن عبد الرّحمن من أهل الدّفينة، عن حبّان بن جزيّ عن أبيه- أنه أتى النبي صلّى اللَّه عليه وسلم- وافدا فكساه ثوبين.

  24. ورواه الطّبرانيّ من هذا الوجه بلفظ أنه أتى النبي صلّى اللَّه عليه وسلم بأسير كان عنده من أصحاب النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم كانوا أسروه وهم مشركون فأسلموا. وأسلم جزء فقال: «ادخل على عائشة تعطيك بردين» .

    vol. 1, p. 587
  25. رواه ابن مندة من حديث جزء، فذكره، قال: فكسا جزءا بردين [وأسلم] .